الجزائر تدعو الفاعلين في زيمبابوي إلى إحترام النظام الدستوري و إرجاع الديكتاتور موغابي

الجزائر تدعو الفاعلين في زيمبابوي إلى إحترام النظام الدستوري و إرجاع الديكتاتور موغابي

نوفمبر 16, 2017 - 16:39
تم التحديث: 9 سنوات منذ
12 5.7ك
الجزائر تدعو الفاعلين في زيمبابوي إلى إحترام النظام الدستوري و إرجاع الديكتاتور موغابي

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي شريف، أن الجزائر تتابع “بإنشغال” تطورات الوضع في زيمبابوي، داعية كل الفاعلين إلى  “السهر على احترام النظام الدستوري”.

وقال بن علي شريف في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، اليوم، “ندعو إلى الهدوء والتعقل ونحث كل الفاعلين على السهر على  احترام النظام الدستوري و إرجاع الدكتاتور موغابي لتفادي أي  انزلاق من شأنه أن يضر بزيمبابوي و شعبها”.

واختتم بن علي شريف، بالقول “ندعم الجهود التي تبذلها بلدان المنطقة في إطار مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية من أجل عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي بشكل سريع”.

من هو روبرت موغابي : 10 حقائق مذهلة عن الزعيم الزيمبابوي

ليس اسم “روبرت موغابي” غريبا في الأذهان، لكونه “بطلا أفريقيا” ولكنه معروف أيضا لدى البعض كـ”حاكم استبدادي” لأنه من القادة الذي مكثوا طويلا في سدة رئاسة بلدانهم.

اُنتخب روبرت موغابي رئيسا لمجلس الوزراء، ثم رئيسا للحكومة، في عام 1980، واستمر في هذا المنصب إلى عام 1987 عندما أصبح أول رئيس تنفيذي لدولة زيمبابوي. وبالرغم من سماع الكثير عن هذا الزعيم الأفريقي, إلا أن هناك 10 أشياء قد لا تعرفها عن رئيس زيمبابوي: روبرت موغابي.

1- ربته والدته فقط, وكان منضبطا بشكل غير عادي وشديد اللهجة:
كان موغابي في شبابه منضبطا بشكل غير عادي وصارما. فَقَد شقيقيه الكبيرين وهو في سن 10 من عمره. توفي أحدهما بالتسمم، وبعد فترة وجيزة ترك والده (وهو من مالاوي) الأسرة للعمل في “البعثة التنصيرية” في جنوب أفريقيا، لكنه لأسباب غامضة لم يعد إلى المنزل. وما على والدة موغابي التي تعمل كمدرسة، سوى رعاية موغابي وأشقائه الثلاث وحدها. وساعد موغابي عندما كان صغيرا في تمويل نفقات الأسرة عن طريق رعاية الأبقار وظائف غريبة أخرى.

2- تلقى تعليمه في إحدى المدارس التنصيرية في روديسيا (زيمبابوي حاليا). وكان معلمه قسا عجوزا ايرلنديا.

3- كان مدرسا قبل أن يصبح ثوريا. فقد تخرج من كلية القديس “فرنسيس كزافييه كاتوما” في عام 1945. وعلى مدى السنوات الـ 15 المقبلة درّس في روديسيا وغانا واستكمل تعليمه في جامعة فورت هير في جنوب أفريقيا. ولذلك كان التعليم من أولوياته عندما تولى منصب رئيس البلاد. وتحت قيادته، أصبح الزيمبابويون أكثر الشعوب الملمين بالقراءة والكتابة في أفريقيا.

4- آخر مهام التدريس التي قام بها كان في غانا. في ذلك الوقت كانت غانا حديثة الاستقلال من بريطانيا، ومركزا للقوميين الأفارقة الشباب. وفي تأثير ذلك على موغابي؛ عاد إلى زيمبابوي بعد قضاءه سنتين هناك، للانضمام إلى الثورة.

5- زوجته الأولى، سالي هايفرون، كانت من غانا. ونالت احترام الزيمبابويين عندما كان زوجها موغابي رئيس الوزراء ثم رئيس البلاد. بل سموها “أماي” أو “الأم” احتراما لها.

6- سُجّن بعد الرجوع إلى زيمبابوي, وتوفي ابنه الأول وهو في السجن؛ بعد رجوعه إلى زيمبابوي، سجنته حكومة روديسيا. وأبقوه هناك لمدة 10 عاما. وعندما توفي في غانا ابنه الأول مع “سالي” بسبب الملاريا، منعته الحكومة من حضور جنازته. ويقول البعض أن قرار هذا المنع جاء مباشرة من قبل “إيان سميث” رئيس وزراء روديسيا, وأن موغابي لم يغفر لـ”سميث” حتى اليوم بسبب ذلك القرار.

7- حصل على سبعة شهادات جامعية. ونال ستة منها عن طريق التعلم عن بعد أثناء وجوده في السجن. وتغطي تلك الشهادات مجال: التعليم، الاقتصاد، الإدارة، والقانون.

8- هرب إلى موزمبيق بعد خروجه من السجن. وذلك فور إطلاق سراحه من سجن زيمبابوي. وفي خضم مطاردة ساخنة من قبل وكلاء حكومة روديسيا، تمكن موغابي من عبور الحدود إلى موزمبيق، حيث يوجد بها الجيوش الثورية.

9- كان ضمن القائمة المرشحة لجائزة نوبل للسلام عام 1981. عندما فاز في الانتخابات الأولى في زيمبابوي الجديدة، أعلن عن تخليه عن الثأر من البيض. “إن شعبنا، صغارا وكبارا، رجالا ونساء، أبيض وأسود، الأحياء منهم والأموات، في هذه المناسبة، كانوا متحدين في شكل جديد من أشكال الوحدة الوطنية التي تجعل كلا منهم زيمبابويين.”

10- تم تجريد موغابي من العديد من الجوائز والأوسمة.
في عام 1994، منح موغابى الوسام الفخري “فارس الصليب الأكبر” من قبل الملكة إليزابيث الثانية، وفي 25 يونيو 2008، ألغت الملكة لقب الفارس الفخري بعد نصيحة من وزير خارجية المملكة المتحدة. وقد أفادت تقارير أن هذا الإجراء تم اتخاذه بسبب استمرار موغابي في انتهاك حقوق الإنسان وتجاهله للعملية “الديمقراطية” في زيمبابوي. كما أنه تم إبطال/إلغاء ما لا يقل عن ثلاثة من الدرجات الفخرية والدكتوراه من الجامعات العالمية التي منحت له في الثمانينات.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
زائر
زائر 9 سنوات منذ
أصدقاء الخونة جنرالات الجزائر تتساقط كأوراق الخريف لا حولة ولا قوة إلا بالله
الملاحظ
الملاحظ 9 سنوات منذ
<strong>وافق شن طبقة</strong> هناك مثل مغربي شعبي يقول مع من شاهدتك اشبهك ’ لا ادري لماذا اشقائنا في الجزائر غير محظوظين اقصد الشعب الجزائري و الله مصيبة انظر الى اصدقاء حكام الجزائر زيمبابوي - فنزويلا - كوريا الشمالية كلها اقتصاداتها منهارة عملتها لا تساوي شيئا كلها انظمة ديكتاتورية ’ كلها تعيش اضطرابات &nbsp;( نادي الدول البوليخارية &nbsp;)هههههههه البوليخاريو
LE  M&nbsp;TAGNARD
LE M&nbsp;TAGNARD 9 سنوات منذ
LES C&nbsp;ARDS SE RESSEMLENT ET S ASSEMBLENT ILS D&nbsp;NENT DES C&nbsp;SEILS AUX AUTRES ET ILS OUBLIENT LEURS TETES LE TOUR VIENDRA A L ALGERIE TRES PROCHAINEMENT LE BOTSWANA ET L AFRIQUE DU SUD MAIS OU EST LA PARLOTTE LAMSAHEL POURQUOI IL N A PAS DIT QUE C EST LES MAROCAINS QUI S&nbsp;T A L &nbsp;ORIGINE DE CE PUTSH
observator
observator 9 سنوات منذ
&nbsp;(...من أجل عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي بشكل سريع”... ما يهمنا خاصة الاعتراف بالبوزبال لو سمحتم يجب ان يبقى مجراه كما كان عليه أما ما عدا ذلك تقاتلوا فيما بينكم لا يهم&nbsp;) ههههههه
بوتفليقة
بوتفليقة 9 سنوات منذ
<strong>جزء من شريط ألقيته بمناسبة الخطوبة</strong> https://youtu.be/Tipfd7GEeI8 --- لا يحق للمراركة التمتع بحرية خرى وين حبيت. هذا حق للجزائريين فقط. لست بحاجة للديمقراطية وحقوق الانسان أيها المواطن الجزائري. خرى وين حبيت فأنت خراي عظيم ولو بقى فيك غير الطيز والنيف. رفع طيزك للسما وقول أنا خرائري بصوت عالي فالشعوب تنظر إليك بعين الاحترام. ثورة الخرى والحزقة في الما هذا ماتحدث عنه رئيس حكومتي السيد أويحي عندما سألكم أين راحت 1000 مليار دولار. نحن نعترف بسرقة فقط 800 مليار دينار. وانتم خريتو في 1000 مليار دولار ودرتو عليها الطمس؟ ماحناش لاعبين الروندا. قولو لنا اين هي ثروات البلاد أيها الشعب أو سنغيركم عبر انتخابات نزيهة نختار فيها الشعب المناسب لنا حسب مشروعه. نحن نظام طيب وعظيم وانتهى الكلام