الحرس الثوري الإيراني : إذا كانت أمريكا تمتلك أم القنابل فلدينا أب القنابل

الحرس الثوري الإيراني : إذا كانت أمريكا تمتلك أم القنابل فلدينا أب القنابل

سبتمبر 15, 2017 - 16:35
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 2.6ك
الحرس الثوري الإيراني : إذا كانت أمريكا تمتلك أم القنابل فلدينا أب القنابل

قال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني اللواء أمير علي حاجي زادة إن قواته تمكنت من اختراق مراكز قيادة الجيش الأمريكي في سوريا والعراق.

وأوضح أن الحرس الثوري أصبح يشرف بالكامل على ما يدور في هذه المراكز، مشددا على أن العالم بانتظار فضيحة كبرى للأمريكيين في حال كشفنا عن الوثائق التي حصلنا عليها.

وأضاف القائد العسكري أن لدى الحرس الثوري وثائق تثبت دعم الولايات المتحدة لتنظيم “الدولة الإسلامية” وتظهر الأماكن التي كانت تقصفها الطائرات الأمريكية والأماكن التي كانوا يتغاضون عنها.

وتابع حاجي زادة أن واشنطن ارادت تقسيم العراق و سوريا لكن إرادة إيران حالت دون ذلك.

واعتبر أم الحرس الثوري هو القوة الأكبر في المنطقة مشيرا إلى أن السفن الأمريكية في مياه الخليج تحولت من تهديد إلى هدف للقوات الإيرانية.

من جانب آخر، أكد أن طهران تمتلك قنبلة تزن 10 أطنان وتدعى أبو القنابل ويمكن إطلاقها من طائرة إيلوشين وهي ذات قدرة تدميرية هائلة؛ وأضاف أنه إذا كانت أمريكا تمتلك أم القنابل فلدينا أب القنابل، في إشارة إلى القنبلة التي اختبرتها أمربكا في أفغانستان في نيسان أبريل الماضي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وختم حاجي زادة أن  القدرة العسكرية وقوة المرشد ووحدة الشعب هي من أبعد التهديدات عن إيران أما المفاوضات فلا طائل منها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Bencheikh
Bencheikh 9 سنوات منذ
أب القنابل بعشرة أطنان و تحملها طائرة . ! !العجب هذا. لكي تصل لتضرب أمريكا ستكون طهران قد اختفت من الخريطة ما هذا الهبل ؟ أمريكا في المياه قرب إيران وإيران بعيدة عن أمريكا ،فكيف ستجاري إيران دولة لها أكثر من ألفين رأس نووي ناهيك عن الأسرار الأخرى التي لا يعلمها إلا الله .
بوشامة
بوشامة 9 سنوات منذ
لا تصد بني صفيون فإنهم أخطر من بني صهيون وتأملوا خطاب أوباما الأخير لتعرفوا مكان كل سلطان: خطاب اوباما الاخير مترجم الى العربية أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا.