“غوتيريش” يعلن عن استراتيجية جديدة من 7 محاور لحل الأزمة الليبية

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، تفاصيل الاستراتيجية الأممية الجديدة الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا. وأوضح أن الاستراتيجية “تستند إلى 7 محاور رئيسية، وتتطلب توافر الثقة والقيادة والإرادة السياسية لدى جميع المعنيين بالأزمة”. جاء ذلك في اجتماع رفيع…

سبتمبر 20, 2017 - 18:05
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 2.5ك
“غوتيريش” يعلن عن استراتيجية جديدة من 7 محاور لحل الأزمة الليبية

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، تفاصيل الاستراتيجية الأممية الجديدة الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا.

وأوضح أن الاستراتيجية “تستند إلى 7 محاور رئيسية، وتتطلب توافر الثقة والقيادة والإرادة السياسية لدى جميع المعنيين بالأزمة”.

جاء ذلك في اجتماع رفيع المستوى عقد بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، على هامش افتتاح مداولات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال غوتيريش، للمشاركين في الاجتماع، إن الأمم المتحدة ملتزمة التزاما قويا بمساعدة الليبيين على بناء الاستقرار والأمن والوحدة الوطنية بما يساعد أيضا على معالجة قضايا إقليمية ودولية أوسع نطاقا مثل الإرهاب والتطرف العنيف وعدم الاستقرار والهجرة”.

وأوضح أن “استراتيجية الأمم المتحدة تتضمن سبع أولويات رئيسية هي: إعادة تنشيط عملية سياسية شاملة، وبناء المصداقية مع الشعب الليبي، وتعزيز الترتيبات الأمنية، وتنسيق المشاركة الدولية بما في ذلك الجهود التي تبذلها الدول المجاورة لليبيا بحيث تكون جميعها جزءا من جدول أعمال مشترك واحد، وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية لليبيين، وتعزيز المعايير الدولية طويلة الأمد بشأن المهاجرين، وسابعا تأمين الدعم الذي يمكن التنبؤ به للمساعدة الإنسانية”.

وأكد الأمين العام أن ممثله الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، سيبذل كل جهد ممكن من أجل “توحيد مختلف المبادرات وتوطيدها، وتشجيع الحوار نحو تشكيل حكومة وطنية موحدة والانتهاء الفوري للمؤسسات الموازية. وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية”.

وأشار إلى أن “منظومة الأمم المتحدة في ليبيا تقوم حاليا بتحديد وتنفيذ برامج لدعم تلك الجهود. ونعتزم زيادة وجودنا في البلد، مع تناوب الموظفين في طرابلس، والامتداد تدريجيا إلى مناطق أخرى من البلد، حالما تسمح الظروف بذلك”.

وتعهد غوتيريش، ببذل جهوده الشخصية من أجل “حشد أصحاب المصلحة الدوليين، بما في ذلك المؤسسات المالية الدولية، لدعم العملية السياسية وإنجاز الانتعاش الاقتصادي على السواء على أن يظل الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي شركاء أساسيين”.

وأعرب أمين عام المنظمة الدولية عن “إيمانه العميق بأن هناك فرصة لإيجاد حل سياسي في ليبيا”.

وحذر من تداعيات “تأثير الأزمة الليبية، في المنطقة وخارجها”.

وطالب غوتيريش، القوى الإقليمية والمجاورة لليبيا بضرورة “بذل جهد مشترك للتأكد من أننا جميعا نقدم كل ما في وسعنا لمساعدة أصدقائنا الليبيين على الاجتماع معا وإيجاد مستقبل من السلام والديمقراطية والحرية والازدهار”.

ومنذ أن أطاحت ثورة شعبية، في 2011، بالزعيم الراحل، معمر القذافي، تتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة.

فيما تتصارع فعليًا على الحكم حاليًا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي “الحكومة المؤقتة”، الموالية لخليفة حفتر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مسعود
مسعود 9 سنوات منذ
<strong>أزمة الكفار أهل النار</strong> الأزمة أزمة الكفار أهل النار الذين يعيشون في الظلام وخوفا من النور يحاربون الإسلام:قال الله عز وجل {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً }الكهف
دراجي
دراجي 9 سنوات منذ
<strong>القضية</strong> كل ما في القضية كيف يبعدون الإسلام عن الرعية كل هذه الأموال والدماء التي تسيل من أجل منع الليبيين من دينهم وحرمانهم من شرع ربهم ولذلك سخرت ملايير الدولارات من السعوطية والخمارات وساهمت إسرائيل بالطائرات مع دول الجوار لبسط نفوذ الإستعمار.
عماد
عماد 9 سنوات منذ
الأمم الملحدة تحارب الإسلام ولا تقبل من الحكام إلا من يحارب الإسلام وكل جهودها ومخططاتها لمحاربية هذا الدين