نور الدين بدوي:أحبطنا مؤامرة لتقسيم الجزائر...راهم يخوفو فينا
نور الدين بدوي:أحبطنا مؤامرة لتقسيم الجزائر...راهم يخوفو فينا
نقلت قناة علي حداد “دزاير نيوز″ عن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، قوله خلال زيارته لولاية غرداية، أن السلطات الجزائرية أحبطت مؤامرة لتقسيم البلاد بإحداث “فتنة طائفية” شهدتها ولاية غرداية في السنوات الأخيرة بين سكان المنطقة من العرب المالكيين والأمازيغ الإباضيين.
اللافت هنا أن عمار سعداني، الأمين العام الأسبق لحزب السلطة الأول في الجزائر، كان اتهم العام الماضي، في خطاب موثق، قائد المخابرات الجزائرية المقال الفريق محمد مدين، المعروف باسم “الجنرال توفيق” أو “رب الجزائر”، الذي تربع على عرش المخابرات لربع قرن، وقدُم لسنوات على أنه صاحب القرار النهائي. وقد أثار ذلك الاتهام حينها جدلاً كبيراً، وتردد أن خطورة ذلك الاتهام، الذي جاء ضمن هجمات أخرى متصاعدة بدا فيها سعداني كأنه كان مكلفاً بمهمة استهداف الجنرال توفيق، أدت في النهاية إلى الإطاحة به من قبل محيط الرئيس بوتفليقة.
المثير للجدل كذلك حينها أن سعداني اتهم “رب الجزائر”، كما يوصف، بأنه رأس حربة جنرالات وعملاء فرنسا في الجزائر، في وقت كان ومازال يحتدم جدل حول تمتعه حينها بإقامة في فرنسا بفضل تدخل من الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، كما كشف الجزائري عبد الرحمان دحمان المستشار السابق لساركوزي، وكذلك امتلاكه لشقة ، بل ويتردد أنهما شقتان في باريس بقيمة 3 ملايين يورو، كما يكشف عبدو سمار مدير موقع “ألجيري بارت” في برنامج على قناة “بور تي في ” الخاصة.
وفي الجدل شقان، يتعلق الأول بسؤال من أين لسعداني تلك الأموال لشراء شقة أو شقتين في واحد من أرقى وأغلى أحياء باريس؟ وكيف يمكن لأمين عام حزب جبهة التحرير الوطني برمزيته، على اعتبار أنه سليل الحزب، الذي قاد الثورة التحريرية لطرد المستعمر الفرنسي من الجزائر، أن يقيم في عاصمة المستعمر السابق، الذي يقول إنه يتآمر على الجزائر؟. وعاد اسم عمار سعداني وشقته في باريس إلى الواجهة مع الاعتداء الدامي الذي تعرض له أمامها رشيد نكاز على يد نجل عمار سعداني، كما قال حينها، فيما كشفت تقارير بعدها أن المعتدي هو صهر، و في الوقت نفسه ابن اخت سعداني. واعتاد نكاز على القيام بوقفات احتجاجية أمام شقة سعداني ومسؤولين آخرين في باريس للتنديد” بالتكسب غير الشرعي لهؤلاء المسؤولين، وتحويل أموال الجزائريين المنهوبة إلى باريس وشراء شقق وسط صمت و تواطؤ من السلطات الفرنسية”. وكان كتاب عن “العلاقة الخاصة بين باريس والجزائر” كشف نقلا عن مصادر استخباراتية فرنسية أنه تم تحويل ما قيمته 50 مليار يورو من الجزائر إلى فرنسا تم استثمارها في الغالب في العقارات.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)