مسجد بتفليقة الأعظم يتحول الى سوق للسيارات المستعملة
مسجد بتفليقة الأعظم يتحول الى سوق للسيارات المستعملة
رخصت مصالح ولاية الجزائر للمركز التجاري “ارديس” المملوك لرجل الأعمال عبد الوهاب رحيم، بافتتاح سوق جديد للسيارات المستعملة على مستوى موقف السيارات التابع له بداية من سهرة اليوم، بعد سنة من غلقها لسوق الحراش الذي كان يشهد إقبالا كبيرا من مختلف ولايات الوطن.
وحسب معلومات صحفية، فإن السوق سيكون مفتوحا أمام البائعين والزبائن بداية من الساعة 8 ليلا من يوم الخميس وإلى غاية السادسة من يوم الجمعة بشكل أسبوعي، وهو الأمر الذي من شأنه التسبب في أزمة مرور خانقة جديدة تضاف إلى الأزمات التي تشهدها الحركية على مستوى العاصمة إذا أخذنا بعين الاعتبار الكم الكبير من السيارات البائعين الذي سيسعون لدخول السوق والقادمين من مختلف ولايات الوطن من جهة، وموقع المركز، المحاذي لقصر المعارض الذي يشهد صالونات دولية ووطنية بشكل دوري من جهة أخرى.
وبالعودة إلى الأسباب التي اتخذتها ولاية الجزائر في قرار غلق سوق الحراش، والتي تعلقت أساسا بالفوضى والأزمة المرورية التي كان يخلقها السوق، إضافة إلى قربه من مشروع تهيئة وادي الحراش، تطرح علامة استفهام بخصوص ترخيصها لسوق أرديس الجديد، كونه لم سيتسبب في زمن مرور كما ذكرنا سابقا، كما أنه محاذي لوادي الحراش، ومقابل لمسجد الجزائر الأعظم الأمر الذي سيشوه جمالية المنظر العام.
للإشارة سيكون أصحاب السيارات مطالبين بدفع مبلغ 1500 دينار على كل سيارة يريدون إدخالها للسوق، مع إمكانية إدخال ثلاث سيارات كأقصى تقدير.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)