كيف يتم تهريب أموال الشعب الجزائري إلى الخارج وهي لا تدخل إلى الجزائر أصلا ؟
يتحدثون بغباء عن علاقة النظام الجزائري بأموال الشعب الجزائري وما يفعل النظام الجزائري وهم لا يفهمون ما يقولون ... إنها ثرثرة على الهواء يستعرضون جهلهم بحقيقة النظام الجزائري ويعتقد - المساكين –أن النظام الجزائري هو مؤسسة الرئاسة وكراكيز الحكومة التي تحيط به ، إنه الجهل المركب ، لا يعرفون ويجهلون…
يتحدثون بغباء عن علاقة النظام الجزائري بأموال الشعب الجزائري وما يفعل النظام الجزائري وهم لا يفهمون ما يقولون ... إنها ثرثرة على الهواء يستعرضون جهلهم بحقيقة النظام الجزائري ويعتقد - المساكين –أن النظام الجزائري هو مؤسسة الرئاسة وكراكيز الحكومة التي تحيط به ، إنه الجهل المركب ، لا يعرفون ويجهلون أنهم لا يعرفون ...
حينما يتساءل جزائري في التلفزيون أمام ملايين الجزائريين : " كيف لا يحاكمون أصحاب المال والأعمال وهم يهربون الأموال الجزائرية إلى الخارج ويشترون بها الفنادق الكبرى والعقارات الضخمة في الدول الأوروبية بالملايير ؟ كيف خرجت هذه الأموال من الجزائر ؟ في حين يعاقبون جزائريا حاول إخراج 500 أورو من الجزائر بدون رخصة ؟ "
أين الغباء في مثل هذا الطرح البليد ؟ :
يكمن الغباء في هذا الطرح لمشكلة الأموال المهربة من الجزائر وأمثال هذا الطرح لكثير من القضايا ، يعود هذا الغباء إلى كيفية فهم طبيعة المشكل التي لها علاقة وطيدة جدا بمعرفة الطبيعة الغامضة للنظام الإخطبوطي المافيوزي الهلامي الحاكم في الجزائر... يتبجحون في وسائل مواسير الصرف الإعلامي الجزائري بأنهم يعرفون مثلا أن علي حداد وشكيب خليل وبوشوارب ووووغيرهم قد سرقوا أموالا وهربوها إلى الخارج فلماذا لا يُحَاكمون ؟
من الغريب أن لا يتم التركيز على موضوع هذه الأموال المهربة إلى الخارج حتى انكشف أمر علي حداد وغيره بعد ذهاب ( عراب الفساد ) المدعو عبد المالك سلال ؟ .... موضوع تهريب أموال الشعب الجزائري إلى الخارج موضوع قائم منذ ما يسمى الاستقلال ، والتركيز عليه اليوم تفاهة وغباء ، وعلامة على أن الله قد ختم على عقول وقلوب هؤلاءالمُتَبَجحين موالاة ومعارضة ... فهل حقا لا يعرفون من يحكم الجزائر ؟ إن لم يعرفوا ونطقوا بذلك فتلك مصيبة ، أما إن كانوا يعرفون ويتجاهلون ذلك فالمصيبة أعظم ، لأنهم يضحكون على المشاهدين بعد أن سمحوا لأنفسهم أن يضحكوا على ذواتهم قبل غيرهم .
كما قلنا وأعدنا : ليس للشعب الجزائري سيادة على أمواله ، لم تكن له في الماضي وليست له في الحاضر ولن تكون له في المستقبل طلما هذا النظام لايزال يحكم قبضته على مصارين الشعب الجزائري .. فكيف تهرب الأموال الجزائرية إلى الخارج ؟
قد يبدو الأمر لغزا ، لكن وبقليل من التفكير مع طرح السؤال المنطقي : " هل تدخل أموال الغاز والنفط الجزائرية إلى الجزائر حتى نحتار في كيفية إخراجها ؟
إن الأموال الجزائرية المستحقة عن صادرات الغاز والبترول لا تدخل إلى الجزائر أصلا ، فبعضهايتم تحويله إلى أداء بعض فواتير الواردات الخاصة بالمعيشة اليومية " المذلة " التي تستوردها الجزائر يوميا لأنها لا تنتج شيئا ( طبعا معيشة الذل حينما تتحكم فيها تعيلمات أن تدخل المعيشة ونوع المعيشة أو لا تدخل متى شاء النظام المافيوزي وحسب مزاجه ، أليس ذلك ذلا ومهانة ؟ )....والباقي من الأموال يبقى في الخارج تحت أعين وأيدي النظام المافيوزي الجزائري ... أعيد : الأموال الجزائرية الحقيقية تبقى في الخارج ولا تدخل إلى الجزائر ، ومن الغباء أن نتساءل كيف تخرج هذه الأموال ..إذن يجب أن يكون السؤال هو كيف تنتقل هذه الأموال الجزائرية وهي في الخارج من المؤسسات المالية الراعية لأموال النظام الجزائري المافيوزي إلى بعض الشياتة الكبار ؟ إنها عقلية اللصوصية المستحكمة في النظام الجزائري منذ 55 سنة ، ومعلوم كما قلنا وأعدنا أن النظام الحاكم ليس هو الجهاز التنفيذي الظاهر في الواجهة الذي يعرفه الجزائريون من أعلى درجة وهو الرئيس إلى آخر شيات من كبار الشياتة في الحكومة الجزائرية ، هؤلاء – كما قلنا وأعدنا – ليسوا سوى عبيد مأمورين ينفذون أوامر أسيادهم الذين تسلموا الجزائر من يد الجنرال دوغول وهم جنرالات فرنسا وأولادهم وورثتهم في المؤسسة العسكرية مع بعض كبار الشياتة الذين أسسوا نظاما غير طبيعي لا يعرف أحد أين مقره ولا من هم أركانه ، يحكمون البلاد من وراء حجاب ...
نرجو صادقين أن نتعامل مع موضوع تهريب أموال الشعب الجزائري إلى الخارج بمنطق أنها لم تدخل ولن تدخل قط إلى الجزائر بل يتم التعامل مع تلك الأموال – وهي في الخارج - من خلال توطينها (domiciliation)هناك وتحريكها هناك في الخارج بواسطة آليات التعامل حسب القوانين المالية والاقتصادية لكل دولة أوروبية على حدة ، وهكذا يستفيد عتاة الفساد في الجزائر من أموال الشعب الجزائري وهي في الخارج دون أن يرى منها الشعب شيئا قَلَّ أم كَثُرَ ..
كفى من ترويج المغالطات يا معارضة التضليل ....
اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (24)