مؤامرة “صهيو فرنسية” لإغراق الجزائر ب6 ملايين لاجئ أفريقي

مؤامرة “صهيو فرنسية” لإغراق الجزائر ب6 ملايين لاجئ أفريقي

يوليو 24, 2017 - 17:08
تم التحديث: 9 سنوات منذ
7 4.1ك
مؤامرة “صهيو فرنسية” لإغراق الجزائر ب6 ملايين لاجئ أفريقي

استبقت الحكومة الجزائرية محاولات تدويل قضية المهاجرين الأفارقة على أراضيها، بإعلان حرصها على حمايتهم، وسط تحذيرات من أن يكون تدفقهم جزءا من مخطط آجل لضرب الجزائر من الداخل.

فمنذ إعلان العقيد المتقاعد في الجيش الجزائري رمضان حملات عن وجود مخطط خارجي يستهدف زعزعة الجزائر عبر إغراقها بملايين المهاجرين والنازحين الأفارقة، أخذ الجدل في الجزائر حول المهاجرين الأفارقة منحى آخر غير البعد الإنساني، وصار البعد الأمني حاضرا في الهواجس الجزائرية إزاء هذا الملف.

ويؤكد حملات وجود ما يعرف بمخطط الضابط الفرنسي الصهيوني جوزيف كليغري، الرامي إلى إغراق الجزائر بمئات الآلاف من المهاجرين الأفارقة، الذين يعبرون الصحراء للوصول إلى المدن الجزائرية واستغلالهم لاحقا في زعزعة الأمن الجزائري والإخلال ببنية الجزائر الديمغرافية.

المؤيدون لطرح العقيد حفلات، يشيرون فعلا إلى التدفق غير المسبوق والانتشار الكبير للمهاجرين الأفارقة في شوارع المدن الجزائرية في الجنوب، الذي يتدفقون عليه قبل الانتقال إلى مدن الشمال والشرق وصولا إلى المدن الغربية، وإلى احتلال الأفارقة الفضاءات العامة والأماكن المهجورة لإقامة المخيمات العشوائية، فيما يعمد بعضهم للعمل في ورشات البناء والزراعة، وتفضل النساء والأطفال التسول في الشوارع وعند مفارق الطرق وأمام المساجد.

وقبل أن يتحدث حملات عن مخطط كليغري، نشر ناشطون مدنيون على مواقع التواصل الاجتماعي تقارير تتحدث عن وجود مخطط لإغراق الجزائر بالأفارقة، واستغلالهم لاحقا في اختلاق قضايا حقوق الأقليات، بما يخدم إجبار الجزائر على قبول عمل منظمات إنسانية مخترقة لصالح هؤلاء المهاجرين.

الناشط السياسي جمال سعدي، اعتبر في تعليق بهذا الشأن أنه "من الواضح أن هناك مخططا إسرائيليا وغربيا يستهدف الجزائر، عبر إغراقها بالمهاجرين الأفارقة"، جازما بأنه "ما من أدنى شك لديه في ذلك، لاسيما وأن الأمر زاد أكثر مما كان سابقا، قبل الاضطرابات التي اندلعت في شمال مالي والنيجر".

الخبير في الشؤون السياسية زهير بوعمامة، علّق على قضية الأفارقة في الجزائر بالقول: "في التحليل المطلق كل شيء وارد، ولكن بالمعلومة الموثقة لا أستطيع أن أؤكد أو أنفي ذلك. لكن برأيي الأمر ممكن جدا. ففي حروب الجيل الخامس يعتمدون على عناصر التفكيك من الداخل، ويعملون على المدى المتوسط والطويل، وأخطر ما في هذه السياسات تفكيك الأنسجة الاجتماعية للدول".

وأضاف: "لذلك، أعتبر أن استمرار تدفق الأفارقة على الجزائر يمكن أن يتحول إلى خطر أمني إذا لم يتم تنظيم تواجدهم وضبطه كما هو معمول به في معظم الدول، لأن الهجرة ظاهرة أصبحت تستجلب معها تهديدات أخرى، خصوصا وأن الجزائر محاطة بحزام من التهديدات المعقدة". 

وتابع: "كل المخاوف الأمنية تجاه الأفارقة مشروعة، ولنا شواهد سابقة يمكن أن نستند إليها في الاستدلال. أتذكر أن الأجهزة الأمنية فككت قبل فترة، شبكات من المهاجرين الأفارقة في الجنوب وفي غرداية حصرا، قيل إنها كانت تنفذ مهمات ذات بعد أمني"، مذكّرا بخلية الأفارقة التي عثر في حوزة أفرادها على أجهزة اتصال متطورة، تؤكد ارتباطها بجهاز أمني أجنبي.

ورغم مخاوف الفريق المؤمن بطرح العقيد فرحات، يوجد في الجزائر فريق عريض من المحللين والمتابعين لملف الأفارقة، لا يتركون فرصة إلا ويفندون فيها "وجود مخطط كليغري أصلا، وهو ما ذهب إليه رئيس تحرير صحيفة "الحوار" محمد يعقوبي، الذي يعتبر أن الحديث عن المخطط "المزعوم"، يهدف إلى إثارة القلاقل في الجزائر، بلا تقديم أي دلائل جدية تثبت وجود هذا المخطط.

كما يقول مبروك كاحي الأستاذ في كلية العلوم السياسية في جامعة ورقلة جنوبي الجزائر، إن "الحديث عن مخطط لإغراق الجزائر بستة ملايين مهاجر أمر مبالغ فيه، فعدد سكان الجنوب، أي الولايات العشر مجتمعة، لا يتعدى الستة ملايين نسمة، فكيف يتم إغراق البلاد بمثل هذا العدد الهائل من الأفارقة؟".

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الجزائرية قد رحّلت قبل عام أكثر من 300 ألف مهاجر إفريقي لا شرعي، وفد 166 ألفا منهم من النيجر، والباقون من مالي وبوركينا فاسو والكاميرون وكوت ديفوار وغينيا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
الحقيقة المره
الحقيقة المره 9 سنوات منذ
<strong>بدون الجزائر</strong> لا لا لا ليسو لاجئين بل يقال عنهم undocumented immigrants أو بالعربي يقال عنهم بدون أي بدون أوراق وعلي الجزائر تجنيسهم وخاصة أنها ساعدت فرنسا علي تشريدهم
زائر
زائر 9 سنوات منذ
les subsahariens sont venus chez eux pour diverses raisons et un jours ils auront le mal du pays ils retourneront chez eux tranquillement bras dessus bras dessous comme ils sont venus ils ne sont pas là pour acheter le fond et se payer des emmerdes
Al atlassi
Al atlassi 9 سنوات منذ
<strong>Pour kabranates frança</strong> On ne sait pas encore pourquoi les services de renseignement marocains ont informé Kabranates frança de la présence de centaines de milliers de subsahariens qui se préparent à gagner le sud algérien. Peut-être ils ont peur que le Maroc aura sa part de cette futur vague humaine. à leur tour, Kabranates frança ont ordonné le polizebel à libérer les marocains capturés à Tindouf. En tout cas Le futur nous dira plus sur ces échanges de gestes amicaux.
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>الشماعة</strong> دائما يختلق النظام وجود ايادي خارجية و مخططات لزعزعة النظام الفاسد و اليوم بعد الاتهامات الموجهة لهذا النظام بخرق حقوق المهاجرين و سوء معاملتهم و طردهم خارج الحدود سواء بالغرب او الجنوب لم يجد هذا النظام العنصري شيئا اخر لتبرير تصرفاته المقيتة تجاه المهاجرين خاصة من افريقيا جنوب الصحراء سوى القاء اللوم على الخارج و ايهام الجزائريين بوجود خطر خارجي يهددهم.
سارة
سارة 9 سنوات منذ
<strong>من حفر حفرة لاخيه وقع فيها ----</strong> لا يختلف اثنان في ان الافارقة المغلوبون على امرهم جاء بهم اصحاب القرار الى الجزائر لسبب واحد ووحيد هو دفعهم الى حدود المملكة المغربية واغراقه وبالتالي اضعافه وتشويه سمعته امام العالم وفعلا جاءت وفودا من قبل وقالوا انهم دخلوا من الحدود بمساعدة الجزائر------ لكن الله لا يحب القوم الفاسدين فوقعت الجزائر في شر اعمالها وبدات بنحبليس تطلب صدقة لله يا محسنين واختلط الحابل بالنابل ---- وهكذا من حفر حفرة لاخيه وقع فيها --------------- اللهم ردنا اليك ردا جميلا