حركة مجتمع السلم تعلن عن تمسكها بالمشاركة بالانتخابات المحلية

حركة مجتمع السلم تعلن عن تمسكها بالمشاركة بالانتخابات المحلية

سبتمبر 26, 2017 - 16:45
تم التحديث: 9 سنوات منذ
4 2.9ك
حركة مجتمع السلم تعلن عن تمسكها بالمشاركة بالانتخابات المحلية

أعربت “حركة مجتمع السلم”، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، اليوم الثلاثاء، عن “تمسّكه” بالمشاركة بالانتخابات المحلية، من منطلق إيمانه بأن الخيارات الأخرى “محفوفة بالمخاطر”.
جاء ذلك في تصريحات لرئيس الحركة، عبد المجيد مناصرة، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بالعاصمة، لاستعراض مشاركة الحركة في انتخابات البلديات والمحافظات المقررة في 23 نوفمبر/ تشرين ثان المقبل.
وقال مناضرة إن “تمسك الحركة بالمسار الانتخابي عبر مشاركتها في الإقتراع رغم ما يعتريه من تضييق وصعوبات، يأتي من منطلق أن هذه الانتخابات تشكّل السبيل لتجسيد إرادة الشعب في الإصلاح والتغيير”.
وأضاف: “نرفض المسارات الأخرى المجهولة والمحفوفة بالمخاطر، والتي لا تعتبر الجزائر بحاجة إليها على الإطلاق”.
وتابع: “هذا ردّنا عمّن يتساءل عن جدوى المشاركة في الانتخابات، في ظل وجود تزوير، ما يجعلها عاجزة عن فرض التداول والتغيير”.
واعتبر المسؤول في تمشي حركته “حرصا من جانبها على إغلاق جميع المنافذ والأبواب التي ممكن أن تأتي منها الفوضى أو الخطر أو التهديدات ومستقبل الجزائر ومصلحتها في الديمقراطية”.
وتأتي تصريحات رئيس أكبر حزب إسلامي في الجزائر ردا على انتقادات طالت حركته من ناشطين ومعارضين بشأن مشاركتها الدائمة في الانتخابات، رغم شكاويها المتكررة من وجود تلاعب بالأصوات لفائدة الأحزاب الحاكمة.
وتخوض حركة “مجتمع السلم”، وفق رئيسها، السباق على مقاعد نصف المجالس البلدية (عددها الإجمالي 1541) وأغلب مجالس المحافظات، بـ 47 قائمة من بين 48 مجلس محافظة يجري التنافس عليها في اقتراع نوفمبر/ تشرين ثان المقبل.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
حسان
حسان 9 سنوات منذ
<strong>الدَّرْكِ الأَسْفَلِ</strong> ـ{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً }النساء145
عماد
عماد 9 سنوات منذ
<strong>تجار الدين</strong> كأى تاجر فإنه يستهدف المكسب، واللى تكسب به العب به. نعم هم يلعبون بالعقل ويتلاعبون بالدين.. مَن هم؟ إنهم هؤلاء الذين يخرجون على الناس ليل نهار فى الفضائيات والجوامع والأحزاب والجماعات التى تقول عن نفسها إنها إسلامية. يوهمونك أولًا أنهم يعرفون الإسلام. ثانيًا، أنهم يتحدثون باسمه. ثالثًا، أنهم يمثلون وحدهم الإسلام. رابعًا، أنهم يمثلون الإسلام ومَن يختلف معهم هو فى الحقيقة ضد الإسلام ويحارب هذا الدين. خامسًا، أنك لو لم تقف معهم وتنتصر لهم فإنك تشارك فى حرب على الإسلام، دين الله ورسوله. سادسًا، أنك لو أيَّدتهم ودعمتهم .. فالله سيرضى عنك ويبارك لك فى صحتك ومالك وحياتك ويدخلك جنته. هذا .. نَصْب وتجارة بالدين. أن جميع النصابين يجدون زبائن يقتنعون بهم، وهناك كبار .. يضحك عليهم نصاب فى دور أبنائهم ، ومن ثم ليس هناك كبير على أن يتم النصب عليه. النصاب لا يعدم الموهبة، فهو يملك ميزة فى إقناع الناس وقدرة على جذب اهتمامهم وتليين عقلهم .. من هنا خطورة التجارة التى تتحول إلى نصب باسم الإسلام. لماذا؟ لأنه من يقع في هذا الفخ .. ليس متعلم كفاية فى دينه، وما يعرفه .. قشور فى الغالب أو محفوظات محدودة واستغلاله لذلك .. يدخل النصاب بالحديث والآية والحكاية ويعمل فيها عالمًا شيخًا، وهو فقط يملك أدوات النصبة التى يعرف من خلالها حفر نفق في العقل والفكر .. من المؤكد أننا كلنا سمعنا عن الحروب الصليبية وكيف وصفها لنا مدرس أو خطيب الجامع أو فى الفضائيات ذات مرة أو فى موقع على النت ، أن الدعوة للحروب الصليبية جاءت من تجار الدين فى أوروبا الذين زعموا تعرُّض قبر المسيح فى الأرض المقدسة للتخريب ورفعوا الصليب وأعلنوا الحرب على المسلمين باسم الدين. وما الذى يفعله الوعاظ فى القنوات الفضائية والأحزاب الإسلامية إلا هذا تماما؟ حديث عن الأعداء الذين يحاربون الإسلام وأنك لا بد أن ترفع راية الإسلام خصوصا عَلَم القاعدة الأسود وتذهب للجهاد ضد أعداء الداخل والخارج، ويدعونك للدفاع عن نبيك الذى يهينونه فى الغرب، أو عن السُّنة التى يحاربها العلمانيون فى الداخل. ما الفرق بين هذه التجارة وتلك؟ أليس كلاهما تاجرا يبيع بضاعة ويوهم زبائنه أنه المدافع عن الدين الحق فى مواجهة أعدائه؟ هناك من صدّق تجار الدين الصليبيين وهناك من يصدق الآن تجار الدين المتمسحين فى الإسلام. إن تجار الدين فى التيار السلفى والإخوانى لا يطيقون صبرا على الاختلاف ويتهمون المختلفين بالكفر والخروج عن الملة ومحاربة المشروع الإسلامى. فإذا سألتهم: وما المشروع الإسلامى ..؟ يحدثونك عن تطبيق الشريعة، كأن الشريعة ليست مطبَّقة، وكأن هؤلاء إذا جلسوا على مقاعد السلطة حققوا المجد للدين &nbsp;(وقد جلسوا فماذا فعلوا ..؟&nbsp;)، وإذا حكموا حولوا البلد إلى المدينة المنورة &nbsp;(استباح يزيد بن معاوية المدينة ثلاثة أيام اغتصبوا فيها ألف امرأة وقتلوا آلافا من أبناء المهاجرين والأنصار وأغرقوا المسجد النبوى ببحر من الدماء منعت الصلاة فيه&nbsp;)، كل هذا وهم يخفون عن الناس ما يكمل لهم الصورة ويبرز كل الحقيقة مستغلين جهل المشترين وسذاجة الزبائن الذين لا يعلمون أن الإسلام عانى منذ العصر الأول من تجار الدين حين هاجموا الخليفة عثمان رضى الله عنه، وحين طالبوا بالقصاص له، وحين نقل معاوية &nbsp;(رضى الله عنه&nbsp;) الخلافة إلى ملك وراثى استبدادى، وحين نشبت الحروب الأهلية بين المسلمين وانقلابات الحكم من دولة وإمارة لأخرى، وحين أعدموا العلماء وزجّوا بهم فى السجون، وحين ملؤوا القصور بالجوارى والغلمان، وحين استعان أمراء المسلمين بالصليبيين لمحاربة منافسيهم من الأمراء المسلمين، وحين سيطر عليهم الاستعمار قرونًا… كل هذا والشريعة الإسلامية مطبَّقة، وقطع يد السارق، ورجم الزانية فى كل مدينة مسلمة. لكن هل منعت الشريعة انحطاط الدول الإسلامية وانهيارها ..؟ وهل وقفت الشريعة طغيان الحكام ..؟ وهل أنقذت العلماء من المتاجرين بالدين فضربوا الأئمة باسم الشرع وقتلوا المعارضين باسم الشريعة ..؟ وهل جعل تطبيق الجلد والرجم من باكستان وأفغانستان والسودان والسعودية وإيران وبوكو حرام جنات العدل والمساواة والحرية والتقدم فى العالم ..؟ وهل أخافوا الأمريكان وزلزلوا الغرب وأرعبوا الأعداء ..؟ وهل تعطلت الشريعة أبدًا حتى يومنا هذا إلا الحدود التى تستلزم من الشروط ما يستحيل تحققه مع الفقر والقهر والاستبداد… والتجارة بالدين ..؟&nbsp;! لكن .. نتسائل لماذا ..؟&nbsp;! التجارة بالدين هى أخطر تجارة فاسدة على وجه الأرض، ولهذا فإن لها أكثر الزبائن على وجه الأرض. فهؤلاء وإن لم يشعروا هم أعداء للدين وخصوم لرب العالمين.
محمود
محمود 9 سنوات منذ
<strong>الكفار والمنافقون بعضهم أولياء بعض</strong> ثمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ{18} إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ{19} هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ{20} أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ{21}
ابراهيم
ابراهيم 9 سنوات منذ
المنافقون لا يتوبون عن ضلالهم ويتمنون أن يبقوا مدى الحياة محكومون بقانون نابليون ولا يهمهم غير ملء الجيوب والأرصدة والبطون