قادة بن عمار ساخراً: لم يفصلوا المال عن السياسة ولكن فصلوا “تبون” عن الحكومة

قادة بن عمار ساخراً: لم يفصلوا المال عن السياسة ولكن فصلوا “تبون” عن الحكومة

أغسطس 17, 2017 - 17:26
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 6.1ك
قادة بن عمار ساخراً: لم يفصلوا المال عن السياسة ولكن فصلوا “تبون” عن  الحكومة

سخر الإعلامي الجزائري، “قادة بن عمار”، من إقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لرئيس الوزراء عبد المجيد تبون، وتعيين مدير ديوانه أحمد أويحيى بدلا منه، موضحا بأن النظام رفض فصل المال عن السياسة. 

وقال “بن عمار” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “لم يفصلوا المال عن السياسة.. لكن فصلوا تبون عن الحكومة!”.

 

من جانبهم، استنكر مغردون جزائريون ما تم في حق “تبون” وعدم إعطائه الفرصة، معتبرين إقالته مدبرة لإبقاء الفساد بدون رقيب، مؤكدين أن أحلام الشعب ضاعت من جديد.بحسب تعبيرهم

يشار إلى أن جذور الأزمة الحالية التي تعيشها الجزائر بدأت بالخلاف الحاد الذي نشب بين رجل الأعمال المقرب من شقيق الرئيس، علي حداد الذي يترأس منتدى رؤساء المؤسسات والوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، بعد طرد حداد من حضور نشاط رسمي لتبون، تبعته قرارات فهمت على أنها تمس مباشرة بمجمع حداد.

وتطورت الأمور بشكل متسارع، في حين جاء تأييد من رئاسة الجمهورية لحداد بما جسدته الصور التي تم التقاطها لعلي حداد والسعيد بوتفليقة في مقبرة العالية أثناء تشييع جنازة رضا مالك، والتي انتهت بتنحية “تبون” بعد أقل من ثلاثة أشهر من تعيينه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
لمرابط الحريزي
لمرابط الحريزي 9 سنوات منذ
حكومة بدون طبُّون لن ينكحها أحد... ولكن هناك الثقبة الخلفية على طريقة بوتفليقة. النظام الخرائري يستقبل النكاح من الخلف 130 سنة وهو.... هههههههههههههههه وااااااااااااا هاهاهاهاهاها  (سنة الحشم ! ! ! )
مسكين
مسكين 9 سنوات منذ
<strong>احشاوهالكم</strong> القضية وما فيها ان الشعيب الجزائري لديه تغنانت حيث يعتبر كل من اهانته السلطة فهو على حق و يتعاطف معه عاطفيا ولهذا السلطة بفتح السين قامت بمسرحية ازالة تبون من السلطة بهاته الطريقة الهيليودية و بعد عام ان شاء الله سيتقدم للرءاسيات و بجرة قلم و غباء الشعيب المسكين سيتم يرسيمه رئيسا للمساكين بحكم ان منصب الرئاسة يعاني شغورا رهيبا منذ مدة وبقاءه على حاله يهدد استقرار هذا الوطن العزيز الغالي الذي سقي بدماء الشهداء الابرار
مروان
مروان 9 سنوات منذ
<strong>شبح السلطان بوتفليقة الوجدي يحطم رقما قياسيا في تعيين إفتراس الوزراء ويٌعين وزيرا لمدة 60 دقيقة</strong> لم تدم فرحته بالتعيين في الوزارة سوى لستين دقيقة فقط.. فبعد أن رأى اسمه ضمن قائمة تشكيلة حكومة الوزير الأول الجزائري الجديد أحمد أويحيى، كوزير للسياحة و الصناعة التقليدية، فوجئ مسعود بن عقون بخبر إقالته لأن الأمر مجرد “خطأ”، وكأنها دعابة سمجة. هذه ليست هي المرة الأولى، إذ سبق لهذا “الوزير” السيء الحظ، أن أقيل من حكومة عبد المجيد تبون السابقة قبل نحو ثلاثة أشهر، واستمر في منصبه ذاك ثلاثة أيام ، ليجد نفسه، أمس الخميس، مجددا، وزيرا للسياحة والصناعة التقليدية في الحكومة الجديدة، لكن هذه المرة لمدة ستين دقيقة فحسب. ومهما تكن الأسباب التي يمكن أن تساق لتبرير هذا “الخطأ المتكرر” لإقالة الوزير نفسه بعد تعيينه في شهر ماي لمدة ثلاثة أيام، ثم تعيينه أمس الخميس، لمدة ساعة واحدة، على رأس وزارة السياحة، فإن الأمر يتعلق بالفعل ب”المضحك المبكي” الذي يكشف الكثير عن الوضع الذي تعيشه الحياة السياسية في الجزائر. “فحتى في جمهوريات الموز حيث تنعدم الشرعية بشكل مزمن، يلاحظ شيء من الحس السليم”، على حد قول صحيفة “لومتان دالجيري” التي تحدثت بسخرية عن بلد يفتقر إلى الجدية. واعتبرت الصحيفة أنه لو كانت الجزائر بلدا جديا، لما تم تكرار هذه المهزلة إزاء شعب بأكمله. وأضافت الصحيفة أن “هذا الخطأ &nbsp;(…&nbsp;) يدل على صحة رأي العقلاء الذين يقولون بأعلى أصواتهم أن الرئيس لا يقرر أي شيء ولا يعين أي أحد، وأن السلطة الرئاسية تحولت بشكل غير شرعي، لكي يمارسها وكلاء بشكل غير قانوني”. واعتبرت أنه “في مجال الممارسة الديمقراطية، فإن الجزائر لا تعرف سوى المزيد من التراجع. لأن هذه الممارسة غير المشرفة تظهر إلى أي مدى وصلت البلاد على مستوى التقهقر في جميع المجالات”. أما مسعود بن عقون، الذي أقيل من منصبه كوزير للسياحة، فقال في حديث لصحيفة &nbsp;(الشروق&nbsp;) الجزائرية إنه “ضحية مؤامرة”، مؤكدا أنه “يجهل لحد الساعة أسباب إقالته من منصبه”. وأضاف أن “الرئيس له كافة الصلاحيات في التعيين والإقالة”، مضيفا أنه يجهل “خلفيات إقالته وأسبابها”. وقال إنه علم بالخبر حينما كان في مكتبه. وأضاف “تلقيت اتصالا هاتفيا من مدير ديوان الوزير الأول، قال لي إنني مقال من منصبي، دون أن يعطيني تفاصيل عن أسباب القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية”. واعتبر موقع “كل شيء عن الجزائر” أن هذا التعديل الوزاري الطفيف تميز “بخطأ فادح لا يصدق”: وهو الإعلان عن عودة مسعود بن عقون إلى وزارة السياحة، قبل أن يسحب اسمه من قائمة أعضاء الحكومة. ولعل ما يمكن أن يكون عزاء لمسعود بن عقون، هو أنه ليس الوزير الوحيد الذي تتم إقالته بعد وقت قصير جدا من تعيينه. ونقل الموقع الإلكتروني عن رمضان يوسف تعزيبت المكلف بالتواصل في حزب العمال الجزائري قوله إن “وزير الصناعة والمناجم السابق محجوب بدة أقيل بعد 83 يوما من تعيينه، على الأرجح لنفس أسباب إقالة الوزير الأول عبد المجيد تبون”. وأضاف أن “السيد محجوب كان قد أعلن عن ضرورة تقديم المستثمرين للحساب حول الهدايا الضريبية وشبه الضريبية والمحافظة على العقار الصناعي”. وفي ما يتعلق بحالة مسعود بن عقون “الذي عين ثم أقيل”، قال تعزيبت أنه “من الصعب التعليق”. واعتبر ناصر حمدادوش، رئيس الفريق البرلماني لحركة مجتمع السلم، أنه “لم يتم اعتماد أي معيار في اختيار الأطر الجديدة للدولة”. وأضاف أن “الأسئلة التي تطرح: أين هو الرئيس؟ ومن يحكم باسمه؟ ومن يعين كبار أطر الدولة؟ وما هي المعايير المعتمدة لاختيار هؤلاء الأطر؟” واعتبر أن “استبعاد وزراء بعد مدة قصيرة على تعيينهم في مناصبهم مرادف للمغامرة” &nbsp;(..&nbsp;) “وما هو أكثر خطورة هو إعادة تعيين بعض الوجوه السياسية التي أظهرت بالفعل فشلها في إدارة قطاعاتها في الوقت الذي كانت تعيش فيه الجزائر وضعا ماليا مريحا أكثر”. وبالنسبة لحزب علي بن فليس “طلائع الحريات”، فإن حالة مسعود بن عقون “ليس خطأ”. وقال أحمد عظيمي المكلف بالتواصل في الحزب إن “وكالة الأنباء الرسمية لم تخطئ. فقد جاءت القائمة من رئاسة الجمهورية وأعادت وكالة الأنباء الجزائرية نشرها كما هي”. وفي ما يتعلق بالتعديل الوزاري الجزئي اعتبر أحمد عظيمي أن “هذه التعينات العشوائية للوزراء التي لا تخضع إلى أي قاعدة تظهر لنا أن الرئيس لا يتخذ أي قرار”. ورأى أن عودة بعض الوجوه إلى السلطة تؤكد أن “الجزائر وقعت في أيدي أصدقاء يلعبون بمستقبل البلاد”، مضيفا أنه “لم يعد هناك نظام”. وتؤكد هذه الحلقة حالة ليست جديدة في الجزائر: ففي عهد بوتفليقة، يتلقى الوزراء خبر تعيينهم ورحيلهم من خلال الصحافة.
BAYOUNA
BAYOUNA 9 سنوات منذ
KADA BEN AMMAR NE PIGE RIEN EN POLITIQUE SEULEMENT IL SAIT CRITIQUER LES SUJET FUTILES CE EX-PREMIER MINISTRE D&nbsp;T L'INDICATIF TOUCHE A LA PUDEUR DES ARABES N'A AUCUNE F&nbsp;ORCE POLITIQUE SERIE&nbsp;USE IL EST DESIGNE UNIQUEMENT POUR APPLIQUER LA FEUILLE DE ROUTE TRACEE PAR LA MAFIA IL NE FAUT PAS DOUTER QUE TOUT CELA A ETE SAVAMMENT &nbsp;ORCHESTRE N'OUBLIER PAS QUE VOTRE PREMIER MINISTRE CA LUI LAIT DE JOUER CE ROLE D'AIDER LE SYSTEME OPAQUE CE N'EST QUE LA FACADE CIVILE DU POUVOIR MILITAIRE. EN ALGERIE C'EST LE COMM&nbsp;ANDEMENT MILITAIRE, LA PRESIDENCE ET CERTAINS CERCLES DE MAFIA&nbsp;(LES HOMMES D'AFFAIRE&nbsp;) CETTE IMPRESSI&nbsp; A POUR BUT D'ANESTHESIER LA SOCIETE QUI SOUFFRE DE LA MEGALOMANIE POUR CREER UNE HISTOIRE SANS IDENTITE