التقشف يجر مئات المقاولين الجزائريين إلى الإفلاس جراء تراكم الديون ونقص السيولة
التقشف يجر مئات المقاولين الجزائريين إلى الإفلاس جراء تراكم الديون ونقص السيولة
أعلنت العديد من شركات المقاولة إفلاسها رسميا بعد أن أقدمت على تسريح جميع العمال منذ بداية السنة الجارية تزامنا مع توافد المئات من أصحاب السجلات التجارية على استخراج شهادات الشطب وتوقيف النشاط نهائيا بصفة يومية.
وحسب المصادر التي أوردت الخبر فإن أغلبية أصحاب المقاولات أقدموا على تخفيض عدد العمال منذ العام الماضي على مستوى ورشات إنجاز السكنات المكلفين بها قبل أن تشل الحركة نهائيا مع بداية العام الجاري حيث أبقى المقاولون أو أصحاب الشركات على الحراس فقط على مستوى الورشات قبل أن يعلنوا إفلاسهم جراء تراكم الديون وارتفاع أسعار المواد الأولية للبناء خاصة الإسمنت والحديد.
وقد ساهمت عملية إفلاس أصحاب الورشات على تسريح العمال الذين كانوا يعيلون عائلاتهم من العمل الذي يقدمونه على مستوى ورشات الإنجاز فيما توقفت الآلاف من مشاريع البناء وهو ما سجل تأخرا في عملية توزيع السكنات رغم استفادة أصحابها منها بصفة قانونية بعد الإعلان عن قوائم المستفيدين على مستوى مختلف الدوائر خاصة بولاية عنابة التي شهدت عملية توزيع آلاف السكنات منذ العام الماضي على مستوى جميع البلديات تم على إثرها ترحيل البعض، فيما أجلت عملية ترحيل الأغلبية بسبب توقف وتيرة الإنجاز على مستوى أغلب المشاريع وهو ما فجر غضب المواطنين في العديد من المناسبات خاصة مع اقتراب فصل الشتاء أين ستضطر العائلات المستفيدة من قضاء شتاء آخر في ظروف مزرية وسط سكنات تنعدم بها شروط الحياة الكريمة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)