أويحيى الله غالب أموال الخزينة تكفي لتسيير البلاد لشهرين قادمين فقط !

أويحيى الله غالب أموال الخزينة تكفي لتسيير البلاد لشهرين قادمين فقط !

سبتمبر 21, 2017 - 17:46
تم التحديث: 9 سنوات منذ
10 4.7ك
أويحيى الله غالب أموال الخزينة تكفي لتسيير البلاد لشهرين قادمين فقط !

كشف اليوم الوزير الأول أحمد أويحيى، عن أرقام مخيفة فيما تعلق بالوضعية المالية للبلاد، بالمقابل أكد أن الجزائر تمكنت من تجاوز أزمة حقيقية بفضل أموال الجباية والضرائب التي دخلت الخزينة خلال الشهر الأخير.

وأوضح أحمد أويحيى في رده عن أسئلة نواب البرلمان الخاصة بمخطط عمل الحكومة، بأن الأموال التي كانت في الخزينة العمومية يوم 31 أوت الماضي لم تكن تتجاوز 50 مليار دينار، مشيرا إلى أن الحكومة تجاوزت أزمة حقيقية بفضل وصول  مخزونها المالي إلى 360 مليار دينار يوم 14 سبتمبر وهو ما سمح بتجاوز أزمة حقيقية، وشدد في هذا السياق إلى أن الجزائر تحتاج 200 مليار دينار شهريا للتسيير بما في ذلك دفع أجور العمال.

واستنادا   إلى الأرقام التي قدمها الوزير الأول اليوم، يتضح أن الأموال الموجودة حاليا في الخزينة تسمح بتسيير ما يقارب الشهرين القادمين فقط، ما لم تجد الحكومة سبل جديدة لدعم الخزينة.

كما تؤكد الوضعية التي كشف عنها أويحيى حقيقة الصعوبات التي تواجها الحكومة في دفع عمال أجور عمال لشهر نوفمبر القادم.

وفي السياق أبرز الوزير الأول، بأن القيمة الإجمالية للأموال الموجودة في الاقتصاد الجزائري اليوم، بلغت 14 ألف مليار في السوق الرسمية، مقابل 2700 مليار في السوق الموازية. فيما أعلن بأن احتياطي الصرف وصل إلى 103 مليار دولار نهاية أوت، متوقعا انخفاضه إلى 102 مع نهاية الشهر الجاري.

وبالعودة إلى قضية القروض البنكية لدى الخواص، أوضح أويحيى بأن الكتلة الاجمالية للقروض البنكية بلغت إلى غاية 12 سبتمبر 2017 ماقيمته 8467 مليار دينار، منها 4 آلاف لمؤسسات عمومية، و700 مليار دينار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إطار (أونساج وكناك)، وقرابة 4 آلاف للخواص، مشيرا إلى أن الديون غير المسترجعة من الخواص مقدرة بـ 800 مليار دينار.

وفي سياق آخر، دافع أويحيى على توجه الحكومة نحو التمويل غير التقليدي، نافيا كل ما يشاع بشأن تسبب في ارتفاع التضخم واغراق السوق بالعملة المطبوعة، فيما كشف بأن بنكين عموميان سيباشران التعامل بالتمويل الاسلامي قبل نهاية السنة.

كما أكد الوزير الأول بأن الحكومة ستبقي على سياسة الدعم على حالها، إلى غاية دراسة سبيل جديدة لترشيدها وضمان ذهابها لمستحقيها.

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
عمر
عمر 9 سنوات منذ
<strong>مار من هنا</strong> إذا ما ساءت الأوضاع في الخرائر و اندلعت ثورة الجياع فالمغرب لن يبخل عليكم بالموز دون أن ننسى حفاظات فخامة الرئيس بوكروسة
boutefliqua le Zombie
boutefliqua le Zombie 9 سنوات منذ
<strong>هيّا أسرع يا يوسف عزيز الخرائر ...&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> أنا boutefliqua le Zombie، كنت أبحت عن من ينقد خرائري، لقد ظهر المنقد، أرسله الله ليخرجنا من ورطتنا ... إنه يوسف عزيز الخرائر ... أيها الخرائريين والخرائريات، بايعوا يوسف عزيز الخرائر لينقد خرائركم من السّنوات العجاف، وليست هي بسبع أو سبعين، بل هي نهاية القوّة البطاطسية ... سارعوا إلى مبايعته قبل فوات الأوان ... أنا boutefliqua le Zombie آمركم ان تأتون به إليَّ حالا ليتمسّح ببزاري وبولي بركةً تنفعه في خدمة خرائره ... هيّا أسرع يا يوسف عزيز الخرائر ...&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
سمير عين تموشنت
سمير عين تموشنت 9 سنوات منذ
<strong>السقوط الحر</strong> مخ الحركي مصنوع من الغائط. قاد البلاد إلى الهاوية.
salim
salim 9 سنوات منذ
<strong>les walos</strong> le con yussuf devra faire une comparaison entre les exportations du maroc et les exporttions de l'algerie qui reste un pays des millions de pauvres et refugiers en eu europe et immigrés quand on connait que 9 millions algerien vivent en france seul c la grande catstrophe
منير المغربي
منير المغربي 9 سنوات منذ
<strong>الله يزيدهم افلاس في افلاس</strong> خخخخخ موريطانيا فعلا اختارت الوقت المناسب للتحالف مع الخرائر اللقيطة المفلسة كخخخخخ قالك عاملين معبر تجاري بين تندوف و الزويرات على شاكلة الاتحاد الاوروبي كخخخخخخخخخخخ معبر لتصدير الشرشمان كخخخخ استنجد غرق بغريق كخخخخخ المغرب يا يوسف اللقيط كبير عليكم بزاف تعالى بنفسك لتشاهد &quot;الشعارات و الحقيقة&quot; و قارن بنفسك بين القوة البطاطيسية العظمى و المغرب عقدتكم الابدية كخخخخخ خلاصة القول انصحكم بمبايعة ملك المغرب و الانضمام لوطنكم الام المملكة المغربية الشريفة قبل فوات الاوان و الا فداعش هي من سيحكمكم كخخخخخخ