صحف بريطانية: شكوك حول غسيل اموال “داعش” في دبي

صحف بريطانية: شكوك حول غسيل اموال “داعش” في دبي

يوليو 07, 2017 - 18:30
تم التحديث: 9 سنوات منذ
0 2.9ك
صحف بريطانية: شكوك حول غسيل اموال “داعش” في دبي

أفادت وسائل إعلام بريطانية أن رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي ستدعو في خطابها الموزع مسبقاً، و الذي ستلقيه أمام قادة قمة مجموعة العشرين، التي بدأت اليوم في مدينة هامبورغ الألمانية إلى اتخاذ إجراءات  مشددة لغلق الثغرات الأمنية في النظام المالي العالمي ومنع تحويل الأموال بهدف دعم الإرهاب.

وذكرت صحيفة “التايمز″ أن ماي تعتزم استثمار القمة لحث القادة على إقرار مزيد من الرقابة على الأنظمة المالية لتحديد آليات نقل الأموال للإرهابيين ومنعها.

وتنقل الصحيفة أن ماي ستشير في خطابها هجمات مانشستر وجسر لندن بقولها ” نعرف أن تهديد الإرهاب يتنامى… ولقد رأينا هذا التهديد ينتشر من سوريا والعراق إلى بلدان أخرى وإلى الانترنت. لذا يجب أن نكافح هذا التهديد من كل الزوايا، وهذا يشمل اتخاذ إجراءات ضد البيئات المتساهلة مع تمويل الإرهاب والحاضنة له”. وتشير الصحيفة إلى أن مسؤولين يقولون إن هذه البيئات تشمل أسواقا مالية في مناطق مثل دبي، حيث يُشك في أن تنظيم الدولة الإسلامية يقوم بغسيل أمواله فيها.

واستبقت بعض الصحف البريطانية الصادرة اليوم خطاب ماي بالإشارة إلى الاتهامات الموجهة لها بمحاباة السعودية في خطابها الذي سيتناول مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله.

ووضعت “التايمز″ هذه الانتقادات في عنوان تغطيتها لموضوع القمة وعلى رأس تقرير كتبه محررها السياسي من هامبورغ بعنوان ” تيزيزا ماي متهمة بالخنوع للسعودية في خطاب قمة الـ20″، أما صحيفة “الغارديان” فجاء عنوان تغطيتها “ماي تستهدف تمويل الجماعات الإرهابية لكنها تُنتقد بشأن صلة السعودية بالتطرف”.

وتضيف الصحيفة أنه لا يتوقع أن تشير ماي بالاسم إلى مؤسسات معينة أو بلد محدد في خطابها، الأمر الذي أثار انتقادات مسبقة لها بأنها تحابي المملكة العربية السعودية، وتستند هذه الانتقادات إلى ما أُفيد هذا الأسبوع بأنه تقرير بشأن نتائج تحقيق قدم إلى رئاسة الوزراء البريطانية عن تمويل التطرف والجماعات الإرهابية.

وتقول الصحيفة إن التقرير الذي طلبه رئيس الحكومة السابق ديفيد كاميرون، أُعد في وزارة الداخلية، التي كانت تتولاها ماي، وأنه سُلم لرئاسة الوزراء قبل أعياد ميلاد العام الماضي، و يتضمن إشارات إلى تمويل سعودي، على الرغم من أن مسؤولين بارزين يشككون في مدى ضلوع السعودية في هذه القضية.

وأشارت “الغارديان إلى أن عددا من قادة المعارضة في بريطانيا، من بينهم زعيم حزب العمال جيريمي كوربن وزعيم الديمقراطيين الليبراليين تيم فارون وكارولين لوكاس من حزب الخضر وإيان بلاكفورد من الحزب الوطني الأسكتلندي، حضوا ماي على استثمار القمة لتوجيه ضغط مباشر على السعودية بشأن تمويل التطرف.

وتنقل الصحيفة عن كوربن قوله “إذا كانت ماي جادة في قطع الدعم المالي والأيديولوجي للإرهاب، عليها أن تنشر التقرير الذي أخفي عن تمويل خارجي للتطرف في بريطانيا، وأن تخوض في مناقشات صعبة مع السعودية بدلا من أن تزيد حميمية العلاقة مع السعودية ودول الخليج الحليفة””.

وحث فارون رئيسة الوزراء على استثمار القمة لطرح هذه القضية مع ممثلي السعودية وجها لوجه، زاعما أن السعودية تعد “أحد المصدرين الرئيسيين لأيديولوجيا التطرف في العالم”.

وتشير الصحيفة إلى أن السفارة السعودية في لندن تنفي ضلوع بلادها في تمويل الإرهاب مشددة على أنها نفسها ضحية لهذا الإرهاب.

مؤسسة بريطانية: السعودية “أكبر ممول للتطرف” واتهام قطر بدعمه “نفاق”

و كان تقرير حديث  صدر عن مؤسسة بحثية بريطانية إلى أن السعودية هي “الراعي الأجنبي الرئيسي” للتطرف الإسلامي في بريطانيا، وأكبر ممول له.

وأكد التقرير الذي أعدته مؤسسة هنري جاكسون للأبحاث إلى أن هناك “صلة واضحة ومتنامية” بين منظمات إسلامية تتلقى تمويلاً من الخارج، وبين دُعاة يحرضون على الكراهية، وجماعات جهادية تروج للعنف.

وفيما نفت السفارة السعودية في بريطانيا ما ورد في التقرير، وقالت إنه “كاذب”، أكد فرانك غاردنر محرر “بي بي سي” للشؤون الأمنية، أن التقرير يأتي في وقت حساس، حيث وجهت السعودية والإمارات والبحرين ومصر اتهامات لقطر بدعم الإرهاب، وهو الاتهام الذي قال التقرير “إنه ينطوي على نفاق”.

للتذكير كان غاردنر، تعرض هو وفريقه التلفزيوني لهجوم بالرصاص في مدينة الرياض سنة 2004، أودى بحياة زميله المصور الأيرلندي سايمون كامبرز، بينما نجا غاردنر بأعجوبة، لكنه أصيب بشلل في رجليه.

و جاء هذا التقرير من المؤسسة المتخصصة في الشؤون الخارجية، في وقت تتعرض الحكومة البريطانية لضغوط لنشر تقرير عن وجود ونشاط وتمويل ونفوذ المنظمات الجهادية، كان قد طلب أعداده رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون عام 2015.

ونقل موقع “بي بي سي” عن غاردنر تأكيده أن التقرير “انتهى بشكل كبير وهو موجود على مكتب رئيسة الحكومة تيريزا ماي”، لكنه هناك ربما تردد في نشره بسبب محتواه ” المحرج”.

وأكدت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية أن تيريزا ماي متهمة بـ”دفن” التقرير الذي ركز على تمويل السعودية للتطرف في بريطانيا خشية من اضراره بعلاقات الحكومة البريطانية مع حليفها السعودي.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية نقلت اعترافا من مسؤول في وزارة الداخلية، التي كانت تتولاها ماي، بأن التقرير لن ينشر ربما أبداً بسبب محتواه “الحساس جداً”.

وبحسب “بي بي سي” أكد النائب العمالي في مجلس العموم دان جارفيس، الذي تبنى تقرير مؤسسة هنري جاكسون أنه يسلط الضوء على وجود “ارتباطات مقلقة” بين السعودية ومسألة تمويل التطرف، ودعا الحكومة إلى نشر تقريرها حول التمويل الأجنبي للتطرف في بريطانيا.

وأكد النائب العمالي “في أعقاب الهجمات الإرهابية المروعة والمأساوية التي شهدناها هذا العام، فإنه من الحيوي أن نستخدم كل أداة متاحة لنا لحمايتنا مواطنينا، وأكد على ضرورة أن يشمل ذلك كشف الشبكات التي تروج للتطرف وتدعمه، وإغلاق كل الشبكات المالية التي تموله”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User