لقاء بوتفليقة مع الأخضر الإبراهيمي... شهادة طبية لطمأنة قادة الدول الكبرى حول وضعية الرئيس الصحية
لقاء بوتفليقة مع الأخضر الإبراهيمي... شهادة طبية لطمأنة قادة الدول الكبرى حول وضعية الرئيس الصحية
فسر بعض المتابعين الزيارات العديدة التي قام بها الدبلوماسي المخضرم لخضر الابراهيمي للجزائر بأنها تاتي في اطار ترتيبات انتخابات 2019 الرئاسية، بعض الصحفيين تحدثوا عن احتمال ترشح الابراهيمي للانتخابات الرئاسية في عام 2019 ، لكن حقيقة الزيارة الأخيرة مختلفة تماما .
إحتاج الرئيس بوتفليقة لشهادة لخضر الإبراهيمي حول تحسن وضعه الصحي ، واحتاج أكثر لعلاقات الإبراهيمي مع كبار الساسة عبر العالم ، من أجل أن ينقل الأخيرة رسالة طمأنة لقادة الدول الكبرى حول وضع رئيس الجمهورية الصحي، وحقيقة الوضع في رئاسة الجمهورية الجزائرية ، جاء هذا بسبب حالة شبه المقاطعة التي تعيشها الجزائر ، فقد شهد عام 2017 تراجها كبيرا في زيارات كبار مسؤولي الدول للجزائر ، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للاخبار إن جهاز التشريفات في رئاسة الجمهورية يعيش فترة عطلة طويلة لدرجة ان الاسابيع تنقضي دون يتحرك الجهاز الذي لم يكن يتوقف قبل اليوم عن عمله العادي في ترتيب زيارات كبار المسؤولين، وما اثار قلق الرئاسة ومحيطها هو أنه حتى زيارات المسؤولين في الدول العربية للجزائر تراجعت كثيرا ، وعندما نتحدث عن المسؤولين نقصد رؤساء الدول والحكومات، حيث وباستثناء زيارة رئيس وزراء روسيا ديميتري ميدفيديف فإن الجزائر تعيش حالة سبات دبلوماسي خطير، والسبب لا يتعلق فقط بحالة الرئيس بوتفليقة الصحية التي تقول العديد من التقارير إنها تحسنت بل بسبب ثاني مهم وهو الغاء زيارة المستشارة الالمانية للجزائر ، حيث تسببت الحادثة الخطيرة ، في توقف النشاط الدبلوماسي المتعلق بترتيب زيارات كبار المسؤولين في دول العالم للجزائر ، ويعتقد على نطاق واسع في الجزائر ، أن زيارة رئيس الوزراء الروسي للجزائر كاتت في جزء مهم منها مجاملة دبلوماسية روسية للجزائر أكثر منها زيارة رسمية لمسؤول كبير في دولة عظمى ، بل إن مصادر تذهب إلى الحديث عن طلب تقدمت به الجزائر من أجل تقريب موعد زيارة رئيس الوزراء الروسي للجزائر، في نفس السياق يمكننا هنا تفسير اصرار الرئيس بوتفليقة على طلب تحديد موعد لترتيب زيارة جديدة للمستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي تسبب الغاء زيارتها للجزائر في مطلع عام 2017، في حالة شبه عزلة تعيشها الجزائر .
قلت قنوات التلفزيون الرسمية أمس الاربعاء في نشرة الأخبار، تصريحا للدبلوماسي الجزائري السابق لخضر الابراهيمي الذي سمح له بمقابلة رئيس الجمهورية، الإبراهيمي قال إن صحة الرئيس في تحسن واضح ، و يؤكد تصريح الابراهيمي الظهور الجديد للرئيس بوتفليقة اثناء استقبال رئيس وزراء روسيا ، رغم الإجهاد الذي بدا عليه .
قال الدبلواسي الجزائري المخضرم وصديق الرئيس بوتفليقة الأخضر الإبراهيمي أمس الأربعاء، إن الوضع الصحي للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي تعرض لجلطة دماغية 2013 “في تحسن واضح”.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الإبراهيمي للتلفزيون الجزائري عقب استقباله من قبل بوتفليقة، حيث بث التلفزيون لقطات من اللقاء.
وأوضح الدبلوماسي الجزائري الذي لا يتولى مناصب رسمية بالدولة حاليا: “أشكر الرئيس على هذا الكرم الكبير، وأنا سعيد أنني دائما ألتقي به وصحته في تحسن، ممكن (التحسن) بطيء، ولكنه واضح”.
الرئيس بوتفليقة يتعرض الآن لضغوط خارجية كما تقول مصادر مطلعة ، حيث توقفت تقريبا الزيارات الرسمية لمسؤولي الدول إلى الجزائر
ومنذ 2013، تاريخ تعرض بوتفليقة لجلطة دماغية أفقدته القدرة على الحركة، قلت الحالات التي يظهر فيها رئيس الدولة ، لدرة أنه يغيب احيانا ل3 اشهر متتالية و تتوالى دعوات من معارضين إلى تنظيم انتخابات مبكرة بدعوى عدم قدرته على الحكم، ورغم ذلك أعيد انتخابه في 2014، فيما تؤكد الموالاة أنه يمارس مهامه بشكل عادي.
وخلال الأشهر الأخيرة صدرت تصريحات من سياسيين من الموالاة حول إمكانية ترشح بوتفليقة لولاية خامسة في 2019.
وخلال السنوات الأخيرة يستقبل الرئيس الجزائري، الإبراهيمي باستمرار في لقاءات يقول الأخير إنها شخصية وتتناول التطورات الحاصلة عبر مختلف أنحاء العالم.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)