غضب عارم ضد نظام بوتفليقة بسبب وثائقي للتلفزيون الجزائري عن “العشرية السوداء” لتخوف الشعب

غضب عارم ضد نظام بوتفليقة بسبب وثائقي للتلفزيون الجزائري عن “العشرية السوداء” لتخوف الشعب

أكتوبر 02, 2017 - 18:23
تم التحديث: 9 سنوات منذ
15 8.5ك
غضب عارم ضد نظام بوتفليقة بسبب وثائقي للتلفزيون الجزائري عن “العشرية السوداء” لتخوف الشعب

أثار بث التلفزيون الحكومي في الجزائر صوراً مروعة عن مجازر ارتكبتها جماعات إرهابية خلال الأزمة الأمنية الدامية التي شهدتها البلاد في التسعينيات جدلاً كبيراً في الجزائر حول الخلفيات السياسية التي دفعت السلطة إلى السماح للتلفزيون الحكومي ببث هذه الصور في الذكرى الـ12 للمصالحة الوطنية في الجزائر. 

وفي خضمّ ذلك، عرض الفيديو خطب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي روّج فيها لسياسة الوئام المدني عام 1999 فور انتخابه رئيسًا للبلاد ثمّ سياسة المصالحة الوطنية التي عرضها على استفتاء الجزائريين في خريف 2005، وهو ما فُهم على أنه “ترويج لإنجازات بوتفليقة واعتباره صاحب الفضل في إطفاء نار الإرهاب دون غيره من الساسة والعسكر”.

وانتقد أغلب المتابعين إقدام التلفزيون الحكومي على بث صور وصفت بالبشعة والقاسية “كان يفترض ألا تبث أو يتم التنبيه على الأقل من عدم مشاهدتها من قبل الأطفال وذوي القلوب الضعيفة”.


وندد المرشح الرئاسي لانتخابات2014، عبد العزيز بلعيد، وهو رئيس حزب جبهة المستقبل، بإقدام التلفزيون الرسمي على بثّ صور مرعبة ومشاهد صادمة من المأساة الوطنية، معتبرًا ذلك “إرهابًا إعلاميًا يُراد به ترهيب الشعب الجزائري”.

واستنكر عبد العزيز بلعيد الذي رفض الالتحاق بحكومات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، سعي أطراف سياسية وحكومية إلى “فتح ملف العشرية السوداء في هذا التوقيت بالذات.. وهو توقيت سابق لأوانه ولا يخدم البلاد لأن الجروح لا تزال مفتوحة، ولا يجب أن ينسى الجزائريون أن بوتفليقة كان خارج البلاد حين تم وضع قانون الرحمة الذي جاء به الرئيس السابق اليمين زروال”.

وقال رئيس الكتلة النيابية لحركة مجتمع السلم أكبر حزب إسلامي معارض، إن التلفزيون الحكومي نفّذ “اعتداءً على الذّوق العام، ومساسًا بالسّكينة العامة في المجتمع”، مستغلاً المشاهد المروعة في ذكرى المصالحة الوطنية لأهداف سياسية.

وهاجم ناصر حمدادوش في بيان له ما اعتبره “إيحاءاتٌ سلبية، بالابتزاز والمساومة والمقايضة بين الأمن والاستقرار أو القبول بالوضع الحالي والإجراءات الجديدة للأزمة والحلول الانفرادية للسلطة والتلويح بالحلول والمقاربات الأمنية، في وقت تحتاج الجزائر إلى مزيدٍ من رسائل الطمأنة”. 

ورأى القيادي الإسلامي أن حكومة رئيس الوزراء أحمد أويحيى ودوائر صنع القرار، تعتمدان على مثل هذا السلوك الإعلامي المستفِزّ بممارسة نوعٍ من الإرهاب المعنوي، وعدم التفكير في الإصلاح أو التغيير، ووضع المواطن البسيط في مقارنةٍ ساذجةٍ بين ما كنّا فيه وما أصبحنا عليه”.

وعلى المستوى الشعبي، ضج موقع التدوين المصغر “تويتر” بهجوم عنيف على السلطة بعد نشرها هذا الفيديو، مؤكدين بان الغرض ممنه هو تخويف الناس.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>La race inférieure</strong> Le « code de l’indigénat » C’est le « code de l’indigénat » qui fit « de facto et de jure » des Algériens une race inférieure exclue de la disposition législative légale de la race des colonisateurs, en les maintenant dans une situation de sujets sans droits, taillables et corvéables à . &quot;Cette souffrance de l'homme noir, je ne parle pas de l'homme au sens du sexe, je parle de l'homme au sens de l'être humain et bien sûr de la femme et de l'homme dans son acceptation générale. Cette souffrance de l'homme noir, c'est la souffrance de tous les hommes. Cette blessure ouverte dans l'âme de l'homme noir est une blessure ouverte dans l'âme de tous les hommes. Mais nul ne peut demander aux générations d'aujourd'hui d'expier ce crime perpétré par les générations passées. Nul ne peut demander aux fils de se repentir des fautes de leurs pères. Jeunes d'Afrique, je ne suis pas venu vous parler de repentance. Je suis venu vous dire que je ressens la traite et l'esclavage comme des crimes envers l'humanité. Je suis venu vous dire que votre déchirure et votre souffrance sont les nôtres et sont donc les miennes. Je suis venu vous proposer de regarder ensemble, Africains et Français, au-delà de cette déchirure et au-delà de cette souffrance. Je suis venu vous proposer, jeunes d'Afrique, non d'oublier cette déchirure et cette souffrance qui ne peuvent pas être oubliées, mais de les dépasser. Je suis venu vous proposer, jeunes d'Afrique, non de ressasser ensemble le passé mais d'en tirer ensemble les leçons afin de regarder ensemble l'avenir. Je suis venu, jeunes d'Afrique, regarder en face avec vous notre histoire commune.&quot; Extrait Allocution de M. Nicolas SARKOZY, Président de la République, prononcée à l'Université de Dakar. Dakar, Sénégal, le 26 juillet 2007
طالب
طالب 9 سنوات منذ
<strong>ومن يقدر على تحمل الخمس عقوبات؟</strong> ومن يقدر على تحمل الخمس عقوبات التي وعد الله بها القتلة الطغاة ؟قال الله عز وجل :{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93
دراجي
دراجي 9 سنوات منذ
<strong>أيها الحازق الكاذب&amp;nbsp;(الصادق&amp;nbsp;)</strong> أنت كذاب من جواسيس المخزن المناجيس الذين يحاربون الإسلام ويسمونه &quot;إرهاب&quot; وظيفتكم القتل والتعذيب والإغتصاب ، ولن ينطلي علينا هذا التدليس يا إبليس حزب فرنسا لا يكتب بالعربية ولا يعرفها
قويدر
قويدر 9 سنوات منذ
<strong>قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر</strong> يقول شيخ الإسلام ابن تيمية إنّ &nbsp;( كون النبي قاتل معه أو قُتل معه ربيون كثير لا يستلزم أن يكون النبي معهم في الغزاة، بل كل من اتبع النبي وقاتل على دينه، فقد قاتل معه، وهذا الذي فهمه الصحابة، فإن أعظم قتالهم كان بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، حتى فتحوا البلاد شاماً ومصراً وعراقاً ويمناً وعجماً وروماً ومغربا ومشرقاً، وحينئذ ظهر كثرة من قُتل معه، فإن الذين قاتلوا وأصيبوا وهم على دين الأنبياء كثيرون، ويكون في هذه الآية عبرة لكل المؤمنين إلى يوم القيامة، فإنهم كلهم يقاتلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وعلى دينه، وإن كان قد مات. وهم داخلون في قوله: &nbsp;(&nbsp;(محمد رسول الله والذين معه&nbsp;)&nbsp;) الآية، وفي قوله: &nbsp;(&nbsp;(والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم&nbsp;)&nbsp;) الآية، فليس من شرط من يكون مع المطاع أن يكون مشاهدا للمطاع ناظراً إليه&nbsp;) أهـ. مجموع الفتاوى. فنحن نصرّح لأعدائنا علانية بغايتنا ؛ونعلمهم بأننا إن كنا عنها اليوم عاجزين فلا يعني ذلك أننا ألغيناها من حساباتنا ،كلا فذلك لا يحل لنا بحال، ولا نملكه أصلا ،ولذلك فنحن نجأر إلى الله في الليل والنهار وندعوه في الغداة والعشي أن يمكننا من رقابهم ورقاب كل أعداء هذا الدين؛ وكل حركاتنا وسكناتنا وأنفاسنا إعداد لذلك وإرصاد . وهم يعرفون ذلك جيدا ؛ويعرفون كذلك انحراف وسقوط من يحاول من دعاة الإنهزام ويسعى عبثا لتجريد الكتاب من الحديد ؛ ويعرفون جهله بحقيقة هذا الدين ،وأنه قد انحرف عن أوامر الله الشرعية وسننه الكونية ؛ ولم يفهم دين الإسلام ..**************************** قال شيخ الإسلام ابن تيمية : &nbsp;( ودين الإسلام : أن يكون السيف تابعا للكتاب ؛ فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة وكان السيف تابعا لذلك كان أمر الإسلام قائما .&nbsp;) الفتاوى &nbsp;(20/393&nbsp;). وقال : &nbsp;( فقوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر &quot;وكفى بربك هاديا ونصيرا &quot;&nbsp;) أهـ. منقوووول
محمد احمد
محمد احمد 9 سنوات منذ
<strong>الا الصادق بل الكذاب</strong> ان لم تستحيي افعل ماتشاء اسمعو ياشباب الجزاير واياحرار الجزاير مذا تمولون علي ارضكم علي من تصرف اموالكم علي مثل هذا أسيد الذي يختبئ بلعالم الجزاير واسمه الصادق ماذا قال يموت كل الشعب او يطحن او يحرق ستبقي الجزاير لمن ستبقي الجزاير اذا اوبدا شعبها لي أمثال هذا الذي يدعي انه صادق والله بعيد من الصدق وأقراب الا الكذب