ترامب يطالب بإعدام مهاجر أوزبكي منفذ هجوم منهاتن

ترامب يطالب بإعدام مهاجر أوزبكي منفذ هجوم منهاتن

نوفمبر 02, 2017 - 09:58
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 2.3ك
ترامب يطالب بإعدام مهاجر أوزبكي منفذ هجوم منهاتن

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعدام مهاجر أوزبكي متهم بقتل ثمانية أشخاص دهسا بشاحنة في نيويورك ووصف الرجل بأنه "إرهابي".

واستجوب محققون سيف الله سايبوف (29 عاما) الذي نُقل إلى المستشفى بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه واعتقلته.

ووفقا لدعوى جنائية رفعت ضده الأربعاء أبلغ سايبوف المحققين بأن فكرة الهجوم جاءت بعد أن شاهد قبل عام تسجيلات فيديو لتنظيم الدولة الإسلامية وبدأ التخطيط لتنفيذ الاعتداء الذي وقع مساء الثلاثاء.

وقال ترامب على تويتر "إرهابي نيويورك كان سعيدا وهو يطلب رفع راية تنظيم الدولة الإسلامية في غرفته بالمستشفى. قتل ثمانية أشخاص وأصاب 12 بإصابات بالغة. يجب إعدامه".

وكان ترامب قد دعا في وقت سابق إلى إرسال منفذ هجوم منهاتن إلى معتقل خليج غوانتانامو، قبل أن يغير رأيه لاحقا داعيا غلى ضرورة اعدامه.

وكتب الرئيس الأميركي على تويتر "كم أحب أن أرسل إرهابي مدينة نيويورك إلى غوانتانامو، لكن إحصائيا تستغرق هذه العملية وقتا أطول من اللجوء إلى النظام الاتحادي".

وقال في تغريدة أخرى "هناك أيضا شيء مناسب... عقوبة الإعدام".

ووجهت اتهامات لسايبوف وهو مهاجر أوزبكي يعيش في ولاية نيوجيرزي بتهمة تقديم الدعم المالي والموارد لمنظمة إرهابية أجنبية وبالتحديد الدولة الإسلامية وبتهمة العنف وتدمير سيارات مما أدى لوفاة ثمانية أشخاص.

والأربعاء أصدر ترامب تعليمات إلى سلطات الحدود بتشديد الرقابة على دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة بعد هجوم مانهاتن.

وفيما تستمر التحقيقات في ما اذا كانت العملية الإرهابية من تدبير تنظيم الدولة الاسلامية وما اذا كان وراءها أكثر من شخص واحد، رجح أندرو كومو حاكم ولاية نيويورك أن المهاجم عمل بمفرده.

وقال "لا يوجد دليل يشير إلى وجود مؤامرة أوسع نطاقا أو خطة أكبر. هذه أعمال فردية الهدف منها إحداث ألم وإلحاق أذى وربما الموت".

ونقلت سي.ان.ان ووسائل إعلامية أخرى عن ضباط الشرطة قولهم إن المتهم هتف قائلا "الله أكبر" لدى خروجه من الشاحنة.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إنه انضم لإدارة شرطة نيويورك وهيئات أخرى في قوة مهام مشتركة لمكافحة الإرهاب للتحقيق في الهجوم.

وأصبحت العمليات التي تنفذها ذئاب منفردة، كابوسا يؤرق أجهزة الأمن الغربية التي تعكف على تشديد الاجراءات الأمنية الاستباقية لمواجهة الاعتداءات الارهابية، لكن انتقال تنظيمات ارهابية من نمط الهجمات المنظمة الجماعية إلى هجمات فردية، أربك جهود تلك الأجهزة وقدرتها على توقي خطر الإرهاب.

وباتت تنظيمات متطرفة تعتمد بشكل أكبر على استراتيجية إلهام الموالين لها والمتأثرين بفكرها لتنفيذ اعتداءات أقل كلفة وأكثر نجاعة من حيث الحاق الأذى وايقاع اكبر قدر ممكن من الخسائر.

وأصبح واضحا في الفترة الماضية لجوء متطرفين إلى عمليات الدهس على غرار ما حدث في مدينة نيس الفرنسية في 2016 وبرلين في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي وهجوم في يونيو/حزيران 2017 اضافة إلى هجمات أخرى متفرقة أقل ضررا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
موسى
موسى 9 سنوات منذ
<strong>اقذفوه في الجنة</strong> هذا ما يتمنى وهذا ما يريد ولا يريد المزيد وأتمنى أن أبلغ ما بلغه وأن يجعلني الله يوم القيامة معه.