وفاة ثاني جزائرية حامل في مستشفى بارني في العاصمة نتيجة «الإهمال»

وفاة ثاني جزائرية حامل في مستشفى بارني في العاصمة نتيجة «الإهمال»

أغسطس 25, 2017 - 18:00
تم التحديث: 9 سنوات منذ
7 4.6ك
وفاة ثاني جزائرية حامل في مستشفى بارني في العاصمة نتيجة «الإهمال»

توفيت سيدة حامل في الـ 34 من العمر في مستشفى بارني في العاصمة الجزائرية، بعد أن تأخر التكفل بها طبيا قرابة يوم كامل، طافت خلاله بين مستشفيات وعيادات خاصة، في وقت كانت فيه تنزف، لتفارق الحياة بعد أن أفرغت من دمها عند وصول الطبيب متأخرا بأكثر من ثلاث ساعات من وصولها إلى المستشفى، حسب ما ذكرته العائلة.

وكانت حنان ميساني التي تبلغ من العمر 34 سنة قد تعرضت إلى آلام شديدة فجأة عندما كانت في مقر عملها، وبدأت تنزف، وكانت في شهرها السادس من الحمل، وقد نقلت على الفور إلى مستشفى مصطفى باشا في العاصمة، ولكن لا أحد تكفل بها هناك، بدعوى أن كل الأطباء في قاعات العمليات، ومن هناك أخذها زوجها إلى عيادة خاصة بحي القبة، من دون أن تجد أي طبيب مختصا للتكفل بها، فنقلها مجددا إلى عيادة خاصة بعين النعجة في العاصمة، إذ وجدت طبيبا مختصا في أمراض النساء والتوليد قام بفحصها، ولاحظ أن وضعها خطير، وأنها على وشك الولادة، وطلب الطبيب من زوجها أن ينقلها بسرعة إلى مستشفى بارني بحي حسين داي، وكانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف زوالا.

وفي مستشفى بارني لم تجد السيدة الحامل أي طبيب يتكفل بها، وبرغم أن الطبيب الذي فحصها في العيادة سلمها رسالة تؤكد خطورة حالتها، إلا أن الرسالة لم تنفعها في شيء، فقد رفضت إحدى القابلات النظر فيها مؤكدة لوالدة الضحية التي التحقت بها أن الورقة لا تهمها، وأنها أصلا لا تعرف القراءة، وبرغم إصرار احنان على خطورة حالتها وضرورة التكفل بها، مؤكدة أنه سبق لها أن وضعت حملها مرتين من قبل المستشفى قبل سنوات، فردت القابلة بكل برود وسخرية:» هل تريدين أن نمنحك اشتراكا»؟!

واضطرت السيدة الحامل إلى الانتظار ثلاث ساعات كاملة، إلى غاية قدوم طبيب مختص للتكفل بها، ولكنها كانت قد أفرغت من دمها، وأصبح من الصعب إنقاذها، وفارقت الحياة في حدود الثامنة والنصف مساء، حسب إدارة المستشفى، في حين أن عائلة الضحية تقول إنها اتصلت بالضحية في التاسعة إلا ربع.

وتعتبر هذه ثاني حالة وفاة لسيدة حامل في أقل من شهر، بعد حادثة وفاة سيدة حامل في مدينة الجلفة، بعد رفض ثلاث مستشفيات استقبالها، وهي القضية التي كانت قد أثارت جدلا واسعا، وجعلت السلطات تسارع بتشكيل لجنة تقصي حقائق، وحبست أربعة أشخاص على ذمة التحقيق في هذه القضية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
يالوزا وان غير اسمه
يالوزا وان غير اسمه 9 سنوات منذ
<strong>اقرأ يا غبي بتأني لتعرف الانسانية والضمير المهني</strong> -------- الى الدي يقول //- من العار ان يحدث هدا في جزائر الغاز والبترول --//- أبرياء من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية وضعوا ثقتهم في بعض الأطباء الذين يشتغلون سواء بالقطاع العام أو الخاص، لكنهم ذهبوا ضحية تهور أو سوء تقدير أو ضعف كفاءة، فضاعت حقوقهم خصوصا إذا علملنا أنه لكي يخضع الطبيب للمساءلة الجنائية والمدنية يجب أن يتم إثبات ارتكابه للخطأ الطبي لكن من يقع عليه عبء الإثبات وتطبيقا لقواعد الإثبات في المادة الجنائية، فإن عبء إثبات الخطأ الجنائي يقع على عاتق النيابة العامة التي تتكلف بإثبات عناصر الجريمة بما فيها الركن المعنوي والذي يتمثل في قيام الجاني بالعمل أو الامتناع عن عمل أدى إلى الوفاة أو الإصابة الخطأ نتيجة عدم بذله الحيطة و الحذر. - قضايا الأخطاء الطبية أمام المحاكم - في زاوية من منزل والديه بدرب السلطان، يقبع أشرف بدون حركة.. لم يعد يقوى على اللعب، أو حتى الكلام للتعبير عن معاناته أو فرحه.، والسبب تلقيحه بحقنة انتهت صلاحيتها..- حقنة فاسدة - حملته أمه إلى المستوصف لتلقيحه ضد مرض الكبد، بعد زيارة الطبيب الذي وصف لها مستحضر أنجريكس باء، تأكدت الممرضة من صلاحية اللقاح، وحقنت الطفل كما تفعل مع جميع الأطفال في سنه.- بعد يومين من التلقيح أصبحت أطراف أشرف ساكنة، غابت عنه الحيوية المعهودة، فقد كان طفلا نشيطا مفعما بالحيوية والنشاط على غرار جمييع الأطفال في سنه.- كان من الطبيعي أن تحمله والدته إلى نفس المستشفى التي أخذت فيه الحقنة .. فقد شعرت أن هناك شيئا ما يحدث. وتبين بعد العديد من الفحوصات أنه تعرض لتدمير خلايا النخاع الشوكي. - الشكوك ونتائج الفحوصات كذلك حامت جميعها حول اللقاح، فقرر الأب التقدم بشكاية في الموضوع يحمل فيها مسؤولية ما حدث لابنه لجميع المتدخلين من ممرضة وطبيب وشركة مستوردة لذلك اللقاح. - تقرير الخبرة والبحث والفحوصات كان في صالح أشرف، فسبب الشلل إهمال خطير نتج عنه عاهة مستديمة، أكثر من ذلك هناك علاقة سببية بين اللقاح وشلل الطفل أشرف. - بعد خمس سنوات قضاها ملفه بين ردهات المحاكم حكم له بتعويض مالي قدره 300 مليون سنتيم إلا أن الشركة التي توزع اللقاح بالمغرب استأنفت الحكم وتنظر المكمة فيه من جديد استئنافيا المحكمة ذاتها لكنها لم تحسم فيه بعد. والدة أشرف تعاني الأمرين منذ أن أصابه الشلل قبل ست سنوات خلت، خاصة فيما يتعلق بالترويض الطبي، الذي بدأ يجريه أشرف لاستعادة وعيه وقوته الجسمانية. - تسرب للهواء - تتوالى ضحايا الأخطاء الطبية وفي بعض الأحيان إهمال بعض الأطباء لبعض الحالات التي تستوجب عناية كبييرة. فأحمد الميداوي الذي كان يتمتع ببنية صحية ممتازة خرج من مستشفى العيون جثة هامدة بعد عملية استصال ل «الجلالة». تقرير أطباء المصحة أكدوا آنذاك أن الوفاة كانت طبيعية، في حين أكد الطبيب الشرعي في تقرير طبي أن الوفاة غير طبيعية، بل هي ناتجة عن تسرب الهواء من الرئة إلى القفص الصدري، وهذا ما جعل زوجته تتقدم بشكاية إلى وكيل بالمحكمة. - تابعت النيابة العامة الدكتور الذي أجرى العملية بتهمة جناية القتل غير العمد وجنحة الإدلاء ببيانات مخالفة للحقيقة حسب الفصلين 432 والفصل 364 من القانون الجنائي. - رغبة قاتلة نفس المتابعة القضائية تقريبا كانت نهاية ملف وفاء العسلي التي دخلت إلى المصحة الخاصة لإجراء عملية تجميل لتخرج منها جثة هامدة بعد أن تقرر متابعة طبيبة التخدير وحدها بتهمة القتل غير العمد، في حين لم تتابع النيابة العامة صاحب المصحة والممرضة - حكاية وفاء مع مصحة التجميل تبتدئ منذ أن نصحها طبيبها المعالج في أمراض الحساسية بأن تتخلص من اللحمية داخل الأنف المسببة للشخير أثناء النوم، وكانت دائما تتسبب لها في التهاب اللوزتين، فقررت أن تلجأ إلى طبيب مختص. فكانت النتيجة وفاتها وهي في ريعان شبابها. - جثة هامدة - قضي رشيدة النواري التي أثيرت في الجرائد مؤخرا مازالت في انتظار نتيجة تقرير الطب الشرعي ليحسم في الموضوع إن كان بالفعل خطأ طبيا أم إهمالا أم فقط مضاعفات طبيعية ناتجة عن تدهور حالة الضحية.- مأساة حقيقية يعيشها أفراد عائلة الضحية، صحيح أن أفراد العائلة كانوا ينتظرون أن تتصل بهم إدارة المستشفى لتخبرهم بأنها توفيت، وربما قبل هذا التاريخ بكثير، لكن الخبر كان له وقع كبير في نفس زوجها وأبنائها وأقربائها. - ------------------- الخلاصة ------------- انا غبي وانت غبي ---- فما معنى الغباء عندك - وكيف ترى غبائي يا غبي. ---- كنت اعتقد ان محاسن امارة المؤمنين ---- تغنيكم عن الفواحش ---- وتبعدكم عن الاهمال ---- وتنتج معاني الانسانية ---- وتعلم الضمير معنى المهنية ---- تبا لك يا عديم النظر ---- ويا فاقد البصيرة
زائر
زائر 9 سنوات منذ
من العار ان يحدث هدا في جزائر الغاز والبترول . لاتموت نفس الا بأجلها .ولكن تعرض المرحومة لمحنة التنقل بين عدة مستشفيات وهي تنزف .. فهدا دليل على الاهمال وغياب الانسانية و الضمير المهني
جزائري
جزائري 9 سنوات منذ
<strong>متشرد في باريس</strong> للأسف الشديد أصبح المواطن الجزائري لا قيمة له. خيرات الشعب توزع بكل سخاء على البراني و البوزبال و المواطن الجزائري مقهور. لو كانت هذه السيدة المرحومة ادعت أنها من البوليزاريو لتم علاجها في الحين و لحضر عدة أطباء على وجه السرعة لإنقاذ حياتها و لو أدى ذللك نقلها على متن طائرة إلى الخارج. ولكن مادامت مواطنة جزائرية فلتنتظر كباقي الشعب الجزائري الى ان يحن الله علينا جميعا. ولو كانت حكومتنا تحترمنا لما عشت متشردا في باريس و ممثل البوليزاريو يعيش في قصر هنا في باريس على نفقة بلادي...........
سرحان
سرحان 9 سنوات منذ
<strong>ولماذا مستشفى بارني؟</strong> ولماذا مستشفى بارني وليس مسشفى خالد أو ياسين أو عبد الله أو علي؟ حتى الأسماء لكفرة وسفهاء &nbsp;!&nbsp;!
فؤاد
فؤاد 9 سنوات منذ
نعالج في تونس ولا أمل في هذا النظام الفاسق السكران محارب القرآن من بني علمان المفلس النجس