روسيا تشكر الله على نجاح جميع أسلحتها الحديثة في الساحة السورية على جتت المسلمين
روسيا تشكر الله على نجاح جميع أسلحتها الحديثة في الساحة السورية على جتت المسلمين~
حولت روسيا على ما يبدو سوريا إلى ساحة لاختبار جميع أنواع أسلحتها الحديثة خلال فترة تدخلها العسكري منذ سبتمبر/أيلول 2015 إلى الأشهر الأخيرة من 2017 مع استمرار عملياتها في دعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد. وأفضى التدخل الروسي في النهاية لقلب موازين القوى لصالح الاسد، لكن يبقى السؤال المطروح بأي ثمن؟. وقتل مئات المدنيين السوريين في غارات روسية وسورية، بينما تحولت العديد من المدن إلى جبال من الركام. وكشفت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي أن القوات الروسية في سوريا اختبرت عمليا جميع أنواع الأسلحة الوطنية الحديثة وتمكنت من تطبيق مبدأ "هدف واحد – قنبلة واحدة". وفي اجتماع هيئة الرئاسة بوزارة الدفاع الروسية، قال رئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف الثلاثاء، إن القوات الروسية اختبرت خلال عملياتها في سوريا صواريخ مجنحة بحرية وجوية وأحدث الطائرات والمروحيات وصواريخ جوية حديثة ومنظومات استطلاعية وغيرها من أنواع الأسلحة. ونقلت وكالة نوفستي الروسية للأنباء عن غيراسيموف قوله إن "استخدام وسائل استطلاعية قتالية على أساس منظومات استطلاع وإدارة واتصالات على نطاق واسع سمح بتطبيق مبدأ "هدف واحد – قنبلة واحدة". وأشار المسؤول العسكري الروسي إلى أن عمليات قصف أهداف لجماعات معادية تمت على أساس تحديد طبيعة الهدف ومسافة استهدافه، حيث تم على سبيل المثال استهداف مناطق واقعة على بعد 4 آلاف كيلومتر بصواريخ مجنحة بحرية من طراز كاليبر وصواريخ بحرية من طراز اكس 101 وقاذفات بعيدة المدى منن طراز تو 22 ام 3. وأشاد غيراسيموف بالإنجازات العسكرية الروسية في سوريا وبنوعية الأسلحة التي جرى استخدامها، موضحا أن قاذفات من نوع سو-24 ومقاتلات من نوع سو-33 تم تزويدها بمنظومات حسابية عالية الدقة استخدمت في استهداف المناطق الواقعة على بعد حتى 500 كيلومتر. وبالنسبة لاستهداف مناطق قريبة فقد تم استخدام منظومات استطلاع واتصالات من طراز ستريليتس وقاذفات من طراز سو-24ام. وخلص إلى القول بأن "العمل القتالي في سوريا أظهر أن الأسلحة والآليات العسكرية الروسية هي من الأفضل في العالم". وكانت موسكو قد أعلنت أن الحرب في سوريا على وشك النهاية على ضوء المكاسب الميدانية التي حققها الجيش السوري بغطاء جوي روسي. ونجحت القوات السورية مؤخرا في استعادة السيطرة على مدينة دير الزور أكبر المدن السورية الغنية بالنفط، بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها وهي آخر جيب استراتيجي كان تحت سيطرة التنظيم المتطرف. وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا والتي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري على مدينة الرقة العاصمة الادارية للتنظيم المتطرف والتي يعتقد أن هجمات إرهابية خارجية تم التخطيط لها وتنسيقها انطلاقا من الرقة. وفقد التنظيم المتطرف أهم المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق في مؤشر قوي على انحسار نفوذه وبداية انهيار دولة الخلافة المزعومة التي أعلنها في 2014. بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)