هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر

هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر

نوفمبر 15, 2017 - 18:56
تم التحديث: 9 سنوات منذ
53 11.9ك
هشام عبود : أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر

من يستطيع من الشياتة الجزائريين الكبار أن يرد على أستاذنا الكبير السيد هشام عبود بالدلائل والحجج وهو يفضح حكام الجزائر ويعري عوراتهم ويكشف سفاهتهم بكلام واضح وأرقام لا يدخلها الشك أبدا ؟ من يستطيع أن يشك مقدار حبة خردل في وطنية هذا الرجل الجزائري الفحل الذي ترتعد  من كلامه فرائص الرعاديد من كبار شياتة النظام الجزائري ؟  إنه  حينما يتكلم يشعر الجميع من خلال كلامه أن قلبه سيتوقف – حفظه الله – من شدة تحسره وحنقه  وغضبته في الحق على وطنه الذي يحكمه البلطجية والمجرمون وخِرِّيجُوا   تربية الشوارع ومواخير الجزائر ودور الدعارة في الجزائر ... هذا الرجل يعشق وطنه حتى النحاع وعلى استعداد للموت من أجله فهو لن يترك فرصة يَضَعُفيها حكام الجزائر في  مزبلة الحاضر والمستقبل لأن حكام الجزائر قد وضعوا أنفسهم  في مزبلة التاريخ  منذ 55 سنة .

لماذا يفرض المغرب نفسه ونحن نتحدث بحرقة عن الجزائر؟

يفرض المغرب نفسه ونحن نتحدث بحرقة وغصة في الحلق عن الجزائر ، لأننا وكما قال أستاذنا الوقور الذي يتمتع بالصدق والمصداقية ، و لايتحدث انطلاقا من فراغ بل بمقارنات ينطح بعضها بعضا ، أستاذنا يتحدث بالأرقام بل وبالواقع على الأرض ومن يشك في ذلك من كبار الشياتة الجزائريين أومن العصابة الحاكمة في الجزائر – حينما يكذب  علينا حكام الجزائر المصابون بهستيريا المجانين – فما عليهم  إلا أن تكون لهم  الشجاعة ويزوروا  المغرب ، سأختصر لقراء هذا الموقع الموقر بعض ما  قاله  أستاذنا  الفاضل والجزائري الغيور على وطنه  والمدافع عن مصالح الجزائر العليا  بصدق ومصداقية  تفل الحديد ، سأختصر بعض ما قال وهو يقارن الجزائر بالمغرب في إحدى ردوده على  حكام الجزئر الكذابين المزورين للحقائق حيث قال :

1) المغرب ثاني مصدر للحشيش والجزائر ثاني مصدر للغاز في العالم ، ويعتمد المغرب على الحشيش وتصدير السيارات والسياحة والفلاحة ، وحينما يعتمد المغرب على المصادر المذكورة فإن مداخيله  هذه  كلها لا  تتجاوز ربع  مداخيل الجزائر من البترول !!!!

2) شركة الطيران المغربية هي من أقوى شركات الطيران في العالم أما الشركة الجزائرية للطيران فإن شركتي الطيران السودانية والصومالية أفضل من شركة الطيران الجزائرية وإن مطارنا لا تجد فيه  أكثر من أربعة من المسافرين وكلهم جزائريون .

3) المغرب يصدر مليون سيارة في السنة بنسبة تصنيع مَحَلِّيَة تبلغ 65 % ... المغرب صنع ثلاثة ملايين سيارة منذ 2012 ، أما نحن  فمنذ عام دقيوس إلى اليوم صنعنا 67 ألف سيارة بنسبة تصنيع مَحَلِّيَة تبلغ 02% ، فهل محرك سيارات المغرب من الحشيش ومحرك سيارة الجزائر من البترول ؟

4) المغرب يستقبل 12 مليون سائح في السنة أما نحن فنعتبر مليون ونصف مهاجر جزائري يزورون أهاليهم في الجزائر كل سنة ، نعتبرهم سياحا في إحصائيات السياحة في الجزائر ، مع العلم أن المهاجرين الجزائريين لا يأتون للجزائر كلهم  في كل سنة .

5) الدرهم المغربي الواحد يساوي 200 دينار جزائري ... أما 1000 درهم مغربي فتساوي 2 مليون دينار جزائري   ونحن دولة بترولية !!!

6) نحن نستورد  الخبز الذي نأكله ...

هذه  غيض من فيض بعض المقارنات التي قام بها الأستاذ هشام عبود بين الجزائر والمغرب ، وقد كان يتحدث بحرقة عن دولتين  نجد وجه المقارنة معدوم في الحقيقة  بنهما لأن للمقارنة بين شيئين شروط لابد من توفرها وهي : التكافؤ والمؤهلات والمقدرات الطبيعية والعوامل المشتركة لتبقى المقارنة واقعية وعادلة ، حيث تنصب المقارنة بعد ذلك  على كيف  تعامل كل طرف مع نفس هذه الشروط  وذلك لتحقيق العدل  والإنصاف  في المقارنة .. أما مقارنة الجزائر مع المغرب فهي مقارنة ما لا يمكن مقارنته أبدا  كمقارنة  معدن الذهب  مع الفحم فالأول يباع  بالغرام (  gramme ) والثاني بمئات الأطنان ، فالمقارنة غير متكافئة أصلا  وإن  كانت هذه المقارنة حسب قيمة هذين المعدنين  فذلك  ظلم  صراح  بل  خلل في العقل وأكرر إن كانت المقارنة حسب قيمة كل واحد في السوق باعتبار الوزن ، ومع ذلك لنا الشجاعة أن نقارن بين الجزائر  والمغرب ، تلك المقارنة التي تنتفي فيها شروط المقارنة العادلة ... وهنا تكمن معجزة المغرب ... إذن فالمغرب مظلوم في هذه المقارنة غير المتكافئة ...

حكام الجزائر مصابون بداء " بالكذب المَرَضِي "

لا شك أن حكام الجزائر مرضى بالكذب وهو عند علماء النفس يسمى  بداء "الكذب المَرَضِي" وهو سلسلة لا متناهية من الأحاديث الكاذبة والقصص الخيالية التي يبتكرها الفرد لمتعته الشخصية أو الخوف من الوقوع في متاعب ليصبح بعد فترة غير قادر على التفرقه بين الحقيقة والكذب وتصبحالنسخة الكاذبة للواقع هي الحقيقة بالنسبة له( وهو ما يعيشه حكام الجزائر فعلا  اليوم ونحن في 2017 حيث يكذبون ويصدقون أكاذيبهم بسرعة وهو دليل قاطع على أنهم مصابون " بالكذب المَرَضِي " )...  ويقوم  المصاب بداء "الكذب المَرَضِي"  بإدخال الذين حوله في هذه الحلقة التي لا تنتهي من الأكاذيب وذلك لإشباع إحدى رغباته، نذكر منها مثلا : الشعور حينما يكذب باهتمام  الآخرين به - الشعور بالقوة المستمدة من  هذا الكذب على الآخرين - إنقاذ نفسه من الوقوع في المشاكل ( وهو ما يدفع حكام الجزائر بالتشبث بالكذب لأن مشاكلهم لا نهاية لها  تتراكم منذ 55 سنة ولا يزالون ) -  الإحساس المزيف بقبول المجتمع له - إخفاء شيء معين ( وأعتقد أن حكام الجزائر  يخفون حقيقة بنود اتفاقية إيفيان الثانية التي لا يعرف مضامينها أي أحد ، مما جعل الحاكم الفعلي للجزائر  لغزا من أكبر الألغاز التي حيرت الشعب الجزائري كما حيرت ساسة العالم لأن الشبح الذي يحكم الجزائر لا يعلمه أحد ) ...وعند اكتشاف المريض بالكذب بأنه مصاب "بداء الكذب المَرَضِي" سيخسر جميع من كانوا حوله نتيجة إحساسهم بالخِداع وسيصاب المريض نفسه بانتكاسة  مرضية ( وهو ما وقع لحكام الجزائر مع  حكام إفريقيا الذين أصبحوا  ينفرون من حكام الجزائر لأنهم أحسوا بخداع الجزائر لهم بكثرة أكاذيبهم ، وقد ظهر ذلك جليا سواءا في واقعة التصويت لصالح عودة المغرب للاتحاد الإفريقي الذي لا يزال حكام الجزائر يعانون من أعراض غصة صدمة 49 صوت مع المغرب ضد 04 أصوات  فقط  مع الجزائر ، وهذا دليل قاطع على أن حكام الجزائر قد خسروا من كان ذات يوم حولهم  والسبب اكتشافهم أن حكام الجزائر مصابون "بالكذب المَرَضِي" .. أما الواقعة الثانية فهي أن الحاج محمد راوراوة قد خسر منصبه في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم  لصالح  المغربي فوزي لقجع  الذي صوت له أيضا ( 49)  أي نفس العدد من الأفارقة الذين فقدوا الثقة في كل  من  يمت بصلة  لحكام الجزائر الرسمية  بسببب أن حكام الجزائر  مصابون "بالكذب المَرَضِي" )  ...

 ويمكن أن نعزز ذلك علميا ببعض أعراض الكذب الظاهرة على سلوكات حكام الجزائر مثلا : اهتزاز الثقة بالنفس أو ما سميناه في مقال سابق بالإحساس بالدونية عند المدعو عبد القادر مساهل وهو يكذب على المغرب حينما اعتبر أن المغرب عبارة عن  " والو "  ( وهو الشيء الذي  استفز حفيظة أستاذنا هشام عبود  وغيره من أحرار الجزائر  والذي اعتبر ذلك احتقارا لذكاء الشعب الجزائري وكافة أبناء الجزائر الأحرار وليس الشياتة الكبار ،  وانتفض الأستاذ هشام عبود انتفاضته المعروفة  بعنوان أنا لا أدافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه وأنا ابن الجزائر أدافع عن الجزائر ) ....ومن الأعراض الظاهرة على سلوك المصاب  بداء "الكذب المَرَضِي" كثرة رواية قصص من نسج الخيال– والإحساس  الدائم بالظلم( وهو ما يعانيه حكام الجزائر من كثرة الشكوى من الذين  خذلوهم  وتخلوا عنهم  ) ....- وكذلك محاولة المريض المصاب بهذا الداء أن يجعل من نفسه أكثر إثارة وبأنه مهم جدا  لمن حولهوهو في الحقيقة لا شيء أي ( والو ) وهو ما يميز حالة  حكام الجزائر الذين كثرت فضائحهم  وفاحت روائح فسادهم حتى تقزز منها أوسخ  الخنازير في  حظائر الدنيا والعياذ بالله .

نحن لا ندافع عن المغرب للمغرب أبناؤه ونحن أبناء الجزائر ندافع عن الجزائرففي الأمر خلل فظيع

لو لم يكن في الأمر خلل فظيع وكارثي وغير منطقي وغير معقول لما خرج أحرار الجزائر الحقيقيون - وليس شردمة الشياتة المستفيدون من الفساد المستشري في عموم الجزائر – خرج أحرار الجزائر يكشفون أكاذيب وتخاريف حكام الجزائر بل لما خرج أحرار الجزائر ليدافعوا عن  المنطق والعقل البشري المتزن الذي لا يحتقره إلا المجانين من كراكيز حكام الجزائر ( المهابيل أمثال عبد القادر مساهل )  والأفظع من ذلك أن هؤلاء الحكام يعتقدون أن كل الشعب ( مهبول ) مثلهم وأنه يصدق تخاريفهم ، فالعالم أصبح قرية صغيرة جدا ومن يحاول أن يستغفل البشر فهو أكبر مُغَفَّلٍفي العالم قد وضع نفسه بنفسه في  القفص كالقرد وترك العالم يضحك عليه بل ويستغرب هذا العالم  من درجة الحمق التي بلغها هؤلاء ( المهابيل ) من حكام الجزائر ...

لقد فرض المغرب نفسه أمامنا لنقارن منجزات الجزائر المستقلة مع  منجزات المغرب المستقل وهو أمر منطقي ومعقول خاصة وأن الجزائر دولة بترولية غازية والمغرب لا يملك مثل تلك المقدرات الطبيعية ، وحينما نقارن الجزائر مع المغرب فلأن هذا الأخير فرض نفسه على العالم كدولة لها كلمة تحترم وأن في الجزائر حاكم مشلول استطاع أولئك الذين يحكمون الجزائر فعليا أن يفرضوه على الشعب – ليس حسب الدستور –بل بتطبيق بنود اتفاقية إيفيان الملغومة والتي يجب على الشعب أن يطلع عليها من أول بنودها  إلى آخرها ، نحن ندافع عن الجزائر لأن ما يجري فيها هو من باب الخيال الذي  لا يقبله العقل ، ويكفي ما قال الأستاذ هشام عبود من أن 1000 درهم مغربية تساوي 2 مليون دينار جزائري ألا يدفع  - هذا الأمر - الفرد الجزائر إلى الجنون ... أي دولة نفطية في العالم  تجد أبناءها  من بين المهاجرين غير الشرعيين يتقاتلون من أجل مكان في  مركب هش حظوظ  تحطمه  داخل البحر بعد بضعة كيلومترات أكثر من حظوظه أن يصل إلى أي بر للأمان حتى ولو كان شاطئا من شواطئ الجزائر نفسها ، إن شباب الجزائر ينتحر بالأوهام  التي نشرها حكام الجزائر طيلة 55 سنة من الفساد ونهب خيرات البلاد والعباد ...

عود على بدء :

إن الشياتة في الجزائر سواءا كانوا من كبار الشياتة أو صغارهم  ، هم  شعبُ  هؤلاء الحكام ، أما غيرهم من أحرار الجزائر وحرائرها  فسيظلون أبدا يستشرفون مستقبل بلدهم من خلال مقارنة كل بلاد الدنيا ببلدهم وليس مقارنتها بالمغرب فقط ، سنقارن الجزائر بالصومال وسوريا واليمن والنيجر ومالي بل وحتى جنوب السودان ، لكن ... ومرة أخرى لكن ورغم أنف الجميع يبقى المغرب جوهرة ساطعة بجانبنا تفرض نفسها علينا  في كل مقارنة هي الأولى قبل غيرها  – شئنا  أم أبينا – وإن فعلنا ذلك فليس للدفاع عن المغرب ، فنحن لا ندافع عن المغرب ، للمغرب أبناؤه ونحن أبناء الجزائر ندافع عن الجزائر لأن في الأمر  داخل الجزائر خلل فظيع وفظيع جدا جدا لا يقبله عقل سليم ، والمصيبة أننا لم نستطع معرفة هذا الخلل لأننا  مللنا من تعليق فظاعة هذا الأمر على الفساد المستشري في الجزائر ، في الأمر شيء أخطر من انتشار الفساد في الجزائر ... الجزائر لا يحكمها جزائريون وهو الشيء الوحيد لتبرير هذه الفظاعة ، لأنه لو كان يحكمها جزائريون ما كرهوا شعبها لهذه الدرجة ، أي درجة التجويع والتفقير وسرقة ملايير الملايير من الدولارات منذ 55 سنة لدفع البلاد والعباد إلى الهاوية ....فمن يحكم الجزائر ؟

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (53)

User
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 9 سنوات منذ
Un energumene au cœur pourri et plein de haine et de jalousie contre le royaume du Maroc et son peuple ,un Maroc qui réalise une forte percée africaine significative en un laps de temps avec un immense succès éclatant pour récupérer brillamment avec force inouïe son siège a l' U. A malgré les complots infructueux du sinistre ministre des A.E algérien et son allié du Zimbabwe. Le sinistre energumene sans foi ni loi ,furieux et désorienté et égaré au point de s'en prendre au Maroc dans un langage de Baltajia qui fait honte au régime harki en accusant la RAM de transporter vers l'Afrique autre chose que ses passagers. Un fou furieux qui s'en prendrait aussi aux banques marocaines opérant en Afrique qu'il acc use de blanchiment d'argent du Hashish,toutes ses colères et son comportement voyou pas digne d'un ministre des A.E de son pays ont pour simple raison que ce vulgaire sinistre n'arrive pas a gober ses innombrables défaites cuisantes rencontrées récemment en Afrique lors de sa récente tournée africaine ou il est revenu déçu, bredouille et les mains vides.. Aujourd’hui ,en Afrique la méthode des valises bourrées de dollars algériens distribuées pour corrompre est révolue a jamais. Une méthode dégradante et humiliante algérienne utilisée dans le passé ,qui ne fait plus recette aujourd'hui nulle part en Afrique,Seule la coopération sud sud franche et fructue use de gagnant -gagnant mise su orbite par le Royaume du Maroc et avec succès est recevable avec satisfaction par les pays africains ,qui cherchent aujourd'hui a prendre en main leur destin de développement économique loin des démagogies stériles et slogans obsolètes "révolutionnaires" marxistes - léninistes a la soviétique ,toujours en vigueur en Algérie des harki/Bouteff. Le régime algérien rétrograde croit toujours pouvoir continuer a utiliser certains régimes comme celui de l'ivrogne de Mugabe pour se servir de l'Afrique afin de concrétiser ,au détriment des intérêts vitaux africains ,ses propres intérêts égoïstes a travers des desseins diaboliques pour tenter de faire de l’Algérie le leadership d'Afrique,un rêve utopique fou et démesuré qui ne se réalisera jamais d'ailleurs . L'Afrique est libre de faire son choix le plus judicieux ,elle ref use catégoriquement aujourd’hui de faire le jeu des harkis algériens hypocrites ,calculateurs et prétentieux ,celui de continuer de leurrer et d' induire en erreur les pays africains jadis dits "progressistes". Un régime militaire dictatorial ,auteur des massacres sauvages de 350.000 algériens durant la decennie noire des années 90 dois je rappeler qui continue toujours ,par la force des armes ,la torture et les disparitions forcées et l' assassinat des journalistes algériens, de prendre son peuple en otage et qui malgré les richesses d’hydrocarbures exploitées durant plus de 50 années d’indépendance le peuple demeure un plus pauvres de la planète et le pays un des plus sous développé du tiers monde. Comment donc imaginer un seul instant un pays riche en hydrocarbures dont le peuple peine toujours a se procurer même une Chkara de lait en poudre ou quelques patates difficilement trouvables dans tout le territoire algérien et même en plein mois de Ramadan saint,quel crédit dot-on donc accorder en Afrique a un pays ruiné et en faillite économique désastre use?. Un pays en faillite économique d'ailleurs déclarée publiquement qui selon Ouyahya le 1er ministre algérien ,son pays ne dispose même pas de fonds nécessaires pour régler des salaires des fonctionnaires de l’état pour le mois de novembre 2017 et Mr Ouyahya a donc été contraint selon lui a opter pour l'utilisation de la planche a billets pour pouvoir verser les salaires de ses fonctionnaires nationaux a temps,et bonjour les dégâts,les conséquences d'une inflation incontrôlable et galopante va s'abattre de plein fouet comme la foudre sur le pays pour compliquer davantage la situation économique déjà désastre use. . Comment donc imaginer que les dirigeants africains lucides et vaccinés allaient accorder une quelconque crédibilité a un pays dont le président de la république absent car paralysé et fixé a sa chaise roulante durant les trois dernières années ou il a complètement disparu des écrans radars et qui selon le clan mafieux qui l'entoure, continuerait soi-disant a diriger les affaires du pays? Quel drôle de régime pourri !
LE  M TAGNARD
LE M TAGNARD 9 سنوات منذ
UN GR AND BRAVO A MR HICHAM ABBOUD HOMME INTEGRE ET DE B NE FAMILLE
السميدع من الامبراطورية المغربية
السميدع من الامبراطورية المغربية 9 سنوات منذ
<strong>الى محمد&amp;nbsp+ اما الكلب بوعلام اتجاهله و لا يشرفني ان يكون اخي و اعتذر من ما قلته بانه اخي و هو شيات رخيص بذل من الاجابة عن كلامي راح ينط هنا و هناك و التجا لاسلوب طيابة الحمام</strong> القدرة الشرائية يا السي محمد منهارة بالجزائر اما في المغرب الخير موجود لاننا ننتج و لا نقايض محروقات بسلع بيريمي هههههه الحمار عندنا يا السي محمد و الله شابع خضر و فواكه افضل من الجزائري و القط اقسم بالله يا السي محمد اعطيه السردين و يرفض اكله و لا يفرح الا حين اقدم له الميرلا و هو قط الشوارع و لا اربي قطا بمنزلي فقط حين اراه بجانب منزلي اقدم له ما تيسر من الاكل.بينما الجزائري مسكين لا ريى السردين الا في التلفزيون و انت تجي تكذب و كانك في منبر الشرور العباسية الصولوية https://www.youtube.com/watch?v=XSmgFa5LQ9g https://www.youtube.com/watch?v=Yv2twiZfN1M&amp;t=42 خضر عينيك يا السي محمد آش من قدرة شرائية في الجزائر و بطاطا ب 100 دينار و البنان ب 600 دينار و السردين ب 600 دينار هههههه المغرب يا محمد ليس له اي مشكلة في القدرة الشرائية و نحن نعرف بلادكم يا محمد فلا داعي للكذب على الناس و الاجر الوطني في الجزائر هو 16500 دينار و 14 دينار حاليا هي درهم واحد مغربي &nbsp;!&nbsp;! اما السكن فالمغرب بنى 2000000 سكن اقتصادي في 15 سنة الاخيرة لكنها ليست كصدقة بل المغربي يؤدي الثمن بالتقسيط المريح لان المغربي ثروته ينتجها بيده و ليس كالجزائر التي تصدر مليون و12000 برميل من النفط يوميا حاليا مع 30 مليون قدم من الغاز يوميا و المواطن في الجزائر علمه بوخروبة و الشيوعيون الكسل و العيش على الفتات و يمنحونهم بيوتا مثل الزنازن و يفرحون بها مع ان المستفيدين اكثريتهم بالمعرفة و الباك صاحبي و هذا معروف يا السي محمد بلا ما تقلي علي الحوث تاعك .اما القدرة الشرائية في الجزائر فهي منهارة جدا مع ان المغرب يا السي محمد بلاد فلاحية تصدر ملايين الاطنان من الفائض و كما لها اكتفؤها الذاتي في الحليب و الزبدة و 80 بالمائة من السكر و 100 بالمائة من الزيوت و يصدر الالف الامتار المكعبة من زيت العود اي الزيتون كما زيت الاركان و يصدر الموز و الافوكا المنتجات بيايادي مغربية في صحرائنا الجنوبية الغالية بالداخلة و بوجدور و من الافضل يا السي محمد ان تقارن بلادك مع مالي و النيجر و موريطانيا بذل مقارنتها بالمغرب اما التزاحم الذي وقع فيه موتى فهو سوى مرض الطمع و الجشع و انت لم تزر الصويرة و لا تعرف كيف يعيش سكانها فقط ما يكتب من قبل الصحافة الصفراء و ما حدث كان بسبب محسن اراد ان يظهر اسمه و يصبح مشهورا فاقام الدعاية على انه سيفرق اموالا كثيرة كمساعدات للفقراء فاشيع الخبر في نواحي الصويرة و الاحياء الهامشية في المدن المجاورة ووقع ما وقع و ليس بسبب الجوع و لا قلة اليد لانه في المغرب الناس عندنا مراض فعقولهم و لا تجد اي واحد يقول لك اني غني او اني متوسط فدائما المواطن الجاهل و القليل الايمان ينكر نعمة الله و يدعي الفقر لان المغرب في حالة انتقالية بسبب الانترنيت و المغريات التي تقدم في الاشهار اصبح الكل يريد ان يكون مرفحا و مهما كان عنده من مال فهو يطالب بالمزيد منه و يجب على مسؤولينا ان يقدموا دروسا في الوعظ للناس و تعليمهم القناعة و عدم الطمع في شيء ليس لهم فيه يد بل الحلال و الكسب الحلال فقط و لسنا بلاد ريعية حتى نستورد البكائيات و اللطيميات و النحيب و الادعاء بالمظلومية لان بلادنا ليست شيوعية اشتراكية بل راسمالية و سنية اسلامية .
محمد
محمد 9 سنوات منذ
<strong>الى السميدع</strong> ياسميدع انك تكذب في الحالتين عندما ذكرت الاجر الوطني في المغرب والحزائر واني لا أستغرب فسيمتك الكذب . والكاذب ملعون كما تعلم .والأجر كما تعلم مرتبط بالقدرة الشرائية. ودون الدخول في التفاصيل فتهريب المواد الغذائية من الجزائر الى المغرب . والائجار الشهري للسكن والتعليم والصحة وغيرهما دليل على ان الراتب الشهري في الجزائر يجعل المواطن في راحة مادية ... ولعلمك في مدة 5 سنوات بنت الجزائر 3750.000 سكنا ومليونا في طور الانجز ... اذا قلنا كل مسكن تشغله عائلة من 5افراد فان ..... اتركك تبحث عن النتيجة
محمد
محمد 9 سنوات منذ
<strong>اليكم اقول</strong> هشام عبود هذا انسان تافه . انقطع به الحبل وضاع في بلاد الناس وضيع ابناء معه ولا اتكلم على احفاده . اما كاتب المقال فهو يعرف الجزئر. ويكتب عكس مايعرف . والمعلقون اطلب منهم ان يكتبوا على ما حدث ... على ابوب سبتة .. وشاحنة القمامة واخيرا في ساحة السوق تدافعا على حفنة دقيق.. ثم جعل هذا العبود يدافع عن المغرب . وماقال مساهل حقيقة ولكن الحقيقة دائما مرة . وما قاله مساهل يعرف الشعب الجزائري كله ومعه العالم .وهل يختلف اثنان في كون المغرب بلد الحشيش .