من بركات سياسة "فخ امته" الدينار الجزائري من بين أضعف العملات في العالم

لا تقتصر النتائج السلبية لتراجع قيمة العملة الوطنية على مجال التعاملات المالية وأسعار الصرف بالمقارنة مع العملات العالمية، لاسيما الدولار الأمريكي والأورو، بل تتعدى إسقاطاته لتصل إلى التحكم في مستويات العجز في أهم الموازين الوطنية من ناحية، وتهدد القدرة الشرائية للمواطنين بفعل تدني القيمة السوقية…

سبتمبر 04, 2017 - 14:15
تم التحديث: 9 سنوات منذ
6 4.5ك
من بركات سياسة "فخ امته" الدينار الجزائري من بين أضعف العملات في العالم

لا تقتصر النتائج السلبية لتراجع قيمة العملة الوطنية على مجال التعاملات المالية وأسعار الصرف بالمقارنة مع العملات العالمية، لاسيما الدولار الأمريكي والأورو، بل تتعدى إسقاطاته لتصل إلى التحكم في مستويات العجز في أهم الموازين الوطنية من ناحية، وتهدد القدرة الشرائية للمواطنين بفعل تدني القيمة السوقية للدينار من الناحية المقابلة.

ويعاني الدينار الجزائري من تواصل تراجع قيمته مقابل أهم العملات العالمية، حيث يقابل في التعاملات الرسمية 1 أورو ما يعادل 129.39 دينار، أما بالنسبة للدولار الأمريكي، فيمثل 109.71 دينار، بغض النظر عن مستوى قيمة العملة الوطنية في السوق الموازية التي تخضع لمعايير ومعطيات أخرى. أما على الصعيد الإقليمي أو المغاربي، يعتبر الدينار الجزائري الأضعف على الإطلاق، واحد دينار جزائري إلاّ 0.02 دينار تونسي، وهي القيمة التي يمثلها بالنسبة للدينار الليبي كذلك، كما لا تمثل العملة الوطنية سوى 0.10 درهم مغربي أو 0.09 جنيه مصري، الأمر الذي يقف وراء ضعف قابلية تحويل الدينار الجزائري إلى العملات الصعبة المنتشرة عبر كل العالم.

وتؤثر ظاهرة تدني قيمة العملة الجزائرية مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين، بحكم أنها تخفض باستمرار القيمة الشرائية مقابل السلع المراد اقتناؤها، والتي تتحمل الحكومة نصيبا معتبرا منها، من خلال لجوئها إلى السياسات الترقيعية والعمل على التخفيض الإداري لقيمة العملة من أجل تحقيق بعض المكاسب في شكل جباية بترولية، كون الصادرات من المحروقات تعتبر المصدر الوحيد لجلب العملة الصعبة، متجاهلة انعكاسات ذلك على التضخم والتهاب أسعار المنتجات في السوق الوطنية.

ويحذّر المتخصصون في هذا الشأن، من تداعيات أخرى تتمثل في "تآكل قيمة العملة" بفعل تراجع قوتها الشرائية للأسباب المرتبطة بالتضخم، جراء ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية للمواطن. وعليه، فإن استعمال القيم النقدية الصغيرة، على غرار 5 دينار، 10 دينار إلى غاية 50 دينار في المعاملات التجارية معرضة للاختفاء تدريجيا، وهي تعتبر ظاهرة نقدية خطيرة تستدعي إيجاد الحلول لها على أسس إصلاحات اقتصادية، وليس على صعيد السياسة النقدية فقط.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
ثابت
ثابت 9 سنوات منذ
شوفوا الخنونة على وجه هذا الشيفونة اللي ما عاش ما مات ولاصق على الكرسي بالحفاظات
زائر
زائر 9 سنوات منذ
وقوف الجزائر ضد المغرب هو سبب الازمات في الجزائر لو لم تدعم الجزائر المرتزقة كل الموال التي اغدقتها على الافارقة زياد على شراء الاسلحة واغلاق الحدود لو لم تكن هذه الاشياء لرؤينا جزائر اخرى متقدمة من بنيا تحتية جيدة وجامعات ومستشفيات وملاعب عالمية في المستوى لكن عقول قديمة مريضة تركها المستعمر لازالت على قيد الحياة
حداد
حداد 9 سنوات منذ
<strong>كيف صار هذا اليهودي أبكم مشلول؟</strong> اسمعوا ماذا كايقول هذا اليهودي الأبكم المشلول عدو الله والرسول: يقول ان الاسلام لا يصلح للجزائر مثلما لم يصلح من قبل في تركيا ولا مكان للاسلاميين في هذه البلاد وهو يقصد الاسلام ولا احد غير الاسلام... حكمه الذي فرخ اللصوص والمافيا والعملاء والخونة والرشوة وسرقة اموال الشعب بملايير الدولارات والبهائم ملتفون حوله يصفقون ويخورون https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ
موسى
موسى 9 سنوات منذ
<strong>يحكمون الجزائر من دائرة الظل باسم الرئيس</strong> خبراء دوليون لـ 2m.ma: هؤلاء يحكمون الجزائر من دائرة الظل باسم الرئيس http://www.2m.ma/ar/news/20170221-من-يحكم-الجزائر-خبراء-دوليون-لـ-2
كبور بناني سميرس
كبور بناني سميرس 9 سنوات منذ
بدون تعليق https://www.youtube.com/watch?v=xiF7c_QXvcM