السلطات الجزائرية تدعو “بقايا الإرهابيين” لتسليم أنفسهم والاستفادة من قانون المصالحة
السلطات الجزائرية تدعو “بقايا الإرهابيين” لتسليم أنفسهم والاستفادة من قانون المصالحة
دعت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الجمعة، من أسمتهم، “بقايا الإرهابيين” في الجبال إلى تسليم أنفسهم، والاستفادة من تدابير قانون المصالحة قبل فوات الأون.
وجاء في بيان للوزارة اطلعت عليه الأناضول، “تدعو وزارة الدفاع الوطني، من تبقى من الإرهابيين لاغتنام هذه الفرصة للعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان”.
وأكدت أن من يسلم نفسه بإمكانه “الاستفادة من التدابير القانونية السارية المفعول، على غرار الكثير ممن سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية”.
وجاء نداء الوزارة بعد تسليم إرهابيين اثنين، وصفهما البيان بـ”الخطيرين”، أنفسهم لمصالح الأمن، بولاية جيجل (360 كلم شرق العاصمة).
وحسب البيان، فالأمر يتعلق بالمسمى “ب. عبد الحكيم”، المكنى “أبو دجانة”، والذي التحق بالجماعات الإرهابية في 1992، والإرهابي المسمى “ق. يزيد”، المكنى “المثنى”، الذي التحق بالجماعات الإجرامية في 1993، دون ذكر انتمائهما.
وحسب الوزارة، فإن عائلة المسمى “ق. يزيد”، والمكونة من ستة أفراد، وهم الزوجة وخمسة أولاد سلموا أنفسهم للسلطات نهاية يونيو/ حزيران الماضي، وطالبوه بترك العمل المسلح.
ويعد هذا النداء من وزارة الدفاع، للمسلحين لتسليم أنفسهم الثاني من نوعه في ظرف أشهر، حيث سبق أن دعتهم في يونيو/ حزيران الماضي إلى ترك السلاح والاستفادة من قانون المصالحة.
وأجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، استفتاءً دستوريًّا في 29 سبتمبر/أيلول 2005، تضمن عفوًا مشروطًا عن المسلحين في الجبال، مقابل “ترك العمل المسلح”، وشرع في تطبيق تدابيره في فبراير/شباط 2006، ولم يزال ساري المفعول حتى الآن.
واستثنى “قانون المصالحة” المتورطين في المجازر الجماعية، والتفجيرات في الأماكن العامة وجرائم الاغتصاب.
وتعد هذه الوثيقة مشروعا سياسيا كان هدفه إنهاء سنوات من العنف بين “الجماعات المسلحة” والنظام، بدأت مطلع تسعينيات القرن الماضي، بعد إلغاء الجيش انتخابات برلمانية فاز بها حزب “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” (محظور حاليًا)، وخلفت 200 ألف قتيل وآلاف المفقودين، حسب أرقام رسمية.
وحسب أرقام منظمات حقوقية ساهمت تلك الإجراءات في نزول 8 آلاف و500 مسلح من الجبال بينهم قادة جماعات إرهابية، استجابة لنداء العفو، كما أُطلق سراح مئات المعتقلين خلال الأزمة، وفقا لإحصائيات رسمية، بشكل ساهم في تسجيل تحسن ملحوظ للوضع الأمني في البلاد.
وتجلى تحسن الوضع الأمني في الجزائر، من خلال تصنيف معهد “غالوب” الأمريكي لاستطلاع الرأي، الجزائر في المرتبة الـ7 للدول الأكثر أمنا في العالم في 2017، من بين 135 دولة جرى فيها الاستطلاع.
ويرفض حتى الآن مسلحو تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وجماعات أخرى محسوبة على تنظيم “الدولة الاسلامية” الإرهابي الاستجابة لنداءات العفو، وتقول السلطات الجزائرية إنها ستواصل مكافحة من تسميهم “بقايا الإرهاب”، الذين لا توجد أرقام رسمية حول أعدادهم.
أفادت وزارة الدفاع الجزائرية بأن إرهابيين اثنين وصفتهما بـ”الخطيرين”، سلما نفسيهما صباح اليوم الجمعة، للسلطات العسكرية بولاية جيجل، التي تقع على مسافة 350 كيلومترا شرقي البلاد، مجددة دعوتها لما تبقى من الإرهابيين للاستسلام والاستفادة من إجراءات العفو المكفولة قانونيا قبل فوات الأوان.
وقالت الوزارة في موقعها الرسمي عبر الانترنت، إنه في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش، سلم الإرهابي المكنى بـ”أبو دجانة” والذي التحق بالجماعات الإرهابية عام 1992، والإرهابي المكني “المثنى”، المنضم للجماعات الإجرامية عام 1993، صباح اليوم الجمعة، نفسيهما للسلطات العسكرية بولاية جيجل، حيث كان بحوزتهما مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف، و6 خزنات مملوءة.
وأوضح ذات المصدر، أن عائلة الإرهابي “المثنى” والمتكونة من الزوجة و5 أبناء، كانت قد سلمت نفسها للسلطات العسكرية بجيجل، يوم 30 يونيو/حزيران 2016، ودعته لتسليم نفسه والرجوع إلى كنف عائلته.
ودعت وزارة الدفاع، من تبقى من الإرهابيين لاغتنام هذه الفرصة للعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان، والاستفادة من التدابير القانونية السارية المفعول، على غرار الكثير ممن سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية.
من جهة أخرى، دمرت مفرزة للجيش، 8 مخابئ للإرهابيين ، اثر عملية بحث وتمشيط في إطار مكافحة الإرهاب، أمس الأول الأربعاء، بولاية بومرداس القريبة من العاصمة الجزائر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)