أربطوا أحزمتكم حديث عن عودة المهرج الأول سلال إلى الوزارة الأولى
يبدوا أن السيد أحمد اويحي لن يتمكن من تسخين كرسي الوزير الأول، أغلب المؤشرات تشير إلى ان قرار تنحيته ينتظر إمضاء رئيس الجعهورية ، وهذا رغم أن الرجل ابلى بلاء حسن في خدمة بوتفليقة طيلة 18 سنة، آخر التسريبات المتادولة تشير إلى أن سلال عبد المالك الذي اقيل من منصبه في مايو ايار 2017 سيعود إلى مكتبه في…
يبدوا أن السيد أحمد اويحي لن يتمكن من تسخين كرسي الوزير الأول، أغلب المؤشرات تشير إلى ان قرار تنحيته ينتظر إمضاء رئيس الجعهورية ، وهذا رغم أن الرجل ابلى بلاء حسن في خدمة بوتفليقة طيلة 18 سنة، آخر التسريبات المتادولة تشير إلى أن سلال عبد المالك الذي اقيل من منصبه في مايو ايار 2017 سيعود إلى مكتبه في قصر الدكتور سعدان قبل نهاية السنة، من جهته قال اويحي لمقربيه إن جماعة عمار سعيداني تقف وراء الحملة الجديدة التي تستهجف استقرار الحكومة ، والسبب هو قلقل قيادات في حزب جبهة التحرير من فقدان الحزب لأغلبية البلديات ، واشار في حديث مع قيادات حزب الأرندي تم قبل ايام إلى أنه باقي في منصبه، ورغم تطمينات أويحي لقيادات التجمع الوطني الديمقراطي ، حول مستقبله السياسي إلا أن تطورات جديدة طفت على السطح أهمها اللقاءات التي تمت قبل أيام قليلة بين كل من شقيق رئيس الجمهورية السعيد بوتفليقة والوزير الأول عبد المالك سلال حيث شوهد الرجلان اكثر من مرة في فناء الاقامة الرئاسية في زالدة ، كما التقى عبد المالك سلال في الايام الأولى من شهر أكتوبر تشرين الأول عدة مرات ايضا بـ علي حداد ، أخبار لقاءات رئيس منتدى رؤساء المؤسسات مع عبد المالك سلال في نادي الصنوبر في ضاحية العاصمة حركت أويحي الذي بالغ في تكريم علي حداد نهاية الاسبوع الماضي من أجل ايصال رسالة واضحة لخصومه ومن أجل تفكيك التحالفات التي بدأ عبد المالك سلال في نسجها ، من أجل العودة لمنصبه القديم.
وبغض النظر عن سلوك أحمد اويحي الذي تلقى تحذيرا مباشر من رئاسة الجمهورية في مناسبتين في خلال ايام الاول عبر ما تم تداوله من وجود تقرير خطير ضد الوزير الأول الحالي أعدته مديرية المصالح الأمنية لرئاسة الجمهورية والثاني عبر تأكيد وزير العدل الطيب لوح حول تعليمات رئيس الجمهورية المتعلقة ببالتعمل الجيد مع المهاجرين السريين، وهو ما يناقض تصريح أويحي الذي ندد بالهجرة السرية، فإن الأمور تسير في غير صالح الرجل الذي بدأ يستشعر الخطر وأدرك أن الوزير الأول الجديد
قد يطرق باب مكتبه في اي لحظة ، وحول سبب تدهور العلاقة بين أويحي والرئاسة يقول مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إنه ومنذ البداية كانت القناعة لدى صناع القرار في الجزائر هي أن فترة بقاء أويحي في منصبه لن تطول ، لأنه من غير المنطقي أن يترك رجل بمثل خطورة سي أحمد في منصب الوزير الأول قبل اقل من 17 شهر ا من الانتخابات الرئاسية لعام2019
سفيان حنين الجزائرية للأخبار
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (10)