صيف ساخن في الجزائر أربطوا أحزمتكم مات سلال عاش تبون

انطلق الصيف مبكرا وساخنا في الجزائر، ليس من حيث درجات الحرارة التي تبقى متوسطة حتى كتابة هذه السطور، لكن من جهة الإشاعات التي انتشرت كالنار في الهشيم، إلى درجة أن المواطن لم يعد يفرق بين الغث والسمين، وبين المعلومة والإشاعة. وانطلقت الإشاعات بمجرد تعيين الحكومة الجديدة، وقبلها انطلق موسم قصف…

يوليو 03, 2017 - 19:52
تم التحديث: 9 سنوات منذ
9 4.5ك
صيف ساخن في الجزائر أربطوا  أحزمتكم مات سلال عاش تبون

انطلق الصيف مبكرا وساخنا في الجزائر، ليس من حيث درجات الحرارة التي تبقى متوسطة حتى كتابة هذه السطور، لكن من جهة الإشاعات التي انتشرت كالنار في الهشيم، إلى درجة أن المواطن لم يعد يفرق بين الغث والسمين، وبين المعلومة والإشاعة.

وانطلقت الإشاعات بمجرد تعيين الحكومة الجديدة، وقبلها انطلق موسم قصف سيارات الإسعاف، فإذا كانت هناك جملة تلخص التعاطي مع المسؤولين بعد رحيلهم هي منصبهم خلال السنوات القليلة الماضية فهي حتما مقولة»: مات الملك عاش الملك»، بل تتعداها إلى «الملك الراحل كان سبب كل المصائب»! فالأشخاص الذين كانوا يسبحون بحمد الحكومة السابقة، ويثنون على رئيسها عبد المالك سلال وسياسته الرشيدة وخفة ظله ( رغم زلاته الكثيرة) وعلى قربه من المواطن، هم أنفسهم الذين سارعوا لقصفه وقصف من كانوا إلى جانب بعد رحيلهم، وحولوا الثناء إلى حكومة عبد المجيد تبون وكتبوا القصائد عن حزمه وعزمه، والأكيد أنهم سيكررون تحويل الولاء بمجرد رحيل الحكومة الحالية وقدوم أخرى.

وللأمانة، فإن الحكومة الجديدة ساهمت بدورها في قصف الحكومة التي جاءت على أنقاضها، وليس أدل على ذلك تصريح رئيس الوزراء الجديد من أن الحكومة السابقة بددت حوالي 700 مليون دولار في مشاريع لم يكن لها أي أثر، وهو رقم مهول يدل على حجم العبث الذي تم به التعامل مع المال العام، كما أن وزير الصناعة الجديد محجوب بدة، قال صراحة إن سياسة إنشاء مصانع لتركيب السيارات التي كانت الحكومة وبعدها الإعلام يقدمانها على أنها إنجاز كبير لم تكن في الحقيقة إلا وسيلة لاستنزاف خزينة الدولة في إطار سياسة استيراد مقنعة، في وقت كانت فيه الحكومة تقلص من واردات السيارات لخفض فاتورة الاستيراد بسبب الأزمة المالية التي تعيشها البلاد، والناجمة عن تراجع أسعار النفط منذ أكثر من سنتين.

وحتى وزارة الإعلام لم تسلم من ذلك، فقد أعلنت أنها ستفتح تحقيقا في عملية منح بطاقات الصحافي المحترف لمن لا تتوفر فيهم الصفة، خلال عهد الوزير السابق حميد قرين الذي دخل في صدامات كثيرة مع صحف وصحافيين، وكان الكثير منهم يخشى انتقاده بكلمة واحدة.

وتزامنت حملة قصف سيارات الإسعاف وحتى النعوش مع انتشار إشاعات على نطاق واسع، تتعلق الأولى بصدور قرار عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يقضي بمنع وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب من السفر، والتحفظ على ممتلكاته، بدعوى تورطه في قضايا فساد، قبل أن يخرج مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى للدفاع عن بوشوارب زميله في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، رغم أن ما بينهما ما صنع الحداد.

وتوسعت دائرة الإشاعة لتشمل رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال، الذي سقط فجأة إلى مستوى من يمكن التطاول عليهم، فانتشرت إشاعة تقول إن قرارا صدر بمنعه من السفر، وأن جواز سفره سحب منه، وبسرعة زادت الإشاعة تضخما ووصلت حد القول إن قرارا صدر بمنع 15 شخصية مسؤولة في الدولة من السفر إلى الخارج، وتجميد حساباتهم بسبب تورطهم في قضايا فساد، واللافت للانتباه أن هذه الإشاعات لم تبق حبسية مواقع التواصل الاجتماعي، بل تم تداولها من طرف مواقع إخبارية سار خلفها الكثيرون معتقدين أن الأمر يتعلق بمعلومة موثوق بصحتها، دون أن تكلف السلطات نفسها عناء تكذيب الإشاعات، لأنها في نهاية الأمر لا تضرها ولا تزعجها كثيرا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
يالوزا
يالوزا 9 سنوات منذ
<strong>حسبت</strong> من خلال متابعتي للتعاليق والحقيقة انه لا تهمني الا تعاليق الكلب ---- السميد النتن العفن ---- حسبت ان اسم الجريدة -- جريدة القناص -- عن التعاليق وبم ان راية البلد تسبق الهرطقات فراية الجزائر هي الاولى والاعلى
زائر
زائر 9 سنوات منذ
Le régime mafieux de Bouteff /fils de harki se croit tout permis en Algérie et que le peuple algérien est maté et soumis a 100% a leur dictature militaire camouflé. Le peuple algérien est un volcan endormi depuis les années 90 et son réveil imminent qui ne serait plus qu'une question de temps surprendra ce régime pourri. Il suffirait aujourd'hui d'un détonateur d'un genre de Al Bouazizi algérien pour que ça explose car tous les ingrédients ont été rassemblés et reunis par Sallal le clown de service avant son départ ,ingrédients qui provoqueront une révolte populaire generalisee dans l’ensemble du territoire algérien Un regime pourri qui a ruiné l’économie du pays et qui a fait des dirigeants du pays des multimilliardaires en euro et dollars et qui a privé le peuple d' une chkara de lait en poudre et de patates ,alors la banane n'en parlons pas,elle aurait due se trouver en pharmacie tellement son prix très cher est inaccessible pour les millions algériens d'en bas qui forment l’écrasante majorité dans un pays riche en hydrocarbures.. . .
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>يؤسفني أن أقول أنني لست فخورا بأن أكون جزائريا</strong> هكذا خاطب بوتفليقوس الرابع الشعب الجزائري وزاده بعبارته الشهيرة : خرا وين حبيت وقد أصبح متأكدا أن إيديولوجيته قد أتت أُكلها وعليه يقول الشاعر : إذا رأيتَ ربَّ البيت للطبل ضاربا ==== فلا تلومَنَّ الأطفال على الرقص.. المطلوب اليوم من الشعب الحر الاصطفاف قبل فوات الأوان فالجزائر مريضة على حافة الانهيار التام وفي حالة من الاحتقان الشديد والغضب العارم من حيث أن البلاد أصبحت قابلة للاحتراق، وأن هناك غضب متصاعد وآلام وآهات في كل مكان، وأن الخسائر فادحة في كل المجالات وأوضاع الفقراء والزوالية والغلابة والمعوزين والمرضى المزمنين تزداد سوءا، وأنّ غضبا شديدا يسود الطبقات الفقيرة والمتوسطة وحتى الطبقات الميسورة.. وأنّ الكل ساخط على الوضع الذي تعيشه البلاد بسبب السياسة المنتهجة والتسيير الكارثي للبلاد والناتج أساسا عن نظام غير شرعي تأسس منذ صائفة 1962. في خضم مطالب وإضرابات واحتجاجات متصاعدة، واقتصاد منهار بارتفاع الأسعار وتدنى الأجور والعجز التام عن الإنتاج، بسبب أسعار نفط متهاوية، وتضخم كاسح، وعجز كبير في الميزانية، واحتياطي نقدي متدهور، ونسبة بطالة غير مسبوقة وسخط اجتماعي عارم. نظام يهرب من إعلان فشله وبلادته ويهرب من المطالبة بلجنة إنقاد في مواجهة الأخطارالمحدقة بالبلاد والعباد ويتمادى في الكذب وإلقاء التهم على الشعب، إلى غاية وصوله بالجزائر إلى مصاف الدول الأكثر فشلا، مرددا طوال الوقت، أن الجزائر وكل سكان الكرة الأرضية يتآمرون عليه، ويواصل دغدغة عواطف المخدوعين فيه بعبارات « الجزائر لا تخاف ولا تركع »، وجزائر العزة والكرامة وجزائر النيف وتلك شعارات واهية وضعتها أبواقه الرسمية وأذرعه الإعلامية ولم يعد أحد يصدقها.. الحل الجذري يكمن فقط وفقط في ترحيل هذا النظام غير الشرعي الذي عاث في الأرض وفي الناس فسادا وإفسادا. لذلك نحن ننادي إلى حراك شعبي أصيل يفتح أبواب الأمل ويناصر الضعفاء والمضطهدين والمظلومين، ويعتمد على كل فئات الشعب لا سيما الشباب الحي منها وقدراتها وكفاءتها في تشكيل مظلة جامعة من أجل تغيير حقيقي، جذري وسلمي للنظام السياسي وإرساء أسس دولة الحق والقانون والحريات الديمقراطية. ولأجل كل ذلك، نتوجه مباشرة، بعزم وعلنية إلى كل الوطنيين والأحرار في هذا البلد وخارجه رجالا ونساء من كل الأجيال، من كل الوضعيات أو المقامات الاجتماعية، من كل الحساسيات السياسية مجتمعة، دون إقصاء أو حصر، من أجل العمل ضمن حركة جامعة واسعة لكل المعارضات الحقيقية والصادقة، قصد إنهاء بكل الوسائل الشرعية والسلمية، هذا النظام الذي وصل إلى حالة جد متقدمة من التعفن السياسي والفساد الأخلاقي، والذي أصبح استمراره مهزلة ما بعدها مهزلة بل ويهدد وحدة الشعب، والسلامة الترابية للبلاد. لا بد من الاصطفاف قبل فوات الأوان للوقوف وقفة رجل واحد في وجه هيمنة أوليغارشية عسكرية مالية فاسدة ومفسدة، راشية ومرتشية، ظالمة ومستبدة، لا تعرف الحرية ولا تقيم وزنا للديمقراطية، ونحن نؤمن أن استرداد الجزائر لحريتها وعزتها وكرامتها لن يتحقق إلا باصطفاف الجميع اصطفافاً يشد بعضه بعضاً كالبنيان المرصوص.
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>ومن المبيقات أنه نظام فاشل</strong> نظام فاشل، وقد فشل فشلا ذريعا في تحقيق أية تنمية تُذْكَر أو تقدم اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي أو سياسي .. وفشلت محاولاته اليائسة في خلق دُوَيلة بين المغرب وموريتانيا على حساب المغرب، وأصبحت الرداءة والدناءة هي علامة كل تدخل للنظام الجزائري .. فقد فشل في مجال الصحة بدليل أنّ كل رموز النظام وحاشيته يلجأون إلى العلاج والتداوي في الخارج.. فشل في مجال التربية والتعليم بدليل أن أبناء النظام يدرسون بالخارج وأن ترتيب الجامعات الجزائرية بين جامعات العالم هو في أدنى المراتب &nbsp;(أول جامعة جزائرية رتبت في المرتبة تفوق 4000&nbsp;).. كما فشل في مجال التنمية الإقتصادية، حيث الجزائر تستورد كل شيء من الخارج حتى الحجارة والخبز والصابون، وفشل في مجال الإنشاءات الأساسية من حيث أن ترتيب الجزائر هو في المريبة 105 من بين 140 دولة &nbsp;(ترتيب منتدى دافوس الاقتصادي&nbsp;) .. وفشل في مجال الأمن حيث الجريمة متفشية في كل شبر من البلاد والجيش اللاشعبي والشرطة والدرك والجمارك والمحاكم تمارس بشكل مفضوح كل أشكال الفساد من تجارة السلاح والمخدرات إلى تجارة الجريمة المنظمة تحت غطاء عدالة فاسدة ، كما فشل في مجال الترقية والعدالة الإجتماعية، إذ أصبحت الجزائر تعيش تناقضا صارخا يتمثل في دولة غنية وشعب فقير، وبلغت معدلات الفقر نسبا عالية بالرغم من عائدات المحروقات الكبيرة التي دخلت خزينة الدولة.. وفشل في كشف أين ذهبت أموال الشعب التي تم نهبها ، وفشل أيضا في مجال العمران والبناء من حيث لم يستطع منذ الاستقلال أن يبني حيّا واحدا يَسُرُّ الناظرين.. وفشل في مجال البيئة من حيث أن الأوساخ والقمامات غزَت كل الأماكن والأحياء باستثناء أحياءهم &nbsp;(حيدرة&nbsp;) وإقاماتهم &nbsp;(نادي الصنوبر&nbsp;) .. وفشل في مجال الأمن العام والسلم الإجتماعي من حيث أصبح البلطجية يفرضون نظامهم وبلغت معدلات الجريمة مستويات فظيعة وأرقاما مخيفة وأضحى المواطن لا يأمن على نفسه وماله وأبنائه حتى وهو في بيته.. فشل النظام، وفشل، وفشل... ولم ينجح إلاّ في إثنتين : تخريب العقول وإفساد المجتمع، وزرع الفتنة والكراهية واليأس والقنوط في أنفس الجزائريين .. نحب إخواننا الجزائريين ونتألم للطاعون الذي يلتهم أجسامهم ومستقبلهم ونتأسف : مع من نفتح حدودنا ؟ فتحُها مع الجحيم أفضل من فتحها مع نظام مفترس وجشِع بكل المقاييس .... أدعو بحرارة، وأحث الشعب الجزائري أن يجمع ما تبقى بداخله من قوة للسعى والعمل والاجتهاد لأجل تغيير النظام القائم في البلاد في أقرب الأقوات. فليس لنا جميعا ما نخسره وهنا تكمن قوتنا.. ليس لنا ما نخسر .. هدفنا الإطاحة بنظام لا يتمتع بأدنى مستوى من المشروعية القانونية ولا الشرعية الشعبية.. نظام فاشل صعلوك وحقير.
القناص
القناص 9 سنوات منذ
<strong>ومن المبيقات : الحصيلة</strong> استطاع هذا النظام الفاسد جعل الجزائر من أكثر الدول فسادا واتساخا في العالم ومرتعا لكل الآفات الأجتماعية وللفساد السياسي والإداري، الفساد الاقتصادي والمالي، والفساد الاجتماعي والأخلاقي.. ولم ينجح إلاّ في مجال الفساد بكل تلاوينه وأشكاله بدءا من تزوير الانتخابات إلى تزوير امتحانات الباكالوريا، ولو تنافس هذا النظام مع الشيطان في هذا الميدان &nbsp;(إفساد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية&nbsp;) لكانت الغلبة والتفوق لهذا النظام عن جدارة و استحقاق.. فالحكام الجزائريون الفاسدون لم يدخلوا مجالا ولم يحشروا فيه أنوفهم إلاّ من أجل تدميره وإحباطه وإفلاسه مستعملين أموال الشعب دون استشارته حتى أضحى الفساد « رياضة » وطنية بامتياز ، وقد نجح النظام في تعميمه ودمقرطته حتى غدا الفساد هو المعيار الوحيد والمقياس الأوحد لتولي المسؤولية والمناصب في المؤسسات والهيئات .. وبقدر ما يمنح هذا النظام الفاسد من منافع وامتيازات وسلطات ومناصب، بقدر ما يأخذ من شرف وكرامة ودين وأخلاق الممنوح له ولمحيطه .. إنها المعادلة المعمول بها في هذا البلد المنكوب حتى أصبح كل من يتولى مسؤولية أو يشغل منصبا يحمل شارة فاسد، حتى أصبح لا أحد يستطع أن يكشف الفساد أو يندد به أو يحاربه، لأنّه أصبح بكل بساطة عضوا في تعاونية الفساد، وظل النظام ينشر الفساد ويغدي ويتغذى منه، وأصبح هو الراعي السامي للفساد .. حتى اشتهرت مقولة مفادها أنّ « في إيطاليا دولة تحارب المافيا وأن في الجزائر مافيا تحارب الشعب ».. وقد رتبت المؤسسات والمنظمات الدولية التي تعنى بمكافحة الفساد في العالم الجزائر في أعلى المراتب من حيث استشراء الفساد وانتشاره في كل المجالات والميادين..