الشعب الجزائري يري امواله تبدد من طرف عصابة وهو محروم من ابسط مقومات الحياة ويهددونه بالاستقرار

الشعب الجزائري يري امواله تبدد من طرف عصابة وهو محروم من ابسط مقومات الحياة ويهددونه بالاستقرار

سبتمبر 17, 2017 - 18:26
تم التحديث: 9 سنوات منذ
7 4.7ك
الشعب الجزائري يري امواله تبدد من طرف عصابة وهو محروم من ابسط مقومات الحياة ويهددونه بالاستقرار

أجمع محللون سياسيون بالجزائر ان الوضع بالبلاد قابل للانفجار والانهيار وان مسار الديمقراطية ليس سوى” دكتاتورية واضحة وتضليل ممنهج” وان النظام يملك قدرة فائقة على توظيف الانشقاقات والنقائص في جسم المجتمع، لإطالة الوهم ولإبقاء الوضع على حاله.

ويرى محللون أن الرئيس الجزائري بوتفليقة ” “لن يضفي نجاعة على الحكومة ولن يغذي النظام بنصيب من الشرعية ” وان حكم بوتفليقة حكم ” انتهت صلاحيته ليس بسبب شيخوخته، إذ عمّر أكثر من نصف قرن، وإنما لأنه أفنى عمره وجهده في منع بروز أية بدائل سياسية واجتماعية، وكانت كلفة ذلك التلاعب بالهوية الجزائرية والدين والثقافة والاقتصاد”.

 وقد أفادت تقارير دولية أن “الجزائر تنتمي إلى الأنظمة الهجينة التي تزاوج بين الديمقراطية والديكتاتورية”. وظلت الجزائر بفعل تراكمات “الرئاسة ” والنظام القائم على فرض طرق الاستعباد وتفقير الفقير ضمن الديمقراطيات الهجينة الممارسة في العالم.

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
أيمن
أيمن 9 سنوات منذ
<strong>تكميم الأفواه</strong> هذا نظام الحركى الكلاب الذي يحكم بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب ويمارس الإختطاف والقتل والتعذيب والإغتصاب ويحارب الإسلام ويسميه إرهاب وينهب الثروات على من يكذب، على الأحياء أم على الأموات؟
أمزيان
أمزيان 9 سنوات منذ
<strong>الديمقراطية ممنوعة على المسلمين</strong> خطاب اوباما الاخير مترجم الى العربية أعزائي الأميركيين وأنا أودّع البيت الأبيض بعد ثمان سنوات من الخدمة في المكتب العام، أودّ أن أتناول قضايا تهم الأمة. كانت بلادنا في اللحظة التي انتخبتموني فيها رئيساً، تقف على مفترق طرق، فأولادنا كانو على خط النار في العراق وأفغانستان، واقتصادنا يعاني من ركود، إذ بلغ عجز الموازنة تريليون دولار، وبلغت نسبة البطالة 8%. ومن خلال مشاريع ناجحة كقانونَيْ التحفيز والوظائف، وجد ملايين الأميركيين فرص عمل، وأعدنا البطالة إلى ما دون 5%، وانخفض سعر البنزين إلى 1,80 للتر، وأصلحنا وول ستريت، وأزحنا ابن لادن عن المشهد، ومنعنا إيران من صنع قنبلة نووية. لكن ثمة أشياء لا بد من الإفصاح عنها في هذه اللحظة. عندما تقلدت منصبي في 2008، كانت قوى الشر مستمرة في محاولاتها النيل من أميركا، وكان عليّ أن أقود سفينتها بين عواصف رعدية لأصل بها إلى شاطىء الأمان. نجحت إدارتي في الخروج من العراق، ولكننا أبقينا على وجود لنا فيه، وجعلناه قسمة بين ميليشيات شيعية تقمع السنّة، وتأخذه بعيداً عن محيطه العربي. ينبغي ألا ننسى أن العهدين القديم والجديد حدّثانا عن خطر العراق اليوم، وعن عقوبة الرب لطغاة ذلك البلد، وقد بدأ سلفي تحريرها، وأكملت المَهَمَّة حتى لا تتكرر جرائم وحشية كالأسر البابلي لليهود. كما عملت إدارتي على تطوير برنامج الطائرات من دون طيار للقضاء على مرتكبي التطرف العنيف في باكستان واليمن والصومال وسوريا، فجرى التخلص من 5000 مسلم إرهابي، كان آخرهم 150 من حركة الشباب الصومالية. هذا البرنامج المتسق مع مذهبنا في شن الحروب الاستباقية ضروري لحماية «المجمع الصناعي-العسكري الأميركي»، وترسيخ ثقافة القوة التي يؤمن بها مجتمعنا. هل وقع ضحايا مدنيون؟ نعم بالآلاف. لقد اضطررنا إلى ذلك، لنضمن تصفية الإرهابيين المستقبليين. لكن أكبر إنجازات إدارتي هي وأد «الربيع العربي»، فأنتم تعلمون أن الثورات التي نشبت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2011 هدّدت أمن صديقتنا، إسرائيل، التي نعدّ بقاءها في ذلك الجزء من العالم مرتبطاً ببقاء هُويّتنا نحن. ولهذا، نظرت أميركا إلى تلك الثورات بصفتها خطراً كامناً لا بد من إجهاضه. وقد نجحنا بالتعاون مع حلفائنا في تحويل ليبيا إلى دولة فاشلة، وقضينا على المولود الديموقراطي في مصر، ومنعنا السوريين من الحصول على أسلحة توقف القصف الجوي، وسمحنا لحلفائنا الشيعة باستباحة سوريا وإغراقها بالدم، فلا مصلحة لنا من انتصار ثورة تهدد الشعب اليهودي، وتعزز نفوذ الإسلام المتشدد. وفي الختام، قررنا إنهاء الخلاف مع إيران، بعد أن اكتشفنا أنها ليست مسلمة كما كان يُشاع، وأن التعاون معها لكبح الإسلام السني أكثر أهمية من الخلاف حول برنامجها النووي. وبالفعل، نحّينا الخلافات، وركّزنا على المشتركات، واتفقنا على وضع الشعوب العربية تحت التحكم. وكان لا بد أن تصطدم إدارتي، وهي تسعى إلى رسم مشرق جديد، بالحليف السعودي القديم. لقد قدّرنا أن الوقت قد حان لكشف خطورة النسخة الوهابية من الإسلام، والمسؤولة عن التطرف من شبه الجزيرة العربية إلى جنوب شرق آسيا. في الحقيقة، ليست الوهابية وحدها هي المشكلة. لقد تناولت مراراً خطورة العنف الذي تمارسه جماعات شرق أوسطية، وحاولت فصل ذلك عن جوهر الإسلام، ولكن الحقيقة أن الإسلام ذاته هو المشكلة، وأي فرار من ذلك إلى الحديث عن إساءة فهمه لن يقودنا إلى شيء. إن على المسلمين أن يعيدوا النظر في نصوص دينهم، ويجنحوا إلى مصالحتها مع الحداثة، كما فعلت المسيحية قبل قرون. وإلى أن ينفّذ المسلمون هذه المراجعة، فعليهم التأقلم مع الدكتاتوريات التي تحكمهم، إذ هي أفضل خيار للحد من خطرهم الكوني. أعزائي الأميركيين سأخرج من المكتب البيضاوي وقد وضعت أميركا على مفترق طرق آخر، ولكنه مفترق للأمان والسلام. بارككم الرب. بارك الرب أميركا.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
La triste et désolante réalité amère et le drame incommensurable ,serait que les 600 milliards de dollars dépensés inutilement en faveur du polisario ,cet enfant bâtard des caporaux harki ,des pétrodollars utilisés pour acheter la conscience de tous les corrompus du monde en Afrique ,Europe ,Amérique latine et autres lobbys ailleurs,sont des centaines de milliards qui appartiennent au malheureux et démuni peuple algérien ,un peuple meurtri par les exactions d'un régime militaire barbare a la Pinochet du Chili,qui durant sa malheure&nbsp;uses existence n'a jamais profiter a aucun moment de sa vie de ses immenses richesses d'hydrocarbures ,un peuple algérien placé par la force des armes et lLa triste et désolante réalité amère et le drame incommensurable a torture sous la botte des bandits de caporaux de Benaknoune. Un malheureux peuple algérien qui n'a connu que misère noire ,oppression et les massacres sauvages de 350.000 algériens durant la décennie noire des années 90 et qui continue a souffrir toujours le calvaire sous le joug infernal des militaires assassins qui sont au pouvoir durant des decennies ,lesquels caporaux sont devenus des multimilliardaires en Euros et Dollars par milliards transférés a l’étranger illicitement dans leurs comptes bancaires personnels et utilisés en partie pour l'achat de biens immobiliers de très haut standing a Paris et ailleurs,au détriment du bien être jamais connu par les algériens et algériennes qui croupissent depuis toujours dans la misère et qui peinent toujours a se procurer même en plein mois de Ramadan ,une Chkara de lait en poudre ou un demi kilos de patate,dans un pays que Sellal le profiteur clown de service ,qui avait acquis pour sa fille a Paris un luxueux appartement en plein centre de Paris qui a coûté des milliards en devises ,cet opportuniste appelait l’Algérie la &quot;puissance régionale&quot;. L’Algérie,pays du malyoune chahid est depuis un terrible jour de 1962 ,tombée entre les mains des ouled el Harki,plus français que les français... le peuple algérien écrasé et soumis demeure toujours malheure&nbsp;usement dans son coma profond depuis les années 90 a ce jour,il serait incapable de se révolter pour se débarrasser des caporaux assassins et le clan mafieux de Bouteff.
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 9 سنوات منذ
<strong>بعبع العشرية السوداء الورقة الرابحة عند الطغمة الحاكمة</strong> مابقي للشعب الجزائري لارجولة ولا كرامة ولا غيرة على بلده تحت الحكم العسكري البغيض . لن يقدر على شيء غير شوف وسكت أو راك عارف اش غادي يوقع
الفراع
الفراع 9 سنوات منذ
<strong>فلوس اللبان داها زعطوط</strong> الاحظ ولحد الساعة انه ولحد الساعة لم يفهم الشعب الجزائري الشقيق اين ذهبت امواله. اموال الجزائر ياجزائريين نهبها حكامكم والباقي صرف وبدر من اجل الحاق الضرر بالجيران ومن بينهم المغرب وجعلهم اعداء لإلهائكم والباقي صرف على عصابة البوليساريو وتمثيلياتهم وسفرائهم على انهم دولة في جميع انحاء العالم وكذا بعثاتهم الطلابية وغيرها وكذا لشراء ذمم بعض الجمعيات العالمية بمبالغ مهمة لمعاكسة المغرب في صحرائه من اجل الانتقام لكن منذ أربعين سنة لم يجنوا اي شيء والاموال ذهبت ادراج الرياح لان الدول العظمى تعرف حقيقة النزاع. ايها الشعب الجزائري الشقيق حكامك لازالوا وسيظلون متشبثين بتبذير اموالك في حلم السراب الذي يؤدي الى خراب بلدك لان حكامكم يظنون ويحسبون الخبراء والدول بليدة وجاهلة مثلهم كونهم يدعون انهم لا دخل لهم وليس لهم اطماع في الصحراء المغربية، إذا لماذا تقررون ميزانية احرى لدولة وهمية انتم من انشأها وتبذرون اموال بلدكم التي اصبحت لها ميزانية دولتين تصرف في الباطل لهذا اقول لكم فلوس اللبان داها زعطوط. فيقوا واستيقظوا من سباتكم وحاولوا التعرف على الميزانية المخصصة لعصابة البوليساريو التي تقتسمها مع حكامكم لتعرفوا الحقيقة التي يكذبون عليكم من اجلها. اضافة الى ذلك فجل وزراء خارجتكم وسفراء الجزائر في الخارج عوض ان يبحثون عن مستثمرين لانعاش اقتصاد بلدكم يضيعون وقتهم في نصب الفخاخ والمكائد للمغرب ومناقشة قضية الصحراء المغربية رغم علمهم انهم يضيعون وقتهم وجهدهم بخصوصها لانها بالنسبة لهم استثمار يجنون منه اموال ينهبونها لصالحهم.