الاتحاد الأوروبي يعرب عن دعمه لإحصاء محتجزي مخيمات تندوف

الاتحاد الأوروبي يعرب عن دعمه لإحصاء محتجزي مخيمات تندوف

أكتوبر 12, 2017 - 17:46
تم التحديث: 9 سنوات منذ
10 5.5ك
الاتحاد الأوروبي يعرب عن دعمه لإحصاء محتجزي مخيمات تندوف

أعرب الاتحاد الاوروبي، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، عن دعمه لقيام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف، فوق التراب الجزائري، كما طالب بذلك مجلس الأمن مرارا .

وأكدت ممثلة إستونيا، في تدخل باسم بلدان الاتحاد الأوروبي، أن هذا الأخير يظل "قلقا" إزاء انعكاسات نزاع الصحراء على الأمن والتعاون الإقليمي.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يشجع بقوة الأطراف ودول الجوار على العمل مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء، هورست كوهلر، من أجل الدفع بالعملية السياسية.

كما دعت ممثلة إستونيا الاطراف إلى "مواصلة التحلي بالإرادة السياسية والعمل في جو ملائم للحوار من أجل الدخول في مرحلة أكثر كثافة من المفاوضات، بحسن نية ودون شروط مسبقة".

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 9 سنوات منذ
<strong>روسيا تطرد طائرة حربية جزائرية كانت تنقل عناصر ارهابية من البوليزاريو لصوتشي</strong> طردت اجهزة المراقبة الجوية الروسية طائرة حربية عسركية رسمية جزائرية كانت تنقل عناصر ارهابية من البوليزاريو الى المدينة الروسية صوتشي. وهذا حدث مهم لان الجزائر بعد هذه اللحظة يجب اعتبارها انها خسرة اقوا مسانديها. الجزائر اليوم، نظام جيش و دولة &nbsp;(ليس الشعب&nbsp;) كيان غير مرغوب فيه بروسيا أيضا - سالينا الكلام
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>تم نقل المحتجزين المعارضين لأطروحة البوليزاريو والجزائر وإبعادهم على متن الطائرات وشاحنات نقل الرمال إلى منطقة ازويرات وتيرس الغربية في الشمال الموريتاني</strong> إن النظام العسكري الإنقلابي التوسعي في الجزائر في سباق مع الزمن وقبل موعد زيارة هورست كوهلير ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لمخيمات الإحتجاز في تيندوف يومي 18 و 19 اكتوبر حيث ظهرت موجة من السخط والعصيان والمظاهرات المنددة بأطروحة الجزائر وربيبتها اللقيطة بقيادة كلاب البول زايرو على إثرها تم تدخل الجيش الجزائري حيث قام بعقوبتهم وقمعهم والتنكيل بهم كعادته وبعد ذلك خافت الجزائر أن يفتضح أمرها طار عبد القادر مساهل، وزير الخارجية الجزائري، إلى موريتانيا حيث استقبله الرئيس محمد ولد عبد العزيز في نواكشوط وتم الاتفاق عن فتح معبر بري يربط بين تندوف وازويرات الموريتانية لنقل المحتزين الذين يعارضون الجزائر وأطروحة البوليزاريو الكاذبة ويطالبون بإطلاق سراحهم ليرجعوا إلى وطنهم المغرب وعليه بعد موافقة الرئيس الموريتاني تم نقل المحتجزين وإبعادهم على متن الطائرات وشاحنات نقل الرمال إلى منطقة ازويرات وتيرس الغربية في الشمال الموريتاني لكي لا يلتقي بهم المبعوث الأممي ولكي لا يسمع صوت المنددين بأطروحة الجزائر ويفتضح أمرها . وتلك سياسة أجدادهم الفرنسيين لما احتلوا الصحراء الشرقية المغربية وبعد معارضتهم من قبل القبائل المغربية هناك عمدت السلطات الفرنسية الإستعمارية إلى التنكيل بهم وترحيلهم على متن الشاحنات إلى المناطق الحدودية الشرقية مع تونس
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>Le protectorat sur le Maroc</strong> L'installation des Français en Algérie provoque une vague de xénophobie et une volonté de repli au Maroc. En 1860, les victoires espagnoles et l'importante indemnité de guerre consécutive fragilisent le Maroc, dont le sultan &nbsp;(le roi&nbsp;) ne contrôle réellement que le tiers du territoire. En 1904, l'Espagne, la France et le Royaume-Uni s'entendent pour se partager le royaume. L'intervention spectaculaire de l'Allemagne &nbsp;(en mars 1905, visite de l'empereur Guillaume II à Tanger où il garantit l'indépendance du Maroc&nbsp;) aboutit aux accords d'Algésiras &nbsp;(1906&nbsp;) qui place le Maroc sous contrôle international. En 1907, pour répondre à divers incidents la France occupe Casablanca et Oujda. La convention franco-allemande de février 1909, tout en maintenant l'unité du royaume, organise un partage économique. Après le grave incident militaire franco-allemand d'Agadir, la nouvelle convention franco-allemande de novembre 1911, laisse la France contrôler le Maroc, ce qui aboutit au protectorat en 1912. Par la même occasion l'Espagne reçoit le Sahara marocain et la zone d'Ifni au sud.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 9 سنوات منذ
<strong>كشف اسرار تندوف هو المدخل لتوريط النظام الجزائري في جرائم ضد الانسانية</strong> تندوف هي العلبة السوداء للنظام الجزائري فطالما حارب و ناور و كمم الافواه لتجنب الدخول الى شفرتها فانه سيرغم على فتحها طال الزمن او قصر لتحليلها من طرف خبراء الامم المتحدة ستبدا المهمة بالعدد الحقيقي لقاطني تلك الخيام ثم بعد ذالك تحديد هوياتهم بالتدقيق لمعرفة نسبة الموريتانيين و نسبة الجزائريين و نسبة ما تبقى من مغاربة الصحراء المغربية ثم نسبة الاجناس الاخرى و بدون شك فان خبراء المفوضية العليا للاجئين سيعتمدون فقط اللائحة التي تضم بقايا مغاربة الصحراء المغربية و قد يكون عددهم حوالي 5 الاف فرد و هناك ستنكشف الخدعة الكبرى التي حاول ذالك النظام تسويقها للعالم و هو يروج لكيانه المفبرك بطبيعة الحال سيجد احراجا في الجواب عن الاسئلة التي توجه اليه عن التضخيم في الاعداد التي كان يقدمها للجمعيات و الاتحاد الاوروبي للحصول على مساعدات اكثر للسطو عليها و اخشى عليه ان يطالبونه باسترداد ما سرق منذ 1975 سيسالونه عن سر وجود تلك الاقوام الاخرى في مخيمات تندوف و لا اعرف كيف سيكون رده على هذه النقطة بالتحديد سيكتشفون ايضا الخيام التي كان يغتصب فيها ابراهيم غالي ضحاياه من القاصرات و الزوجات المحصنات سيكتشفون كذالك السجون السرية و اماكن التعذيب المهم ان مفاجئات كبرى سيشهدها العالم من تندوف حينما يرغم النظام الجزائري على فتح اسرارها التي اخفاها ازيد من ارعة عقود.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>انهيار أسطورة المحتجزين في الخيام البالية بتندوف الخرائرية</strong> عندما يسمعون إحصاء محتجزي مخيمات تندوف ... وخصوصا من المنتدى الدّولي ، يدخل الرّعب القلوب السّوداء للعصابة المتحكّمة الخرائرية ودميتها البوزبل ... إنّهم يعلمون علم اليقين أنّه بمجرّد ابتداء إحصاء المحتجزين في الخيام البالية بتندوف، ستنهار كلّيا أسطورة بين قوسين &quot;قضيّة الصّحراء&quot;. وسيظهر جليّا للعالم الأكذوبة التي عمّرت أكثر من أربعين عاما ... لسببين رئيسيين لا أكثر: الأوّل هو الوقوف على العدد الحقيقي للمحتجزين الصّحراويين الحقيقيين، فكما يعرف الجميع، أضحت مخيّمات تندوف، وخصوصا بعد وقف إطلاق النّار سنة 1991 الدي أقرّته الأمم المتّحدة، ملجأ وملادا لكلّ من هبّ ودبّ من دول جنوب الصّحراء &nbsp;(مالي، نيجر، موريطانيا، تشاد ... &nbsp;) وذلك طمعا في المساعدات والإسترزاق والإتّجار في كلّ شيء بمباركة فصائل بوزبّالية داخل المخيّمات تتصارع فيما بينها لتفرض نفسها كمسيطرة على الوضع ولتسهّل كذلك على قيادة البوزبل السّيطرة على الجميع ... وهذا الفيضان من البشر، بالطبع، أبهج كلّ من الخرائر والبوزبل للنفخ في عدد المحتجزين، وبالتّالي، طلب واستجداء المزيد من المساعدات والدعم لملأ جيوبهم أكثر بالتّجارة في المساعدات الدّولية ... أمّا الحقيقة التي سيقفون عليها بعد الإحصاء، فهو العدد الذي لن يتجاوز على أبعد تقدير 40.000 محتجز صحراوي مغربي حقيقي ... أمّا السّبب الثّاني و هو الأهم والأخطر على العصابتين الخرائرية والبوزبّالية، فبعدما تحصي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المحتجزين في الخيام البالية بتندوف الخرائرية، فالقانون الدّولي يلزم هذه المنظمة الدّولية بإعطاء هؤلاء المحتجزين بطائق تتبث هويتهم كلاجئين معترف بهم دوليا. وهنا مربظ الفرس والعقدة التي تخاف منها كلتا العصابتين، فستصبح لهؤلاء المحتجزين حقوق ملزمة لهم، كالتّنقّل بكلّ حرّية وطلب اللجوء السّياسي والمطالبة بحقهم في حرّية التّعبير وإنشاء جمعيات والإختيار الحرّ في مكان العيش ... ولا أريد أن أطيل عليكم، إذا ظهرت المعنى، فلا فائدة للتّكرار ...و باختصار شديد، لن يبقى ولو محتجز واحد، لأنّ الكلّ سيغادر ويطالب بحقّه في التنقّل أو اللجوء إلى بلد آخر ... اللهمّ إلّا ؤلائك المسترزقين الكبار والمقربين منهم الذين يخافون من محاسبتهم على ما اقترفوه من سرقة وبطش وقمع الحرّيات ومتاجرة بالبشر والمخدّرات ...