إحصائيات إسبانية صادمة تكشف عن تسجيل المئات من المهاجرين السريين من الأطفال الجزائريين على ترابها

إحصائيات إسبانية صادمة تكشف عن تسجيل المئات من المهاجرين السريين من الأطفال الجزائريين على ترابها

نوفمبر 16, 2017 - 17:17
تم التحديث: 9 سنوات منذ
27
إحصائيات إسبانية صادمة تكشف عن تسجيل المئات من المهاجرين السريين من الأطفال الجزائريين على ترابها

كشفت السلطات الإسبانية عن تسجيل المئات من المهاجرين السريين من الأطفال الجزائريين على ترابها، من ضمن الأعداد التي استطاعت دخول ترابها عن طريق قوارب الهجرة غير الشرعية التي سجلت ارتفاعا خلال الأسابيع الأخيرة، في حضن البحر المتوسط، انطلاقا من سواحل مستغانم وعين تموشنت وتلمسان بغرب البلاد.

وقالت مصادر رسمية إسبانية إن أكثر من 300 طفل جزائري تم ضبطهم على التراب الإسباني دون وثائق سفر أو وضعية إدارية رسمية، وأن دول الضفة الجنوبية تشكل المصدر الأساسي للهجرة السرية، حيث رتبت الوافدين الجزائريين في المرتبة الثانية بعد المملكة المغربية، لتحل بعدهما تونس وليبيا.

وقدرت الإحصائيات الإسبانية المهاجرين الجزائريين بنحو 5400 مهاجر غير شرعي من بينهم 340 قاصرا وطفلا، يقيمون في وضعيات غير شرعية في مختلف محافظات إسبانيا خاصة الجنوبية منها.

وألمحت إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الحكومة في التكفل بهؤلاء، لا سيما وأنهم يعتبرون فئة هشة تتطلب معاملة إنسانية خاصة.

وكان الرأي العام ورواد شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر، قد تداولوا في الأسابيع الأخيرة صورا وتسجيلات مؤثرة للعشرات من الشباب المهاجرين على قوارب الهجرة ومن ضمنهم نساء وقصر وحتى أطفال رضع، ما يشكل تحولا اجتماعيا كبيرا في البلاد، يكرس أزمة معقدة تترجم فشل الحكومات المتعاقبة في تحقيق الحياة الكريمة لشعبها، وحالة الخيبة واليأس وانسداد الأفق.

وأشارت الوثيقة الإسبانية، الصادرة عن كتابة الدولة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان في نهاية سبتمبر الماضي، إلى أن “حاملي الجنسية الجزائرية، من الشباب وفئة الأطفال القصر، يمثلون عددا معتبرا من المهاجرين السريين، وقد تم ضبط أغلبيتهم في المحافظات الجنوبية، فضلا عن إقليم كتالونيا”.

وتواجه الحكومتان الإسبانية والإيطالية صعوبات كبيرة في تحديد هوية الكثير من المهاجرين، كونهم يلجأون إلى إتلاف هوياتهم وجوازات سفرهم بمجرد الوصول إلى إسبانيا أو إيطاليا من أجل تفادي عمليات الترحيل القسري التي تقومان بها من حين لآخر لإرجاعهم إلى بلدانهم الأصلية.

وتحدث تقرير أصدرته الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الأسبوع الماضي، عن احتجاز نحو 50 شابا جزائريا في ظروف مأساوية من طرف أمن السواحل الليبية، بعد ضبطهم في محاولة هجرة غير شرعية، ودعا وزارة الشؤون الخارجية إلى التدخل العاجل من أجل الإفراج عنهم.

وأثارت طريقة تناول بعض المؤسسات الإعلامية الموالية للسلطة لصور الجثث التي لفظها البحر على سواحل مستغانم، بعد هلاك القوارب التي كانت تقلهم، استهجان الناشطين والحقوقيين، كون الحكومات المتعاقبة فشلت في التكفل بانشغالات وطموحات الشباب الجزائري الحالم بالهجرة بسبب انسداد الأفق في بلده.

وكان المحامي والحقوقي طارق مراح قال لـ”العرب” “إن تنامي الهجرة غير الشرعية في المدة الأخيرة يعكس وضعا سياسيا واجتماعيا خطيرا، خاصة في ظل تفاقم خطاب التخويف والتهويل الذي مارسته الحكومة على الشعب، من أجل تخييره بين الرضاء بخياراتها المؤلمة أو العودة إلى سنوات العشرية الحمراء”.

وأضاف “الجزائر تتعرض إلى مخطط تفريغ من أبنائها وشعبها، فالهجرة صارت حلما وخيارا لكل الفئات الاجتماعية، للإفلات من الأوضاع السياسية والاقتصادية المتدهورة، بسبب السياسات الفاشلة للسلطة، وللهروب من حالة اليأس وانسداد الأفق، وتقلص فرص الحياة الكريمة”.

وتابع “الكل يطمح إلى الهجرة، سواء كان كادرا، أو مثقفا، أو شابا عاطلا، أو امرأة أو قاصرا، بطريقة شرعية أو غير شرعية، فالوضع جد مأساوي، فخلال الـ15 عاما الأخيرة هاجر أكثر من 40 ألف جزائري إلى كندا المعروفة بهجرتها النخبوية، ونشاط القوارب بات مغريا، بعدما تساوت النهاية بين الأسماك في عمق البحر مع حلم الوصول إلى إسبانيا أو إيطاليا، ومنها إلى أوروبا”.

ولم تحد الإجراءات الردعية التي وضعتها الحكومة من تفاقم الهجرة غير الشرعية، حيث وضعت عقوبة السجن النافذ لمدة ستة أشهر لكل مهاجر بطرق غير رسمية.

وتتحدث إحصائيات غير رسمية عن تسجيل ما يقارب ثلاثة آلاف مهاجر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، من بينهم نساء وأطفال ورضع، تم تداول صورهم وتسجيلاتهم على نطاق واسع.

وباتت مسألة الهجرة السرية مصدر قلق حقيقي لحكومات المنطقة، لا سيما المستقبلة منها، حيث تضغط باستمرار في اتجاه جعل نظيراتها في الضفة الجنوبية تؤدي دور الشرطي الذي يحمي حدودها خارج أقاليمها الجغرافية، دون أن تبدي جدية في مساعدتها على بعث حركية اقتصادية وتنموية تكفل الحياة الكريمة لشعوبها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (27)

User
عندالقادر مساهل
عندالقادر مساهل 9 سنوات منذ
<strong>حاب نفهم حاجة</strong> طردنا المهاجرين قلتو لنا لا. طردنا المواطنين قلتو لنا لا. ماذا تريدون؟ اشرحو لنا ما هي السياسة التي تريديون كي نرد عليكم بوضوح. نحن لن نطرد انفسنا من هذه البلاد التي اجتهدنا سنين طويلة في سرقتها من الشعب. ربحناها عن جدارة. حنا ماعدنا من نخبو على بعضياتنا. لي كاين هو هذا. اخذناها منكم بالقوة والشطارة نتاعنا وانتم خسرتم. اين هي الروح الرياضية؟ أنا لست سلال
Beur
Beur 9 سنوات منذ
<strong>قصة دراهم لوطوروت</strong> https://www.youtube.com/watch?v=NJKNsz8GrNI شكون سرقو دراهم ميزانية المشروع
الأيادي الداخلية
الأيادي الداخلية 9 سنوات منذ
<strong>أصل حكامنا من دعارة حقبة الاستعمار</strong> https://youtu.be/UvipGoqaOVc --- بوعلام شاهد هذا البرنامج لتعرف تاريخ أسرتك يعني أصل أبوك --- المهم الادلة لا تكذب اقصد التاريخ كله ادلة وبالتالي التاريخ لايكذب --- تحية ثورية جزائرية . أنا عندي النيف وانت شيات لانك من سلالة العاهرات
الأيادي الداخلية
الأيادي الداخلية 9 سنوات منذ
<strong>صدمة من العيار الثقيل</strong> رابح ماجر يعترف ان له علاقة بتوفيق https://youtu.be/8Zz5isZZBhw استمع الى رابح ماجر وهو يعترف انه تربطه علاقة بمحمد مدين &nbsp;(توفيق&nbsp;) رب الدزاير ومدير المخابرات الذي قاد الحملة الصليبية ضد الشعب خلال العشرية الدموية السوداء بسبب اختيار الشعب لجبهة الانقاذ الاسلامي
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 9 سنوات منذ
ALLAL TAZI حرس السواحل الجزائرية يعترض نحو 300 جزائري كانوا يحاولون الهجرة الى اوروبا. TOUT LE PEUPLE ALGÉRIEN ,EXCEPTÉ LES HARKI ET LE CLAN MAFIEUX DES BOUTEFF ,VEUT QUITTER LE PAYS DE MISÈRE DE LA HOGRA On ne risque par de mourir dans des bousculades en Algérie pour la simple raison qu'il n' y a jamais de Mouhseneen &nbsp;(bienfaiteurs &nbsp;) dans ce pays de misère noire ou il n'existe que des escrocs et des bandits au pouvoir qui détournent par milliards les pétrodollars du peuple soumis et écrasee a fond sous la botte du régime militaire assassin. Les pauvres algériens par centaines prennent la mer au risque de leur vie pour tenter la traversée clandestinement vers l'Europe dans des barques de fortune . l’Espagne vient de recenser très récemment 400 enfants algériens et leurs mères algériennes qui se trouvent comme clandestins en Espagne sans compter les enfants également algériens par dizaines qui se trouvent a Sebta et melilia dans des centres d’accueil d'enfants clandestins. L’Algérie pays exportateur de gaz et de pétrole durant plus de 50 ans et dont le malheureux peuple est le plus pauvre et démuni au monde,un peuple affamé qui cherche a fuir la misère par tous les moyens surtout clandestins . Les filles célibataires qui ne trouvent de maris en Algérie a ca&nbsp;use de la misère et le,chômage qui gangrène les jeunes algériens sans emploi se marient avec des chinois. Onze millions&nbsp;(11 000.000&nbsp;) de filles célibataires en Algérie ,un chiffre officiel donné par les autorités du pays. Tous les algériens hommes,femmes et enfants cherchent a quitter leur pays de misère noire, les gardes cotes algériens viennent d'intercepter en mer 300 algériens qui tentent de rejoindre la rive européenne. Dernièrement des milliers de jeunes algériens chômeurs de longue duree étaient venus au centre culturel français a Alger dans l'espoir de réussir le test de langue française pour disposer d un visa d’entrée en France pour fuir le pays de misère noire et de la hogra. Quelle honte INCOMMENSURABLE pour l’Algérie du malyoun LAKEET celui de de la hogra et la misère victime d'oppression sauvage du régime barbare harki et du clan mafieux des Bouteff. Ouyhaya le pion des Bouteff déclare publiquement sans gêne ni honte qu'il ne posséderait pas de fonds même pour régler les salaires des fonctionnaires pour le mois de novembre courant,un pays en faillite économique officiellement déclaree. Ou sont passés donc les milliers et milliers de milliards de dollars du gaz et pétrole exploités durant 50 années? Des petrodollaaaaaaars par milliers de milliards dépensés pour entretenir durant plus de 40 ans le polisario,les pays africains pauvres et corrompus et les médias européens pourris en quête de pétrodollars algériens,et certaines soi-disant &quot;associations de défense des droits de l'homme&quot;corrompues dont une américaine ,tous ces pourris que compte ce monde qui roulent pour le régime harki contre des millions et des millions de dollars pendant que le malheureux peuple algérien affamé cherche a fuir le pays des harki/Bouteff. Les pauvres et mesquins chayat lécheurs de bottes pour quelques dinars algériens qui ne trouvent même pas une chkara de lait en poudre ,viennent hypocritement ici insulter sans vergogne le Maroc et les marocains pour se défouler parce qu'ils se sentent très mal dans leur peau et prêts a éclater a ca&nbsp;use du malheur qu' ils subissent dans leur enfer algérien. Ces minables de chyat algériens ,je suis sûr et certain qu'ils n'attendent que l' occasion pour fuir leur enfer algérien de pays misère,clandestinement a leur tour. B&nbsp;NE CHANCE LES CHAYAT ALGÉRIEN ET B&nbsp; VENT