مادا يحدث في المغرب... لاجئون أفارقة يحتجزون عناصر من الأمن المغربي بالقرب من سبتة
في سابقة من نوعها، احتجز لاجئون في المغرب، منحدرين من أفريقيا، مجموعة من افراد القوات الاحتياطية على التراب المغربي بالقرب من سبتة ومليلية الاسبانيتين. وأوردت تقارير تعرض أفراد القوات المساعدة المغربية للاعتداء بالضرب بالهراوات نتج عنه اصابات خطيرة في صفوف عناصر الامن فيما لاذ المعتدون بالفرار…
في سابقة من نوعها، احتجز لاجئون في المغرب، منحدرين من أفريقيا، مجموعة من افراد القوات الاحتياطية على التراب المغربي بالقرب من سبتة ومليلية الاسبانيتين.
وأوردت تقارير تعرض أفراد القوات المساعدة المغربية للاعتداء بالضرب بالهراوات نتج عنه اصابات خطيرة في صفوف عناصر الامن فيما لاذ المعتدون بالفرار داخل الغابات المنتشرة على جبال المنطقة.
وكان المعتدون ضمن مجموعة كبيرة من المهاجرين في محاولة منهم للفرار الجماعي نحو اسبانيا عبر المدينتين الواقعتين تحت السيادة الاسبانية.
وعرفت بلدة “بليونش” تعزيزات اضافية لإنقاد المحتجزين من قوات الأمن من الكحاليش المفترشة فيما نقل 11 جنديا على متن شاحنة عسكرية لتلقي العلاجات الضرورية في مستشفى الحسن الثاني بمدينة الفنيدق بالاقليم الشمالي.
وأوردت مصادر من المنطقة، أن مجموعة مهاجرين افارقة غير نظاميين هاجموا القوات المساعدة (قوات الاحتياط) بالعصي والاسلحة البيضاء والحجارة على امتداد عدة ساعات.
وبعد تأكد المجموعة من فرار باقي المهاجرين في الأحراش والغابات القريبة، قرروا اطلاق سراح العناصر الامنية المحتجزة، بينما حلت تعزيزات أمنية شنت حملة مطاردة واسعة في المنطقة تمكنت خلالها من توقيف عدد من اللاجئين بمدينة الفنيدق جرى تسليمهم لشرطة المدينة.
وكانت جحافل من المهاجرين تعتزم التسلل جماعيا عبر المنطقة الحدودية نحو سبتة من خلال اقتحام السياج الحدودي، غير ان قوات الامن المغربية باغتتهم على اتر توصل السلطات الادارية بمعلومات تفيد بوجود المئات من المهاجرين في المنطقة استعداد لتنفيذ اقتحام جماعي، غير أن عدد عناصر القوات المساعدة المغربية الذي لم يتجاوز ال100 فرد لم يكن كافيا لمواجهة المهاجرين الذين اعتادوا استغلال عطل نهاية الاسبوع والاعياد الرسمية لمحاولة العبور الجماعي نحو “الالدورادو” الاسباني.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)