سليمان ناصر: أحمد أويحيى يكرر نفس أخطاء الماضي بحلول ترقيعية

سليمان ناصر: أحمد أويحيى يكرر نفس أخطاء الماضي بحلول ترقيعية

أكتوبر 21, 2017 - 17:43
تم التحديث: 9 سنوات منذ
5 3.5ك
سليمان ناصر: أحمد أويحيى يكرر نفس أخطاء الماضي بحلول ترقيعية

يُفضل المواطنون الجزائريون الجنّات الضريبة على مستوى دبي، الصين وتركيا على ضخ أموالهم على مستوى البنوك، بسبب انعدام الثقة في المنظومة المصرفية التي تعاني  من تأخر كبير بالمقارنة مع تلك الموجودة في غالبية الدول عبر العالم، فيما تبقى الحلول المقترحة من قبل الحكومة من أجل استرجاع ما قدره الوزير الأول أحمد أويحيى بـ 2700 مليار دينار تتداول خارج القانون غير قادرة على التحقيق الهدف المرجو.

وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير في الشؤون المالية والاقتصادية، سليمان ناصر، اعتماد حكومة أويحيى على الصيرفة الإسلامية عبر إطلاق شبابيك تتعامل بالطريقة الشرعية على مستوى البنوك العمومية من بين الحلول المستعجلة  التي تفرضها الوضعية الحالية للاقتصاد الوطني بسبب انكماش المداخيل الوطنية والانحدار الخطير لأسعار برميل النفط، وقال إن السلطات العمومية مكرهة للاستنجاد بهذه الخطوة، بعد النتائج الضعيفة التي سجلتها المحاولات السابقة لاسترجاع الكتلة النقدية الضخمة المتداولة خارج الأطر القانونية، بداية من الالتزام الطوعي الذي حددت نسبة جبايته بـ 7 في المائة، والتي لم تتجاوز نتائجه 50 مليار دينار، تلتها عملية القرض السندي التي سجلت نتائج ضعيفة أيضا على الرغم من تجنيد المؤسسات الخاصة حيث حققت حوالي 568 مليار دينار، وهي نتائج متواضعة جدا، بدليل أنّ الجزائر متأخرة جدا في التوجه نحو هذا الحل بالمقارنة مع العديد من الدول الاسلامية والعربية.

وذهب المتحدث إلى الاعتقاد بأنّ الحكومة تكرر نفس الأخطاء السابقة باعتمادها على سياسة مدفوعة بمحاولة متجددة لاستقطاب أموال السوق السوداء، إذ بينما تمنع الجهات الوصية (البنك المركزي) منح اعتمادات جديدة للبنوك الإسلامية، باعتبار أن آخر اعتماد يعود تاريخه إلى سنة 2008، فإنّ خلق شبابيك إسلامية في البنوك التقليدية معرض يواجه عائقين أساسيين، الأول صعوبة الفصل بين المعاملات الإسلامية والكلاسيكية من حيث الودائع وتمويلات القروض، على الرغم من تطمينات التي ترفعها البنوك العمومية، وأما العائق الثاني فيرجع إلى عدم وجود هيئة رقابة شرعية تسهر على التزام هذه الشبابيك بالطريقة المسموح بها شرعا، كما هو موجود في كل البنوك “الإسلامية”.

وأوضح الخبير الاقتصادي بأنّ اعتماد السلطات العمومية على الحلول السهلة سيجعل تحقيق النتائج في خانة الاحتمالاتّ، ومن ثمة كان من الضروري أن تعمل من باب أولى على استرجاع ثقة المواطنين وتقديم منتوج إسلامي متكامل، من خلال منح اعتمادات جديدة لبنوك إسلامية ترغب في دخول السوق الوطنية، وجعل المواطن على الخيار أين يضع أمواله، مع التقليل من العراقيل البروقراطية المعروفة العمل على إصلاح المنظومة المصرفية عموما.

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
le ouille ouille aie aie confond vitesse et précipitation l'argent facile quoi
زائر
زائر 9 سنوات منذ
faire recours à la planche à billets et savonner la planche aux voisins les peaux de bananes ça c'est dans leur corde
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 9 سنوات منذ
Avoir recours a la planche a billets décidé par Ouyahya serait un acte fatal et suicidaire pour l'économie algérienne qui traverse une période très critique et a haut risque. L’Algérie ruinée économiquement par le régime mafieux harki/Bouteff ne disposerait meme pas aujourd'hui de fonds pour régler les salaires des fonctionnaires pour le mois de novembre 2017 selon le premier ministre Ouyahya. Ou seraient dont passés les dizaines de milliers de milliards de dollars perçus par le régime militaire mafieux concernant le pétrole et le gaz algérien exportés durant 50 années? L’Algérie pays riche en hydrocarbures mais dont le peuple a toujours des plus pauvres du tiers monde,qui serait aujourd’hui en faillite économique et même en cessation de payement ,une situation désastre use et révoltante qui laisse pantois les algériens et algériennes sidérés qui eux n'ont jamais profite ni beneficier durant leur malheure use existence de leurs richesses qui sont parties en fumée entre détournements monstres vers l’étranger ,corruption ds chefs d’états africains pourris du genre de Mugabe ,entretien du polisario  (qui a coûté 600 milliards de dollars durant 40 années )et l'acquisition de la Khourda russe et l'attribution de contrats juteux par milliers de milliards de dollars pour acheter certains puissants de ce monde pour que le regime harki s'etrenise au ppuvoir en Algérie contre la volonté du pauvre peuple soumis par la force des armes ,les disparitions forcees et la torture systématique instaurée depuis toujours dans ce pays dirigé par des monstres de bourreaux et de mafieux.
أيمن
أيمن 9 سنوات منذ
أويحيى اليهودي السكّير ينفذ تعليمات الحركى الخنازير الحاكمين بالإنقلاب والتزوير وما هي مهامه القذرة غير النهب والتخريب والكذب والتزوير؟
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 9 سنوات منذ
<strong>أويحيى وزير خرائري</strong> هناك الجزائري &nbsp;(وهذا يجب احترامه حسب أفعاله&nbsp;) وهناك الخرائري &nbsp;(وهذا ضروري عدم احترامه واهانته الى أقصى حد ممكن&nbsp;). لماذا وجب احترام الجزائري؟ لان اي شخص يمكن يكون عنده الحق او يكون غلطان وهذه هي الحياة.. نتعلم من اخطائنا.. أما الخرائري فهو دائما يخطء ويسب ويشتم ويسرق ويكذب ويزني وينكح بلده وكانه يكرهها. الخرائري حيوان عنيف. الخرائري وسخ ضروري اسقاطه على الأرض. لا ثقة في الخرائري مثل بوتفليقة