أصوات جديدة تنضم لحملة تطالب بعزل الرئيس ظهور جامد لبوتفليقة بسبب وضعه الصحي
أصوات جديدة تنضم لحملة تطالب بعزل الرئيس ظهور جامد لبوتفليقة بسبب وضعه الصحي
ضم ستة جامعيين ومثقفين جزائريين يعتبرون أن صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لا تسمح له بمواصلة مهامه الرئاسية، أصواتهم إلى نداءات وُجهت منذ أسابيع من أجل عزل الرئيس.
وبعد أن كان بوتفليقة (80 عاما) يتمتع بنشاط مفرط عند انتخابه للمرة الأولى في العام 1999، أصيب في العام 2013 بجلطة دماغية أثرت على قدرته في النطق والحركة.
وتدور عدة تكهنات حول وضعه الصحي، إلا أنها لم تحل دون إعادة انتخابه لولاية رئاسية رابعة في 2014 ليصبح الرئيس الذي يشغل منصبه لأطول مدة في تاريخ البلاد.
في مقال نشرته صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية الخميس، طالب علماء الاجتماع محمد هناد وعيسى قادري ورتيبة حاج موسى والمؤرخ دحو جربال والكاتب مصطفى بن فوليد والصحافي شريف رزقي بـ"انتخابات رئاسية مبكرة في الأشهر المقبلة".
وكانت عريضة على الانترنت دعت قبلا المجلس الدستوري إلى "التثبّت من المانع" الذي يحول دون أداء الرئيس مهامه بسبب ظروفه الصحية، كما ينص على ذلك الفصل 102 من الدستور.
كما انطلقت في أواخر اغسطس/اب حملة في هذا الصدد تصدرها حزب "الجيل الجديد" المعارض.
وقال موقعو المقال إن "الوضع الصحي للرئيس في تدهور مستمر. والدليل على ذلك أنه لم يعد يمارس مهامه الدستورية بشكل فعال ومتواصل وشفاف"، فهو "لم يعد قادرا على استقبال نظرائه الأجانب بشكل لائق كما أنه لا يقوم بأي رحلات رسمية خارج البلاد".
وفي فبراير/شباط، اضطرت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل إلى ارجاء زيارة إلى الجزائر في اللحظة الأخيرة. وقدر مراقبون مؤخرا أن الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون لم يقم بعد بزيارته المرتقبة إلى الجزائر لأن نظيره غير قادر على استقباله.
"نريد رؤية الرئيس"
وقال معدو المقال إن "المقربين من الرئيس" يؤكدون باستمرار أنه "لا يزال يتمتع بكل القدرات لممارسة الحكم حتى إلى ما بعد 2019! "، في إشارة إلى نية الرئيس المعلنة بالترشح لولاية خامسة، "إلا أننا لم نعد نرى أو نسمع الرئيس أبدا تقريبا".
وكان جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحزب الحاكم منذ الاستقلال قد أبدى حماسه بعد فترة قصيرة من توليه الأمانة العامة للحزب خلفا لعمار سعداني لترشيح بوتفليقة لرئاسيات 2019، اذا اختار هو الترشح أو سمحت ظروفه الصحية بذلك.
وظهر بوتفليقة المتواري عن الأنظار منذ مطلع العام، لعشرات الثواني الأربعاء على التلفزيون الرسمي خلال جلسة لمجلس الوزراء. وبدا جامد الوجه وهو يقلب ببطء ملفا بحضور أعضاء الحكومة الجديدة وهو جالس بين الوزراء الواقفين لالتقاط "الصورة الجماعية" التقليدية.
ويرى بعض المحللين أن بوتفليقة يعاني من الوهن بسبب تقدمه في السن وتبعات الجلطة الدماغية، لكنه لا يزال يتمتع بقدراته العقلية ويواصل ممارسة الحكم.
وأعيد اطلاق الجدل حول الشغور في السلطة في اغسطس/اب إثر اقالة رئيس الوزراء عبدالمجيد تبون بعد تعيينه قبل ثلاثة أشهر فقط، في ما اعتبره بعض المعارضين محاولة من "جهة ما" لاستغلال "ضعف" رئيس الدولة.
إلا أن عودة الجدل ولو أنها لا تزال خافتة أثارت امتعاض رئيسي مجلسي الشعب والأمة اللذين تدخلا الاثنين للدفاع عن الرئيس عند استئناف جلسات البرلمان.
وحذر رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة من أن إقالة الرئيس ستكون بمثابة "قفزة نحو المجهول".
وشدد رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صلاح على أن "الرئيس بصحة جيدة ويؤدي مهامه الدستورية بشكل عادي".
وصرح جلالي سفيان رئيس حزب الجيل الجديد الذي خاض حملة ضد ترشح الرئيس لولاية رابعة في 2014، في مقابلة مع موقع "كل شيء عن الجزائر" (تي اس اه) الاخباري بأن رئيسي مجلس الشعب والأمة "منافقان"، مضيفا "نريد رؤية الرئيس... ولن نصدق إلا ما سنراه".
وقال أحمد آدمي مسؤول الاتصالات في حزب طلائع الحريات بزعامة علي بن فليس رئيس الوزراء الأسبق للموقع نفسه "اذا كان الرئيس فعلا بصحة جيدة كما يقولون فليدل بكلمة لمدة خمس دقائق أمام شعبه".
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)