الجزائر تدق طبول حرب اقتصادية على الاتحاد الأوروبي
الجزائر تدق طبول حرب اقتصادية على الاتحاد الأوروبي
رغم أهمية الاجراءات التي اتخذتها حكومة عبد المالك سلال المتعلقة بتخفيف فاتورة الاستيراد، بمنع استيراد بعض المنتجات الغذائية ، وتقنين استيراد مواد أخرة كمالية، إلا أن الإجراء من شأنه وضع الجزائر أمام لوبي الصناعيين الكبار في دول الاتحاد الأوروبي ، وهو نفسه اللوبي الذي أوصل الرئيس الفرنسي ماكرون للسلطة ، اجراءات الجزائر كما يقول خبراء شجاعة لكنها تضع البلاد في مواجهة القوة الاقتصادية لدول الاتحاد الأوروبي .
وصف خبير الاقتصاد الدولي الدكتور karl trossier قرار الجزائر حضر استيراد مجموعة من المنتجات أهمها السيراميك الاسباني ، ومواد غذائية جاهزة ، بأنه اعلان حرب اقتصادية على الاتحاد الأوروبي ستنجر عنه عواقب اقتصادية وخيمة، لأن الدول الأوروبية ستبادر بالرد على الاجراء الجزائري بإجراءات أخرى ، من بينها امكانية وقف بعض صفقات شراء الغاز ، أو وقف التفاوض بشأنها ، أو الاعتماد على الغاز القطري الرخيص وغيرها ، ، و قد طلبت جمعية البنوك المهنية والمؤسسات المصرفية، في تعليمة مؤرخة في الرابع جويلية الجاري، البنوك التجارية بتوقيف «كل عملية تطوين مالي خاصة باستيراد المواد الغذائية أو تلك التي تدخل في تحضيرها».
تطبيق هذه التعليمة بإلغاء استيراد منتجات المستحضرات الغذائية ، قد يكون انتقائيا أي موجها ضد فئة معينة من رجال الاعمال دون غيرها ما يفتح الباب واسعا أمام الفساد أن يمس العديد من المنتجات التي تندرج في هذه الفئة بما يتطلب من الحكومة وضع قائمة اسمية في الأيام المقبلة، توضيح المنتجات المعنية بالالغاء من أجل تفادي الوقوع في وضعيات انسداد.
آيت سالم مخطارية
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (24)