الثنائي المهبول ابن سلمان وكوشنر يهددان استقرار المنطقة والمخبول ترامب يغرد فرحًا
الثنائي المهبول ابن سلمان وكوشنر يهددان استقرار المنطقة والخبول ترامب يغرد فرحًا
وصفت صحيفة “أوبزيرفر”اللندنية الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية بالرجل المتعجل. مضيفة أن جارد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره متعجل هو الآخر وكلاهما كما تقول يمثلان مزيجا خطيرا. وأشارت إلى الصداقة الحميمة التي باتت تجمعهما والعلاقة القوية التي مزجت بين الشباب والسلطة. وزار كوشنر، 36 عاما الرياض نهاية الشهر الماضي واجتمع حتى ساعات الصباح الأولى مع ابن سلمان، 32 عاما في مزرعة الأخير بالصحراء. وتشير الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن ثلاثة أشياء حدثت بعد لقائهما: بدأ ابن سلمان حملة تطهير واسعة بين الأمراء الأثرياء وقام بانقلاب صامت في لبنان وقامت القوات السعودية بفرض حصار على اليمن ومنع وصول المساعدات عبر موانئها الجوية والبحرية. ولم ينتقد البيت الأبيض، الداعم للرياض أيًا من هذه التحركات. وفي تغريدة له قام ترامب بدعم حملة التطهير. ويعود هذا في جزء منه لكوشنر الذي عمل على ترتيب زيارة ترامب الأولى كرئيس وكانت للسعودية حيث تم استقباله بشكل حافل من قبل النظام المستبد. ولهذا يشعر برابطة. وتضيف أن الرابطة القوية بين ابن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية وكوشنر المؤثر الذي بات حلال المشاكل في الشرق الأوسط في إدارة ترامب أثارت مخاوف الدبلوماسيين والبنتاغون الذين أخبر بعضهم صحيفة “نيويورك تايمز″ أنهم لم يتم إطلاعهم على محادثات ابن سلمان – كوشنر، مضيفة أن هذه السرية باتت الواقع. وقال مسؤول إن “جارد هو ثقب أسود ولا نعرف عن المواقف التي يدافع عنها، فقط نتكهن بها من خلال ما يفعل أو أين كان” وأضاف: “حضره السعوديون بهدوء وكسبوه إلى جانبهم”. وتعلق إن الطريقة التي تدير فيها إدارة ترامب سياستها الخارجية هي شأن خاص بها. ولكن عندما تتسبب أفعال إندفاعية ومتهورة وأفعال صدامية في زعزعة استقرار المنطقة الأكثر اشتعالا في العالم فهي مشكلة للجميع. الحرب في اليمن وهو ما يحدث الآن. ففي عام 2015 شن ابن سلمان كوزير للدفاع عملية عسكرية في اليمن تهدف لهزيمة المتمردين الحوثيين وتخفيف التأثير الإيراني هناك. وقد فشلت العملية في تحقيق أي من الهدفين وبشكل بائس. وكل ما فعلته هو تحويل أفقر دولة في العالم إلى حقل قتل ينتشر فيه العنف والمرض وفقر التغذية. وأشارت الصحيفة إلى تحذيرات الأمم المتحدة الأسبوع الماضي من مخاطر وفاة الملايين إن لم تتوفر المساعدات الطبية والغذائية العاجلة. وقالت منظمة “سيف ذا تشلدرن” إن 130 طفلا يمنيا يموتون في كل يوم. ويعتقد أن أكثر من 50.000 طفل ماتو هذا، كل هذا عشية يوم الطفل العالمي الذي يحل اليوم مما يشكل عارا على العالم. وأشارت الصحيفة لسلسلة التقارير التي قدمها مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) كلايف مري في الأسبوع الماضي المرعبة وتقترح أن الكارثة في اليمن غير مقبولة وكان يمكن تجنبها. إلا أن الأفعال السعودية بما فيها مزاعم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية تمر من دون جدب من كوشنر والإدارة الأمريكية المتواطئة. وتعتقد الصحيفة أن خوف السعودية الكامن من منافستها الإيرانية يقع في قلب الكثير من الأخطاء وسوء التقدير في المغامرات الخارجية – وهي مصدر للقلق المتزايد بين الحلفاء الغربيين وزبائن النفط ومزودي السلاح. وتشير هنا للخلاف الدبلوماسي الحاد الذي نشب بين الرياض وبرلين في الدور الذي يعتقد أن الرياض لعبته في قضية استقالة سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان بسبب رفضه التحرك ضد حزب الله المدعوم من إيران. وتقول الصحيفة إن “الحريري الذي يعتقد أنصاره أنه اختطف لجأ الآن إلى فرنسا”. وقام وزير الخارجية ريكس تيلرسون، الذي تجاوز صمت البيت الأبيض بالتحذير من تحول لبنان إلى ساحة للنزاعات بالوكالة”. وكان نقده واضحا لكل من الرياض وطهران. وترى “أوبزيرفر” أن فرنسا وألمانيا اللتين تخشيان من الحصارالذي فرضه ابن سلمان على قطر بسبب علاقتها مع إيران عبرتا عن القلق ذاته وتوسع قوس المناطق غيرالمستقرة. وقال سيغمار غابرييل، وزير الخارجية الألماني “نقطة غير مستقرة هي آخر شيء يريده سكان الشرق الأوسط الآن”. وانتقدت الصحيفة هنا موقف الحكومة البريطانية من حملة ابن سلمان في اليمن أو حرب الاستنزاف هناك. مشيرة إلى أن دعوة وزارة الخارجية الأسبوع الماضي بفتح المجال “حالا” أمام وصول المواد التجارية والإنسانية كانت غير عادية في ضوء الموقف المذعن لمطالب الرياض. وتربط الصحيفة دعوة وزير الخارجية بوريس جونسون بأمر آخر، أي أنها ذات دوافع شخصية في ضوء الطريقة الكارثية التي تعامل فيها مع ملف المعتقلة البريطانية – الإيرانية في سجون طهران نازنين زغاري – راد كليف. وسيزور جونسون طهران قريبا. وربما كان يريد أن يقدم بعض المواقف المحبذة لإيران قبل زيارته. بيت المخاطر وتختم الصحيفة القول إن الغرب نظر تاريخيا لبيت آل سعود المتصلب بأنه قوة ضرورية ولو كانت غير جذابة لاستقرار المنطقة. وكان القلق الأكبر منه متعلق بالطبيعة غير الديمقراطية وسجل السعودية الصارخ في مجال حقوق الإنسان والحقوق المدنية وطبيعة النظام المحافظة خاصة دوره في نشر الأصولية الجهادية السنّية إلا أن ابن سلمان السعودية ينظر إليها من خلال منظور مختلف: دولة لا يمكن التكهن بأفعالها وخطيرة، أطلقت العنان لنفسها وتتقن شن أو تغذية النزاعات التي لا يمكنها وقفها ولم يعد هناك مجال للتسامح مع مظاهر فشلها المتعددة. وتعيش السعودية ضغوطا ليس بسبب طموحات إيران ولكن بسبب انخفاض أسعار النفط وتقلص الثروة الوطنية والدعوات المتزايدة للإصلاح. والتغيير ضروري وفي الطريق إلا أن سلوك ابن سلمان الأحمق والعنيد المدعوم من رَجُله في البيت الأبيض يهدد بتدمير كل هذا. إبراهيم درويش
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)