ناصر الزفزافي يبعت برسالة ملغومة الى نشطاء الحراك في الريف يحتهم بعدم ايقاف الاحتجاجات

ناصر الزفزافي يبعت برسالة ملغومة الى نشطاء الحراك في الريف يحتهم بعدم ايقاف الاحتجاجات

يوليو 05, 2017 - 17:08
تم التحديث: 9 سنوات منذ
18 6.1ك
ناصر الزفزافي يبعت برسالة ملغومة الى نشطاء الحراك في الريف يحتهم بعدم ايقاف الاحتجاجات

نشر النقيب محمد زيان محامي الحراك،رسالة خطية لناصر الزفزافي المعتقل حاليا بسجن عكاشة بالدار البيضاء  في الوقت الذي بدأت الامور تجد طريقها نحو الهدوء في الحسيمة، وبدأت السلطات الامنية تخفف من تواجدها المكثف، وانطلقت الاشارات التي توحي بإيجاد حل للأزمة، جاءت الرسالة التي قد يكون لها من التبعات ما لها.

الرسالة وفي احد مقاطعها تقول :(أخط لكم رسالتي من داخل هذه الزنزانة الصغيرة الموصدة بأبواب الحديد، وأقفال تسعة لسجن الجسد، غير أنها تقف عاجزة عن تكبيل الإرادة و الوجدان، وطيف الحرية الذي أبعثه إليكم ليجدد العهد بكم، وبالقسم الذي أديته أمامكم في ساحة الشهداء، بأن لا أخون وأن لا أساوم وأن لا أبيع قضيتنا ولو على حساب حريتي و حياتي التي أهديها رخيصة في سبيل تحقيق مطالب ساكنة الريف الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الحقوقية .).

وفي هذه الفقرة بالذات تذكير من كاتب الرسالة على اعتبار أنه الزفزافي وليست منسوبة له، تذكير بالقسم الذي قام الحراكيون بتأديته وعدم المساومة بأي شكل من الاشكال حيث يقول الزفزافي داخل الفقرة :(وأن لا أساوم وأن لا أبيع قضيتنا ولو على حساب حريتي)، وهنا قام بالجزم على عدم المساومة ولو على حساب حريته، بالاضافة الى اشارات اخرى.

كاتب الرسالة على اعتبار أنه الزفزافي والامر غير مؤكد لحدود الساعة، كون الامر ممنوع ويعرض الزفزافي لعقوبات من قبل ادارة السجن وهذا أمر يعرفه محاميه زيان جيدا، تحدث عن الملك محمد السادس مشيرا أن الملك لم يسلم من أكاذيب المغسدين والدكاكين السياسية ومسؤولين حكوميين والسلطات المحلية، قبل أن يختم الفقرة بالقول على أن الملك كان أملنا لتنكشف حقيقتهم المخزية امامه ليطبق في حقهم ما يحتمه القانون من عقاب في دولة ترفع شعار الحق والقانون وربط المسؤولية بالمحاسبة.

الرسالة في مجملها قريبة كثيرا من لغة الزفزافي، واكثر شيء يحيل على أنها فعلا رسالة للزفزافي هي مدة كتابتها التي تجاوزت الاسبوع، حيث يقول فيها :(وأنتم تقرؤون هذه الرسالة، سأكون في زنزانة السجن الانفرادي، وقد قضيت ما يقارب شهرا، أنا وباقي الإخوة من شباب الريف الشامخ)، وبما أنه قال أنه قضى ما يقارب الشهر بمعنى أنه بدأ في كتابتها قبل أن يتم شهرا على الاعتقال، وبالنظر الى اليوم الاربعاء الذي يصادف خمسة يوليوز فقد مر على اعتقال الزفزافي شهر وأسبوع كامل، إذ جرى اعتقاله يوم 29 ماي، بمعنى أنه بدأ في كتابة الرسالة في العشر الاواخر من الشهر الاول للاعتقال، وقد يكون انتهى منها قبل متم الشهر لكنه لم يستطع تسليمها ولا إعادة كتابتها مرة أخرى وتغيير عبارة قبل متم شهر ليسلمها بعد ذلك.

هنا يظهر أنه حتى توقيت الرسالة وفحواها موجهة بشكل مستهدف لنسف التهدئة الواقعة حاليا بالريف إن صح فعلا أن الرسالة كتبت قبل نهاية شهر من الاعتقال، كون التهدئة لم تبدء الا قبل أربعة أيام وهو التوقيت الذي كانت الرسالة فيه قد كتبت وجف حبرها.

نص الرسالة :

 الاسم: ناصر الزفزافي

المعتقل رقم: 74823

سجن عكاشة بالدار البيضاء

رسالـــــــــــــــة إلـــــــــــى أبنــــــــــــــاء الريـــــــــــف و الوطــــــــــــــن

وأحــــــــــرار العالـــــــــــــــــــم

يقول تعالى في كتابه العزيز” منَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” صدق الله العظيم.

  • تحية نضالية عالية من صميم القلب إلى أبناء الريف الشامخ العظيم المقدس.
  • تحية احترام لكافة إخواننا في ربوع الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.
  • تحية حب و تقدير إلى إخواننا في المهجر، وكل الأحرار والحرائر عبر العالم، وكل من تضامن وساند حراكنا المبارك، ودافع عن مطالبه العادلة والمشروعة، ووقفوا إلى جانب المستضعفين والمعتقلين في سبيل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
  • تحية إكبار وإجلال للمرأة الريفية، الحرة والعفيفة.

وأنتم تقرؤون هذه الرسالة، سأكون في زنزانة السجن الانفرادي، وقد قضيت ما يقارب شهرا، أنا وباقي الإخوة من شباب الريف الشامخ الذين يرسمون ملاحم عظيمة، في التضحية والإيثار من أجل إخوانهم وأهلهم ومنطقتهم ووطنهم، وفاء لجدنا الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي رضي الله عنه وأرضاه، وعملا بوصاياه الخالدة، وسيرا على نهج أحرار الريف العزيز منذ الأزل، من المجاهدين في سبيل استقلال الوطن وكرامة أبناءه.

  • أيها الأحرار أيتها الحرائر:

أخط لكم رسالتي من داخل هذه الزنزانة الصغيرة الموصدة بأبواب الحديد، وأقفال تسعى لسجن الجسد، غير أنها تقف عاجزة عن تكبيل الإرادة و الوجدان، وطيف الحرية الذي أبعثه إليكم ليجدد العهد بكم، وبالقسم الذي أديته أمامكم في ساحة الشهداء، بأن لا أخون وأن لا أساوم وأن لا أبيع قضيتنا ولو على حساب حريتي و حياتي التي أهديها رخيصة في سبيل تحقيق مطالب ساكنة الريف الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الحقوقية.

  • أيها الأحرار أيتها الحرائر في الريف الشامخ:

إسمحوا لي أن أصافحكم فردا فردا، وأقبل أياديكم الكريمة وأطبع قبلة على جباهكم العالية، وأنحنى لأقبل الأرجل الطاهرة لنساء الريف الأبي، وأطمئنكم بأني ما هنت في زنزانتي وما صغرت أكتافي أمام سجاني، وكذلك شأن باقي المعتقلين من أبنائكم وبناتكم وإخوانكم وأخواتكم، الذين لم يشهد التاريخ الحديث أعز منهم وأشرف منهم، وأحرص على عزتكم وكرامتكم وحريتكم منهم.

  • أيها الأحرار أيتها الحرائر في المغرب و العالم:

ونحن نرسم مسيرة الحرية و الكرامة من داخل السجون، أجدد التأكيد لكم على براءتنا من جميع التهم الموجة إلينا، وأنها محض افتراءات ومكائد، لا غرض من ورائها سوى محاولات يائسة لإسكات صوت الحرية الذي خرج منذ استشهاد الشهيد محسن فكري رحمة الله عليه، لفضح المفسدين من سلطات محلية، ومنتخبين، ومسؤولين حكوميين، ودكاكين سياسية، عملت على مدى سنوات على نهب خيراتنا وقمع وتركيع إخواننا و أبنائنا، وإيهامنا بوعود كاذبة حول مشاريع تنموية وهمية وغير قابلة للانجاز، ولم يسلم من كذبهم ومؤامرتهم حتى ملك البلاد، الذي كان أملنا أن تنكشف حقيقتهم المخزية أمامه ليطبق في حقهم ما يحتمه القانون من عقاب ومحاسبة، في دولة ترفع شعار الحق و القانون، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

لقد سعى الشباب من خلال مسيراتهم الحضارية، إلى تحويل الحراك إلى نور مبارك يضيء ظلمة الفساد، ويكشف وجهه الخبيث ولوبياته أمام الشعب والملك، بعد سنوات من القهر و الظلم و الطغيان، واستغلال بشع لشعار المصالحة مع الريف.

غير أن الأقدار شاءت إلا أن تكرر أحداث 1958 عندما اتهم أجدادنا زورا بالسعي للانفصال و تنفيذ أجندات أجنبية بينما كانوا يطالبون بمطالب اجتماعية واقتصادية بسيطة لازلنا نناضل من أجلها إلى اليوم، ونفدي في سبيلها الأرواح، ونضحي من أجلها بحرياتنا ودمائنا.

  • أيها الأحرار أيتها الحرائر:

اسمحوا لي أن أوشح صدركم وصدر كافة المعتقلين في سجن عكاشة وهناك في سجن الحسيمة، بورود الشرف و البطولة، على نضالاتكم السلمية و الحضارية التي استمرت لما يزيد عن سبعة أشهر، عبرتم من خلالها على وطنيتكم الصادقة، عندما انتفضتم ضد الدكاكين السياسيين  و الحكومة السليبة زورا وبهتانا يوم اتهمتكم بالانفصاليين و الخونة… وأنتم وقفتم كالبنيان المرصوص في وجه من كان يسعى للركوب على حراكنا المبارك لتصفية حساباته السياسية أو تنفيذ أجندات مشبوهة ضدا على المصالح العليا للوطن الغالي الذي ساهم أجدادنا الشرفاء بدمائهم الزكية في استقلاله ووحدة أراضيه… وأنتم تنشدون في الساحات وتمشون في المسيرات بكل انضباط و احترام مطالبين بالحرية والكرامة والاستجابة لملفكم المطلبي العادل والمشروع لساكنة في أمس الحاجة لنواة جامعية تنشر العلم و تفتح الآفاق، ومستشفى ينجيها عذاب السرطان، وتنمية اقتصادية حقيقية توفر الشغل لأبنائها و بنها، وتقيهم آلام البطالة ومخاطر الهجرة.

لكن سخرية القدر المحتوم في وطننا الجريح أبت إلا أن تعيد نفسها في حماية المفسدين و المتآمرين و الخائنين للبلاد و العباد بينما يعذب أبناؤه الشرفاء والوطنيون والأحرار، فذاك كان قدر أجدادنا المقاومين مع عملاء الاستعمار، وهذا قدرنا اليوم ونحن نواجه قوى الفساد و الطغيان.

  • أيها الأحرار أيتها الحرائر:

أجدد وصيتي لكم بالسليمة ثم السليمة و لابديل عن السليمة، كسبيل وحيد لتحقيق ملفنا المطلبي، كمبدأ راسخ ساهم في استمرار هذا الحراك، بالرغم من الاستفزازات المتعمدة للقوى الأمنية، وما يتعرض له الشباب و المواطنون على يد الضابط عصام في المسيرات ومخافر الشرطة.

وأوصيكم بنبذ العنف و التطرف أو الخروج عن مطالبنا العادلة، كما أنبهكم بعدم  الإنجرار وراء مكائد من يريد بكم سوءا، فمن رمى حجرة فقد خان الحراك و المعتقلين، ومن كسر زجاجا فليس من الحراك، ومن خرج عن مطالبنا فليس من الحراك … وأحذركم كذلك من الراكبين على مآسينا وجراحنا ونضالاتنا من ممتهمني النضال، ومسؤولين على ما آلت إليه الأوضاع من سماسرة الريف وتجار الأزمات.

كما أوصيكم بالصمود و الصبر وأبشركم بالنصر القريب، مصدقا لقوله تعالى ” وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ” صدق الله العظيم.

وفي الختام أجدد لكم تحياتي الحارة من هذه الغرفة المظلمة، وأنا على أمل أن يكون في سجني حريتكم، وفي موتي حياتكم، وفي انهزامي انتصاركم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم ناصر الزفزافي)).

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
BENSEDIK  MOUNIB
BENSEDIK MOUNIB 9 سنوات منذ
Le Maroc n'est pas le Koweït ni le Qatar ... Il y a plus de misère dans les régions de l'Atlas, Errachidia et Ouarzazate et dans le souss que le Rif,et les populations de ces régions qui des Amazighs aussi ne se sont pas révoltés et ne brûlent pas les véhicules de l’état ni les locaux administratifs qui sont acquis avec l'argent des contribuables marocains, ces populations de ces régions sous développées ne font pas de désordre a l'ordre  public ni de troubles comme le font ces voyous du RIF Le Maroc n'est pas le Koweït ni le Qatar pour avoir des moyens colossaux économiques pour développer d'un coup tout le pays. C'est vrai que nous devrions tous dans l'ensemble du Maroc manifester pour dénoncer avec force le fassad pour que Le Roi se décide enfin de combattre ce gigantesque fassad IMMENSE qui gangrène tout le pays et mettre sous les verrous les "Khdam al Dawla"alkhattaffa w achaffara ,ces a3farit et tamassih qui se sont enrichis illicitement pour devenir des milliardaires en détournant des dizaines de milliards en leur faveur au détriment du bien être des populations démunies. Concernant les innombrables projets lancés par le Roi a al hoceima et ailleurs dans le pays et qui n'ont jamais vu le jour et l'argent prévu pour ces projet qui a disparu est parti quelque part, le Roi va très certainement s'en occuper. Le Roi ne va pas se laisser faire par ces bandits de grands chemins qui l'ont trahi, le Roi a l'air de pendre très au sérieux cette lutte contre ces voleurs et le peuple attend avec impatience les réactions vives du Roi face a cette Mafia très structurée dans le pays après les enquêtes que le souverain a diligenté avec fermeté... Attendons donc calmement pour voir ce qui va se passer avec ces khawana de khdam dawla almoufsidine pris la main dans le sac avant de réagir...
زائر
زائر 9 سنوات منذ
Le peuple marocain tolérant en a marre de ces enfantillages de certains rifains provocateurs . Les rifains qui paraissent naïfs et inconscients des dangers qu'ils font courir a leur propre pays,devraient essayer de comprendre qu'ils sont manipulés de l’étranger par des ennemis jurés de la nation marocaine qui est bien entendu leur nation également ,une nation qui nous appartient tous de Saidia a Al Gouira. Une noble Nation qu' il faudrait préserver a tout prix des desseins diaboliques conçus par des harki algériens et certaines forces du mal qui agissent dans l'ombre pour faire exploser la stabilité dont Dieu le tut puisant a doté notre pays. Les forces du mal ennemis de notre peuple et de notre Nation marocaine,qui agissent dans l'ombre et avec force cherchent a pousser les rifains inconscients a commettre irréparable face au pouvoir central qui est jusqu’à l'heure la patient et tolérant. Les provocations absurdes ,de brûler des véhicules de l’état et celle de lancer des pierres pour blesser les agents chargés de l'ordre  public qui veillent a ce que les biens des citoyens ne soient pas pillés,devraient cesser sans quoi les forces de l'ordre allaient riposter avec force pour remettre a leur place ces criminels manipulés de l’étranger. Le peuple marocain tolérant en a marre de ces enfantillages de certains rifains provocateurs inconscients qui ca usent des troubles a l'ordre  public et qui cherchent a travers leurs actes criminels condamnables a se jeter dans la gueule du loup,finiront tous devant la justice qui s'occupera a leur infliger des châtiments exemplaires qu'ils auraient mérités
Mohamed Sahraouui
Mohamed Sahraouui 9 سنوات منذ
La réalité c'est qu'au début des manifs a Al hoceima nous avions tous cru en la sincérité de ce vulgaire individu de Zafzafi qui disait que le harak du Rif était pacifique juste pour réclamer le droit des populations du Rif a disposer d''hôpital digne de ce nom et autres édifices administratifs dont la faculté et autres... J'admets qu'il nous avait tous eu au départ et que nous tous nous l'avions soutenu sans réserve dans l'ensemble du territoire du Maroc jusqu'au jour ou son masque est tombé et il avait montré son vrai visage de traître et de séparatiste corrompu au service des ennemis de notre nation qui lui dictaient depuis l’étranger leurs ordres dans l'espoir de tenter a la stabilité dont jouit grâce a Dieu le tout puissant notre pays qui est le également sien aussi. La justice devrait dire son mot sur les actes reprochés a ce traître de corrompu au service de nos ennemis de harkis algériens haineux et a ses voyous de complices,qui devraient recevoir tous un châtiment exemplaire pour haute trahison. Croire a une éventuelle grâce royale serait un rêve utopique car tout le peuple marocain est contre ces traîtres de Zafzafi et consort et le brave peuple marocain attend avec impatience le verdict correctionnel qui plongera dans les geôles ces vulgaires individues pour très longtemps a l'ombre
AMAZIGH D'ERRACHIDIA
AMAZIGH D'ERRACHIDIA 9 سنوات منذ
LES BALTAJIA RIFAINS  T DÉPASSÉ LES LIMITES DE LA TOLÉRANCE. Les responsables de la sécurité au Maroc devraient a mon sens aller faire un stage de formation chez les sécuritaires algériens pour les faire bénéficier de leur expérience extraordinaire dans l’écrasement sauvage de leurs fauteurs de troubles en Algérie . L’expérience algérienne dans ce domaine précie usement est très développée et les sécuritaires marocains pourraient alors une fois de retour au pays après avoir pris des cours en Algérie et acquis l’expérience nécessaire dans l'oppression des populations ,appliquer ces méthodes barbares apprises de chez les harkis ,contre les rifains perturbateurs qui ne comprennent que les manières fortes a l'algérienne. Les perturbateurs inconscients du harak du Rif ab usent de façon exagérée de la liberté d'expression existante au royaume du Maroc . La patiente du pouvoir a atteint ses limites et ceux qui cherchent a semer les troubles a Al hoceima et ailleurs au Maroc pour déstabiliser leur pays allaient affronter la justice qui ne leur ferait pas de cadeau. Le peuple marocain est pris a témoin sur les exagérations et les abus répétés de ces fauteurs de troubles agressifs et inconscient du danger et qui se permettent de blesser les agents de sécurité en leur lançant des pierres. Ces ennemis de l’intérieur qui cherchent a porter atteinte a la stabilité notre pays et qui sont manipulés et au service des ennemis de notre nation qui agissent depuis l’étranger,ces énergumènes de voyous et baltajia de rifains allaient le regretter amèrement face a la justice qui les condamnera a des peines lourdes pour actes criminels commis. Le makhzen ne doit pas hésiter un instant a casser les reins de ces vermines de fauteurs de troubles au Rif,le monde entier est témoin avec le peuple marocain des actes barbares que commettent ces voyous de perturbateurs irresponsables rifains qui agissent sur ordre et pour le compte des ennemis du Maroc qui tirent les ficelles depuis l’étranger dans le but unique serait de tenter de déstabiliser le pays. Prenez l'exemple du régime algérien qui a toujours su comment mater a mort les fauteurs de troubles en Algérie et personne au monde n'a jamais trouver a redire. Bravo au régime harki !
rif
rif 9 سنوات منذ
<strong>rif</strong> لقد أرسل الله لنا هذه النعمة. نعم والله إن هذا البطل الزفزافي الشجاع والحكيم لنعمة أرسلها الله لنا كل المغاربة المستضعفين الذين كاد النظام أن يهم بسحقهم في جميع المجالات، في سلب حق التعليم وحق الصحة وحق الإحساس بالكرامة والإنسانية ...والله إنه لرجل بعشرين أو ثلاثين مليون مغربي.