أحمد أويحي : 3 خيارات اتخذها بوتفليقة” وراء صمودنا أمام صدمة النفط

أحمد أويحي : 3 خيارات اتخذها بوتفليقة” وراء صمودنا أمام صدمة النفط

سبتمبر 17, 2017 - 17:58
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 3.8ك
أحمد أويحي : 3 خيارات اتخذها بوتفليقة” وراء صمودنا أمام صدمة النفط

قال أحمد أويحي، رئيس الوزراء الجزائري، الأحد، إن بلاده التي فقدت نصف مداخيلها بسبب صدمة النفط، صمدت أمام الأزمة بفضل ثلاثة خيارات.
جاء ذلك، خلال عرضه برنامج حكومته التي تشكلت منتصف أغسطس/ آب الماضي، أمام نواب المجلس الشعبي الوطني (الغرفة السفلى للبرلمان) من أجل نيل الثقة.
وتعيش الجزائر أزمة اقتصادية منذ منتصف 2014، جراء تراجع اسعارالنفط الخام.
وتقول السلطات، إن البلاد فقدت أكثر من نصف مداخيلها من النقد الأجنبي التي هوت نزولا من 60 مليار دولار في 2014 إلى 27.5 مليار دولار نهاية 2016.
وحسب رئيس الحكومة: “صمدنا ثلاث سنوات أمام تداعيات الأزمة النفطية في وقت لجأت دول أخرى للاستدانة الخارجية، بفضل ثلاثة خيارات جوهرية اتخذها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”.
أويحي قال: “القرار الأول هو التسديد المسبق للمديونية الخارجية، التي بلغت في 2005 قرابة 20 مليار دولار، كما منع الرئيس الاستدانة الخارجية مجددا رغم الأزمة”.
وقررت الجزائر الدفع مقدماً لمديونيتها الخارجية منتصف العقد الماضي، في قرار اتخذه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وبلغ الدين الجزائري الخارجي حتى نهاية ديسمبر/ كانون أول الماضي، 3.85 مليار دولار حسب ما صرح به سابقا بنك الجزائر (البنك المركزي).
والخيار الثاني، الذي جنب البلاد تداعيات أزمة هبوط أسعار النفط، “تمثل في استحداث صندوق ضبط الإيرادات (الموارد)، ونفدت أمواله في فبراير/ شباط الماضي”، حسب رئيس الحكومة.
وصندوق ضبط الموارد، هو صندوق احتياط تم إطلاقه في 2003 لادخار الفارق بين سعر النفط في السوق العالمية، والاحتياجات الحقيقية للموازنة التي اعتمدت سعر 37 دولارا لبرميل النفط، رغم بلوغه 100 دولار في السوق العالمية.
وسمحت موجودات الصندوق بدفع المديونية الخارجة بشكل مسبق، وتغطية جزء كبير من عجز الموازنة إلى جانب تمويل مشاريع البنى التحتية الضخمة.
وزاد رئيس الحكومة الجزائري: “الخيار الثالث، هو الحفاظ على احتياطات الصرف عبر تسيير رشيد، البالغة حالياً 100 مليار دولار، نزولاً من 200 مليار في 2014″.
إلا أن البلاد تعيش في الوقت الحالي، أزمة نقص في النقد الأجنبي، كإحدى تبعات هبوط أسعار النفط، ما دفع الحكومة لاتخاذ إجراءات تقلص حجم النقد الأجنبي الخارج من البلاد.
ومساء اليوم، سيشرع نواب المجلس الشعبي الوطني، بمناقشة برنامج عمل الحكومة لمدة يومين، قبل رد رئيس الوزراء على تدخلاتهم وبعدها عرض المشروع للتصويت العلني.
وبعد أيام، يعرض المشروع على مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) للمناقشة والمصادقة قبل دخوله حيز التطبيق.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
السميدع من الامبراطورية المغربية
السميدع من الامبراطورية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>عملية الفرار بدات</strong> اذا اسندت الامور لغير اهلها فانتظروا الساعة فكيف يعقل بالله عليكم من رجل كاويحيى و مقترحه مثلا بطبع الاوراق النقدية لاجل القضاء على العجز المالي هههههههه اين درس هذا الوزير و اي مستوى دراسي بحوزته و اريد من الخبير صولو و اخوه في القوادة و النباح كي يجيبوني حالا ههههههه - يا شاخواني ان عمليات الهروب قد بدأت و كل الوزراء و المسؤولون الذين لم يعينهم احد سوف يهربون و هم الان يلملمون حقائبهم ليفروا كلهم نحو فرنسا و كوبا و فينيزويلا و زيمبابوي و الموزمبيق عند اصدقائهم الاوفياء .=========== نصيحتي للشعب الجزائري ان ياتزم الهدوء و يبتعد عن العنف و يلجء للعصيان المدني بالمكوث في البيوت كلهم او يخرجون في مظاهارت صامتة و يامر برحيل العسكر الذي انتج تلك الحثالات التي تآمرت على الشعب الجزائري و احرقت ثرواته و نسله و حرثة طيلة 55 سنة. لانه لا يوجد اي حل في الجزائر حالية الا رحيل النظام بعسكره و بل حتى بشواشيه و قواديه كصولو و عبيبيس و علي فوضيل و الفيلالي الغويني وزيدان خوليف و كل القواويد الذين كانوا يلمعون صورة النظام العسكري الديكتاتوري في هذا البلد المغلوب على امره و المكبل
حسن
حسن 9 سنوات منذ
<strong>الخيارات</strong> كي راهم دايرين داك الخيارات. راهم غلاض وطوال ياكو؟
الدكاك
الدكاك 9 سنوات منذ
<strong>الخيارات التي اتخذها بوتفليقة في تبذير اموال الشعب</strong> فعلا الخيارات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة ومن سبقوه هي تبذير اموال الشعب والتي تقدر ب 800 مليار دولار في الباطل وهو معاكسة المغرب بالاجتهاد في المكر والكذب والدسائس في قضية الصحراء المغربية وهم يضنون ان كذبهم ينطلي على باقي الدول لانها تعرف حقيقة النزاع والقضية انها من صنع حكام دولة الجزائر لذا فجل الجمعيات العالمية وغيرها من الاشخاص يتسابقون في لهف هذه الاموال لانهم يعرفون انهم ياخذونها باطلا وان من يسلمها لهم يأخذ اضعافها ولا يستطيع فضحهم او الجهر بهم لانهم لا يستطيعون الافصاح بما يقومون به ضد المغرب لذا نلاحظ هذه الجمعيات الحقوقية تأخذ الاموال دون حسيب. لكن في الاخير لم يجني هؤلاء الحكام اي شيء سوى خراب بلادهم وتهميش شعبهم.