حركة تغييرات مرتقبة على مستوى قادة النواحي العسكرية

حركة تغييرات مرتقبة على مستوى قادة النواحي العسكرية

أكتوبر 31, 2017 - 14:17
تم التحديث: 9 سنوات منذ
7 6.4ك
حركة تغييرات مرتقبة على مستوى قادة النواحي العسكرية

في اجتماع مغلق بقصر المرادية  مع نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قايد صالح و عدد من كبار القادة العسكريين و هو الإجتماع الذي سيتم التطرق فيه و تدارس عدة ملفات أغلبها أمنية و خاصة الوضع الأمني المتسم بالخطورة الكبيرة و المقلقة في ليبيا و تغييرات جذرية سيجريها الرئيس الجزائري على مستوى الجيش الجزائري و الأجهزة الأمنية الجزائرية.

و أحيط الاجتماع بتكتم رسمي واستدعى إليه الرئيس بوتفليقة باعتباره وزيرًا للدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة نائب وزير الدفاع الوطني الفريق قايد صالح لاستعرض ومناقشة وضع البلاد الأمني على خلفية التدهور الخطير للأوضاع الأمنية في ليبيا و ما سيترتب عن ذلك من انعكاسات على الجزائر و اعتزام الرئيس بوتفليقة إحداث تغييرات هامة بالمؤسسات العسكرية و الأمنية .

و بحسب بعض المصادر شارك في هذا الإجتماع كل من نائب وزير الدفاع الوطني و رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول “أحمد قايد صالح” ، و اللواء “لخضر تيراش” مدير أمن الجيش الجزائري و اللواء “عثمان طرطاق” مدير المصالح الأمنية، وعدد من القيادات الأمنية الأخرى من ابرزها اللواء “مناد نوبة محمد” قائد الدرك الوطني-و هو جهاز أمني شبه عسكري- ، واللواء “عبد الغني هامل” مدير عام الأمن الوطني.و سينتهي باتخاذ قرارات جد هامة .

و بحسب بعض التسريبات التي أبلغنا بها مصدرنا فإن هذا الإجتماع الأمني المحض و الرفيع المستوى من المرتقب أن تتمخض عنه عدة قرارات هامة من ضمنها إرسال المزيد من قوات الجيش الجزائري و تعزيز تواجده بالحدود الجنوبية خاصة مع ليبيا و النيجر و الإعلان عن حركة متوقعة في سلك قادة النواحي العسكرية الستة،إلى جانب المصادقة على ميزانية الدفاع الوطني لعام 2018.

و عن فحوى الحركة المرتقبة في سلك قادة النواحي العسكرية الستة،تشير المعلومات التي بحوزة مصدرنا الذي أمدنا بها إلى تعيين 3 رؤساء أركان تمس 3 نواحي عسكرية هي الناحية العسكرية الثانية،الناحية العسكرية الرابعة والناحية العسكرية السادسة،ما يعني منطقيًا أنه سيتم إقالة كل من اللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية و اللواء شريف عبد الرزاق قائد الناحية العسكرية الرابعة و اللواء مفتاح صواب قائد الناحية العسكرية السادسة.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
et à la frontière ouest les tranchées et le mûr ils se barricadent c'est alcatraz grandeur nature
عبدالله
عبدالله 9 سنوات منذ
<strong>حركة تغييرات مرتقبة على مستوى قادة النواحي</strong> شكون حنا شكون حنا زازير يابان افريقيا في الأحلام
زائر
زائر 9 سنوات منذ
les pauvres depuis l'annonce de la mise en orbite d'un satellite Marocain ils sont aux abois
منير المغربي
منير المغربي 9 سنوات منذ
ههههه اعتقد جازما ان الحدود الشرقية للمغرب مرآة عاكسة لكل ما يقوم به المغرب هههههه المغرب يفعل و الخرائر تقوم برد الفعل هده سياستهم مند الاستقلال تقليد المغرب كالقرود الا في الاقتصاد لم يستطيعوا المسايرة هههه الملك يعفي العديد من الجنرالات القدامى و يعين جنرالات &quot;شباب&quot; و ها هي الخرائر تقوم بتعيينات جديدة كخخخخخخخخ
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 9 سنوات منذ
<strong>التقليد الاعمى و السير على خطى المغرب و اللهث وراءه في كل شيئ</strong> التقليد الاعمى في كل شيئ فمن فرط الحساسية اتجاه المغرب الذي قامت قيادة اركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية باحداث تغييرات في صفوف القادة العسكريين و احالة حوالي 40 جنيرالا و كولونيل ماجور على التقاعد كعملية اصلاح شاملة و تعيين قادة ميدانيين من الضباط الشباب حاول صاحب البطن المنتفخ قايد صالح هو الاخر السير على خطى المغرب و سارع في البحث عن احداث تغيير في صفوف الجيش الجزائري ليبقى تقليد المغرب في كل شيئ هو نقطة ضعفه التي تغلب على طبعه و تسير به اجهزة النظام الجزائري حتى و ان تعلق الامر بجهاز حساس كجهاز الجيش فغريب امر هذا النظام ينام و يستيقظ على اخبار المغرب و كانه عاجز عن القيام باي شيئ من بناة افكاره . المغرب يقوم باصلاحات او انشاء مشاريع او اصدار قوانين حسب ظروفه و مصلحته العليا و ما يتناسب مع تطلعاته للمستقبل و في اليوم الثاني يقوم النظام الجزائري باستنساخ تلك الافكار و المشاريع و القوانين ليطبقها دون ان تلائمه المهم هو اللهث وراء المغرب في الحقيقة هذه حالة غريبة تؤكد معاناته و عقدته الابدية و عدم كفاءته و عدم اهليته لقيادة دولة.