باحثون مغاربة يحذرون من “أزمة سياسية بالبلاد“ نتيجة التحكم في الأحزاب وعدم إشراك المواطنين

باحثون مغاربة يحذرون من “أزمة سياسية بالبلاد“ نتيجة التحكم في الأحزاب وعدم إشراك المواطنين

سبتمبر 28, 2017 - 18:10
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 2.9ك
باحثون مغاربة يحذرون من “أزمة سياسية بالبلاد“ نتيجة التحكم في الأحزاب وعدم إشراك المواطنين

حذر باحثون مغاربة، اليوم الخميس بالرباط، من “أزمة سياسية وديمقراطية بالبلاد ، نتيجة لـ التحكم في الأحزاب وعدم إشراك المواطنين في عملية اتخاذ القرار جاء ذلك خلال مؤتمر حول موضوع “تحديات وآفاق الديمقراطية بالمغرب”، من تنظيم مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي) .

وقال عبد الله ساعف أستاذ العلوم السياسة بجامعة محمد الخامس بالرباط إن بلاده تعرف ما أسماه “أزمة سياسية إلا أنها لم تنضج بشكل كاف”.

وأشار إلى أن “ بلاده تعرف أحيانا مرحلة تتسم بتراجع في المجال الحقوقي والسياسي، ومرحلة أخرى تعرف تقدما، والأساسي هو أن التوجه العام لم يعرف منعرجا خطيرا”. من جهته، انتقد عبد الرزاق بوغنبور رئيس العصبة المغربية لحقوق الانسان (غير حكومي) الوضع الحقوقي والسياسي ببلاده، والتي أدت إلى بروز عدد من الاحتجاجات.

ووصف بوغنبور الوضع الحقوقي في بلاده ب ”الصعب والذي عرف تراجعات كبيرة “. وأشار إلى ما أسماه“ التحكم (من جانب أطراف لم يسمها) في الأحزاب السياسية ببلاده، والتي لا تملك قراراتها السياسية، فضلا عن التضييق على أنشطة العديد من الجمعيات .

وانتقد الحقوقي المغربي عدم تطبيق القانون تجاه ما أسماهم “ ناهبي المال العام، حيث لا تتم متابعتهم قضائيا”. من جهته، دعا محمد الطوزي، الباحث في العلوم السياسية، إلى ضرورة اعتماد الديمقراطية التشاركية ببلاده عبر إشراك المواطنين في السياسة.

ولفت إلى أن عددا من الدول تعرف نقاشا متجددا حول الديمقراطية، وكيفية تدبير العلاقة بين الجهات الحاكمة والمجتمع. و نفى رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، خلال الشهر الماضي، وجود محاولات لإسقاط حكومته أو إقالة البعض من الوزراء فيها.

وقال العثماني، إن “نتائج عمل الحكومة تبيّن أن الذين يراهنون على انفجار أحزاب الأغلبية ويضخمون من مشاكلها سيخيب ظنهم، خصوصا بعد الترويج لإسقاط الحكومة وإقالة البعض من أعضائها وهو أمر غير صحيح مطلقًا”.

وبحسب تقارير إعلامية مغربية، نشرت مؤخرًا، فإن هناك جهات لم تسمها تعمل على إسقاط الحكومة، وتحميلها فشل إيجاد حلّ لـ”حراك الريف” المتواصل منذ نحو11 أشهر، والمطالب بمحاربة الفساد وتنمية مناطق شمالي البلاد.

وتوقّعت بعض الصحف المحلية إمكانية إقالة وزراء في حكومة العثماني على خلفية “الفشل” في تنفيذ البرامج التي تم اعتمادها سابقًا في إقليم الحسيمة (شمال) الذي يشهد احتجاجات شعبية تعرف باسم “حراك الريف”

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
أمزيان
أمزيان 9 سنوات منذ
<strong>نباح الكلاب الذي حول الإسلام إلى إرهاب</strong> هذا هو النباح الذي تشنه الكلاب على كل من يتكلم عن ظلم النظام الذي يحارب الإسلام وينشر الفوضى والإجرام وهؤلاء الكلاب الذين ينبحون ضد الإسلام ويسمونه إرهاب هم موظفون يتقاضون الأجور لمنع الحق وإشاعة الفجور والجور.
مغربي عربي امازيغي
مغربي عربي امازيغي 9 سنوات منذ
هؤلاء الباحثون والحقوقيون كان بالاحرى عليهم أن يبحثوا عن ثرواتهم هم من اين جمعوها . خصوصا وان الشعب المغربي يعرف حقيقة هؤلاء الباحثون الدي بتقاضون اجور خيالية تفوق حاجياتهم .. كما ان الحقوقيون يركبون على مشاكل المغاربة دون أن يقدموا لهم اي مساندة حقيقية فقط هم يطبلون ويزمرون من اجل الحصول على الاموال من المنظمات المعادية للاسلام ثم يضعونها في حساباتهم . لعنة الله على من يستغل مآسي الناس وسمعة الوطن لكي ينعم هو بالحياة الرغيدة والمسكن المريح والسيارة اخر موديل والتجوال بدول العالم . المغاربة لهم ثقة كبيرة في ملكهم .ولا يحتاجون لا الى احزاب ولا الى باحثين ولا حقوقيين فالله وليهم وهو الرزاق ذو القوة المتين
امازيغ
امازيغ 9 سنوات منذ
<strong>.................</strong> اولا ليس هناك احزاب بالمغرب هناك مافيات تستغل مناصبها لتوضيف الابناء في مناصب عليا كبن كيران الدي وضف كل اولاده في مناصب عليا ووضع عراقيل امام ابناء الشعب للحيلولة دون الوصول اليها . وكلشكر ايضا الدي وظف ابنه في ديوان وزير ورشح ابنته لتوظيفها في سفارة المغرب في اثيوبيا . وكدلك شباط الدي بدا &quot;سكليس &quot; ثم نقابي فملياردير . اما ابناءه فاحدهم امبراطور مخدرات صلبة والثاني متابع بالتزوير . المغاربة لا يعيرون اي اهتمام لما يسمى بالاحزاب ولا النواب ولا كل ما له علاقة بهده الفصيلة من الشعب . وكان اولى بهؤلاء الباحثين ان يدرسوا مخاطر التغلغل الافريقي في المجتمع المغربي. وكدلك ثاثبر انضمام المغرب الى مجموعة دول غرب افريقيا و ازالة كل القيود امام الافارقة في التنقل وخاصة ان المغرب اصبح وجهة لكل من اراد العبور الى اوروبا . بل واصبح بلد استقرار هؤلاء . في الوقت الدي تتوصل الدولة من الاتحاد الاوروبي بمبلغ 6000 اورو عن كل افريقي فوق ارضها للحيلولة دون الوصول ال اوروبا ضاربة بعرض الحاءط امن ومصلحة وهوية المواطن المغربي . اما الاحزاب فلا تشكل اي خطر على الدولة . واشراك المواطن من رابع المستحيلات فكفى كلاما من اجل الكلام ايها الباحثون فالمواطن واع اكثر منا تظنون .