وسط تصاعد الأزمة مع واشنطن روحاني يدافع عن إنتاج الصواريخ لأغراض دفاعية

وسط تصاعد الأزمة مع واشنطن روحاني يدافع عن إنتاج الصواريخ لأغراض دفاعية

أكتوبر 29, 2017 - 13:14
تم التحديث: 9 سنوات منذ
0 2.6ك
وسط تصاعد الأزمة مع واشنطن روحاني يدافع عن إنتاج الصواريخ لأغراض دفاعية

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن إيران ستواصل إنتاج الصواريخ لأغراض دفاعية ولا تعتبر ذلك انتهاكا لأي اتفاقات دولية.

وتأتي تصريحات روحاني بعد أيام من تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح فرض عقوبات جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في إطار جهود لكبح جماح إيران دون اتخاذ خطوة من شأنها تقويض الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية.

وقال روحاني في الخطاب الذي ألقاه في البرلمان "لقد أنتجنا، وننتج، وسنواصل إنتاج الصواريخ. هذا لا ينتهك أي اتفاقات دولية.

واضاف "سننتج أي أسلحة نحتاجها من أي نوع وسنخزنها وسنستخدمها في أي وقت للدفاع عن أنفسنا".

وفرضت الولايات المتحدة بالفعل عقوبات أحادية الجانب على إيران قائلة إن التجارب الصاروخية الإيرانية انتهاك لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي يدعو طهران للكف عن الأنشطة المتعلقة بالصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية.

وتنفي إيران السعي لامتلاك أسلحة نووية وتقول إنها لا تخطط لصنع صواريخ ذات قدرات نووية.

وانتقد روحاني أيضا الولايات المتحدة لرفض رئيسها دونالد ترامب هذا الشهر الإقرار بالتزام طهران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 رغم إقرار المفتشين الدوليين بذلك.

وقال روحاني "إنك تغض الطرف عن المفاوضات والاتفاقات السابقة التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي وتتوقع من الآخرين التفاوض معك؟"

ونص قرار مجلس الأمن رقم 2231 على "عدم قيام (ايران) باي نشاط على صلة بصواريخ بالستية صممت لتكون قادرة على حمل اسلحة نووية بما فيها عمليات الاطلاق التي تستخدم تكنولوجيا صواريخ بالستية" لمدة ثمانية اعوام كحد اقصى.

وهذا القرار الذي تبناه المجلس في يوليو 2015 صدق على الاتفاق الذي ابرم بين ايران ومجموعة القوى الست (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة).

ومنذ الاتفاق انجزت ايران عدة عمليات اطلاق لاختبار صواريخ بالستية مؤكدة انها لا تسعى لانتاج اسلحة نووية، لكن دولا من مجموعة الست وخصوصا واشنطن وباريس تعتبر ان هذه التجارب ليست متطابقة مع القرار 2231.

وتدهورت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة بعد دخول الرئيس الجمهوري دونالد ترامب البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني وتعرضت لضربة قوية أخرى قبل أسبوعين عندما لم يقر ترامب بالتزام طهران بالاتفاق النووي وحذر من أنه قد ينهيه في نهاية المطاف.

وردت إيران بنبرة تحد ورفضت مطالب ترامب بتشديد الاتفاق. وقال الحرس الثوري الإيراني إن برنامج الصواريخ الباليستية سيتسارع رغم ضغوط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في سبيل تعليقه.

ووافقت طهران بموجب اتفاقها مع القوى العالمية في العام 2015 على الحد من برنامجها النووي نظير تخفيف العقوبات.

وتبنى مجلس النواب الاميركي في 26 سبتمبر في قراءة اولى مشروع قانون يفرض "عقوبات على كيانات الحكومة الايرانية المشاركة في تطوير برنامج بالستي" في البلاد.

وقال مرشد ايران علي خامنئي الاسبوع الماضي إن القدرات الصاروخية الإيرانية "غير قابلة للتفاوض".

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User