الجزائر تصف لقاء السراج وحفتر بأنه تطور إيجابي في مسار حل أزمة الفرقاء الليبيين
الجزائر تصف لقاء السراج وحفتر بأنه تطور إيجابي في مسار حل أزمة الفرقاء الليبيين
وصفت الجزائر، التي تقود وساطة بين الفرقاء الليبيين، لقاء باريس الذي جمع فائز السراج والجنرال خليفة حفتر بـ"التطور الإيجابي" في مسار الحل السياسي للأزمة في أول رد فعل رسمي منها حيال الاجتماع.
جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال محادثات مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، الذي قام بزيارة إلى البلاد االسبت، دامت ساعات، حسب بيان لرئاسة الوزراء.
ووفق البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية، "ثمن عبد المجيد تبون اللقاءات الأخيرة التي جرت مع مختلف الأطراف الليبية، لاسيما بين السراج والمارشال خليفة حفتر (قائد القوات التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق شرقي ليبيا)".
وأوضح أن الجزائر تعتبر ذلك "تطورات إيجابية لإنجاح المسار الرامي إلى التوصل حل سياسي شامل ودائم للأزمة التي يعاني منها هذا البلد الشقيق والمجاور".
والثلاثاء الماضي، التقى السراج وحفتر، بضاحية "سال سان كلود"، غربي العاصمة باريس بوساطة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.
وخلص الاجتماع إلى اتفاق الرجلين على وقف إطلاق النار، وتنظيم انتخابات عامة بحلول ربيع 2018.
وصرح السراج فور وصوله الجزائر في وقت سابق من اليوم أن زيارته "تندرج في إطار اللقاءات التشاورية المستمرة، والتنسيق مع القيادة الجزائرية حول الشأن الليبي، وهي مناسبة لمناقشة التطورات الأخيرة".
وأضاف أن "المشاورات مع المسؤولين الجزائريين تهدف إلى العمل على استقرار وأمن البلدين (ليبيا والجزائر)، اللتين هما امتداد لبعضهما".
ومنذ عامين، وبوتيرة شبه متواصلة، تستقبل الجزائر وفودا رسمية وسياسية وعسكرية ليبية، من مختلف التوجهات، في إطار وساطات لحل الأزمة، بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)