واشنطن تساوم الفلسطينيين على مكتب منظمة التحرير

رفضت الإدارة الأميركية تجديد تصريح عمل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في الوقت المحدد ما دفع بالفلسطينيين السبت الى التهديد بتجميد العلاقات مع الولايات المتحدة في حال اغلاق المكتب. وللمرة الاولى منذ ثمانينات القرن الماضي، تتأخر واشنطن في تجديد اوراق عمل المكتب فيما يسعى الرئيس الاميركي…

نوفمبر 19, 2017 - 17:20
تم التحديث: 9 سنوات منذ
2 2.8ك
واشنطن تساوم الفلسطينيين على مكتب منظمة التحرير

رفضت الإدارة الأميركية تجديد تصريح عمل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في الوقت المحدد ما دفع بالفلسطينيين السبت الى التهديد بتجميد العلاقات مع الولايات المتحدة في حال اغلاق المكتب.

وللمرة الاولى منذ ثمانينات القرن الماضي، تتأخر واشنطن في تجديد اوراق عمل المكتب فيما يسعى الرئيس الاميركي دونالد ترامب إلى الحصول على أوراق مساومة في محاولته التوصل إلى اتفاق سلام صعب المنال بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وكشف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي السبت أن "السلطة الفلسطينية تسلمت رسالة من الخارجية الاميركية قبل يومين تقول إن وزير الخارجية لم يتمكن من ايجاد ما يكفي من الاسباب للابقاء على المكتب مفتوحا".

واضاف "هذا وضع لم يحدث سابقا، وطلبنا من الخارجية الاميركية والبيت الابيض توضيحات، وأبلغونا انه سيعقد الاثنين اجتماع على مستوى الخبراء القانونيين، ومن ثم يعطون ردا واضحا للسلطة الوطنية".

ويتوقف بقاء مكتب منظمة التحرير التي يعتبرها المجتمع الدولي الجهة الممثلة رسميا لجميع الفلسطينيين، مفتوحا في واشنطن على تصريح من وزير الخارجية يجدد كل ستة اشهر.

وانتهت الاشهر الستة السابقة قبل يومين.

ولدى ترامب 90 يوما لإعادة فتح المكتب في حال رأى أنه تم تحقيق تقدم في المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية.

من جهته، حذر أمين سر منظمة التحرير صائب عريقات من أن الفلسطينيين سيجمدون علاقاتهم مع الولايات المتحدة في حال اغلاق مكتب المنظمة في واشنطن.

وقال عريقات في تسجيل مصور نُشر على موقع "تويتر" أن المنظمة أبلغت الإدارة الأميركية رسميا برسالة خطية أنه "في حال قامت بإغلاق مكتب منظمة التحرير سنعلق اتصالاتنا مع الإدارة الأميركية بكل أشكالها إلى حين إعادة فتح المكتب".

واعتبر عريقات ان واشنطن بمثل هذا القرار انما "تكافئ" حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو و"نعاقب نحن" قائلا "هذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا".

خطوة غير مسبوقة

في واشنطن، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن عدم تجديد أوراق عمل المكتب مرتبط بـ"تصريحات معينة أدلى بها قادة فلسطينيون" في ما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية.

وقد يكون خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة حيث تحدث عن إمكانية رفع مسألة الاستيطان الاسرائيلي إلى المحكمة الجنائية الدولية السبب وراء الموقف الأميركي، وفقا للمالكي.

وأدخل الكونغرس الأميركي عام 2015 بندا ينص على أنه لا يجب على الفلسطينيين محاولة التأثير على المحكمة الجنائية الدولية بشأن تحقيقات تتعلق بمواطنين اسرائيليين.

وأوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن تأمل أن تكون "مدة اي إغلاق قصيرة،" مؤكدا "لا نقطع العلاقات مع منظمة التحرير الفلسطينية ولا ننوي التوقف عن العمل مع السلطة الفلسطينية".

واوضح انه "لا ينظر إلى هذا الاجراء بأي حال من الأحوال على أنه إشارة بأن الولايات المتحدة تتخلى عن هذه الجهود".

من جهتها، أعربت الرئاسة الفلسطينية عن "استغرابها الشديد" ازاء الخطوة الأميركية، وفقا لما نقلت وكالة أنباء "وفا" الرسمية عن الناطق باسمها نبيل ابو ردينة.

وأكدت أن "هذا الاجراء الذي يهدف إلى إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية يمثل خطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الاميركية الفلسطينية، الامر الذي يترتب عليه عواقب خطيرة على عملية السلام، وعلى العلاقات الاميركية العربية، ويمثل ضربة لجهود صنع السلام".

واعتبر أن الخطوة تمثل "مكافأة لإسرائيل".

من جهته، اعتبر مكتب نتانياهو أن القرار "مسألة مرتبطة بالقانون الأميركي".

وأضاف "نحترم القرار ونتطلع إلى مواصلة العمل مع الولايات المتحدة لتحقيق تقدم في السلام والأمن في المنطقة".

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
حسان
حسان 9 سنوات منذ
<strong>متى ينتهي هذا التمثيل؟</strong> هذا خلاف مصطنع بين الحكام الذين هم في الحقيقة متحالفون لمحاربة الإسلام ومحمود عباس ومن معه أنجس من الصهاينة الأنجاس
زائر
زائر 9 سنوات منذ
FAUT PAS RÊVER&nbsp;! La création d'un état palestinien, ce n'est qu'une illusion, un mirage et Abass et tous les palestiniens le savent parfaitement.ils en sont conscients mais jouent le jeu par intérêts égoïstes,parce qu' ils profitent de cette situation économiquement . Continuer a faire croire au peuple palestinien qu'un état palestinien allait voir le jour c'est induire le peuple palestinien en erreur . Deux états cote a cote un Israélien et le second palestinien ne serait qu' un rêve utopique qui ne pourrait jamais se réaliser.' L'état d’Israël existe bel et bien depuis sa création en 1948,un état fort militairement et économiquement aussi ,un état démocratique&nbsp;(la seule et unique démocratie réelle qui existe au moyen orient&nbsp;) qui est soutenu par les USA et tous les pays occidentaux ,quant a un état palestinien dont on parle depuis des décennies ce n'est qu' une chimère en réalité Al Qods ,Jérusalem est occupée dans sa totalité par Israël ,les palestiniens et le monde entier est placée par l’état d' Israël devant un fait accompli,Jérusalem que l’état d’Israël désigne comme sa capitale,alors que resterait -il comme territoire pour la création d'un état palestinien puisque on n'a jamais cessée de continuer a implanter de nouvelles colonies israéliennes dans ce qui est appelé territoires palestiniens. Le rêve de la création d' un état palestinien s’évapore et continuer a y croire et d'en parler ne serait que de la pure démagogie. Les régimes arabes faibles et vacillants ne peuvent plus peser de poids sur le conflit israélo- palestinien ,incapables de faire entendre leur voix dans ce dossier épineux ,ils seraient dans l'expectative ,figé dans leur coin sans entreprendre aucune initiative uqui pourrait influencer positivement pour aider a trouver un règlement définitif a ce conflit jadis arabo-israelien devenu Israélo-palestinien depuis...