“سيليا” معتقلة حراك الريف تؤكد تصويرها عارية وتحمل السلطات المسئولية اذا ما تم تسريب التسجيل
“سيليا” معتقلة حراك الريف تؤكد تصويرها عارية وتحمل السلطات المسئولية اذا ما تم تسريب التسجيل
على ضوء مزاعم تعرض معتقلي الحراك الذي يعرفه الريف المغربي، وبعد أيام من تقرير ل”الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” تحدث عن تعرض المعتقلين للتعذيب والمعاملة القاسية المهينة، خلال توقيفهم بمدينة الحسيمة وأثناء التحقيق معهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أكدت الناشطة المفرج عنها مؤخرا سيليا الزياني تعرضها لضغوطات نفسية وللمساس بالعرض.
وسجل تقرير الجمعية الحقوقية ما وصفه بـ”تعاطي الدولة السلبي مع تصريحات المعتقلين ودفاعهم وعائلاتهم حول مزاعم التعذيب”، حيث أن ادعاءات المعتقلين كانت تواجه بعدم الاكتراث من طرف القضاء.
وأكدت المعتقلة السابقة، سيليا الزياني، أن حالتها الصحية مستقرة في الوقت الحالي، غير أنها تمر في أوقات كثيرة بمضاعفات نفسانية جراء الضغوطات النفسية، التي قالت انها تعرضت لها خلال فترة الاعتقال.
وقالت المتحدثة خلال اتصال هاتفي لقناة “الحرة” أنها كانت رهن الاعتقال الانفاردي وانها لم تعلم حينها بما قيل عن تعرض باقي رفاقها المعتقلين للتعذيب، أما عن نفسها، فأكدت أنها تعرضت للتعذيب النفسي وللكثير من الضغوطات ولتجاوزات بلغت حد “طعن شرفها” الشي الذي جعلها تدخل في أزمة نفسية، موضحة أنها تعرضت للعنف اللفظي أثناء ااعتقالها بالحسيمة.
وعلى ضوء التسجيل المصور المسرب، والذي يظهر فيه زعيم الحراك في الريف، ناصر الزفزافي، وقد تم الكشف عن اجزاء من جسده، أكدت الزياني انها هي الأخرى كانت ضحية نفس الاعتداء الذي قالت ان الامن اعتبره ضمن الاجراءات القانونية، محملة المسئولية للسلطات المغربية اذا ما تم تسريب الفيديو الذي صورت فيه في وضعية تشبه ما ظهر عليه الزفزافي.
هذا، وكان تقرير الجمعية المغربية لحقوق الانسان، قد سجل أن الخبرة الطبية المنجزة من طرف مختصين من مجلس حقوق الانسان، كشفت تعرض معتقلين للتعذيب والمعاملة القاسية.
وكان الادعاء العام قد أمر عقب الضجة التي أحدثها فيديو الزفزافي، بالتحقيق في ملابسات التسجيل، غير أن أيا من نتائجه لم تظهر لحدود اليوم، وهو ما جعل الكثير من المهتمين يشككون في جدية السلطات التعاطي بالايجاب مع الموضوع ومع قضية حقوق الانسان عموما.
وعلى الرغم من اشارة الملك في خطابه الاخير الى نية نظامه في التعامل بصرامة مع كل ما يمس قضايا وحقوق المواطنين من طرف المسئولين والاداريين، الا أن ذلك على ما يبدو لم يقنع نسبة كبيرة من المغاربة، حيث لبى العديد من المتعاطفين اليوم الاحد نداء للاحتجاج في شوارع الدار البيضاء تنديدا بالمقاربة الامنية.
ورفع المحتجون شعارات منددة باستمرار “القمع والتمييز والتفقير الذي تنهجه الدولة تجاه المواطنين”، كما طالب الحاضرون بالافراج الفوري عن باقي المعتقلين على خلفية الحراك.
نبيل بكاني
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)