هل اقترب المغرب من ضمّ الصحراء الغربية نهائيًّا؟

هل اقترب المغرب من ضمّ الصحراء الغربية نهائيًّا؟

نوفمبر 09, 2017 - 13:04
تم التحديث: 9 سنوات منذ
41 10.8ك
هل اقترب المغرب من ضمّ الصحراء الغربية نهائيًّا؟

في أغسطس (آب) من عام 1974، أعلنت الحكومة الإسبانية عزمها تنظيم استفتاء لتقرير مصير الصحراء الغربية التي كانت ترزح تحت احتلالها؛ نظرًا لتصاعد مقاومة «جبهة البوليساريو» لتواجدها في الصحراء الغربية، تلقَّت هذه الخطوة الإسبانية غضبًا مغربيًّا كبيرًا، تجلَّى في مطالبة المغرب بأحقيتها في الصحراء الغربية؛ ما جعل المغرب تحيل القضية إلى محكمة العدل الدولية، التي أقرَّت بوجود سكانٍ أصليين للصحراء الغربية، ليأتي الردّ المغربي على عزم إسبانيا تنظيم ذلك الاستفتاء، بما سميّ بـ«المسيرة الخضراء»، في الخامس من نوفمبر(تشرين الثاني) عام 1975، قام الملك المغربي الراحل «الحسن الثاني» بتوجيه خطابٍ حاشدٍ للشعب المغربي قائلًا: «غدًا إن شاء الله ستخترق الحدود، غدًا إن شاء الله ستنطلق المسيرة الخضراء، غدًا إن شاء الله ستطؤون طرفًا من أراضيكم، وستلمسون رملًا من رمالكم، وستقبِّلون ثرى من وطنكم العزيز».

بهذا الخطاب شحن الحسن الثاني هِمم المتطوعين المغاربة لتلبية نداء المسيرة الخضراء، لينطلق فصلٌ جديدٌ من فصول الصراع على الصحراء الغربية. في هذا التقرير بمناسبة الذكرى 42 لتلك المسيرة، نعود بك إلى حدث المسيرة الخضراء، وعلى ضوء الصراع بين المغرب والبوليساريو، هل اقترب المغرب من ضمّ الصحراء الغربية نهائيًّا؟

ماذا حدث في الصحراء الغربية يوم 5 نوفمبر 1975؟

في صيف سنة 1975، استشعر الملك المغربي السابق الحسن الثاني أنّ الوجود الإسباني في الصحراء الغربية يعيش أيامه الأخيرة، فجاءت فكرة المسيرة الخضراء لتعزيز موقفه التفاوضي مع إسبانيا التي أعلنت عزمها إجراء استفتاء في الصحراء لتقرير مصيرها، بعد أن أدرجت الأمم المتحدة الصحراء الغربية سنة 1963 في قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي بموجب الفصل 11 من ميثاق المنظمة الأممية.

عمل الملك الحسن الثاني على بلورة فكرته تلك في صمتٍ وكتمانٍ شديدين، في وقتٍ أشارت فيه تقارير ووثائق سرية إلى استعانته بالولايات المتحدة الأمريكية في التخطيط للمسيرة الخضراء، إذ صرّح السفير الأمريكي بالجزائر وقتها «ريتشارد باركر» أنه يعتقد أن يكون الحسن الثاني قد تلقى الضوء الأخضر من الولايات المتحدة ليستولي على الصحراء الغربية، وذلك خلال اجتماعه مع هنري كيسنجر في صيف 1975. الدور الأمريكي في دعم المسيرة الخضراء للملك الحسن الثاني لم يتوقَّف عند الشارة الخضراء، إذ تفيد إحدى الوثائق الأمريكية أن المسيرة قد خطط لها الحسن الثاني أن تكون عسكريةً؛ نظرًا للمعونات العسكرية الأمريكية التي وصلت الرباط قبل أسابيع من المسيرة، ناهيك عن استنفار 55 ألف جندي مغربي على الحدود مع الصحراء الغربية.

في 16 أكتوبر (تشرين الثاني) ،1975 وفي اليوم الذي أعلنت فيه محكمة العدل الدولية بلاهاي قرارها القاضي بالإقرار بوجود سكان أصليين غير مرتبطين بالمغرب، أعلن الملك الحسن الثاني مخططه لاجتياح الصحراء الغربية معتمدًا في ذلك على قوته العسكرية، لتشرع القوات الملكية المغربية في آخر هذا الشهر في غزو الصحراء الغربية انطلاقًا من أجديرية إلى الفرسية فحوزة وصولًا للعيون الصحراوية، موازاةً مع ذلك قام الملك المغربي خطيبًا وسط المتطوعين المغاربة الذين خرجوا تلبية لنداء الملك لاسترجاع الصحراء الغربية، لتنطلق يوم السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) الجموع البشرية التي ناهزت 350 ألف مشارك في الزحف إلى الصحراء، حاملين الأعلام المغربية والمصاحف بأيديهم.

بينما يصف ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا، «السيد أبي بشرايا البشير» يوم 31 أكتوبر 1975 بـ«اليوم الأسود، ليس في تاريخ الشعب الصحراوي فحسب، وإنما في تاريخ المنطقة المغاربية بكاملها، باعتباره عنوانًا للغدر والخيانة المرتكبة بحق شعب صغير ومسالم». من جهته يقول الصحافي بتلفزيون الصحراء الغربية الرسمي «محمد الأمين حمدي» في حديثه لـ«ساسة بوست» إنّ «المسيرة الخضراء كما يسميها المغاربة والمسيرة السوداء عند الصحراويين انطلق بها العاهل المغربي الحسن الثاني، ونسميها في الصحراء الغربية بمسيرة الجياع، وارتكبت فيها العديد من المجازر» حسب المتحدث، و«أنّ سببها هو المشاكل الاجتماعية الكبيرة التي كانت تتخبط بها المغرب آنذاك من بطالةٍ وتهميش، لذلك أصبحنا في الصحراء الغربية نسميها مسيرة الجياع». بدوره يرى الصحافي المغربي «ياسين الضميري» أنّ «المسيرة تلك كانت مسيرة سلام، والمتطوعون فيها كانوا يحملون القرآن، ولم يُحمل خلالها أي سلاح، تأكيدًا أنها مسيرة سلمية، وأنّها تعتبر إنجاز القرن للمغرب».

وانطلقت المسيرة بقدرٍ كبيرٍ من الانتظام، إذ أطرها ما يقارب 20 ألف جندي مغربي بقيادة العقيد «محمد الدليمي» ، فعبرت المسيرة الخضراء حدود الصحراء، وسط ردود فعلٍ عالميةٍ وإقليميةٍ متباينةٍ، إذ كانت إسبانيا أكبر المعارضين للمسيرة، وطلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن لمواجهتها، كما أعلنت من خلال مندوبها في مجلس الأمن، أن المسيرة الخضراء هي احتلال عسكري بالقوة، ولذلك عملت على تحريك أسطولها البحري إلى المياه الإقليمية المغربية، كما قامت بزرع الألغام على مناطق واسعة من الصحراء.

الآلاف من المغاربة في مسيرة سلمية منظمة من الجيش إلى الصحراء الغربية سنة 1975

بدورها نددت الجزائر وموريتانيا بالخطوة المغربية؛ إذ صرّح ممثل الجزائر لدى الأمم المتحدة الدبلوماسي «محمد بصديقي» أن المسيرة الخضراء لم تكن سلمية كما يروّج لها المغرب؛ إذ نتج منها ترحيل آلاف اللاجئين إلى المخيمات بالجزائر، كما خلَّفت عدة ضحايا وقتلى ومختفين. جديرٌ بالذكر أن سفير الجزائر والممثل الدائم لها لدى الأمم المتحدة «صبري بوقادوم»، اعتبر تصفية «الاستعمار» بالصحراء الغربية «مسألة عاجلة وحاسمة» لاستقرار المنطقة، مؤكدًا أنه لا يوجد خيار إلا احترام ممارسة الحق في تقرير المصير.

موريتانيا والجزائر.. حجر العثرة أمام استكمال المغرب النجاح في المسيرة الخضراء

كان موقف موريتانيا والجزائر المناهض للخطوة المغربية في الصحراء الغربية واضحًا، ففي الوقت الذي كانت تجتاح فيه جحافل المغاربة الأراضي الصحراوية في المسيرة الخضراء، كانت الاتصالات الدبلوماسية الدولية التي قادتها إسبانيا والجزائر وموريتانيا على أعلى نسق، فبعد أن طلبت إسبانيا من مجلس الأمن الاجتماع العاجل لدراسة الخطوة المغربية التي اعتبرتها مدريد احتلالًا عسكريًّا لإقليم غير متمتع بالسيادة الوطنية وفق الأمم المتحدة، ورأت الجزائر نفسها مهددة في وحدتها وأمنها القومي نتيجة الصراع التاريخي مع المغرب حول ترسيم الحدود، وقد نتج من المسيرة الخضراء توتر كبير بين البلدين تجلى في حصول أول مواجهةٍ عسكريةٍ مغربيةٍ جزائريةٍ بعد «حرب الرمال» في أمغالا يوم 26 يناير (كانون الثاني) عام 1976، استمرت الاشتباكات تلك ثلاثة أيام، وأعلن خلالها المغاربة أنهم أسروا حوالي 100 جندي جزائري، لينتهي التوتر العسكري إثر الوساطة المصرية من الرئيس المصري «حسني مبارك»، وتحرُّك عدد من الدول العربية لتطويق الأزمة، واستمرت بعدها الحرب الدبلوماسية بين البلدين حول القضية، ليتوّج الدعم الجزائري لجبهة البوليساريو بإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في 27 فبراير( شباط) عام 1976 من جانبٍ واحدٍ، وتتضاخم قوة الجناح العسكري للبوليساريو ليشرع في «معركة التحرير» ضد المغرب التي استمرت حتى عام 1991.

وعملت الجزائر موازاةً مع حرب البوليساريو لاسترجاع الصحراء على توفير اعتراف عدد معتبر من الدول بالجمهورية الصحراوية، وصل عددها إلى ما يزيد على 70 اعترافًا. وزادت من الضغط على موريتانيا لتنسحب من«اتفاقية مدريد الثلاثية» التي أعقبت «المسيرة الخضراء»، والتي نصَّت على تقسيم الصحراء الغربية بين المغرب وموريتانيا، وتسليم الجزء الموريتاني من الاتفاق إلى البوليساريو، واعتبرت المغرب أن خطوة موريتانيا انقلاب عليها؛ واستمر الدعم الجزائري لقضية الصحراء الغربية على أساس مبدأ دعم الجزائر للتحرر، ونجحت في حجز مقعد للبوليساريو في الاتحاد الإفريقي، ما جعل المغرب ينسحب غاضبًا من الاتحاد.

هل اقترب المغرب من ضمّ الصحراء نهائيًّا؟

عمل المغرب بعدها في صمتٍ على كسر النفوذ الجزائري في إفريقيا؛ فشرع الملك «محمد السادس» في انتهاج سياسة جديدة مبدأها الانفتاح على الدول الإفريقية، والعمل على سحب الدول المعترفة بالبوليساريو اعترافاتها، إضافة إلى عرقلة أي خطوة لإجراء استفتاء تقرير المصير بالصحراء كما نصّت عليه الأمم المتحدة، والتي أوفدت مبعوثًا خاصًا بها للصحراء، فنجحت المملكة المغربية في سحب أكثر من 46 اعترافًا دوليًّا بالبوليساريو كممثل شرعي ووحيد للصحراويين، كان أبرز تلك الدول الساحبة لاعترافها بضغط من المغرب كلًا من الهند، وسوازيلاند، ومدغشقر، وكولومبيا، وتشاد، والباراغواي، وزامبيا، وبوركينا فاسو، ورواندا، وجمايكا في وقتٍ باتت البوليساريو تحتفظ بعلاقات علنية مع 34 دولةً فقط.

الملك محمد السادس

كما وصل الضغط المغربي إلى الاتحاد الإفريقي، إذ نجحت المغرب في الرجوع إلى مقعدها بالاتحاد الإفريقي في القمة 28 له، والتي عقدت في كيغالي العام الماضي، رغم معارضة الجزائر وحلفائها لتلك العودة. بدأت المغرب في الضغط من مبنى الاتحاد الإفريقي من أجل تعليق مشاركة البوليساريو في الاتحاد، وقدمت 28 دولةً عضوًا في الاتحاد الإفريقي (من أصل 54 دولة عضوًا) ملتمسًا للرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو، بحكمه رئيسًا للاتحاد الإفريقي، تطلب فيه تعليق مشاركة «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية» في أنشطة الاتحاد وجميع أجهزته، وتوقَّع وزير الشؤون الخارجية المغربي السابق، «صلاح الدين مزوار»، طرد أو تجميد عضوية «الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية»، ونواتها الجبهة الصحراوية لتحرير الساقية ووادي الذهب «البوليساريو» المطالبة بانفصال الصحراء عن المغرب، من منظمة الاتحاد الإفريقي، خاصةً بعد طلب المملكة العودة إلى المنظمة، واعتبر مزوار أن تواجد ما سماه «الجمهورية الصحراوية الوهمي» في منظمة الاتحاد الإفريقي هو «مسألة وقتٍ فقط، إذ إن البلدان الإفريقية ذات الوزن السياسي داخل المنظمة الإفريقية لم تعد تؤمن بمستقبل البوليساريو، وتستعد لإبداء موقفها الحاسم من البوليساريو».

من جهته رصد «الموساوي العجلاوي»، أستاذ التاريخ المعاصر في معهد الدراسات الإفريقية، الصعوبات التي ستواجه جبهة بوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي، على اعتبار أن موازين القوى داخل الاتحاد بدأت تتغير إثر تفكك محور «بريتوريا- أبوجا- الجزائر»، في إشارة إلى الحلف الثلاثي المشكل من الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا.

وكان مجلس الأمن، نهاية أبريل (نيسان) الماضي، قد أصدر قرار رقم 2351 المتعلق بالصحراء الغربية بالإجماع، وقدَّمت مشروعه الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تمّ بموجبه تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) حتى 30 من أبريل (نيسان) عام 2018 ، كما نوّه مجلس الأمن بالشكر إزاء خطوة انسحاب قوات البوليساريو من منطقة الكراكات الحدودية مع موريتانيا، بعد انسحابٍ مماثل من المغرب قبل سنة.

جدير بالذكر أن فيتنام أعلنت في يوليو (تموز) الماضي سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية لتنضمّ إلى عشرات الدول التي أقرت بسيادة المغرب على الصحراء. كما جدد بوتفليقة مؤخرًا دعم بلاده لـ «الشعب الصحراوي» في مساره من أجل «حقه في تقرير مصيره عبر استفتاء حر ونزيه».

عبد القادر بن مسعود

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (41)

User
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 9 سنوات منذ
<strong>الى بوحلام</strong> كيف يا بوحلام عندكم العلماء و انتم تشترون قشيوشات عاشورا تاع الصين هههههههههه يا الكلب ليس لكم علماء و ان كانوا فهم قليلون و منفيون في كندا و امريكا و يتنكرون لبلادهم الجزائر لاها مسخرة فهم يعتبرونها بهدلة حين يصرحون انه اصولهم جزائرية لانه مباشرة يواجهون بسؤال هل انتم من تحكمكم دمدومة و كابرانات بمستوى الشهادة الابتدائي و انتم من هم دويلتهم غنية و شعبها فقير يتسول و يقف ابناءه في الطوابير لاجل الفيزا للسفر عند ناكح امهاتهم و ذابح شعبهم لقرن و نصف هههههههو و لهذا لا يمكن لاي عالم ان يغامر بمستقبل ابنائه لاجل الدينار حاشا السامعين و يضيع وقتو مع قشيوشات عاشوراء التي تفقد صلاحيتها بعد وقت وجيز و لا يمكن للعالم مثلا يعمل في امريكا او فرنسا او كندا ب 200 الف اورو في الشهر باش يجي يخدم في الخرائر ب 2000 اورو مثلا فهذا هو الحمق بعينيه و يزيد يضيع وقتو مع قشاوش عاشورا و الخوردة . المغرب ان اقتنى قمرا صناعيا تاع الصح فهو لحماية بلاده من الصليبيين الاسبان الذين لهم ثار مع الامبراطورية المغربية التي ااستقرت في ركن دارهم ل 8 قرون اما الجزائر فمن هو عدوها هههههههههه لان المغرب و الله ما جايب شي خبر بان بجانبه دويلة اسمها جزائر لانه يعلم علم اليقين انها ضعيفة و يمكن اجتياحها في اسبوع واحد . اما باقي التراهات يا الشيعي يا ولد المتعة اؤكدها لك انه يجب عليك ان تلبس قدك يواتيك اما تتكلم في ملك المغرب حفيد العلويين السنة الشرفاء بهاته اللهجة فانت مجرد شيعي ابن قرعة و الملك لا يحس بوجودك اصلا فانت بخوش او فأر في قادوس يعيش في العفن و الوسخ ووجودك مثل عدمك يا ابن المتعة يا عبد الدمدومة يا بوقطاية يا القواد خرجتي على الجزائر بتقاواديت ديالاك و مسيح كابة الدمدومة و الكابرانات تاع فرنسا و ستموت فأرا و ستسحل في مياه قذرة للصرف الصحي و سبحان الله الذي يهمل و لا يمهل.
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>ويل للمصلين ؟؟؟؟؟؟</strong> &quot;ما جعل المغرب تحيل القضية إلى محكمة العدل الدولية، التي أقرَّت بوجود سكانٍ أصليين للصحراء الغربية،&quot; لملذا لم تكمل ما قالته المحكمة؟ وهو: ...وان &quot;سكانها تربطهم البيعة بسلطان المغرب &quot; اي انهم رعايا مغاربة .
بوعلام
بوعلام 9 سنوات منذ
<strong>طز...طز....يا المربوط</strong> يا المربوط الحريزي حين كان و مازال الطلاب الجزائريين يدرسون العلوم و التكنولوجيا لتسيير الات معقدة و متطورة كنتم تتحدثون على الجزائري لا يملك قوت يومه كذبنم علينا و صدقتم كذبكم هل رايت في حياتك يا بغل نملة تصارع فيل اما عن الصحراء الشرقية كما ذكرت اوصيك بان تذهب الى طبيب البواسير انت حتما مريض و مرضك عضال بوس الواوا يا الحريزي فشفاءك اكيد رغم انه يطول ..................هههههههههههههها قالك صاروخ ميمي 6
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 9 سنوات منذ
<strong>بوعلام</strong> ماكنتيش عارف ان الوزراء الخرائريين والجنيرالات الخرائريات يملكون مزارع الحشيش. نبهتك عدة مراة يا حمار ولم تحترمني يلعن باباك لي مارباك يا حمار من هناك. ماعلينا القمر الصناعي الصيني الذي اشترى النظام الخرائري، من سيشغله؟ سلال أو مساهل؟ شحال من حبة قرقوبي تايعطيوْك؟ حشيش المغرب نقرض وما عليك الا ان تستهلك الحشيش الخرائري يا الخرطي. هذا في حال لم تعود تستحمل القرقوبي الخرائري هههههههههههه راحنا جايين نسترجعو أرضنا الصحراء الشرقية التي استعمرها الاستعمار سنة 1844 بسبب أسلافك المنافقين يا قليل الأدب. الشرعية الدولية وليس الافكار الخرائرية
زائر
زائر 9 سنوات منذ
<strong>إليكم ما يُفنّذ كلام هذا الدّجال الكذّاب المفتري... الشّيات...</strong> TEMOIGNAGE. Ali Najab: &quot;Amgala prouve l'engagement militaire précoce de l'Algérie aux côtés du polisario&quot; Après la guerre des sables de 1963, l’armée nationale populaire a affronté à deux reprises les Forces armées royales, alors que l’Algérie a toujours clamé à l’&nbsp;U que son pays n’était pas impliqué dans le conflit du Sahara. Selon le capitaine Najab, ces épisodes qui ont débouché sur des défaites algériennes, expliquent la rancune de ses généraux à l’égard d’un pays dont l'armée les a toujours battus. Quelques mois après le déclenchement de la Marche Verte, eut lieu, le 27 janvier 1976, une 1ère bataille entre les armées marocaine et algérienne à Amgala, située dans une oasis proche de la Mauritanie. Deux semaines plus tard &nbsp;(le 14 février 1976&nbsp;), s'était déclenchée une deuxième et dernière confrontation entre les deux antagonistes qui tourna de nouveau à l’avantage des Forces Armées Royales. Joint par Médias24, le capitaine Ali Najab de l’armée de l’air, emprisonné en 1978 et pendant près de 20 ans par le polisario, revient sur les circonstances de ces batailles qui, selon lui, apportent la preuve objective que l’Algérie a toujours soutenu militairement les sécessionnistes, malgré ses dénégations. &quot;Lors de la première confrontation où nous avons mené un raid éclair contre cette position algérienne dans le Sahara marocain, les FAR ont fait prisonniers 106 militaires algériens et tué près de 400 autres dans leur camp. Alors que l’on s’attendait à entrer en confrontation avec des éléments du polisario, on s’est retrouvé face à un ennemi uniquement algérien. &quot;Pour comprendre la situation, il faut rappeler qu’avant la Marche Verte et l’entrée de notre armée dans les provinces du sud, l’Algérie a envoyé plusieurs bataillons s’installer partout au Sahara pour rassembler les populations civiles &nbsp;(bédouins, éleveurs ..&nbsp;), les acheminer à Tindouf et les présenter à l’&nbsp;U comme des réfugiés ayant fui les forces marocaines. &quot;Sous la supervision du général Dlimi qui commandait la zone sud, les FAR ont donc décidé de neutraliser le camp d’Amgala qui était occupé. Les combats qui ont duré 36 heures nous ont permis de le récupérer. Après s’être retiré, le bataillon algérien défait est revenu, 15 jours après, avec le renfort de deux autres bataillons pour nous attaquer dans ce que l’histoire appellera la 2ème bataille d’Amgala. &quot;Dans un 1er temps, nous avons été malmenés et 35 de nos hommes ont été faits prisonniers car on ne s’attendait pas à cette contre-offensive surprise, décidée par le président Boumediene. Grâce à nos chasseurs F5 et Fouga Magister, nous les avons boutés définitivement d’Amgala après 36 heures de raids aériens&quot;, explique celui qui commandait un détachement de 10 avions basés à Laâyoune. Selon lui, ces deux batailles prouvent que même avant le début du conflit du Sahara, l’Algérie avait délibérément choisi de remettre en question l’intégrité territoriale du Maroc, avec un engagement militaire qui laissera place à une aide logistique au polisario, afin de ne plus être accusé d’être partie prenante dans le conflit qu’elle a contribué à créer puis à alimenter. &quot;Ce pays ne peut pas se dérober devant ses responsabilités car les premiers coups de feu que les FAR ont essuyés étaient d’origine algérienne et pas du polisario. De plus, avant ces deux batailles, l’ANP a attaqué un fort mauritanien situé sur la frontière, et quand nous sommes intervenus, ses militaires ont abattu un de nos F5 puis capturé son pilote. &quot;Plus tard, ce dernier, qui deviendra mon codétenu à Tindouf, m’a confié qu’il avait été torturé pour dire à la radio qu’il avait été emprisonné ailleurs, à Tifariti. Le but des Algériens était de prouver qu’ils avaient intervenu pour secourir les populations sahraouies bombardées par l’aviation marocaine,&quot; conclut le capitaine qui ajoute que personne ne peut réécrire l’histoire. Ci-après, le récit de la 1ère bataille d’Amgala par le général Dlimi: https://www.youtube.com/watch?v=60jIpa8O74w