تأجيل افتتاح مسجد بوتفليقة الأعظم حتى عام 2020 بإدن الله
تأجيل افتتاح مسجد بوتفليقة الأعظم حتى عام 2020 بإدن الله
عاد الجدل مجددا حول مسجد الجزائر الأعظم بعد تصريحات وزير السكن والعمران الذي قال إن افتتاح المسجد سيتأجل حتى نهاية 2019، وتداول معلومات بخصوص استعداد الجزائر لاستيراد أئمة من الخارج لتسيير هذا المسجد، الذي يعتبر ثالث أكبر مسجد في العالم، لكن وزير الشؤون الدينية نفى ذلك، وهاجم من يروجون لما اعتبرها أكاذيب وإشاعات.
تصريحات وزير السكن عبد الوحيد طمار بشأن تأخر استلام مشروع مسجد الجزائر الأعظم أكدت أن الوعود التي كان يطلقها وزير السكن الأسبق عبد المجيد تبون الذي تولى بعدها رئاسة الوزراء، بشأن رفع الآذان في المسجد قبل نهاية 2017، وهو وعد بدا غريبا، بالنظر إلى الوتيرة التي كانت تسير بها الأشغال، وكذا ضخامة المشروع، فإلى حد الآن لم تنته الأشغال الكبرى بشكل كبير، برغم تصريحات وزيري السكن والشؤون الدينية بشأن انطلاق عملية التزيين والزخرفة الخاصة بالمسجد، في حين أن المار بالقرب من الورشة يمكنه أن يلاحظ أن الأشغال لم تنته بشكل نهائي على مستوى قبة المسجد ومئذنته، فضلا عن عملية تغطية الجدران الخارجية للمسجد التي لم تنته بدورها بعد.
ويمكن القول من الآن أن المشروع لن ينتهي بشكل نهائي حتى مع نهاية 2019 وبداية 2020 مثلما وعد وزير السكن، بالنظر إلى ضخامة المسجد، الذي يتسع لـ 120 ألف مصل، ويمكن أن يستقبل 8000 سيارة، لأن عملية تنظيف المسجد بعد الانتهاء من كل شيء تتطلب أسابيع وأشهرا، فضلا عن المرافق الأخرى مثل المكتبة التي يتوقع أن يتأجل تسليمها إلى وقت لاحق، فيما تبقى التكلفة النهائية للمشروع غير معروفة.
في المقابل تستمر الإشاعات بخصوص طريقة تسيير المسجد وتهيئته، فبعد أن نشرت وسائل الإعلام أخبارا مفادها أن السلطات اشترت سجادا للمسجد بقيمة 20 مليون دولار، ثم نشرت وسائل الإعلام مجددا أن إيران أهدت الجزائر سجادات خاصة لفرش المسجد، وعادت مجددا لتقول إن السجاد الذي تم تخزينه منذ أشهر تعرض للتلف بسبب الجرذان التي التهمت أجزاء منه، وهو الأمر الذي نفاه وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى الذي يبدو في كل مرة منزعجا كثيرا مما ينشر بهذا الشأن، إذ قال قبل أسابيع إن الجزائر ليست جزيرة الواق واق حتى تلتهم الجرذان سجاد المسجد الأعظم، مؤكدا أن الجزائر لم تشتر سنتيمترا واحدا من السجاد، وأن السجاد الذي سيفرش به المسجد هو مجموعة متكاملة من السجاد الإيراني، وهبته شخصية جزائرية من مالها الخاص، وبفضل هذه الهبة وفرت خزينة الدولة ملايين الدولارات، على حد قوله، من دون أن يكشف عن اسم وصفة الشخصية التي وهبت المسجد سجادا بملايين الدولارات.
وآخر ما نشرته وسائل الإعلام بخصوص المسجد يتعلق باستعداد السلطات الجزائرية لجلب أئمة من الخارج للإشراف على المسجد وتسييره، وهو الأمر الذي رد عليه الوزير عيسى بطريقة كشف بها عن حنقه وغضبه، إذ أكد قائلا:» ازدان فراش الفتنة بداية هذا الأسبوع بكذبة جديدة تضاف إلى أخواتها السابقات، اللاتي ولدن لتقوية شوكة الباطل في هذا الوطن المجني عليه»، مؤكدا أنه لم يقل هذا الكلام وأن الجزائر ليست في حاجة لاستيراد أئمة من المملكة العربية السعودية ولا من مصر ولا من اليمن «الحزين»، على حد قول الوزير، مؤكدا أن الجزائر غنية بمرجعيتها، فخورة بعلمائها، وأنها أصبحت تصدر الائمة إلى عواصم العالم شرقيه وغربيه.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)