خطير: المهبول بن سلمان يجند مرتزقة “بلاك ووتر” التي قتلت مئات العلماء والأطر في العراق ضد عائلته وش

خطير: المهبول بن سلمان يجند مرتزقة “بلاك ووتر” التي قتلت مئات العلماء والأطر في العراق ضد عائلته وشعبه

نوفمبر 16, 2017 - 12:47
تم التحديث: 9 سنوات منذ
3 4.3ك
خطير: المهبول بن سلمان يجند مرتزقة “بلاك ووتر” التي قتلت مئات العلماء والأطر في العراق  ضد عائلته وش

في إطار ما تم تأكيده من مصادر عدة خلال الأيام الماضية حول قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان باستخدام مجموعة من المرتزقة لتنفيذ حملة الاعتقالات التي شملت عددا من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال، كشفت مصادر سعودية مطلعة عن جنسية هذه القوات وعددها وعن أسباب لجوء “ابن سلمان” لها في تنفيذ هذه المهمة.

يأتي ذلك في وقت كشفت فيه مصادر مقربة من العائلة الحاكمة في السعودية عن حالة من السخط العارم تجتاح عائلات الأمراء المعتقلين، مشيرة إلى أن هذه العائلات لم تستيقظ من كابوس الاعتقال حتى تفاجأت بأن الذين اعتقلوا الأمراء هم من قوات خاصة أجنبية كان يتزعم كل مجموعة اعتقال ضابط سعودي.

وبدأت  حملة الاعتقالات مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني، واستهدفت العشرات من الأمراء الأقوياء وذوي النفوذ داخل الأسرة الحاكمة، مثل وزير الحرس الوطني وحفيد العاهل السابق متعب بن عبدالله، ورجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال وعدد من رجال الأعمال المقربين من الأسرة الحاكمة، مثل صالح كامل وبكر بن لادن، أدت لاضطرار ابن سلمان إلى الاستعانة بخدمات شركة “أكاديمي” (بلاك ووتر سابقاً) وجنودها المرتزقة عبر حليفه ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد، بحسب ما تؤكّد عدّة مصادر متقاطعة.

وسبق لابن زايد أن بنى جيش مرتزقة خاصا من شركة “بلاك ووتر”، التي تورطت بمذابح ومجازر أثناء الدخول الأميركي للعراق، بعد أن دفع أكثر من 500 مليون دولار لإنشاء قاعدة خاصة بهم داخل الإمارات تتولى حماية البلاد ومرافقها الأساسية وأنابيبها النفطية خوفاً من انقلاب قد يحاك ضده داخل الأسرة الحاكمة أو خارجها، وهو ما أدى إلى إقناع بن سلمان بضرورة اتخاذ هذه الخطوة إذا ما أراد السيطرة على مقاليد الأمور في الرياض، وتمت هذه الخطوة بتمويل كامل من قبل أبوظبي وتنسيق من قبل محمد بن زايد.

ولا يُعرف عدد الجنود الذين جرى استقدامهم للرياض من أبوظبي، لكن غالبيتهم من الجنسية الكولومبية، بحسب مصادر تحدثت لـ”العربي الجديد”، حيث سبق لهم أن شاركوا في معارك ضد العصابات اليسارية وكارتيلات المخدرات هناك، ويتقاضون رواتب قليلة بالنسبة لنظرائهم من الجنسيات الأخرى،

وهو ما يجعلهم مفضلين بالنسبة لمحمد بن سلمان، حيث يعيشون في مبان منفصلة عن الجنود السعوديين وتعهد إليهم مهمات الاعتقال والإيقاف السريعة ضد الأمراء “الخطرين”، وذوي النفوذ والأتباع، كما أنهم يستخدمون لتخويف الآخرين الذين لم يُعتقلوا بعد.

وقال معارض سعودي بارز مقيم في كندا، فضّل عدم الكشف عن اسمه، لـ”العربي الجديد”، إن “هناك جنودا من بلاك ووتر يشاركون في حملات الاعتقال ضد الأمراء، وهناك محققون ومستشارون عرب يشاركون في التحقيقات أيضاً ويخططون للعمليات، هذا أمر مسلّم لدينا، ونعتقد أن عددهم ما بين 500 و1000 شخص، إذ إنهم ليسوا جيشاً بالمعنى الحرفي بل مجموعة مرتزقة لمهمات محددة”.

وبسؤاله عن سبب استخدام بن سلمان للمرتزقة دون الجنود السعوديين، أجاب أن “الهدف هو السرية، ففي مجتمع قبلي ومترابط مثل السعودية من الممكن أن يسرّب خبر الذهاب لاعتقال أمير عبر العلاقات الشخصية فيهرب الأمير المطارد، أما مرتزقة بلاك ووتر الأجانب فإنهم مفصولون عن المجتمع ولا يعرفون لغته، بالإضافة إلى أن ولي العهد يخشى ويخاف من نواة جيش قوي قد يتشكل على يد السعوديين إذا أعطاهم الصلاحيات المطلقة للاعتقال والتوقيف”.

وليست هذه المرة الأولى التي يستخدم النظام السعودي جنود “بلاك ووتر” فيها، إذ سبق أن استخدم عدة شركات خدمات أمنية بالتعاون مع الإمارات ومن بينها “بلاك ووتر” في أثناء الحرب على اليمن، حيث قالت اللجان الشعبية التابعة للرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، إنها قتلت عدداً منهم في مدينة تعز.

سيشار إلى انه منذ اليوم الأول لسعي “ابن سلمان” نحو الوصول إلى سدة الحكم وعزل ابن عمه ولي العهد السابق ووزير الداخلية، محمد بن نايف، من منصبه، قام باتخاذ “خيارات أمنية” تمثلت في سحب صلاحيات التحقيق من وزارة الداخلية وإسنادها إلى جهة مستقلة تم إنشاؤها خصيصاً وهي النيابة العامة، ثم سحب ملف الاعتقالات السياسية من وزارة الداخلية عبر إنشائه لجهاز أمن الدولة، الذي يتبع مباشرة له، مع عزل العشرات من الجنود والضباط الموالين لابن نايف وإحالتهم للتقاعد أو النقل للدوائر الهامشية الأخرى في الوزارة، ثم قام بخطوته الأخيرة وهي عزل محمد بن نايف من ولاية العهد ووزارة الداخلية، بعد أن أمسى فاقداً لكل قوته الأمنية التي عرف بها، وورثها عن والده وزير الداخلية السابق نايف بن عبدالعزيز.

وبعد استبعاد جزء كبير من القوة الأمنية المخصصة للقضاء على الإرهاب والخصوم السياسيين من التيارات الإسلامية وغيرها، وجد بن سلمان نفسه مضطراً للاستعانة بالمستشارين الأمنيين من مصر وبعض الدول المجاورة، حيث تولى هؤلاء التخطيط للجزء الأول من حملة الاعتقالات والتي كانت تستهدف العشرات من أفراد تيار الصحوة الديني أحد أكبر التيارات في البلاد.

 

بن موسى للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
M.Ali Bensalheen Le nouveau prince héritier Mohammed Bensalmane qui a osé faire arrêter avec beaucoup de fracas inutiles, des pinces de sa propre famille et les dignitaires du régime Al Saoud sous prétexte de combattre la corruption et l'argent sale serait-il hors de portée de la vengeance de la famille Al Saoud? Rien n'est moins sûre a mon humble avis,il faudrait qu'il puisse lui éviter le retour de la manivelle qui pourrait lui être fatale,il suffirait d'un faux pas de sa part pour qu'il se retrouve pris a son propre piège. La corruption et l'argent sale est ancré dans les mœurs du régime Al Saoud princes et dignitaires compris depuis des lustres,et la façon dont il s’était pris ce jeune prince inexpérimenté en politique ,ne serait pas le meilleur moyen d' éradiquer ce fléau très vieux de plusieurs dizaines d’années si tel est série  usement son objectif. Certains se demandèrent si le prince héritier Mohammed Ben Salmane serait lui blanc comme neige ,on s'en douterait forcement qu'il en soit ainsi dans un pays gangrené par ce fléau de corruption a tout azimut existant a tous les niveaux... Selon certains le prince qu se veut être un"bulldozer" qui se dit combattre le Fassad avec force ,aurait acquis un yacht a 550.000.000 de dollars sur un coup de tête, acheté a un milliardaire russe parait-il... La vraie raison de ce grand "nettoyage"surprise qui aurait touché un certain nombre de princes Al Saoud et un nombre important de dignitaires du régime selon des analystes ,aurait pour but non avoué d’écarter de son chemin tous les membres influents de sa propre famille qui seraient contre son coup d’état interne, qui avait déposé le prince héritier Mohammed Benaif a son profit,une opération a haut risque qui lui permettrait a Ben Salmane d’asseoir son autorité entière et totale dans le pays comme prochain roi, a la disparition de son roi de père Salmane ou en cas d'abdication éventuelle dont tout le monde parlerait aujourd’hui en Arabie Saoudite de bouche a oreille. Ben Salmane aurait ouvert une brèche béante dans le régime des Al Saoud jadis bien cimentée et solide,une faille qui pourrait être pleine de conséquences néfastes qui ne manquerait pas de ca  user un affaiblissement majeur des fondations familiales sur lesquelles reposerait la monarchie des Al Saoud ,qui a ce jour avaient toujours pu résister a tout "tremblement de terre "interne qui se réglait discrètement et en famille loin des arrestations humiliantes peut être arbitraires injustifiées dictées par une sorte de vengeance qui ne dit pas son nom sur des princes et des dignitaires du régime qui constituaient un obstacle au projet ambitieux de Ben Salmane celui de se voir introniser en remplacement de son père dans le futur proche. .l'attitude forte de Ben Salmane aurait très certainement des conséquences néfastes graves pour la famille régnante des Al Saoud et sûrement pour lui également qui ne serait pas épargnée non plus . Bensalmane qui n'aurait pas mesuré a mon sens la gravite de ses actes aurait a récolter le fruit amère de son comportement agressif envers un ordre établi qu'il aurait fortement bousculé et dérangé sans ménagement sans en calculer les conséquences qui pourraient s’avérer être incalculables. WAIT  AND SEE
المهاجر
المهاجر 9 سنوات منذ
<strong>بن سلمان أجحش جحوش عصابة ٱل سعود</strong> ٱل سعود جرثومة صنعتها المخابرات البريطانية لضرب الإسلام وتشتيث المسلمين عمالتهم ونذالتهم مثبتة بالصوت والصورة فلاتتعجب إن إستقدموبلاك وتروأغدقوعليهم المال والصبايا ما هم إلاقطعان&nbsp;(جون فيلبي&nbsp;) الذي أسلم على طريقة الإسلام السعودي والتي أسمته المخابرات الإنكليزية &quot;الشيخ الحاج محمد عبد الله فيلبي&quot;
فواز
فواز 9 سنوات منذ
<strong>مصادر مطلعة</strong> نفسي اعرف المصادر المطلعه هذي ومنهو المصدرالسعودي اللي كشف وكشف لمين وصرح لمين شر البليه مايضحك بن سلمان نضف البلد نضف الشارع من المرتزقه والمرتشين والفاسدين اما الحاقدين الحاسدين الهمازين المشائين بنميم يكفينا الله فيهم ويرد كيدهم في نحورهم