الشعب الجزائري يري امواله تبدد من طرف عصابة وهو محروم من ابسط مقومات الحياة ويهددونه بالاستقرار
الشعب الجزائري يري امواله تبدد من طرف عصابة وهو محروم من ابسط مقومات الحياة ويهددونه بالاستقرار
أجمع محللون سياسيون بالجزائر ان الوضع بالبلاد قابل للانفجار والانهيار وان مسار الديمقراطية ليس سوى” دكتاتورية واضحة وتضليل ممنهج” وان النظام يملك قدرة فائقة على توظيف الانشقاقات والنقائص في جسم المجتمع، لإطالة الوهم ولإبقاء الوضع على حاله.
ويرى محللون أن الرئيس الجزائري بوتفليقة ” “لن يضفي نجاعة على الحكومة ولن يغذي النظام بنصيب من الشرعية ” وان حكم بوتفليقة حكم ” انتهت صلاحيته ليس بسبب شيخوخته، إذ عمّر أكثر من نصف قرن، وإنما لأنه أفنى عمره وجهده في منع بروز أية بدائل سياسية واجتماعية، وكانت كلفة ذلك التلاعب بالهوية الجزائرية والدين والثقافة والاقتصاد”.
وقد أفادت تقارير دولية أن “الجزائر تنتمي إلى الأنظمة الهجينة التي تزاوج بين الديمقراطية والديكتاتورية”. وظلت الجزائر بفعل تراكمات “الرئاسة ” والنظام القائم على فرض طرق الاستعباد وتفقير الفقير ضمن الديمقراطيات الهجينة الممارسة في العالم.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)