حفتر يحذر من استمرار هجوم قوات الوفاق على معسكرات للجيش
حذّر خليفة حفتر قائد الجيش الليبي مساء الخميس من استمرار هجوم قوات تابعة لحكومة الوفاق على معسكرات موالية له غربي البلاد. جاء ذلك في بيان عن قيادة الجيش على خلفية التوتر الأمني الذي تشهده منطقة العزيزية بورشفانة، جنوب غرب العاصمة طرابلس، غداة قصف قوات تابعة لحكومة الوفاق مقرّ كتائب تابعة للجيش…
|
حذّر خليفة حفتر قائد الجيش الليبي مساء الخميس من استمرار هجوم قوات تابعة لحكومة الوفاق على معسكرات موالية له غربي البلاد. جاء ذلك في بيان عن قيادة الجيش على خلفية التوتر الأمني الذي تشهده منطقة العزيزية بورشفانة، جنوب غرب العاصمة طرابلس، غداة قصف قوات تابعة لحكومة الوفاق مقرّ كتائب تابعة للجيش الليبي. وتنتمي القوات التابعة لحكومة الوفاق لـ "المجلس العسكري لثوار الزنتان"، بقيادة أسامة الجويلي، الذي عينه فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، آمرا (قائدا) للمنطقة العسكرية الغربية. وقال حفتر، في البيان، إنه يتابع "باهتمام بالغ، مجريات الأحداث في المنطقة الغربية، وخاصة حول منطقة ورشفانة، واستهداف مقرات وحداتها بالمنطقة، وهي مقر اللواء الرابع، واللواء 26، ومركز تدريب العزيزية". وحذّر من استمرار الهجمات، معتبرا أنها "غير مبرّرة". وحمّل حفتر "المسؤولية الكاملة لسلامة المدنيين بالمنطقة، وسلامة مقرات وحداتها العسكرية النظامية، للجهة التي أصدرت هذه الأوامر". وتابع أنه "يحيط الجميع علما بأنه لم تصدر أي أوامر لأي من الوحدات بالمنطقة الغربية للمشاركة بالعملية الجارية حاليا". و الأربعاء، تداولت وسائل إعلام ليبية ونشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورًا لأرتال سيارات مسلحة من مدينة الزنتان (136 جنوب غرب العاصمة) متجهة نحو منطقة العزيزية (30 كلم جنوب غرب طرابلس). وطالب "المجلس العسكري لثوار الزنتان" سكان العزيزية بالابتعاد عن التجمعات والثكنات العسكرية والبقاء داخل منازلهم، حفاظًا على سلامتهم، إضافة إلى عدم التجول، وخاصة في الأماكن القريبة من الاشتباكات. والمجلس العسكري لثوار الزنتان، شارك في الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي في 2011، بينما يصنف مسلحو قبيلة ورشفانة ضمن الموالين للنظام السابق، وتحالف الطرفان بشكل مرحلي في قتال تحالف كتائب فجر ليبيا التي سيطرت في 2014، على العاصمة طرابلس وعلى معظم المناطق الغربية والجنوبية للبلاد. لكن مع توقيع اتفاق الصخيرات في نهاية 2015، أعلن المجلس العسكري للزنتان، دعمه لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، فيما أبقت كتائب ورشفانة تحالفها مع حفتر. وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى هي الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق). |
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)