إذا كان المغرب ينتج الحشيش فحكام الجزائر يدفعون الشعب الجزائري لأكل "الحشائش"

إذا كان المغرب ينتج الحشيش فحكام الجزائر يدفعون الشعب الجزائري لأكل "الحشائش"

أكتوبر 26, 2017 - 17:56
تم التحديث: 9 سنوات منذ
37 8.6ك
إذا كان المغرب ينتج الحشيش فحكام الجزائر يدفعون الشعب الجزائري لأكل "الحشائش"

ما يحز في النفس أن ( سخافية ) مثل حدة حزام  تستغل فضيحة مساهل مع المغرب لتتملق للشعب الجزائري  وحكامه وكأنها بذلك تبرر للشعب  الجزائري ضياع 1000  مليار دولار في عهدات بوتفليقة بسبب  شرور المغرب والمغرب فقط  وليس غيره ، المغرب هو الذي اقتنص 1000 مليار دولار من الجزائر واستثمرها في أدغال إفريقيا ... إنها الصحافة التي قلنا عنها وأعدنا أنها ستنقل الدماء الملوثة للمستقبل الجزائري في حالة تغيير  نظام الجزائر من الجذور ، فمثل هذه  الشمطاء وكذلك العجوز المسمى بوعقبة وغيرهما الذين يدَّعون أنهم يدافعون عن مصالح الشعب الجزائري هم الذين سينقلون غدا  فيروس  الفساد إلى شباب المستقبل بحجة أنهم  كانوا يعارضون النظام الجزائري القديم ..إنهم  كالدماء الملوثة بفيروس الإيدز الذي ينتقل بصمت  ويعمل على استدامة الفساد إلى الأبد  حتى ولو تم تغيير النظام الجزائري ، فمثل هؤلاء المنافقين يجب  وضعهم في سياق تاريخهم  الملوث بكل أنواع الفساد السياسي والاقتصادي فهم يطبلون  لكل  ما  يرقص له  النظام الجزائري  وخاصة  النغمة  المحبوبة جدا  لديهم وهي نغمة  العداوة  الجزائرية المغربية  مهما كانت أسباب  إثارتها  تافهة  بل  ومغرقة في التفاهة .

ألا يستهلك الجزائريون  الحشيش القادم من المغرب وغير المغرب ؟

من يستطيع أن ينكر أن العالم برمته لا يستهلك الحشيش كما يستهلك أقوى من الحشيش تخديرا ؟ ألا يفتخر الجزائريون المدمنون على تناول الحشيش بل يفرحون كلما حصلوا على نوعية جيدة من الحشيش سواء  جاء من لبنان أو أفغانستان أو المغرب ( وقد سمعنا أن الجزائر بدأت فعلا في إنتاج الحشيش المحلي )  ؟  للحشيش المغربي سوقا رائجة في عموم الجزائر بل ويستهلكه حتى علية القوم من حكام الجزائر ( جنرلات وضباط كبار ورجال أعمال يضرب بهم المثل في الغنى هنا في الجزائر )  وليس في ذلك  من شك  أن رجالات الدولة الجزائرية وعتاة رجال الأعمال الجزائرييين  يفتخرون ويفرحون حينما  يتوفرون على  مخزون من الحشيش أو المخدرات الصلبة والأقرص المهلوسة التي تضمن لهم استهلاك عدة أيام ...إذن الجزائريون يساعدون أيضا على تبييض جزء أموال الحشيش المغربي ، لكن السؤال لماذا يستهلكون الحشيش عموما ، أصبح الجزائريون ( إلا القلة القليلة جدا ) أصبحوا مدمنين على المخدرات بكل أنواعها وعلى رأسها حبوب الهلوسة حتى يغيب دماغهم عن التفكير في الواقع الأسود المظلم للمستقبل السياسي الجزائري ، يستهلكون المخدرات  ليتناسوا الهاوية التي تَجُرُّهُمْ إليها   حكومتهم المخزية في القريب العاجل ، يستهلكون المخدرات للهروب من الواقع الذي فرضه عليهم  انهيار أسعار النفط والغاز ، أصبحوا  يعيشون في حضيض الفقر ومع ذلك  - حسب حدة حزام – فهم يساهمون في تسمين خزينة الدولة المغربية ، أليس هذا هو منطق ( حدة حزام ) مادامت تسير مع منطق الأمم المتحدة الذي يؤكد أن نسبة 23% من الإنتاج المغربي يعتمد على الحشيش  وما عليها سوى  البحث عن مصير 77 % الباقية  من الدخل المغربي والتي  ذكرت ( حدة حزام )  بصفة غير مباشرة أنها من الدعارة التي لا تعاني منها الجزائر مطلقا لأنها بلد المدن المقدسة والحواري النظيفة الطاهرة !!!! ... فأنت ِ أنثى وأمكِ أنثى وابنتُكِ أنثى ونساء الجزائر والمغرب فاضلات شئتِ أم أبيت ... فهل بهذا المنطق ستجدين الحلول لمشاكل الجزائر السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي بدأت منذ 55 سنة ؟ شئتِ أم  أبيتِ أنتِ ومساهل أن المغرب لا ولن يعيش وضعية الجزائر التي أصبحت في المرتبة 156 حسب  business doing  التي جاءت على لسان المسطول المدعو عبد القادر مساهل دون أن يعرف ما هي مهمة هذه المؤسسة  وإلا لأعرض عن ذكرها خاصة  أن المغرب يحتل حسب تصنيف المؤسسة المرتبة 68  التي وضعته مع الجزائر لنفس السنة التي ذكرها  المخمور مساهل !!!!!

صحافة الجزائر تُسَوِّدُ وجه الجزائر والجزائريين بأكاذيبها بملاييرالدولارات :

لقد اعترضت الجزائر عن التقرير الأسود الأخير الذي أعدته ( أمنيستي ) حول حقوق الإنسان في الجزائر ، ومع ذلك لم يصدقها أحد في اعتراضها على ذلك التقرير ، في حالة المغرب لنفرض أن المغرب يبيض نسبة 23% من إنتاجه الداخلي من مداخيل الحشيش فأنتم يا صحافيي الجزائر تسودون وجه الجزائر وتنفقون على عمليات تسويد وجه الجزائر مئات الآلاف من ملايير الدولارات بلا حسيب و لارقيب حتى أصبحت صورة الجزائرأضحوكة للعالم يعرفها القاصي والداني ولن يعمل على تحسينها  ما بقي في آبار البترول والغاز  الجزائري لاستغلاله مدة عشرات القرون لتبييض نفس الوجه ، لأن 55 سنة من الضحك على العالم - وليس إفريقيا وحدها - كافية لإقبار صورة الجزائر في مزبلة التاريخ إلى يوم القيامة لم يعد أحد في العالم يثق بالجزائر كشبه دولة  وليست كدولة ، ولم يعد أحد يلتفت إلى شيوخ الجزائر الحاكمين شعبهم بالحديد والنار والدليل أن كل رؤساء إفريقيا ( باستثناء موغابي وجاكوب زوما ) أدركوا أن الجزائر أصبحت على الحديدة وغدا ستمد يدها  لتطلب قروشا أقرضتها لإحدى دول إفريقيا لتسترجعها  منها ولو على شكل ( خبز جاف ) ، وستعمل صحافة الجزائر كل جهودها لابتكار التخاريف والأكاذيب ما بقي من عمر الجزائر قبيل انهيارها التام ...

إن الصحافة الجزائر الرسمية أو معارضة  داخلية كارطونية مسؤولة بنسبة كبيرة على :

* دفع المعتوهين من حكام الجزائر لصرف أموال الشعب في الخرافات والأكاذيب لأنها تزين لهم أفعالهم ولأن الصحافيين مجرد مرتزقة لن يتركوا نصيبهم من الغنيمة التي يروا بأم أعينهم كيف يستولي عليها اللصوص  فكيف لا يطالبون بنصيبهم  منها قبل غيرهم .

* الالتزام التام والدائم والأبدي على نشر كل ما يثير العداوة مع الجيران وخاصة المغرب ، فلا يمكن للتاريخ أن يمحو الملاحم  الصحافية التي قادتها الجزائر ضد مصر من أجل ( جلدة ) يتلاعب بها الأطفال ، والله لقد نزل الذل على صحافة الجزائر إلى أسفل سافلين في قضية الكرة مع مصر واستوت على عرش الحضيض ( فأين روراوة ليضحك على نفسه وقد رموه الأفارقة كالحثالة وأخذ معه النصيب الأكبر من القذف المصري ليتمتع به بعد إحالته على  مزبلة التاريخ ) .

* لو كنتُ مسؤولا عن الصحافة في الجزائر لوضعت خطا  تحريريا لا يخدم سوى انغلاق بلادنا على نفسها طيلة 55 سنة حتى نتقوى اقتصاديا في سرية تامة  ثم نطفو على سطح  الأرض كقوة اقتصادية يمكن لنا أن نفتخر بها بتواضع وبأدب جم وليس أن نطلق المرتزفة للنباح في الهواء على كل شيء ...وكل شيء قد انهار في الجزائر ... لا قيمة لنا بين الدول  ولا شرف و لا مال ولا وجه نقي والدليل تحمله ملامح وجه المخمور  مساهل وغيره من شيوخ الويل والدمار الذين قادوا سفينتنا إلى الغرق الحتمي ...

* يا مساهل ويا حدة حزام اعلموا أن الجزائر قد ضاعت وضربت الحائط وانتهى أمرها  فما عليكم يا معشر المرتزقة الصحافيين الذين أكلتم وشربتم وتمتعتم بخيرات الشعب إلا أن تحزموا حقائبكم لأن الشعب لن يرحمكم  يا معشر مداحي الحاكمين في الجزائر من خريجي مواخير السخافة  لتساهموا في تسويد وجه الجزائر وتاريخها  بالمقابل وهو أموال الشعب ولم يرف لكم جفن أن تتقوا الله وأنتم تنتجون الأكاذيب وتدافعون عن الأباطيل ليل نهار

تَـنَطُّعُ المساهل وتَهَوُّرُهُ في منتدى رجال الأعمال بصفاقس فيه رائحة الانتقام لعبد المالك سلال :

معلومٌ أن الجزائر حاولت تقليد المغرب خاصة بعد انتشار أخبار غزوه  لإفريقيا اقتصاديا ، وأرادت الجزائر في نهاية 2016 أن تعقد منتدى لرجال الأعمال والاستثمار الأفارقة بالجزائر ، لكن العالم كله أدرك أن حكام الجزائر ما  بينهم وبين رجال الأعمال والاستثمار هو ما بين العاملين في وكالة النازا الفضائية الأمريكية وبين العطار الذي يجوب المداشير بحماره ... فبعد  دقائق على بداية المنتدى المذكور شبَّ خلاف بين  الوزير الأول الجزائري إذاك عبد الملك سلال  وعلي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية المفروض الذي هو المعني الأول بهذا المنتدى لرجال الأعمال والاستثمار ، وعقب الخلاف خرج عبد المالك سلال وجماعته التي قد يكون ضمنهم عبد القادر مساهل الذي كان وزير كل شيء يتعلق بالعرب والعجم في إفريقيا وغيرها ، وقاطعوا جميعا المنتدى الجزائري الإفريقي حول الأعمال والاستثمار في الجزائر ، وقد رأى العالم كيف كان الأفارقة يضحكون على  بيادق الحكومة  الجزائرية وهم يتسللون  الواحد تلو الآخر يجرون ذيول الخيبة والفشل في أبلغ  صورة لموقف أعطت به الحكومة الجزائرية الدليل القاطع بأنهم أجهل من الأوتاد الصَّدِئَة  بأهداف المنتدى الاقتصادي الاستثماري المنعقد في بلادهم الجزائر ، فأعضاء حكومة الجزائر لا يفرقون بين ما يجري فيما بينهم داخل الثكنة العسكرية التي يجتمعون فيها وحدهم يلحسون فيها أحدية أسيادهم  ، وبين منتدى رجال الأعمال والمستثمرين  الجزائريين والأفارقة الذين يجري المال سائلا في عروقهم ويحسبون - في نفس الوقت - نصيبهم من النسبة المئوية من الشَّعَر النابت في مصارين الشعب الجزائري !!!

وفي الفضيحة الأخيرة بتونس قد اتفق الجميع داخل الجزائر وخارجها أن رجال الأعمال الجزائريين هم الذين أكثروا من ( الزَّن ) في أذن المساهل " بأن رجال الأعمال المغاربة نجحوا في غزو الدول الإفريقية بكذا وكذا وكذا ، وما علينا إلا أن نتبع أسلوبهم وعلى الدولة أن تساعدنا على ذلك " ... هذا الزن  وكثرة ترديد نجاح المغرب نجاح المغرب نجاح المغرب في إفريقيا أيقظ الغيظ من أعماق مساهل وآلام صفعات الهزائم التي تلقتها الجزائر من المغرب ، ومواقف الإحساس بالدونية أمام المغرب دائما ، كل ذلك أضاف إليه مساهل صور الذل والمهانة التي لقيها الوفد الحكومي الجزائري برئاسة عبد المالك سلال من طرف علي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائري في منتدى رجال الأعمال والاستثمار الأفارقة بالجزائر المنعقد في نهاية عام 2016 ، فاختار المناسبة  في صفاقس لرد الصفعة  لعلي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائري حيث انتقد تنويه رجال الأعمال الجزائريين بالسياسة الاستثمارية للمغرب في إفريقيا والنجاحات التي حققتها و لايزال ، وبذلك ضرب عصافير كثيرة بحجر واحد دفعه إلى ذلك الغل والحقد على " مفهوم النجاح " سواء جاء على لسان جزائريين نوهوا  بزملائهم المغاربة أو كابوس المغرب الغائب الحاضر في شهيق وزفير عبد القادر مساهل منذ أن كان مكلفا بالبوليساريو طيلة 40 سنة ولا يزال . لقد انتقم مساهل لصديقه عبد المالك سلال أو كما ظن أنه فعلا رد صفعات علي حداد ، لكنه المسكين سقط في شر جهله بجوهر الموضوع الذي جاء هو بنفسه ممثلا للدولة الجزائرية ليستفيد من خبرات وتجارب الحاضرين لعله يفيد الشعب الجزائري وينقده من الهاوية التي يسير نحوها بسرعة فائقة ، فَبَدَلَ أن يتواضع أمام المعارف الحديثة في ميدان المال والأعمال ويحسن الاستماع للاختصاصيين ، بدل ذلك استل سيف الجهالة وردد مع الشاعر الجاهلي :

                     ألاَ لاَ يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنا ..... فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينا

وفعلا  لم يستفد شيئا ، فمساهل دخل فارغا وخرج فارغا ... بل أفرغ ما في جعبته من حقد وكراهية على رجال الأعمال الجزائريين الذين أهانوه في الجزائر قبل غيرهم ، وانتقم لصديقه عبد المالك سلال ، وأفرغ ما في جوفه من أحقاد مجانية على نجاحات المغرب في إفريقيا اقتصاديا وسياسيا ، وجلب عليه سخط  العارفين بخبايا أسباب فشل الاقتصاد الجزائري من رجال الأعمال والاستثمار الجزائريين حيث أدركوا أن بلدهم في يد  رجال يكرهون الشعب الجزائري وليست لهم أي نية في تغيير الموارد الاقتصادية للجزائر وتنويعها والابتعاد عن اقتصاد يعتمد على ريع الغاز والنفط الذي أصبح  الرهان عليها رهانا مضمون الفشل بل سيؤدي إلى تدمير الدولة الجزائرية في القريب العاجل خاصة وأنها فتحت مرة أخرى ملف النفط الصخري ..

لن تحل مشاكل الجزائر الاقتصادية والاجتماعية  بترهات حدة حزام وتضامنها مع المنحرفين من خريجي مواخير الجزائر ودور الدعارة فيها  أمثال عبد القادر مساهل وغيره من حكام الجزائر وصحافييها الرسميين ... حقا قد يشتري الصحافيون المرتزقة سلامتهم وسلامة أبنائهم  من أمثال هؤلاء  المخمورين الحاكمين في الجزائر بضرب الشيتة  والتملق للمعربدين ومساطيل حكام الجزائر أمثال مساهل ، لكن هل يستحق الوطن الجزائري هذه اللامبالاة  وانعدام الإحساس بالمسؤولية  تجاهه  فقط  لأن جماعة من الشيوخ تتآمر مع  الأجنبي أمثال حفدة جنرالات الجيش السري الفرنسي OAS والخونة من الجزائريين الذين اختاروا شعار " الجزائر فرنسية " .. إن الطمع والجهل واللامبالاة هي الوقود الذي يعمل على تسريع دمار الجزائر على من فيها وبمن فيها ..

حدة حزام أكبر منبع للبهتان والعمى السياسي والاقتصادي والإعلامي :

 أولا : لنفرض جدلا أن نسبة 23% من الإنتاج المغربي المحلي يعتمد على الحشيش حسب الأمم المتحدة وأن الدخل العام السنوي للمغرب حسب المنظمات المالية العالمية هو 112.600.000 دولار فقط لا غير مما يعني أن نسبة 23%  من مداحيل الحشيش في المغرب افتراضيا هو 25.898.000 دولار فقط لاغير ، فما قيمة 26 مليون دولار في هذا الزمن  الرديء؟ وهل بهذا الرقم  الهزيل يمكن أن يغزو المغرب العمق الإفريقي اقتصاديا وماليا ؟

ثانيا : في نفس جدول أرقام الدخل السنوي للدول حسب أرقام 2014 نجد الدخل العام السنوي للجزائر هو أكثر من ضعف ما ينتجه المغرب ورقم  الجزائر يا حِزام الشّر  هو : 227.800.000  دولار كلها من ( والو ) كما قال مساهل عن المغرب أي جاءت من ( والو ) وهي حقيقة مُرَّةٌ  أي لم يعرق ولم يكد ولم يجتهد فيها أحد بل هي نعمة من الله يجود  بها على الشعب الجزائري لكنكم  تسرقونها كلها دائما قبل أن يعرف عنها الشعب شيئا وتتركون للشعب عجائن  الطاليان يملأ بها بطونه ويقف في طوابير من أجل ( شكارة حليب غبرة )  ويسمع أن صاحب المهام القذرة  الوزير الأول أحمد أو يحيى أنه إذا تحرك فرد من الشعب فسيعلنها عشرية سوداء ثانية وثالثة ورابعة وخامسة بعددد  عهدات الرئيس المجرور على كروسته .

ثالثا وهي المصيبة العظمى .... هذه أرقام 2014 أي حينما سقط  فيها سعر النفط والغاز في الحضيض وأصبح لا يتجاوز بالكاد  40 دولار للبرميل ... أما الطامة الكبرى فما قولكِ أيام كان البرميل يناطح 150 دولا… ماذا فعلتم بتلك الملايير ؟ لا شيء  لم تفعلوا شيئا حينما كان البرميا ب 150 دولار ولن وستدفعون الشعب الجزائري ليأكل الحشائش حينما بلغ  برميل النفط 40 دولار فقط .. لأي شيء ستوجهون هذه المبالغ الهزيلة ، لقد تعرت عورة حكام الجزائر ومرتزقة الصحافة الداخلية التي كانت تنفخ في مشاريع وهمية لتخدير الشعب ، أين 1000 دولار في عهد بوتفليقة  فقط  ، لقد كان من شاهد المغرب  في فترة البحبوحة النفطية  الجزائرية كان يعتقد أنها هي الجزائر وفقط بـ  26 مليون دولار التي تدَّعين أنها  مداخيل الحشيش على المغرب باعتراف الأمم المتحدة  هذه  26 مليون دولار فقط والعهدة عليكِ قد أقام بها المغرب مشاريع لن تحلم بها الجزائر ، ومن زار الجزائر في نفسالفترة وجدها بلد القحط  وظن أنها هي المغرب الذي لا يملك شيئا لا فوق الأرض ولا تحت الأرض ، فكم كان نصيبك يا حدة حزام من مداخيل المحروقات يوم كان بـ 150 دولار للبرميل ؟ وكم هو نصيبك اليوم وهو لا يتجاوز بالكاد 40 دولار ؟  وكيف تقبلين اليوم الاستمرار في العيش في الجزائر  بنفس أساليب الأباطيل والأكاذيب  وزرع  الرأس  جبنا في الرمال الحارقة ؟  طبعا لا تزالين تعيشين هناك على حساب  جوع الشعب الجزائري وحقيبتك  جاهزة للفرار المنتظر ؟

رابعا : طبعا  26 مليون دولار  هي لا شيء عند أفقر غني في الجزائر ، أما 26 مليون دولار التي يجنيها المغرب المفترى عليه ( ظلما وعدوانا ) من الحشيش – حسب قولك ِ -  فيطرح هذا القدر المالي السنوي السؤال التالي :  هل يمكن أن يغزو المغرب إفريقيا اقتصاديا ويبني به أكبر شبكة بنكية أجنبية بالإضافة للاتصالات داخل إفريقيا مع أكبر شبكة للتأمين بـ 26 مليون دولار سنويا فقط  ؟ هل يمكن بهذا المقدار الهزيل في  عُرْف  أصحاب الملايير أن يفعل المغرب الأفاعيل بالجزائر داخل إفريقيا  بالإضافة إلى المشاريع الضخمة  داخل المغرب  والتي لن تحلمين بها  يا حزام الشر طيلة عمرك لا أنتِ ولا أحفاد أحفادك ِ؟  ( اسألوا هشام عبود  الذي لم يتورع  بأن اعترف بأنه يحسد الشعب المغربي على ما وصل إليه من نمو )  فحتى لو وضع المغرب كل مداخيله أي 112.600.000 دولار  فلن يستطيع بلوغ  هذه القيمة الاقتصادية داخل إفريقيا ، هذه القيمة التي فجرت أحاسيس الدونية لدى كثير من الجزائريين وعلى رأسهم المساهل وحدة حزام .. الحقيقة التي يعرفها رجال المال والأعمال الجزائريين هي أنكم كنتم سكارى بالبحبوحة النفطية واستغل المغرب سكرتكم ونشوتكم التي ظننتم أنها خالدة ولن تبيد ابدا ، في ذلك الوقت كان المغرب يبني غزوه لإفريقيا على ( المعقول) والواقيعة واقتصاد ثنائي مع الأفارقة مبني على قاعدة رابح رابح وأنتم قد سرقتكم النشوة والسكرة حتى بلغ السكين عظامكم يا لصوص الشعب ، ألم يقل صاحب المهام القذرة أحمد أو يحيى ( الموس وصل للعظم ) .. أتمنى أن يواجهني أحد بأنني أكذب ...

خامسا : تعالَيْ الآن يا ابنة  السخافة الجزائرية  وحضيضها غير المحترم نعود لعبقرية اللصوصية في الجزائر وأنتِ ممن يتسترون عليها :

* لماذا سكتت الجزائر عن موضوع غزو إفريقيا  اقتصاديا حتى تغلغل المغرب في أحشائها ؟ أين كنتِ تغمسين قلمك الذهبي والجزائر تتدفق بين أرجلها مئات الآلاف من ملايير الدولارات أيام البحبوحة النفطية ؟ ، لعل البيوت الحمراء أعمت بصيرة كل حكام الجزائر والشياتة الكبار أمثالكِ قبل أن تعمي بصركم ، وأُغمي عليكم من شدة هول البحبوحة حتى ظننتم أنها لن تبيد ، لكن قدرة الله هي الغالبة فنزلت الجزائر إلى الحضيض الاقتصادي ولاتزال هائمة في الفضاء دائخة بالسقطة الكبرى فخرجتم  تنفثون سمومكم مع المساهل وغيره على الجيران ، ماذا فعلت لكم تونس المسكينة وليبيا الكسيرة ؟ أما مصر فتاريخها معكم صحافيا سيبقى خالدا في أذهان من عايشوا قصة ( الجلدة ) بينكما ... هل يعقل أن يقال في الأمة المصرية الضارب شعبها  في عمق الحضارة البشرية ما كتبتم عنه  زورا وبهتانا وكذبا من أجل ( جلدة ) ؟ هل هذه هي الدبلوماسية ؟ أليس بين حكام الجزائر وصحافيوها المرتزقة عاقل و لا حكيم ؟ ... وقد صدق من قال في الجزائريين 10  في مُخَيْخ ..

* اليوم ومداخيل الجزائر لا تزيد إلا نقصانا ، ألا تنهش الغصة أحشاء المساهل وحدة حزام وكل مرتزقة الصحافة الجزائرية لأنهم يتمنون كما قال بعضهم ( يا ليت أن تعود أموال الأمس مع غصة المغرب اليوم ) لكن يا مساهل ويا خدة لقد ضيعتم أنفسكم بالنرجسية والغرور والحسد القاتل التي أعمت بصيرتكم قبل بصركم ، إنني أتصور أيام البحبوحة النفطية  في الجزائر وأقدرها بأضعاف أضعاف ما تقتاتون به اليوم من موائد تجار النفط العالميين ...ومع ذلك لا تخجلون لأنكم من خريجي مواخير الجزائر التي لا يعرف أصحابها الخجل .

* هذه أمور ثؤثر في ذوي التربية الإنسانية النقية الطاهرة والأخلاق النبيلة ، أما ( الحلوف ) فلا يعرف هذه الأشياء النبيلة ، فأنتِ ومساهل وأحمد أويحيى لا يهمكم هل نام الشعب الجزائري جائعا أم شبعانا .... أمثالكم لا يبحثون إلا عن الفرقعات الإعلامية التي تلهي الشعب لتنفيذ  المهام القذرة ، لكن ما عاد الشعب الجزائري يضحك معكم نهارا ويذهب لبيته لينام ليلا نوما هادئا ، لقد أصبح الشعب الجزائري واعيا بأنكم مجرد  ( خمّاسة )  للنظام  تلعقون بقايا فتات انهيار ثمن البترول ، وينتظر الشعب فرصة الانقضاض عليكم ليمزقكم إربا إربا لأن ما يجري في الجزائر هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ، إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة التي ستجر الجميع إلى المقصلة ... لاشك في ذلك يا معشر شيوخ أهل الكهف ...

عود على بدْء

صادف هذا المقال إعفاء ملك المغرب يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2017 أربعة وزراء وعددا  كبيرا من كبار موظفي الدولة تفعيلا لمبدأ  ربط المسؤولية بالمحاسبة ، هذا ليس موضوعنا رغم أنه مهم جدا في بلد مغاربي ، فهل يستيقظ في حدة حزام حس المواطنة هي وغيرها من ( خماسة ) النظام وتبحث فقط في كيف ضاعت 1000 مليار دولار في عهدات بوتفليقة فقط ؟

لن تستطيع لأنها ستموت قبل أن تفكر في ذلك ، هذا لو أبدينا حسن نيتنا فيها وهي لا تستحقها ، أما الواقع الذي لن تتخلى عنه فهو المزيد من مص دماء الشعب الجزائري خاصة وأن الحقائب جاهزة للفرار ومعهم حقيبة حدة حزام  المناضلة التي تنهش لحم الشعب الجزائري كل صباح باسم النضال والمعارضة  الكارطونية ....

وإلى فضيحة أخرى يا كراكيز الجيش السري الفرنسي OAS   الذين لايزالون يحلمون بالجزائر الفرنسية ، وإلا لما فعلوا في الشعب الجزائري هذه الأفاعيل وأكلوا أرزاقه طيلة 55 سنة  ودفعوه ليأكل الحشائش وهَرَّبُوا أمواله ليتبعوها  يوم الفرار  القريب العاجل إن شاء الله ....ألاترون شباب الجزائر وهو يغادر وطنه في مراكب الموت معرضا نفسه للموت المحقق في اتجاه أوروبا ... طبعا حدة حزام لا تشاهد القنوات التي تنقل المآسي فهي تكتب فقط عما تسمعه ليس غير ... أطال الله آذان من يعيش بفضلها  ولا يبحث عن الحقائق في مضانها ...

 

سمير كرم  خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (37)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
yaw 7atta la7chich ghab ya wakhdi rahoum klawha aw hardouha wakalna 3lihoum Rabbi
الجيش الملكي المغربي
الجيش الملكي المغربي 9 سنوات منذ
<strong>الى الجزائري المجهول</strong> الجيش المغربي مؤسسة مستقلة لاعلاقة لها بالسياسة دورها حماية الحدود والحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة . من طنجة الى الكويرة . أو التددخل للانقاد في حالة كوارث طبيعية لاقدر الله . اما التغييرات التي فام بها الملك في داخلة في اطار التشبيب واعطاء الفرصة للشباب لحمل مشعال النصر والدود عن الوطن بعدما تلقى هدا الشباب تكوينا جيدا في قيادة الجيوش وفنون الحرب التي اكتسبوها من خلال مشاركتهم في عدة حروب في افريقيا والعالم العربي . ومقارنة مع الجيش الجزائري الدي يقوده العجزة فان اول علامة عجزه هو انهزامه امام مهربي المخدرات التي تدخل الى عمق الجزائر دون ان يستطيع هدا الجيش وقفها او على الاقل التخفيف منها رغم ما يتوفر عليه من اسلحة واجهزة متطورة . ترى ماهو عذر الجيش الجزائري المنهزم امام مهربي المخدرات .
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>الجيش المغربي اسد افريقيا</strong> الي الخرائري الجيش المغربي بدا تشبيب اطره وتطوير عتاده لعسكري كم تم تشبيب الامن الوطني الان تشبيب الجيش مشي بحالكم جميع من يقود جيش لخرائر فايتين 85 فلعمر كخكخكخ الجيش المغربي سباب لككم اسهل علي اسهل في افريقيا اختراق نيجيريا وزامبيا وانغولا وكينيا ورواند وبوتسوآنا ولا نتحدت عن غرب افريقيا لآنه محمية مغربية واخترقنا شرق افريقيا وعما قريب جنوب افريقيا كخكخكخ ولقرد لخرائري نبحت له عن رائيس جديد كخكخ
Bencheikh
Bencheikh 9 سنوات منذ
صاحب التعليق الأخير الذي يتحدث عن زعزعة الاستقرار بالمغرب من خلال قراءته لعزل أطر عسكرية ومدنية كمحاولة لإفشال مخطط يستهدف النظام أقول له لا تستهلك كثيرا القرقوبي فهو يعطي مثل هذه الهلوسات.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
يعيش النظام الملكي المغربي زلزالا عنيفا، وحالة من التململ والغليان في مختلف سرايا القصر الملكي، بعد التغييرات التي اجراها الملك مؤخرا، مست جنرالات ومسؤولين في أعلى هرم النظام المغربي، في موقف استباقي لانقلاب كان يتم التحضير له، يقضي على النظام الملكي نهائيا . القضية بدأت خلال السنتين الفارطتين، أين بدأت تنمو في مختلف مستويات النظام المغربي حركة جديدة تدعو الى اسقاط النظام الملكي واقامة نظام ديمقراطي يقوم على اختيار الشعب المغربي، تسيره مؤسسات سياسية حديثة بعيدة عن النظام الملكي التقليدي . ويقود هذا التوجه الجديد اطارات شباب في مختلف مستويات الحكم المغربي، حز في انفسهم حالة القهر التي يعيشها المغاربة، والغياب الملفت للانتباه للملك محمد السادس، الذي أصبح مشغولا برحلاته السياحية الى مختلف عواصم العالم، ويظهر من تارة لأخرى في مشاهد تدلّ على حياة البذخ والسفور التي يعيشها الملك . كل هذا دفع بالعديد من الاطارات الى التفكير في تنظيم انقلاب ابيض، يعطي الشعب المغربي حرية اختيار من يحكمه بدل نظام الوصاية التي يكرسه النظام الملكي، هذا الاخير اصبح يسير بالوكالة نظرا لغياب الملك وانشغاله باستثماراته في الخارج وتوكيل شؤون القصر لمستشاريه . ومما يفسر حالة الاحتقان واليأس التي يعيشها المغاربة هي احداث الحسيمة التي مازالت مستمرة الى اليوم، هذه الاحداث كانت تحت إدارة وتنسيق عدة اطراف في المخزن وحتى في سرايا القصر الملكي، اتخذت الاحداث وسيلة للضغط على الملك واجباره على الاستقالة او اقامة جمهورية في الريف المغربي . هذه الاحداث التي خرجت عن سيطرة الملك وادخلته في حالة من الهيجان، مما جعله يفرغ غضبه في العديد من الاطارات ويقوم بعزلهم بدعوى فشلهم في ادارة الاحداث وايقاف الغضب الشعبي الزاحف، والامر لا يعدو سوى القضاء على وعي جديد ينبذ الملكية ويسعى لإقامة نظام ديمقراطي . وفاق عدد المعنيين بالقرارات الاخيرة 43 إطارا عسكريا ساميا من بينهم جنرالات بمواقع مسؤولية مهمة ووزراء بقطاعات مهمة، ومثلت هذه التغييرات حدثا مهما وغير مسبوق في الجيش المغربي، فوصفته الصحافة المحلية بـ”الزلزال”، مما يبين حجم الهزة التي يعيشها نظام الملك محمد السادس .