هل أصبحت الجزائر رهينة في أيدي مشبوهين يحيطون بالرئيس بوتفليقة المريض

هل أصبحت الجزائر رهينة في أيدي مشبوهين يحيطون بالرئيس بوتفليقة المريض

أكتوبر 18, 2017 - 17:59
تم التحديث: 9 سنوات منذ
11 4.3ك
هل أصبحت الجزائر رهينة في أيدي مشبوهين يحيطون بالرئيس بوتفليقة المريض

تتواصل الضغوطات الجزائرية على الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لاستجداء زيارة له للجزائر بشكل غريب ومثير للجدل، و بكل القنوات الممكنة وفي هذا السياق يتم تذكير السفير الفرنسي بالجزائر خلال شتى المناسبات بضرورة تحديد موعد الزيارة، لكن يبدو أن رده لم يعجب السلطات الجزائرية مؤخرا، التي أبلغته " غضبها" بطريقة غير مباشرة، وللتذكير فالمصادر الإعلامية، القريبة من الرئاسة الفرنسية تؤكد أن إيمانويل ماكرون يرفض رفضا قطعيا إعطاء أي دور تفضيلي استراتيجي للجزائر بمنطقة شمال لإفريقيا، بصفتها دولة قائدة للمنطقة، حيث تعول عليه السلطة الحاكمة في ترسيخ صورة لدى الرأي العام الدولي بكونها القوة الاستراتيجية الأولى بالمنطقة، غير أن الرئيس الفرنسي، حسب محللين يبني سياسته مع المنطقة على ""علاقة فرنسا مع دور المغرب الكبير "العربي" على قدم المساواة، ".
وغير بعيد عن هذا الإطار، كشف محمد هناد الخبير السياسي الجزائري، لمحاوره الصحفي " Christophe Boisbouvier" على موقع راديو فرنسا الدولي عن حقائق جديدة، استهلها الموقع بالتذكير بمطالب واسعة لعبد العزيز بوتفليقة بعدم الترشح مؤكدة عن عجزه، وليس هناك أصدق من صورة لهذا العجز المؤسف، ما التقطته كاميرات القنوات الدولية للقائه مع الوزير الأول الروسي، حيث بدا الذهول لحد الوجل على محيا المترجمة، وبدا الوزير الأول الروسي محرجا لحد الشفقة، إذ لم يستطع الرئيس الجزائري أن يواري عجزه ومرضه و يحاول تحريك كفيه، أو إعطاء انطباع مزيف عن حديث مستحيل.
وفي السياق ذاته، استرجع الموقع دعوة كل من أحمد طالب ابراهيمي وهو وزير سابق لبوتفليقة بعدم التقدم للترشح، رحمة بنفسه وبالشعب الجزائري... دعوة جاءت متسقة مع دعوة لستة جامعيين ومثقفين حسب الموقع، لكنها كانت أكثر جزما حين طالبت الرئيس بالاستقالة الفورية لتمهيد الطريق لانتخابات رئاسية سابقة للأوان، وفتح ما وصفته "آفاق الأمل لبلد مهدد في استقراره ومنهك بالفساد.
في الحوار ذاته لم يخف الخبير السياسي أن أزمة الجزائر حاليا في القيادة، وأن الأوضاع تتفاقم يوما عن يوم، فغياب الرئيس " المرضي" حسب إفادته جعل الجزائر رهينة بيد محيط الرئيس العاجز، وكل ظهور له يؤكد هذه الصورة، صورة الرئيس العاجز المريض.
وفي سياق الحوار استحضر الخبير السياسي أيضا، محطات مؤسساتية عجز فيها الرئيس عن إتمام كلمته، بدء من خطابه أمام البرلمان سنة 2014، حيث تمت التغطية عن ذلك ببحر من التصفيقات، مذكرا برؤساء الدول الذين ألغوا زيارتهم ومستغربا من كون الرئيس الفنزويلي زار الجزائر مرتين دون تغطية مصورة للقاء له مع الرئيس.
أما عن فرنسا فأكد الخبير السياسي أن تقارير لها عن البلد تشير أن الجزائر في ورطة وتسير من سيء نحو الأسوأ، والرئيس إيمانويل ماكرون حسب الخبير، لا يريد زيارة "مريض"، لهذا لم يحدد تاريخا للزيارة رغم إلحاح السلطات الجزائرية، وأن المحيطين بالرئيس وخصوصا الذين دعموا حملته موضوع شبهات في الفساد، مما يزيد صورة الرئيس قتامة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
مدير فندق عالمي
مدير فندق عالمي 9 سنوات منذ
<strong>مراكش لوحدها تستقطب سواح أوروبيين أكثر من كل الجزائر</strong> عندنا في المغرب مدينة واحدة وهي مراكش حققت خلال ال8 اشهر الماضية اكثر من 5 ملايين ليلة مبيت، لوحدها. وعندما تضيف فقط اكادير وفاس والرباط كازا وطنجة والشمال ومناطق الصحراء والجبال، فعدد ليالي المبيت ترتفع بنسبة صاروخية. المغرب يا اخوة يستقطب ما يفوق 10.000.000،00 سواح اوروبيين. يقضون في المغرب معد 10 ليالي، ما يجعل عدد ليالي المبيت في فنادقنا يفوق ال100 مليون سنويا. وهذا يتطلب عمل كثير جدا لا تتصورو. عمل ودراسة وسهر و استثمار. الجزائر لن تحقق هذا حتى في 50 سنة ولو حتى نفس عدد فنادق المغرب ونفس الجودة. فاتكم القطار يا اعزائنا
ربيع قسنطيني
ربيع قسنطيني 9 سنوات منذ
<strong>أطالب بعهدة خامسة لفخامة الرئيس</strong> الدزاير في احلى حلاتها منذ انتداب الجنرالات للمغربي عبدالعزيز بوتفليقة من وجدة المغربية، كرئيس للجزائر ومنحه الجنسية الغير مقيدة. منذ ذلك اليوم والجزائر تعيش في نعيم. الاقتصاد في حالة رائعة
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية
راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية 9 سنوات منذ
الجزائر في عهد العهدة البوتسريقية: -------------------------------------------------لو كان شاعر الاندلس ابو البقاء الرندي حيا لأنشد قائلا :----------------------- لمثل هذا يذوب القلبُ من الأسى-------بلى قلب الحركي لا إسلامٌ ولا إيمانُ كم استغاث المستضعفون في الجزائر وهم--------قتلى ومختطفون فما تهتز صحف ولا قنوات -----------------------------------------------------------------------------------------يا للمذلة بعد إستقلالهم ------------تحول حالهم بؤسا وجوعا وعلى الحليب طوابير ونقصان ----------------- ومعذرة لشاعر الاندلس ابو البقاء الرندي-------------------
اعلي منا الصحراوي
اعلي منا الصحراوي 9 سنوات منذ
<strong>الى متى???</strong> والله لقد طاطات الجزائر الغالية رؤوسنا رئاسيا حيث ظننا انه لن يكون هناك حبيب بورقيبة آخر بالوطن العربي و ها الجزائر المملؤة حتى القفا عقولا شابة تخرجها الجامعات الجزائرية منذ ستين سنة و ها هي و في القرن21 و يا للاسف تعيد السيناريو التونسي رئاسيا. الجزائر التي اذا تجولت فيها طولا و عرضا فتظن ان لا شيوخ و لا مسنين بها و مع هذا لا يقودها الا المسنين الذي اكل عليهم الدهر و شرب و نام&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
BOUCHNAFA
BOUCHNAFA 9 سنوات منذ
Le pays est dirigé depuis toujours par une mafia de militaires et de civils très structurée et profondément enracinée,venus accaparer le pouvoir par la force des armes la torture et les disparitions forcées et qui ont pris durant des décennies le peuple algérien meurtri et soumis en otage. Le peuple algérien depuis la decennie noire des années 90 est plongé dans un profond coma duquel il ne sortirait peut être jamais sauf miracle ,les séquelles de cette époque tragique et meurtrière sont toujours gravées dans sa mémoire ,une periode macabre ou plus de 350.000 algériens entre tués par balles ou sous la torture et des disparus par dizaines de milliers en plus des centaines de femmes et enfants sauvagement égorgés a Ben Talha et ailleurs par les escadrons de la mort du sinistre DRS,un DRS dirigé par des bourreaux que le peuple algérien connaît parfaitement et dont certains sont toujours au pouvoir aujourd'hui malgré les crimes commis restés impunis car protégés par Mama Franca. Seul Dieu Allah le tout puissant pourrait un jour que nous espérons proche sauver l'Algérie du désastre et soustraire le peuple algérien soumis des griffes des barbares de harki et de la bande mafie&nbsp;use de Bouteff -Ouyahya et consort. .