مدعية المحكمة الجنائية الدولية تطالب حفتر بتسليم القيادي محمود مصطفى بوسيف الورفلي

مدعية المحكمة الجنائية الدولية تطالب حفتر بتسليم القيادي محمود مصطفى بوسيف الورفلي

نوفمبر 08, 2017 - 16:29
تم التحديث: 9 سنوات منذ
1 2.9ك
مدعية المحكمة الجنائية الدولية تطالب حفتر بتسليم القيادي محمود مصطفى بوسيف الورفلي

طالبت مدعية المحكمة الجنائية الدولية الاربعاء الفريق خليفة حفتر بتسليم قيادي ليبي مطلوب بتهمة ارتكاب جرائم حرب بينها اعدام 33 شخصا.

وجاء طلب فاتو بنسودا في كلمة امام مجلس الأمن الدولي الذي يرتبط عضواه روسيا ومصر بعلاقات وثيقة مع حفتر، قائد “الجيش الوطني الليبي” الذي يسيطر على مناطق شرق البلاد.

وكان قضاة المحكمة الجنائية الدولية قد أصدروا في  اغسطس الماضي مذكرة توقيف بحق محمود مصطفى بوسيف الورفلي، القيادي في “قوات الصاعقة” وهي وحدة خاصة انشقت عن الجيش الليبي في اعقاب الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس معمر القذافي عام 2011.

والورفلي متهم بإعدام او إصدار الأوامر بإعدام سبعة اشخاص بين  مارس و يوليو الفائتين وفي يونيو 2016. وتم تصوير وقائع الاعدامات ونشرها على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت بنسودا لمجلس الامن “تسبب ذلك بقتل 33 شخصا بدم بارد”.

وطالبت حفتر بان “يظهر، بالأعمال الملموسة، احتراما للعدالة الدولية بضمان تسليم الورفلي فورا للسلطات الليبية كي يتم تسليمه للمحكمة بدون تأخير”.

واصدرت الجنائية الدولية مذكرة توقيف اخرى هذا العام بحق التهامي محمد خالد رئيس جهاز الامن الداخلي السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب في 2011.

ويمكن ان تؤدي الاتهامات الى التأثير سلبا في جهود الامم المتحدة لإحلال السلام في ليبيا، والتي يقودها الموفد الخاص غسان سلامة الذي تم تعيينه في يونيو.

وفي كلمتها امام مجلس الأمن، شددت بنسودا على ان “الوضع لا يزال صعبا في ليبيا” التي تنتشر فيها الفوضى منذ الاطاحة بالقذافي.

واواخر اكتوبر عثر على 36 جثة في بلدة الابيار قرب بنغازي، ما يزيد المخاوف من استمرار التعذيب والاعدامات.

وقالت بنسودا ان “الجثث كانت بحسب التقارير مكبلة الايدي، وعليها آثار تعذيب وندوب طلقات نارية في الرأس″.

وفي تحذير مبطن لحفتر قالت المدعية انها مستعدة لطلب مذكرات توقيف جديدة إذا استمر ارتكاب الفظائع وقالت “هذه الجرائم يجب ان تتوقف”.

وحضت بنسودا المجلس على دعم جهودها لإحضار مرتكبي جرائم الحرب في ليبيا امام القضاء، محذرة من ان عدم التحرك سيكون اشارة للمسؤولين عن تلك الاعمال “بأنهم خارج نطاق القانون”.

وقالت “لا يمكن ان نقبل بهذا”.

وكان مجلس الامن قد وافق بالإجماع في 2011 على طلب من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم حرب في ليبيا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Algerien anonyme
Algerien anonyme 9 سنوات منذ
Mme Bensouda de la Cour internationale de justice de la Haye,qui réclame l’extradition du criminel de guerre libyen du nom de El Ouarfali pourrait également réclamer l'extradition des bourreaux algériens qui avaient commis des crimes de guerre ,pour soulager les blessures profondes que portent les cœurs brisés des familles algériennes dont les fils avaient disparus durant la decennie noire, enlevés et abattus froidement par les criminels du DRS et dont les corps reposeraient dans des fosses communes dont les lieux ne sont connues que de leurs bourreaux d'assassins toujours en vie et dont certains seraient toujours au pouvoir en Algérie. . l'extradition des criminels de guerre algériens qui avaient massacrés de sang froid 24.000 algériens enlevés ,des disparus forcés abattus froidement par les criminels chefs du DRS algérien durant les années 90. Le peuple algérien meurtri se demande toujours qui de très puissant dans ce monde pourri,protégerait les criminels de guerre algériens qui ne sont jamais a ce jour réclamés par la C.I.J de la Haye malgré les crimes odieux et abominables commis en Algérie par ces bourreaux durant la sale guerre civile des années 90.?