الارهاب من صنع الدول الغربية وتتهم اخرين به

الارهاب من صنع الدول الغربية وتتهم اخرين به

نوفمبر 17, 2017 - 17:13
تم التحديث: 9 سنوات منذ
9 4.7ك
الارهاب من صنع الدول الغربية وتتهم اخرين به

ما من شك ان الانتصارات العراقية على داعش سوف تمثل طفرة نوعية وخطوة عظيمة، والتصدي للجماعات الإرهابية سيكون عنصراً رئيسياً مكملاً للحل السياسي الشامل الذي يراد أن يتحقق في المنطقة ولاكنها لا تضع نهايةً لتهديدات الإرهابيين، والتي تقلق العالم أجمع . فنحن في حاجة إلى القوة الذكية لهزيمة الإرهاب، القوة الذكية هي القادرة على جمع القوة المسلحة  في الجذب والإقناع. كما هناك حاجة إلى القوة الصلبة لقتل أو اعتقال الإرهابيين المتشددين، لأن عددا قليلا منهم فقط قابل للجذب أو الإقناع. وفي الوقت نفسه، هناك حاجة إلى القوة الناعمة لتحصين من يحاول المتشددون تجنيدهم.

الغرب بدأ يستشعر خطورة عودة هذا الإرهاب الى اراضيه كما شاهدنا بعض تلك الممارسات في بلجكا وفرنسا والمانيا وانكلترا ، والمرحلة المقبلة ستشهد بشكل مؤكد تطورات مهمة ودراماتيكية بملف مكافحة الإرهاب غربياً، ولكن هذه المهمة ليست سهلة وستكون لها نتائج دموية وآثاراً سلبية كبرى على تلك المجتمعات  بعمومها، و تتحمّل للاسف اليوم نتائج دعم ساستها وحكوماتها للإرهاب في المنطقة العربية، ومع كلّ هذه التطورات سننتظر المرحلة المقبلة، لأنها ستحمل الكثير من المفاجآت الكبرى بملف مكافحة الإرهاب غربياً ويبقى الخطاب السياسي العربي المتصاعد عن وجوب ” مكافحة الإرهاب ” ضد هذه الجماعات أحيانا ليس إلا وهم ولم تمارسه على الإطلاق وهي خطابات  ذات اهداف سياسية يقصد بها تعزيز أحادية الممارسة و التخلص من المعارضة.

ويجدر أن تذهب إلى أعمق من ذلك و تتسائل عن ماهية هذا الإرهاب المقصود ، لان فهم معنى الإرهاب يرسم معالم محددة لكيفية مكافحته ، ولان خلف هذا الإرهاب دول وأجهزة مخابرات.

وقد أشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى أن باراك أوباما وهيلاري كلينتون هما من صنع “داعش“، حيث كانت الصورة واضحة أن السياسة الأميركية تميل إلى “تشجيع″ هذا التنظيم.

بالتالي، فإن الفاعل هو أميركا، فقد عملت على بناء مجموعاتٍ أصولية إسلامية خلال الحرب الباردة كأداة بيدها ضد السوفييت. وهذا ما أنجزته في أفغانستان خلال ثمانينات القرن الماضي، فدرّبت وطوّرت قدرات آلاف “الجهاديين”.

مستفيدة من الوهابية التي كانت تتعمم منذ سبعينات القرن الماضي، لمواجهة التيارات التحررية والثورية .على الرغم من أن ترامب يتهم دول اخرى متهمة بالعمالة ويدعمهم ويعاقب شعوب بريئة لا تمت لها بصلة ويستغلّ ما صنعته أميركا من أجل تعميم العنصرية، والأحقاد ضد شعوب الشرق الاوسط بالذات والتركيز على ذلك لنهب الخيرات الكثيرة فيها. وهنا العقدة التي تظهر واضحة، حيث إن الإرهاب صناعة أميركية أولاً، استغلت دول اخرى لصناعتها ،

العراق كأنه كان مكلف  للقيام بالمهمة الجليلة للقضاء على الإرهاب وأهله وأشياعه والقوات المساحة العراقية بمختلف الصنوف قامت بالواجب وهي تقوم اليوم بتحقيق انتصارات رائعة على جماعات الإرهاب والتطرف والتكفيريين الذين لا يعرفون دينًا لان الغلو في امر الدين انما ينشأ لعوامل كثيرة منها الجهل المتغالي بأمور الدين وعدم المعرفة الصحيحة بالتعاليم الاسلامية، وكذلك عدم الفهم للنصوص الشرعية فهماً صحيحاً يتفق ومقاصد الشريعة السمحة مما يترتب عليه تحميل النصوص الشرعية فوق ما تحتمل من معان واحكام وذلك لاقتصاره على نص يوهم ظاهره حكماً  ولا ملة على مراحل دقيقة وفنية لتقليل الخسائر.

ولأنهم ينتشرون بين الناس ومما يسبب صعوبة لاصطيادهم والحاجة إلى حرفية كبيرة .ولولا خوف هذه القوات من إصابة الضرر بالمواطنين الأبرياء بأذى أو سوء، لتم الانتهاء من هؤلاء الخونة فى الاشهر الاولى لتواجدهم  ، ويؤثر الإرهاب بشكل سلبيّ على الحريات الفردية والديمقراطية في الدول التي تتعرض أو يهددها الإرهاب، مشكلاً “دائرة مغلقة”؛ بمعنى أن مكافحة أو مقاومة الإرهاب تستدعي التنازل عن بعض الحريات الفردية، وعن الكثير من مظاهر الديمقراطية التي تعدّ أساس العولمة في الغرب .

ان الإشكال الأخلاقي في تعريف الإرهاب:يمكن اعتباره العائق الأهم ربما لإيجاد مفهوم محدد للإرهاب حيث الموقف الأخلاقي منه يحدد الوصف للفعل السياسي العنفي. و قد يبرر البعض بأن الممارسة العنفية مبررة أحيانا و بعضها غير مبررة لذلك تجد أن إطلاق وصف ” إرهابي ” سهل نوعا ما بسبب أنه يمثل موقفاً أخلاقياً تجاه قضية أو موقفاً أيدولوجياً بين الحق و الباطل . إن للإرهاب تاريخاً طويلاً، لكن دراسته وتحليله لا يتمتعان بالأمر ذاته. وهو كحقل دراسي مهم انتشر كالفطر خلال العقود الثلاثة الماضية، لكن رغم ذلك فإن هناك استحالة في إيجاد تعريف واحد متفق عليه، كما أن الروابط والتشابك بين الأسباب الاقتصادية والاجتماعية، كأسباب رئيسة في انتشار الإرهاب

 

الجزائر تايمز عبد الخالق الفلاح

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
KHOU MAATI
KHOU MAATI 9 سنوات منذ
<strong>TERR&amp;nbsp;ORISME</strong> eh bien vous pouvez lire ce 2 commentaire et vous alez bien comprendre qu on est une societe predispose de l a part de nos culture a devenire des terroriste et ce deusieme commentaire fait preuve c est tres important car le type est entrains de legaliser le terrorism en se basan sur des verses du coran entre autre ce qui vient de se passer en egypte a sinaa dans un mosque lors de la priere du vendredi combien de mort a laisse cete acte terroriste chez nous au maroc si c etait pas les gens veillant aupres de la surete nationale ces terroriste auront boulverse le maroc derniere intervention un ecrivain qui vient de publier un livre sous le titre sahihe a lboukhari fin d une legende ce livre a fait rage dans le milieu religieus il a meme recu des TAHDIDES apres tous cela on vient de dire que l ouweste qui est notre ca&nbsp;use de terrorisme
KHOU MAATI
KHOU MAATI 9 سنوات منذ
<strong>ET&amp;nbsp;ANT</strong> tou ce qui nous arrive c est a ca&nbsp;use de l autre c est etonant ca est ce que vous pouvez pas nous culpabilise par ce qui nous arrive allez un peu reviser nos hadithe et vous allez voire que notre culture est pleins de terrorisme dans nos monde islamique tous ce qui pense diferament de de nous est un kafere tous ce qui veut se convertire a une autre religion c est un mourtade il faut le tuere meme au sein de notre societe tu peux resentire ce terrorime symbolique un e femme qui s habille d une facon elegante est une pute c est ca en resume notre facon de penser donc on est predispose a devenire des terroristes tu sais une derniere foi j ai entedu d un barbu qui cite un hadith qui pousse et qui encourage les musilmans a tue les homosexuele c est tous simplement ce qui se passe dans nos esprits
أمزيان
أمزيان 9 سنوات منذ
ذروة سنام الإسلام : الجهاد في سبيل الله &nbsp;( لا يناله إلا أفضلهم &nbsp;)
كحول
كحول 9 سنوات منذ
غصبا عنكم كلنا داعش وسنطبق الكتاب الذي تسمونه إرهاب أيها النصارى واليهود والمجوس والروس والطغاة الأعرب &nbsp;!
رامي
رامي 9 سنوات منذ
<strong>كلنا داعش غصبا عنكم نطبق الكتابل الذي تسمونه إرهاب</strong> غصبا عنكم كلنا داعش وسنطبق الكتاب الذي تسمونه إرهاب أيها النصارى واليهود والمجوس والروس والطغاة الأعرب&nbsp;!