كيف يتم تهريب أموال الشعب الجزائري إلى الخارج وهي لا تدخل إلى الجزائر أصلا ؟

يتحدثون بغباء عن علاقة النظام الجزائري بأموال الشعب الجزائري وما يفعل النظام الجزائري وهم لا يفهمون ما يقولون ... إنها ثرثرة على الهواء يستعرضون جهلهم بحقيقة النظام الجزائري ويعتقد - المساكين –أن النظام الجزائري هو مؤسسة الرئاسة وكراكيز الحكومة التي تحيط به ، إنه الجهل المركب ، لا يعرفون ويجهلون…

يوليو 27, 2017 - 18:06
تم التحديث: 9 سنوات منذ
24 5.6ك
كيف يتم تهريب أموال الشعب الجزائري إلى الخارج وهي لا تدخل إلى الجزائر أصلا ؟

يتحدثون بغباء عن علاقة النظام الجزائري بأموال الشعب الجزائري وما يفعل النظام الجزائري وهم لا يفهمون ما يقولون ... إنها ثرثرة على الهواء يستعرضون جهلهم بحقيقة النظام الجزائري ويعتقد - المساكين –أن النظام الجزائري هو مؤسسة الرئاسة وكراكيز الحكومة التي تحيط به ، إنه الجهل المركب ، لا يعرفون ويجهلون أنهم لا يعرفون ...

حينما يتساءل جزائري في التلفزيون أمام ملايين الجزائريين : " كيف لا يحاكمون أصحاب المال والأعمال وهم يهربون الأموال الجزائرية إلى الخارج ويشترون بها الفنادق الكبرى والعقارات الضخمة في الدول الأوروبية بالملايير ؟ كيف خرجت هذه الأموال من الجزائر ؟ في حين يعاقبون جزائريا حاول إخراج 500 أورو من الجزائر بدون رخصة ؟ "

أين الغباء في مثل هذا الطرح البليد ؟ :

يكمن الغباء في هذا الطرح لمشكلة الأموال المهربة من الجزائر وأمثال هذا الطرح لكثير من القضايا ، يعود هذا الغباء إلى كيفية فهم طبيعة المشكل التي لها علاقة وطيدة جدا بمعرفة الطبيعة الغامضة للنظام الإخطبوطي المافيوزي الهلامي الحاكم في الجزائر... يتبجحون في وسائل مواسير الصرف الإعلامي الجزائري بأنهم يعرفون مثلا أن علي حداد وشكيب خليل وبوشوارب ووووغيرهم  قد سرقوا أموالا وهربوها إلى الخارج فلماذا لا يُحَاكمون ؟

من الغريب أن لا يتم التركيز على موضوع هذه الأموال المهربة إلى الخارج حتى انكشف أمر علي حداد وغيره بعد ذهاب ( عراب الفساد ) المدعو عبد المالك سلال ؟ .... موضوع تهريب أموال الشعب الجزائري إلى الخارج موضوع قائم منذ ما يسمى الاستقلال ، والتركيز عليه اليوم تفاهة وغباء ، وعلامة على أن الله قد ختم على عقول وقلوب هؤلاءالمُتَبَجحين موالاة ومعارضة ... فهل حقا لا يعرفون من يحكم الجزائر ؟ إن لم يعرفوا ونطقوا بذلك فتلك مصيبة ، أما إن كانوا يعرفون ويتجاهلون ذلك فالمصيبة أعظم ، لأنهم يضحكون على المشاهدين بعد أن سمحوا لأنفسهم أن يضحكوا على ذواتهم قبل غيرهم .

كما قلنا وأعدنا : ليس للشعب الجزائري سيادة على أمواله ، لم تكن له في الماضي وليست له في الحاضر ولن تكون له في المستقبل طلما هذا النظام لايزال يحكم قبضته على مصارين الشعب الجزائري .. فكيف تهرب الأموال الجزائرية إلى الخارج ؟

قد يبدو الأمر لغزا ، لكن وبقليل من التفكير مع طرح السؤال المنطقي : " هل تدخل أموال الغاز والنفط الجزائرية إلى الجزائر حتى نحتار في كيفية  إخراجها ؟

إن الأموال الجزائرية المستحقة عن صادرات الغاز والبترول لا تدخل إلى الجزائر أصلا ، فبعضهايتم تحويله إلى أداء بعض فواتير الواردات الخاصة بالمعيشة اليومية " المذلة " التي تستوردها الجزائر يوميا لأنها لا تنتج شيئا ( طبعا معيشة الذل حينما تتحكم فيها تعيلمات أن تدخل المعيشة ونوع المعيشة أو لا تدخل متى شاء النظام المافيوزي وحسب مزاجه ، أليس ذلك ذلا ومهانة ؟ )....والباقي من الأموال يبقى في الخارج  تحت أعين وأيدي النظام المافيوزي الجزائري ... أعيد : الأموال الجزائرية الحقيقية تبقى في الخارج ولا تدخل إلى الجزائر ، ومن الغباء أن نتساءل كيف تخرج هذه الأموال ..إذن يجب أن يكون السؤال هو كيف تنتقل هذه الأموال الجزائرية وهي في الخارج من المؤسسات المالية الراعية لأموال النظام الجزائري المافيوزي إلى بعض الشياتة الكبار ؟ إنها عقلية اللصوصية المستحكمة في النظام الجزائري منذ 55 سنة ، ومعلوم كما قلنا وأعدنا أن النظام الحاكم ليس هو الجهاز التنفيذي الظاهر في الواجهة الذي يعرفه الجزائريون من أعلى درجة وهو الرئيس إلى آخر شيات من كبار الشياتة في الحكومة الجزائرية ، هؤلاء – كما قلنا وأعدنا – ليسوا سوى عبيد مأمورين ينفذون أوامر أسيادهم الذين تسلموا الجزائر من يد الجنرال دوغول وهم جنرالات فرنسا وأولادهم وورثتهم في المؤسسة العسكرية مع بعض كبار الشياتة الذين أسسوا نظاما غير طبيعي لا يعرف أحد أين مقره ولا من هم أركانه ، يحكمون البلاد من وراء حجاب ...

نرجو صادقين أن نتعامل مع موضوع تهريب أموال الشعب الجزائري إلى الخارج بمنطق أنها لم تدخل ولن تدخل قط إلى الجزائر بل يتم التعامل مع تلك الأموال – وهي في الخارج - من خلال توطينها (domiciliation)هناك وتحريكها هناك في الخارج بواسطة آليات التعامل حسب القوانين المالية والاقتصادية لكل دولة أوروبية على حدة ، وهكذا يستفيد عتاة الفساد في الجزائر من أموال الشعب الجزائري وهي في الخارج دون أن يرى منها الشعب شيئا قَلَّ أم كَثُرَ ..

كفى من ترويج المغالطات يا معارضة التضليل ....

اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا ...

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (24)

User
سفيان
سفيان 9 سنوات منذ
متى يتم فضح ما يجري في جامعة بومرداس من اختلالات إدارية و علمية وبيداغوجية ؟؟؟ جامعة بومرداس عبارة عن حوش يدخله كل من هب ودب ويتخرج منه الجهلة لكن ليس دنبهم بل دنب سياسة الجامعة المريضة من الرأس إلى القدم
الببغاء
الببغاء 9 سنوات منذ
<strong>سكوت الببغاء</strong> قلت للببغاء = اسكت = ولانه ببغاء قال لي = اسكت =
الببغاء
الببغاء 9 سنوات منذ
<strong>الببغاء لم يفهم</strong> فجر محمد الصالح صديقي، الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قنبلة من العيار الثقيل، حين أماط اللثام عن تورط وتواطؤ بعض المسؤولين على مستوى الجامعات، في سرقات فكرية تشهدها كليات من حين لآخكشف الأمين العام لوزارة التعليم العالي في مراسلة رسمية إطلعت عليها &quot;السلام&quot;، أنه بالرغم من وجود قرار وزاري مؤرخ في جويلية 2016 يضع قواعد لمنع ومكافحة الإحتيال، إلا أن هناك تواطؤا مقصودا من بعض المسؤولين على مستوى عال، في قضية السرقة الفكرية، مؤكدا أن هذا العمل يتنافى مع أخلاقيات المهنة، واصفا إياه بـ&quot;غير المقبول === الببغاء حائر من معنى السرقة عند من اسمائهم على مسمى ====
سمير نجيب
سمير نجيب 9 سنوات منذ
<strong>التكوين في معاهد الصيد البحري مثل التكوين العسكري وانت ماشي راجل</strong> إلى الببغاء الإسم على مسمى ..... ليس في المغرب ما يسرق 4 ....فرنك كلشي عارفها وما فيها ما يتسرق إلى تسرق فرنك تقوم القيامة ... أما الفضيحة هي فضيحة الجزائر التي يعرف الشعب أن مئات الآلاف من ملايير الدولارات ضاعت بين السرقة والمشاريع الوهمية حتى أصبحت الجزائر مثالا للسفه وتبدير أموال الشعب في الخوى الخاوي ...55 سنة من السرقة ....في الجزائر خيرات لا حدود لها كلها ذهبت أدراج الرياح ...انت يا الببغاء وجدت مكانا في معهد الصيد البحري وغدا ستتخرج إطارا مهما في مجال الصيد البحري ومع ذلك لم ترض بالتكوين فيه لأنه تكوين يشبه التكوين العسكري يعتمد على الرجولة وليس البدخ والرفاهية فغدا ستبحر إلى عمق البحر ولن تجد ما تأكل ماذا ستأكل ...باراكا من أكل أدمغة الناس بالأكاذيب .. انت بوليزاريو
الببغاء
الببغاء 9 سنوات منذ
من سرق الثروة ؟ وهل من إمكانية لمحاسبة المتورطين في ذلك. المغاربة كلهم بالفعل يعرفون أين ذهبت ثروتهم ، بل حتى الأطفال الصغار إذا سألتهم هذا السؤال فحتما سيجيبونك بأن خيرات المغاربة تذهب إلى جيوب عشاق التعويضات الخيالية من الذين يتحكمون في البلاد والعباد وهم معروفون ولهؤلاء عند المغاربة أسماء يحفظونها عن ظهر قلب. المغاربة الأحرار الذين لجموا بلجام الصمت القاتل، هم يعرفون أن الثروة ليست من نصيبهم، وأن أموالهم سرقت من بين أيديهم لحظة أن وضعوا ثقتهم في أولئك الساسة العظام، والدليل على ذلك أوضاعهم التي لا تسر عدوا ولا صديقا. الشعب المقهور الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ، والمواطن الذي يتقاضى صفر درهم من ثرواته والذي يعيش تحت خط الفقر ويعاني الهشاشة في صورة يندى لها الجبين ،هو حتما يعرف الجواب عن سؤال أين الثروة ويعرف من يعود له الفضل في سرقة هذه الثروة . المواطن المغربي الذي لا يحصل ولو على قرش واحد في حياته من الثروة العظيمة التي يمتلكها المغرب من صيد بحري وخيرات الفوسفاط وعائدات الفلاحة يعرف جيدا أين ذهبت ثروته،والفقراء من هذا الشعب الذين لا حول ولا قوة لهم ،والذين لا يجدون لقمة عيش تمكنهم من البقاء أحياء فوق هذه الأرض السعيدةهم يعرفون الجواب على سؤال أين الثروة؟ العمال البسطاء من المغاربة الذين يجلسون في &quot;الموقف &quot; ووجوههم شاحبة ،والذين ينتظرون من الصباح حتى المساءعلهم يجدون ما يضمن لهم 'طرف ديال' الخبز ثم يعودون إلى بيوتهم بخفي حنين هم حتما يعرفون أين ذهبت ثروتهم، بل ويعرفون أنها من نصيب علة القوم الذين طالما يحدثون الشعب عن العفة والمسؤولية. جحافل المعطلين الذين يناضلون في الرباط أمام البرلمان والذين يواجهون بالزرواطة في عهد التغيير وحقوق الإنسان هم أيضايعرفون أين ذهبت ثروتهم ويعرفون حتما من المسؤول عن معاناتهم التي لا تنتهي. الشعب الذي اكتوى بلهيب زيادات الأسعار الصاروخية التي اتخذتها الحكومات المتعاقبة على حكم المغرب بمبررات إنقاذ المؤسسات العمومية التي كانت قد نهبت أموالها لتأتي هذه الحكومات لتحمل الشعب ما لا يستطيع عليه صبرا،هو الآخر يعرف أين ذهبت الثروة ، والشعب الذي لا يستطيع الحصول على أبسط حقوقه المشروعة في مغرب العهد الجديد ومسرحيات الإصلاح التي قدمت له على مر عقود هو يعرف جيدا أين ذهبت ثروته. المواطن المغربي الذي يبحث عن العمل وسط عالم يتحدث فيه الكل عن الزبونية والمحسوبية و&quot;الفلوس دايرة&quot; في كل المجالات بدون استثناء، هو حقيقة يعرف أين ذهبت الثروة ، والمواطن الذي يتوجه إلى الإدارة لقضاء مصالحه والذي يقابله أصغر الموظفين بنظرة استهزائية واحتقارية، والذي لن يتمكن من الحصول على أبسط الوثائق إلا إذا قدم رشوة فهذا يعرف الإجابة عن سؤال أين الثروة دون مقدمات تذكر. سكان الجبال من المغاربة الذين يعيشون المآسي في عزلة تامة عن العالم ، والذين يموتون بعيدا عن ضجيج هؤلاءالساسةالذين عودونا على الكذب والخداع هم يعرفون أيضا أين ذهبت ثروتهم. أطفال الشوارع الذين قدر لهم أن يذوقوا مرارة الشارع بلا أدنى كرامة تذكر ولا رعاية من طرف الدولة ، والذين يواجهون الموت الأسود يوميا دون التفاتة من أصحاب القرار في البلاد الذين يبدو أنهم مشغولون باللقاءات والبرامج والمخططات التي أثبتت فشلها، هؤلاء أيضا يعرفون أين ذهبت الثروة. الموظف البسيط الذي يتقاضى أجرا زهيدا مقابل عمل شاق ، والذي يعيش حياة الفقر والبؤس، هو أيضا يعرف أين ذهبت الثروة ، والجندي البسيط الذي يرابط في الصحراء ليلا ونهارا دفاعا عن القضية والذي يحمي الوطن من كل خطر خارجي دون أدنى كرامة، هو أيضا يعرف أين ذهبت الثروة ويعرف من سرق هذه الثروة وهذا معروف جدا. الأستاذ الذي يحمل على عاتقه رسالة نبيلة في الجبال بلا أدنى شروط الحياة والذي يكابد من أجل مصلحة أبناء الوطن والذي لا تتعدى أجرته 4000 درهم هو بالتأكيد يعرف أين الثروة أيها السادة العظام. كل هؤلاء أيها العظام يعرفون مصير ثروتهم التي لم يقدر لهم أن يتذوقوها ويعرفون أنها ليست من نصيبهم ، بل من نصيب الشرذمة الفاسدة لأن السؤال الذي كان من الواجب على المغاربة طرحه هو من سرق الثروة وان نحاول أن نتحلى بشيء من الصراحة وننتقد الوضع الكارثي الذي وصلت إليه بلادنا في ظل ساسة تعودوا على بيع الوطن ونخر جيوب أبنائه. المغاربة يعرفون مصير ثروتهم ويعرفون أنها من نصيب هؤلاء الساسة الذين يتحدثون من أبراجهم العاجية ، ويعرفون أن من يوشح بالاوسمة في كل مناسبة وبالنياشين هو أصل الفساد ، ويعرفون أن من يحصل على المأذونيات والهبات ويتلقى تعويضات خيالية هو المسؤول عن ثروة هؤلاء البسطاء الذين يعانون الامرين. الشعب المغربي يعرف أن من ينهب ثروته هم الذين يتحكمون في البلاد ، أصحاب الشركات الكبرى التي لا يهمها المواطن المغربي بقدر ما يهمها الربح ولو حساب هؤلاء الفقراء الذين امتصوا الدماء من عروقهم دون رحمة ولا شفقة. الشعب المغربي يعرف أن ثرواته تذهب مباشرة إلى جيوب المفسدسن الذين استعمروا المغرب ونخروه عن بكرة أبيه ، ويعرفون أن الثروة تصرف على المهرجانات وعلى إعلام المهزلة الذي لا يقدم سوى ما يخرب به عقول المغاربة ، يعرفون أنها تصرف على الأشباح الذين تجدهم يشكلون الأغلبية الساحقة في كل القطاعات دون حسيب أو رقيب من الذين هم على رأس القرار. المشكل يا أيها السادة الكرام ليس أن نعرف من نهب ومن سرق الثروة، بل المشكل يكمن في هؤلاء الذين نهبوا الثروة والذين نعرفهم جميعا هل بإمكاننا محاسبتهم على ما قدموه من أحزان للمغاربة ؟وهل يمكن لنا محاسبة هؤلاء على تلك الثروة التي سرقوها في واضح النهار؟ هذا السؤال موجه لكم أيها المغاربة الاحرار إلى اللقاء.