نيويورك تايمز: "الجزائر تحكمها مجموعة من الجنرالات ومسؤولي الاستخبارات"

نيويورك تايمز: "الجزائر تحكمها مجموعة من الجنرالات ومسؤولي الاستخبارات"

أغسطس 27, 2017 - 18:10
تم التحديث: 9 سنوات منذ
17 7.4ك
نيويورك تايمز: "الجزائر تحكمها مجموعة من الجنرالات ومسؤولي الاستخبارات"

خصصت الصحيفة الأمريكية المرموقة نيويورك تايمز(New York Times) افتتاحية   لملف حرية التعبير في الجزائر.

وقالت الصحيفة “إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عمل لسنوات عديدة على عزل المعارضة من خلال الإعانات السخية والقمع السياسي”. وأضافت الصحيفة أن هذه الصيغة ساعدت الجزائر على تجنب اضطرابات “الربيع العربي” عام 2011، “لكنها أوقفت أيضا التنمية الاقتصادية في البلاد التي تعتمد على النفط وأحبطت التطلعات الديمقراطية”.

وأضافت الصحيفة أن الجزائر اعتمدت إصلاحات دستورية تشجع على التحرك نحو ديمقراطية أكثر انفتاحا. وتضمنت الإصلاحات ضمانات حرية التجمع وحرية الصحافة، التي وعد الرئيس بوتفليقة انه “لن يدخر جهدا لتعزيز وتوسيع حرية التعبير”.

واستطردت الجريدة أن “الضمانات الدستورية الجديدة في الجزائر أثبتت أنها بلا معنى عندما توفى الصحفي الجزائري البريطاني محمد تامالت، في السجن، بعد اعتقاله و اتهامه “بإهانة الرئيس” و “إهانة السلطات العمومية”، وأوضحت الصحيفة أن “وفاته هو وصمة عار لحكومة بوتفليقة”.

وتضيف نيويورك تايمز(New York Times) أن تامالت ليس الصحفي الوحيد الذي تعرض لغضب الحكومة هذا العام، أيضا في جوان الماضي تم سجن الصحفي مهدي بن عيسى، المدير العام لقناة “كي بي سي”، و كذلك رياض حرتوف منتج البرنامج، حيث تم وضعهم في السجن الاحتياطي بسبب تقديم تصريحات كاذبة للحصول على إذن لتصوير برنامج تلفزيوني كان يحمل انتقادات للحكومة، وتضيف الجريدة أن قبل توقيفهما تم استهداف الناشط الطاهر بلعباس عضو مجموعة الدفاع عن حقوق البطالين. وحكم عليه في وقت لاحق لمدة شهرين في السجن.

وخلصت نيويورك تايمز(New York Times) إلى القول إن “الجزائر التي تحكمها مجموعة صغيرة من جنرالات الجيش ومسؤولي الاستخبارات، قد فشلت في معالجة المشاكل المزمنة التي تعانيها الجزائر. التي لا تزال دولة تعتمد بشكل شبه كامل على النفط”، ومع انخفاض أسعار النفط، فقدت الحكومة القدرة على الحفاظ على الاستمرار في ضمان الدعم العام الذي ساهم طويلا في أبقاء الكثير من الهدوء. ولم تبذل الحكومة سوى القليل من الجهد لتسهيل الاستثمار الأجنبي، أو لخلق فرص عمل لأربعة أخماس الجزائريين دون سن 45، وهذا هو الخطر الحقيقي على الاستقرار في الجزائر، وليس المعارضة تضيف الصحيفة التي أكدت أن “هذه المخاطر ستستمر في الازدياد إذا أستمر قمع النقد والاحتجاج المشروع”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
إلى يالوزا...نعطيك دراجة هوائية ونجي
يزيد
يزيد 9 سنوات منذ
<strong>c&#x27; est l&#x27;armee qui possede l&#x27;Algerie</strong> كتبت صحيفة لو فيقارو مند 25 سنة :L'Algerie ne possede pas une armee mais c' est l'armee qui possede l'Algerie
مروان
مروان 9 سنوات منذ
<strong>إلى يالوزا</strong> حكامك البهائم كبرانات فرنسا باعوا الأرض وما تحتها وباعوا الدين و العرض ودبحوا أزيد من مائتي ألف جزائري بضوء أخضر من فرنسا ... و يستخدمون القوادة لجلب الصينيين... ومايحصل في قواعد النفط والغاز من جلب لعاهرات جزائريات لإمتاع العمال والأطر الأجانب والشركات الأجنبية التي تشفط غازكم ونفطكم بل ويستمتعون بنسائكم والشعب يعاني التجويع والإذلال وطوابير الحليب والغاز والإنتظار لساعات مع الجحافل من أجل قنينة غاز في بلاد الغاز والبترول... والفرنسيون يصورون فديوهات بورنو داخل الجزائر وأشباه الرجال يأخدون بناتهم وزوجاتهم لجون باروش مقابل حفنة من الدنانير... ولديكم دعارة مقننة داخل الجزائر وممثلات بورنو في فرنسا وعاهرات أكتر من الفرنسيات ومرتادات الملاهي...وحسب تقرير فرنسي فالجزائريات في فرنسا يتربعن على عرش الولادات لأطفال مجهولي النسب فأي عرض لكم وأي هراء ونشيدكم يتوعد فرنسا وعاهراتكم بالآلاف في فرنسا يتم تصديرهن سنويا إضافة للمزدادات في فرنسا وتجد عاهراتكم في تونس والمغرب خصوصا سوسة ووجدة ومراكش ومنهن المقيمات والحراقات وفئة أخرى تزور المغرب باستمرار ويوجد ملهى في وجدة يعج بالجزائريات يتصيدن الزبائن وأعرف عاهرة جزائرية بمراكش وعندي في الفسبوك وتسكن رفقة جزائريات يكترين شقة أما السعيدية فتمتلئ في الصيف بعاهراتكم ...وتجدهن في القاهرة وشرم الشيخ ودبي ...لقد باعوكم وباعوا عرضكم وترواتكم وجوعوكم وأدلوكم ودبحوكم
السميدع من إمبراطورية المغربهو مو
السميدع من إمبراطورية المغربهو مو 9 سنوات منذ
<strong>اليوزا</strong> عن أي عرض تتكلم يا اليوزا و الشعب منكوح عن بكرة أبيه و منهوب الإرادة و الثروات و جماجم الأجداد تزين جدران متاحف فرنسا و الدمدومة المليطة بالخرا و البول من يحكم البلد و سليبات أمهاتكم لازالت لم تنشرف بعد من بول الفرسببن و بعدهم من قبل كابراناتهم في ال90يات و 8000 دار دعارة مرخصة من قبل الدمدومة المجوسية يهتم فيها يوميا 8000 بكارة في الصباح و مثلها مساء
رمضان
رمضان 9 سنوات منذ
<strong>المفسدون</strong> اينما حل العسكر حل الخراب الجزائر و منذ انفصالها عن فرنسا انقض العسكر على السلطة وحلت الديكتاتورية محل الديمقراطية و انتشر الفساد و لازالوا الى اليوم هم من يعينون الرئيس و يتحكمون في ثروة البلاد من نفط و غاز و يراكمون الثروات على حساب افقار الشعب و ازمة الرئاسة الحالية ستدفعهم الى تنصيب رئيس موالي لهم مثل العميل اويحيى....