الأمن البلجيكي يعتقل مغني جزائري مع 8 آخرين بينهم ناشطين من البوليساريو بتهمة تخريب منشآت ليلة فوز ا

الأمن البلجيكي يعتقل مغني جزائري مع 8 آخرين بينهم ناشطين من البوليساريو بتهمة تخريب منشآت ليلة فوز المنتخب المغربي

نوفمبر 14, 2017 - 17:06
تم التحديث: 9 سنوات منذ
27 12.1ك
الأمن البلجيكي يعتقل مغني جزائري مع 8 آخرين بينهم ناشطين من البوليساريو بتهمة تخريب منشآت ليلة فوز ا

أفادت مصادر صحفية بلجيكية، ان مغني الراب الجزائري هو أول المعتقلين على خلفية أحداث الشغب والتخريب التي عرفتها شوارع بروكسيل يوم السبت المنصرم، خلال احتفال أفراد الجالية المغربية ببلجيكا بانتصار اسود الاطلس على الفيلة الإفواريين وتأهلهم إلى مونديال روسيا 2018.

ويأتي اعتقال الجزائري بن لابيل، حسب موقع "belg24" الذي أورد الخبر، بسبب نشره صورة قبل الاحداث وهو يحمل بندقيتين رشاشتين موفوقة بعبارة " غدا سنحرق كل شيء في Lemonnier ".

ولايزال المحققون، حسب ذات المصادر، يواصلون البحث للوصول إلى معرفة المزيد من الحقائق لم يتم الكشف عنها في الوقت الراهن.


 

كتب مغني الراب الذي يعيش ببروكسل على صفحته الشخصية في الفايسبوك قبل يوم من احداث بروكسل "غدا سنحرق كل شيء في Lemonnier".

وكانت بروكسيل قد اهتزت ليلة السبت بعد تأهل المغرب لمونديال روسيا 2018، بسبب اعمال الشغب والعنف التي تسبب فيها بعض الجماعات المندسة بين الجماهير المغربية التي حجت إلى وسط العاصمة البلجيكية للاحتفال بهذا الفوز المستحق.

وحسب ما توصل إليه المحققون فإن هذه الهجمات كان مخطط لها، فقد تم تخريب وسرقة العديد من المحلات، حيث تكبد اربابها خسارة لن تعوض ابدا. وكانت هذه الاعمال البغيضة تهدف إلى المس بصورة المغرب وبسلوك جاليته المشهود لها بالرزانة لدى المواطنين في اوربا، وهو ما تأكد بعد اعتقال 6 جزائريين وانفصاليين إثنين من اذناب البوليساريو.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
مقال مهم
مقال مهم 9 سنوات منذ
<strong>بدون أي شك، النظام الجزائري صانع شر في الديار الأوروبية. على الأنظمة الأوروبية أن تستيقظ قبل فوات الأوان</strong> L’activisme féroce de l’ambassadeur algérien à Bruxelles Amar Belani en faveur du polisario n’aura finalement pas rapporté grand-chose, ni d’ailleurs celui de l’ensemble de la machine diplomatique de son pays, déployée à coup de gazodollars aux fins de contrer le Maroc sur la scène internationale. __________________________________________________________ La position de la communauté internationale quant à la non-reconnaissance de la pseudo «république», ou d’un quelconque droit du polisario sur le territoire du sahara marocain qu’il soit maritime, terrestre, sous terrain, ou aérien, ou encore sur la population et les ressources naturelles, reste immuable. __________________________________________________________ Il s’agit de la même doctrine adoptée par l’Union européenne, ses institutions judiciaires, législatives ou exécutives, rappelée dans les déclarations officielles, dans les accords et dans tout l’arsenal juridique régissant le partenariat entre le Maroc et l’Union européenne. __________________________________________________________ Le dernier clou enfoncé dans le cercueil du polisario et de ceux qui font la promotion de ses thèses fallacie&nbsp;uses est la déclaration de l’une des porte-paroles de l’exécutif européen, en amont de la tenue fin novembre à Abidjan du 5 ème sommet réunissant Européens et Africains autour de stratégies communes, dans laquelle elle rappelle que l’UE ne reconnait ni de jure ni de facto la « république » fantomatique. __________________________________________________________ Tout comme l’&nbsp;U, l’Union européenne ne reconnait pas la pseudo «rasd». Elle ne reconnait pas non plus le polisario comme représentant de la population du sahara. Ces constantes ont été d’ailleurs rappelées par le dernier arrêt de la Cour de justice de l’Union européenne sur l’accord agricole Maroc-UE. __________________________________________________________ Elles l’ont été également à l’occasion de l’adoption en octobre dernier, à une large majorité &nbsp;(522 voix&nbsp;) par le Parlement européen, de l’accord euro-méditerranéen relatif aux services aériens avec le Maroc. L’Algérie a d’ailleurs remué ciel et terre après l’adoption de cet accord et perd encore son temps à vouloir attaquer l’accord de pêche Maroc-UE. __________________________________________________________ A cette série de défaites à répétition, s’ajoute la vague des retraits de reconnaissance de la pseudo « rasd » qui déferle à la faveur d’une diplomatie marocaine entreprenante, proactive et décomplexée, qui se déploie en toute aisance à travers les quatre coins du monde, forte d’une vision royale avant-gardiste et d’une détermination inébranlable à aller de l’avant dans la modernisation du pays et dans le parachèvement de son intégrité territoriale dans le cadre de la souveraineté pleine et entière du Royaume, comme a tenu à le rappeler SM le Roi Mohammed VI dans Son discours à l’occasion de l’anniversaire de la Marche Verte : «aucun règlement de l’affaire du Sahara n’est possible en dehors de la souveraineté pleine et entière du Maroc sur son Sahara, et en dehors de l’Initiative d’autonomie, dont la communauté internationale a reconnu le sérieux et la crédibilité». __________________________________________________________ A cet égard, le Maroc continuera à investir les fora internationaux et à marquer sa présence à chaque rendez-vous mondial pour défendre la justesse de sa ca&nbsp;use et ses intérêts et faire valoir ses droits, mais également à contribuer, en interlocuteur écouté et respecté, aux efforts et bons offices au service de la paix et de la prospérité dans le monde. __________________________________________________________ Quant à l’Algérie et ses diplomates, qui font de leur haine du Maroc un stratagème de promotion personnelle et un moyen de détourner l’opinion publique de la dure réalité de leur pays, le temps est venu de se rendre à l’évidence que les pétrodollars, le lobbying toxique et les déclarations à l’emporte-pièce ne servent plus à rien : « Le Maroc restera dans son Sahara et le Sahara demeurera dans son Maroc jusqu’à la fin des temps ». Alea jacta est __________________________________________________________ مافتئ حكام الجزائر &nbsp;(العسكريين الديكتاتوريين&nbsp;) يهددون الاستقرار في أوروبا و يصرحون عن ذلك علنا في الجزائر. الشعب ضحية نظام مارق طائش لا يستطيع تعلم الدروس المفيدة تحت حذاء هذا النظام العسكري المجرم المتخلف.. جزء كبير من المشهد السياسي الفرنسي يفهم هذا، ولكن هل يفهم كل الأوروبيون أن النشاط السياسي الذي يقوم به حكام الجزائر في أوروبا هو في حقيقة الأمر نشاط حربي يهدد المواطن الأوروبي؟ ما على هذه الانظمة التي فتحت ابواب برلمان الاتحاد الاوروبي أمام حكام الجزائر الارهابيين إلا أن يحللو نتائج علاقتهم مع نظام بوتفليقة ومن قبله ممن حكومو الجزائر بعد الاستقلال. نعم للاستقلال ولكن يجب أن لا يكون ثمن استقلال الجزائر هو تهديد أمن المنطقة. حكام الجزائر ينتمون لفكر سياسي المارق ولا يهمهم مصلحة الآخرين كما هو واضح من خلال حتى سياساتهم الداخلية. هل هناك نظام أوروبي واحد يملك الثروات الباطنية التي توجد في الجزائر وأهدرها ليصبح بلد فقير؟ هذه الأدلة المنتشرة عبر الجزائر مؤشرات تؤكد أن كل من يتعاطف مع النظام الجزائري من الاوروبيين فإنما يفعل ذلك على حساب الأوروبيين. على سبيل المثال: النظام الجزائري هو من قتل ضحايا العملية الارهابية الأوروبيين في عين آميناس بعدما فرو من أيادي الارهابي الجزائري &nbsp;(وعميل لدى المخابرات الجزائرية&nbsp;) مختار بلمختار. ثم الضحايا الاوروبيين الذين وقعيو بين أيادي الاهرابيين في مخيمات تيندوف كرهائن.. من يحمي هؤلاء البوليساريو ويدافع عليهم في البرلمان الاوروبي غير حكام الجزائر الحاليين؟
الملاحظ
الملاحظ 9 سنوات منذ
<strong>هذا شيء خطير</strong> بلجيكا ليست البوليزاريو ’ نتائج التحقيق ستظهر حتما و سيتم نشرها للعموم لان السياسيين في الدول الديموقراطية يخافون على مستقبلهم السياسي ’ و يخافون من شعوبهم ’ لن تستطيع كل احتياطيات الجزائر من العملة الصعبة شراء سكوت الاجهزة الامنية و القضائية البلجيكية ’ و اذا صح الخبر و تاكد تورط جزائريين و انفصاليين ’ فالامر مؤكد ان الديبلوماسية الجزائرية وراء هذا الحادث لانه لا يمكن ان يتصرف اشخاص دون وجود حماية و تمويل و تخطيط ’ اذن فلنترك التحقيقات تاخذ مجراها و لنا ثقة كبيرة في القضاء البلجيكي و الاروبي عامة ’ و هم يعرفون ان المسؤولين الجزائريين لا يتقنون سوى سياسة السباب و التخريب و المؤامرات الدنيئة و الرخيصة ’ من حفر حفرة لاخيه سقط فيها ’ ستكون انشاء الله هذه هي الضربة القاضية لعصابة اربعين حرامي
رشيد
رشيد 9 سنوات منذ
<strong>معطيات</strong> المساجين الجزائريون في فرنسا والمحكومون على مر السنين يشكلون نسبة عالية مقارنة بباقي المساجين من مختلف الجنسيات وأغلب الجزائريين سجن بتهمة السرقة والباقي بتهم متعلقة بالمخدرات والإجرام والنصب والإحتيال. أما بالنسبة للإنات فأغلب الجزائريات يتم اعتقالهن بتهم الدعارة بدون رخصة. ومنهن من تجدهن في الشوارع والدعارة الرخيصة وفي بيوت في عدة أحياء سكنية يقفن عند مدخل البيوت في أزقة الأحياء الشعبية يترصدن الزبائن على طريقة البورديلات داخل الجزائر في حقبة الإستعمار الفرنسي ومنهن من تزاول الدعارة المتوسطة والراقية ومنهن ممتلات بورنو هاويات ومحترفات وراقصات التعري ناهيك عن الزانيات من أجل المتعة الجنسية ... وتجدهن حتى هنا في ملاهي وحانات لوكسومبورغ... وكم من مرة أعلنت الشرطة الفرنسية عن اعتقال عاهرات جزائريات يدعين أنهن مغربيات الكن الشرطة الفرنسية تفضحهن وتكدب ادعاءاتهن. من جهة أخرى يوجد تقرير فرنسي كشف أن الجزائريات يتربعن على عرش الولادات لأطفال مجهولي النسب وخارج إطار الزواج في فرنسا. فالجزائر لديها أكبر جالية في فرنسا بعدد تجاوز الست ملايين في فرنسا لوحدها وهذا الرقم يفوق عدد الجالية المغربية في كل بقاع العالم حيث لا تتجاوز 4 ملايين.
عندالقادر مساهل
عندالقادر مساهل 9 سنوات منذ
<strong>إلى سلال</strong> هل انت فعلا الرئيس السابق سلال؟ انا لست مساهل وإنما شخص ما يكتب تحت هذا الاسم. لا تغضب
rochdi
rochdi 9 سنوات منذ
وا مرة اخرى اجي قول المغاربة سحارة ههههخخخ....المسكين بعد خطئه كان يطلب السماح ولم يجده عند الاحرار وهم من ملؤو سهرته وكبرو به