مايجب ان تعرفه عن الأيام الأخيرة للرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين

مايجب ان تعرفه عن الأيام الأخيرة للرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين

أكتوبر 31, 2017 - 14:07
تم التحديث: 9 سنوات منذ
24 8.8ك
مايجب ان تعرفه عن الأيام الأخيرة  للرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين

رفعت الحكومة الأمريكية السرّية عن سلسلة جديدة من الوثائق الدبلوماسية المتعلقة بشمال أفريقيا، التي صدرت في فترة إدارة الرئيس جيمي كارتر بين عامي 1977 و1980، ومن بين هذه الوثائق مراسلة من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA، بتاريخ 24 تشرين الأول/ أكتوبر 1978 ترفع النقاب عن الأحداث الأخيرة والتدابير التي اتخذها الرئيس هواري بومدين قبل دخوله الانعاش، ثم استسلامه للمرض بتاريخ 27 كانون الأول/ ديسمبر 1978.

وتقول وكالة الاستخبارات الأمريكية إن «الرئيس هواري بومدين تم إجلاؤه طبيا من المستشفى العسكري في أيار/ مايو في الجزائر العاصمة باتجاه موسكو بداية تشرين الأول/ أكتوبر 1978 في حالة غيبوبة وعلى عتبة الموت». وأضافت الوكالة «عدة أيام من قبل، ولإدراكه أنه مريض جدا، استدعى بومدين مجلس الثورة».

وكان من المقرر أن يعقد الرئيس هواري بومدين الاجتماع نهاية شهر أيلول / سبتمبر أو بداية تشرين الأول/ أكتوبر، وهو الاجتماع الذي دعا له وزير الداخلية محمد بن أحمد عبد الغني، وزير الشؤون الخارجية عبد العزيز بوتفليقة، وزير النقل أحمد دراية، وزير الفلاحة الطيب العربي، وزير المياه أحمد شريف، ومسؤول حزب جبهة التحرير الوطني، صالح يحياوي، إضافة إلى قائد الناحية العسكرية الثانية الشاذلي بين جديد وقائد الناحية العسكرية الأولى عبد الله بلهوشات.
وحسب «السي آي إيه» فقد قال الرئيس بومدين لأعضاء المجلس «أنا مريض جدا، سأغادر، وأترك لكم حكم الجزائر». وأضافت الوكالة أن بومدين عين بعد ذلك وزير الداخلية محمد عبد الغني رئيسا للدولة في حالة غيابه، الذي لم يتردد في العمل رئيسا للدولة وإصدار أوامر الى أعضاء رفيعي المستوى في الحكومة في وقت لاحق وفقا لما أكدته الوكالة الأمريكية.

ونقلت «سي آي إيه» عن مصدر لكنها حجبت اسمه، انتقاده لفشل الحكومة في إطلاع الشعب الجزائري على مرض الرئيس بومدين، واصفا البيانات الصحافية بشأن النقاشات المزعومة في موسكو بالسخيفة.

وتظهر وثائق أخرى رفعت عنها السرية، تكهنات الدبلوماسيين الأمريكيين بشأن من يخلف الرئيس بومدين، حيث جاء في وثيقة تحليلية حول الوضع في الجزائر أعدتها وزارة الخارجية الأمريكية: «نفهم الآن وجود جناحين رئيسيين داخل المجلس، أحدهما يسير من طرف وزير الشؤون الخارجية عبد العزيز بوتفليقة، ويعتبر أكثر اهتماما في الحفاظ على علاقات جيدة مع الغرب من الآخر الذي يسير من طرف مسؤول جبهة التحرير الوطني محمد يحياوي».

وتشير وثيقة أخرى حول بوتفليقة إلى أنه «برغم أنه يدافع بدقة حول المواقف السوفييتية في نقاشاته مع المسؤولين الأمريكيين، يقال إن بوتفليقة يعطي قيمة لعلاقات الجزائر مع الغرب، وسيكون غير مرغوب فيه من طرف السوفييت»، هذا ما تؤكده وثيقة للخارجية الأمريكية محررة بتاريخ 8 كانون الأول/ ديسمبر 1979 من طرف العضو في مجلس الأمن ويليام كواندت، بعث بها إلى زبيغنيو بريجنسكي، مستشار في الأمن القومي للرئيس كارتر، واعتبره حينها الأقل تأثيرا بين الأعضاء الأربعة الرئيسيين في السلطة الجزائرية وهم عبد الغني ويحياوي وبن جديد.

وتظهر وثيقة أخرى أن العضوين الآخرين الرئيسيين في المجلس هما قائد ناحية وهران الشاذلي بن جديد، الذي كان يحظى بتأييد من طرف العديد من كبار الضباط في الجيش، ووزير الداخلية محمد عبد الغني.
وتشير الوثيقة أيضا إلى أن طموحات بن جديد تبدو محدودة للحفاظ على سيطرته بالنسبة لمنطقة وهران، لينتهي المطاف بخلافة الشاذلي بن جديد للرئيس بومدين، ليصبح رئيسا للبلاد في 9 شباط /فبراير 1979.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (24)

User
مغربي
مغربي 9 سنوات منذ
<strong>إلى Red</strong> إن فيروسات إعلامكم لا تجد أدنى مقاومة لتستقر في دماغكم ، روجوا أن المغرب هو من هاجم الجزائر ،و جاء إعتراف المجاهد الجزائري جمال الدين حبيبي رحمه الله ليكذب الرواية الرسمية لهجوم المغرب على الجزائر و قال أن بن بلة و بومدين هم من إفتعلوا حرب الرمال من أجل وقف الصراع على السلطة أو بمعنى أخر إسكات منافسيهم على قيادة الجزائر، و من أجل الهروب من المفاوضات من أجل ترسيم الحدود، كذبوا على شعبهم حين أدعوا أن المغرب هاجم الجزائر و نجحت خطتهم و في إحدى حوارته مع الصحف ، شدّد على أن جماعة بن بلّة و هوّاري بومدين عمدت إلى حبك سيناريو الهجوم المغربي على الجزائر، فسقط محند ولد الحاج في الفخ ، في حين فضّل والد حبيبي اللجوء إلى جبال بني شقران، و انتهى الأمر إلى وضعه رهن الإقامة الجبرية، بينما اعتُقِل السي موسى و حُكِم عليه بالإعدام، كما نُفِّذ حكم الإعدام في حق العقيد شعباني، ليظهر في ما بعدُ، أن المستفيد الأول من هذا السيناريو كان هو العقيد بومدين، لأنه أزاح بن بلة في انقلاب 19 يونيو 1965، و منذ ذلك التاريخ ، فُتحت الأبواب لجنود و ضباط فرنسا، للتحكم في المناصب القيادية في الجزائر. http://habibi50000.over-blog.com/article-42750050.html و قبلها إتهموا الملك الحسن الثاني رحمه الله بتورطه في اختطاف الطائرة التي كانت تقل المجاهدين الجزائريين أيت أحمد ، أحمد بن بلة، محمد خيذر، محمد بوضياف و مصطفى لشرف رحمهم الله و جاءت شهادة المجاهد أيت أحمد رحمه الله الذي كان على متن الطائرة لتنفي هذا الإدعاء و قال أن فرنسا لم تكن في حاجة إلى وشاية لرصد الطائرة التي كان تقله رفقة أحمد بن بلة، محمد خيذر، محمد بوضياف ومصطفى لشرف رحمهم الله لأن الاستخبارات العسكرية الفرنسية كانت في تلك المرحلة تتوفر على فروع لها في المغرب ، تونس و القاهرة. و أضاف أنه لم يكن من الوارد نهائيا أن يكون هناك تواطؤ من السلطة المغربية ، ما دام أن ولي العهد أنذاك الحسن الثاني رحمه الله أبلغ الملك محمد الخامس رحمه الله بتحذيرات و مخاوف المجاهد أيت أحمد بخصوص المخاطر التي قد يتعرض لها الملك ، الذي كان يرغب في أن يستقل نفس الطائرة التي تقل القادة الجزائريين . شهادته بالصوت و الصورة https://www.youtube.com/watch?v=kfXTmJOqQcA و حتى لا أطيل أكثر أترك لك مقال للمفكر الأردني أسامة عكنان الذي عاش 15 سنة في الجزائر يتحدث عن بعض الأحداث التاريخية بين المغرب و الجزائر من بينها الصحراء المغربية ، مقال طويل لكن يستحق القراءة https://groups.google.com/forum/#&nbsp;!msg/fayad61/eIhbh3ir6cY/MRPOHbJpdZ8J
زائر
زائر 9 سنوات منذ
le pain et le sel des Marocains auront raison d'eux et ils vont tous payer d'une manière ou d'une autre et ce n'est pas fini le pire est à venir
تعلم تاريخك لتحمد الله
تعلم تاريخك لتحمد الله 9 سنوات منذ
<strong>من كُتُب التاريخ، عُدتُ إليكِ يا دُنيا</strong> كلمة الجزائر بدعة --- https://youtu.be/AGRPWq69NcY --- و أصلك الحقيقي إما تونسي إما ليبي إما مغربي. أنت مُحتل من طرف الذين يتحكمون فيك بالأكاذيب ليحكموك وينفردو بخيرات أرضك &nbsp;(1800 مليار دولار&nbsp;) ولا أقل ولا أكثر. شاهد الفيديو فيه أمثلة وأدلة ستمهد لك الطريق نحو الإيمان بالأصل. فالرجوع إلى الأصل أصل. كي تحمي مستقبل الأجيال القادمة لازم العودة لأصل الأسلاف
منير المغربي
منير المغربي 9 سنوات منذ
الى الكلب المدعو red قالك المغرب سمح للموساد بالتجسس على القادة العرب في مؤتمر 1965 كخخخخخخخخ و هل الموساد يا ابن الحمار يحتاج لدلك و له فروع في كل الدول العربية بل حتى داخل الحكومات العربية نفسها ثم هل يناقش القادة العرب الخطط العسكرية و يثقون في بعضهم البعض لعرضها في مؤتمر كهدا ايها الغبي كخخخخخخخ ثم من اعطى السلاح الفاسد للجيش المصري الدي حارب في فلسطين في 1948 الحسن الثاني ربما كخخخخخخخخ و من ارسل الراقصات الفاتنات لاقامة علاقات غرامية مع كبار الضباط المصريين قبل حرب 1967 و مكثوا معهم في الفراش بينما اسرائيل تدمر الطائرات المصرية في مدارجها هل الحسن الثاني ايضا كخخخخخ اما عن العلاقات بين الخرائر و اسؤائيل فهي قديمة و متجدرة و لا يمكن ان ننسى الخطاب الشهير الدي وجهه فرحات حشاد في الامم المتحدة يدعم فيه هجرة اليهود من الخرائر لفلسطين مقابل دعم الصهاينة لجبهة التحرير ضد فرنسا و استعداد الخرائر للاعتراف باسرائيل تحت الطاولة ثم من بنى &quot;مقام الشهيد&quot; في الخرائر العاصمة اليست شركة اسرائيلية مقرها بكندا كخخخخخخخ و من كان يصدر الاسلحة للجيش الخرائري في العشرية السوداء لقتل الشعب الخرائري بعد حضر السلاح المفروض على الخرائر انداك اليست اسرائيل و من يعانق الضباط الخرائريين بالحضن في مؤتمرات التعاون المتوسطي اليسوا ضباط الاحتلال الاسرائيلي كخخخخخخخ علاقات المغرب باسرائيل واضحة لا لبس فيها و لا نفاق لان المغرب له جالية يهودية مهمة باسرائيل و لهم جنسية مزدوجة و لم يقطعوا علاقتهم بوطنهم الام و لهم مزارات و اولياء بالمغرب يحجون اليها من كل انحاء العالم و كاسرائيليين مغاربة من حقهم الضغط على حكومة اسرائيل لدعم المغرب في كل قضاياه ضد اعداء المغرب لانهم مغاربة و لا يبخلون على بلدهم الام بالدعم العسكري و التكنولوجي و الاستخباراتي لنكح بني خرخر كخخخخخخخخخخخ
الصحراءالمغربية
الصحراءالمغربية 9 سنوات منذ
<strong>الى red</strong> الفرق بين المرحوم الحسن الثاني .....والمقبور بومدين ..... هو أن الحسن الثاني كان ملكا شرعيا وعبقريا ودكيا وعالما ورث الحكم عن ابيه .....وترك للمغاربة ملكا مثقفا دكيا يعمل بصمت بدحر الاعداء شرقا وشمالا وجنوبا... ويغزو افريقيا اقتصاديا وماليا .. . وبومدين كان عسكريا انقلابيا سرق الحكم من اجل الحكم لم يترك للجزائريين الا بوتسرييقة وحزمة من المشاكل على رأسهما مشكلة دولة البوزبال التي لصقت في كر الجزائر و هي السبب في استنزاف اموال البحبوحة البترولية و انهيار الدينار والاقتصاد الجزائري