وداعا أيها الخبز في المزابل

وداعا أيها الخبز في المزابل

أكتوبر 27, 2017 - 04:19
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 4.7ك
وداعا أيها الخبز في المزابل

أعلن عبد الرحمان راوية، وزير المالية، عن إتجاه الحكومة لرفع سياسة الدعم قريبا، على أن تحصر إمتيازاتها في الفئات المعوزة فقط، في خطوة الهدف منها التخفيف من عبء النفقات العمومية المتمثلة في التحويلات الاجتماعية ودعم أسعار أبرز المواد الواسعة الاستهلاك.

كشف الوزير أمام أعضاء لجنة المالية للمجلس الشعبي الوطني، تحضير الحكومة لتبني خطة جديدة بدلية عن سياسة الدعم المعمول بها سابقا، تتمثل في إعداد بطاقية وطنية للأشخاص الأكثر حاجة للدعم، سيتم تطبيقها في ولاية نموذجية قبل أن يتم تعميمها، دون أن يحدد الولاية المعنية بإفتتاح التجرية ولا كيفية تطبيق نظام أسعار في ولاية دون غيرها ولو لفترة إنتقالية.

في السياق ذاته أبرز عبد الرحمان راوية، أن الخطة الجديدة لن تدخل حيز التطبيق قبل سنتين من الآن، أي سنة 2020، وقال في هذا الصدد مخاطبا نواب البرلمان "البطاقية الوطنية لذوي الحاجة إلى الدعم سينتهي إعدادها خلال السنتين المقبلتين".

وتسعى الحكومة عبر هذه الخطوة المنتهجة إلى توجيه أموال الدعم إلى فئات اجتماعية خاصة، بهدف تخفيف عبء وثقل مصاريف التحويلات الاجتماعية التي تمثل ما يقارب 30 في المائة من الميزانية الإجمالية، وهو الأمر الذي فرضته الظروف الحالية كنتيجة حتمية للتراجع المستمر للمداخيل الوطنية جراء تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية.
هذا وشرعت وزارة التجارة مؤخرا في خطوة إستباقية لإلغاء سياسية الدعم في بحث سبل الذهاب إلى منح صكوك مالية للعائلات المُحتاجة بدل صيغة دعم سعر الخبر المعمول بها حاليا، بحكم أنها تخفض مستوى التنافسية في السوق، تؤثر على الجودة، وتسببت في تبذير ورمي 50 مليون خبزة يوميا في المزابل، حيث كشف زكي حريز، رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين، في تصريحات صحفية، أن كل جمعيات حماية المستهلك طالبت وزير التجارة خلال لقائها به منتصف شهر أكتوبر الجاري، بضرورة الذهاب إلى السعر الحقيقي للخبز والتخلي عن سياسة الدعم المعتمدة التي سببت حسبه تفشي ظاهرة رمي الخبز في المزابل.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 9 سنوات منذ
<strong>البطاقة التموينية لتوزيع حصص الخبز على الشعب الجزائري</strong> سياسة البطاقة التموينية طبقها المرحوم صدام حسين على الشعب العراقي حينما فرض عليه اكبر حصار عرفه التاريخ البشري دام 13 سنة جوا و برا و بحرا و ذالك للتخفيف من وطاة الحصار حينما تم السماح له بما يعرف النفط مقابل الغذاء و اعتقد ان النظام الجزائري الذي لم يتعرض لا لحصار و لا لغزو اجنبي و لا لجفاف ابار النفط و الغاز و لا لمجاعة او كوارث يفرض على الشعب الجزائري هذا النوع من التقشف و الاهانة و يرفع الدعم عن الخبز و يطبق نظام البطاقة التموينية فمن المسؤول يا ترى عن هذه الاوضاع التي يعيشها الشعب الجزائري الشقيق فما يسمى بخرافة احتياط النقد الاجنبي التي كان يتغنى بها النظام تاكلت و تبخرت على الوهم او سرقت او هربت نحو الخارج هذا ان كان فعلا يحتفظ بذالك الاحتياطي الضخم الذي كان في حدود 200 مليار دولار و اصبح اليوم 65 مليار دولار كما يقول هو و لكن بدون دلائل لانني اشك في ذالك لان اللصوص لا يتركوا شيئا فتلك ربما بروباكاندا يسوقها للشعب المغفل فعجبا لنظام مثل هذا فالشعب الجزائري يريد ان يعرف اين اختفت هذه الاموال و لماذا وصلت به الاوضاع الى هذه الحالة من التدهور حتى اصبح يفكر في البطاقة التموينية لتقديم حصص من الخبز و المواد الاخرى.
جزائري
جزائري 9 سنوات منذ
<strong>مشرد في باريس</strong> هيهيه... يكفي عدم تمويل البوزبال و عدم دفع الملايين دفاعا عن البوزبال و عدم دفع اجرة موظفي البوزبال في تندوف و في بقع العالم و عدم اداء واجب كراء الفيلات التي يقطنها البوزبال في الخارج.و وحب من حكامنا دفع استقالة جماعية. قد يكفي الميزانية الجزائرية و يعيش الشعب في رفاهية و ايشيط الخير...